رئيس الأمن الوطني السابق ينتقد صمت زعيم طالبان إزاء الهجمات الباكستانية

انتقد رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق رحمة الله نبيل، صمت زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، إزاء الهجمات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية،

انتقد رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق رحمة الله نبيل، صمت زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، إزاء الهجمات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية،
قائلاً إن الأخير يصدر أوامر بشأن أدق المسائل الدينية، لكنه يلتزم الصمت أمام ما وصفه بـ"الاعتداء" الباكستاني على أفغانستان.
وقال رحمة الله نبيل إن ملا هبة الله يصدر باستمرار أوامر للناس حول تفاصيل دقيقة، مثل "طريقة الاستنجاء والاستنشاق"، إلا أنه لم يتخذ أي موقف واضح إزاء الهجمات الباكستانية.
ووصف رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق "الصمت المريب" لزعيم حركة طالبان بأنه يثير التساؤلات.
وأوضح نبيل أن صمت زعيم حركة طالبان أمام الهجمات الباكستانية يطرح سؤالاً أساسياً لدى الناس: "كيف يمكن إصدار أوامر بشأن أدق تفاصيل حياة الرعية، بينما لا يُتخذ أي موقف واضح إزاء انتهاك السيادة والاعتداء على أراضي البلاد؟".
وأعرب عن قلقه من أن تصبح أفغانستان مرة أخرى ضحية بحجة "دار الخوارج".
وتزعم باكستان أن هجماتها داخل الأراضي الأفغانية تستهدف مواقع مسلحين، ولا سيما عناصر حركة طالبان باكستان، التي تُسمى في الخطاب السياسي والإعلامي في باكستان "فتنة الخوارج".
وحذر رحمة الله نبيل حركة طالبان من أن "تتوقف لحظة وتفكر في كيفية غسل الأدمغة باسم الدين، وكيف جرى تشويه الحقيقة".
ويرى رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق أن الحل الأساسي للخروج من الأزمة الحالية في البلاد يتمثل في الانتقال من مفهوم "الرعية" إلى مفهوم الأمة.وقال إن دولة يُطلق فيها على الشعب اسم "الرعية" لن تمتلك أمناً دائماً ولا مستقبلاً واضحاً.وأضاف نبيل: "البلد الذي يكون شعبه أمة لن يُضحّى به بسهولة مرة أخرى بفتاوى التكفير وسياسات الدمار".