وأضافت الهيئة أن بكتياوال كان في 14 مارس/آذاريتناول وجبة الإفطار عندما لاحظ الطاقم الطبي تورماً في لسانه، ما استدعى تدخلاً فورياً من الفريق الطبي. ورغم محاولات عدة لإنقاذ حياته، أُعلن عن وفاته لاحقاً.
وأشارت السلطات إلى أن بكتياوال كان قد أمضى يوماً واحداً فقطفي احتجاز إدارة الهجرة، وأن التحقيق في ملابسات وفاته لا يزال جارياً.
وقالت لورين بيس، نائبة مساعد وزير الأمن الداخلي الأميركي، في تصريح لـأفغانستان إنترناشیونال إن بكتياوال دخل الولايات المتحدة في أغسطس 2021، ولم يقدم أي وثائق تثبت خدمته العسكرية.
وأوضحت إدارة الهجرة في بيانها أن عناصرها اعتقلوا بكتياوال في 13 مارس خلال عملية تنفيذ قانونية موجهة، ووُضع بعدها ضمن إجراءات النظر في ملفه المتعلق بالهجرة. وأضاف البيان أنه لم يبلغ عن أي تاريخ طبي سابقأثناء احتجازه أو خلال إجراءات المعالجة.
كما ذكرت الهيئة أن بكتياوال لديه سجل جنائي معروف، إذ تم توقيفه في 16 سبتمبر 2025بتهمة الاحتيال، وفي 1 نوفمبر 2025بتهمة السرقة.
من جانبها، قالت منظمة أفغان إيفاك (AfghanEvac)، وهي منظمة أميركية تدافع عن اللاجئين الأفغان، إن بكتياوال، وهو جندي أفغاني سابق، توفي بعد 24 ساعة من احتجازه.
وقال شون فاندايفر، رئيس المنظمة، إن بكتياوال اعتُقل قبل يومين بينما كان يوصل أطفاله إلى المدرسة. وكان يعيش مع زوجته وستة من أبنائهفي ضواحي مدينة دالاس.
وذكرت التقارير أنه أُدخل إلى مستشفى باركلاند في دالاسنحو الساعة 11:45 مساءً من يوم الجمعة.
وقال فاندايفر: «من غير المعتاد للغاية أن يتوفى رجل سليم يبلغ من العمر 41 عاماً بعد أقل من يوم على احتجازه من قبل الحكومة».
وذكرت وكالة رويترزأن بكتياوال هو اللاجئ الثاني عشرالذي يتوفى هذا العام أثناء احتجازه لدى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وفي العام الماضي توفي 31 شخصاًبعد احتجازهم لدى الهيئة، وهو أعلى عدد يُسجَّل خلال العقدين الماضيين.
وتؤدي هيئة الهجرة والجمارك الأميركية دوراً محورياً في تنفيذ سياسة ترحيل المهاجرين واسعة النطاقفي الولايات المتحدة.
وكان محمد نذير بكتياوالجندياً سابقاً في القوات الخاصة الأفغانية، وعمل منذ عام 2005إلى جانب القوات الخاصة للجيش الأميركي. وبعد سيطرة طالبان على أفغانستان عام 2021، نُقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة.
وكان يعمل في مخبز أفغانيبينما كانت قضيته للحصول على اللجوء قيد النظر.