• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو البرلمان الأفغاني السابق تدعو الاتحاد الأوروبي إلى الضغط أكثر على طالبان

16 مارس 2026، 21:00 غرينتش+0

دعت عضو البرلمان الأفغاني السابقة فوزية كوفي، الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة ضغوط على حركة طالبان لمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان، مشيرة إلى ما وصفته بـ"الموت التدريجي" للنساء تحت حكم الحركة.

وقالت كوفي خلال اجتماع معارضي طالبان في البرلمان الأوروبي مخاطبة المجتمع الدولي: "بدلاً من تشجيع طالبان وجعلها أكثر جرأة، يجب الضغط عليها".
وبدأ اجتماع يستمر يومين للمعارضين السياسيين والعسكريين لطالبان يوم الاثنين في البرلمان الأوروبي، ويُعد هذا الاجتماع أول تواصل رسمي للبرلمان الأوروبي مع معارضي الحركة بشأن أزمة أفغانستان.
وحذّرت فوزية كوفي في كلمتها من أن طالبان، خلافاً لتعهداتها في مفاوضات الدوحة، حوّلت أفغانستان إلى مركز للجماعات المتطرفة العنيفة.
كما أشارت إلى إخلاف طالبان لوعودها بشأن حقوق النساء، قائلة إن الحركة، خلافاً لتعهدات الدوحة، أقصت النساء بشكل منهجي من جميع المجالات، واتبعت سياسات قمعية وتمييزية قائمة على أساس الجنس.
وقالت كوفي: "طالبان بدأت حرباً ضد النساء وضد كل من يحمل آراء مخالفة لها. حكم طالبان هو حكم طالبان، من طالبان ولأجل طالبان. ومن لا يؤمن بطريقتهم في التفكير لن يكون له حق العيش في ذلك البلد".
وحذّرت من أن "هذا الوضع لا يجعل أفغانستان شريكاً غير آمن للعالم فحسب، بل يحولها أيضاً إلى بلد غير آمن لمواطنيها".
كما أشارت كوفي إلى الزيارات المتكررة لوفود دبلوماسية أوروبية إلى كابل، مؤكدة أنه ينبغي أن تكون قضايا حقوق النساء وحقوق الإنسان وتشكيل حكومة شاملة على رأس أولويات هذه الزيارات.وقالت مخاطبة المجتمع الدولي: "إذا كنتم لا تدعمون الشعب الأفغاني، فلا تعززوا طالبان أيضاً".كما تحدثت عن بدء مسارات للحوار بين الأفغان، مضيفة: "نحن نؤمن بأنه من خلال الحوار والتعاون وتشكيل سردية وطنية حقيقية يمكن تغيير الوضع في أفغانستان".وطالبت كوفي كذلك بتسريع القضايا المتعلقة بأفغانستان أمام محكمة العدل الدولية، والاعتراف بالتمييز القائم على أساس الجنس في المحكمة الجنائية الدولية.زلمي نشاط: المعارضة الأفغانية تمتلك القدرة على استعادة حقوق الإنسانوقال زلمي نشاط، أحد المتحدثين في اجتماع معارضي طالبان في البرلمان الأوروبي، إن الوضع الحالي في أفغانستان ليس مجرد أزمة إنسانية، بل إن تداعياته تهدد أيضاً أمن واستقرار أوروبا.وأكد نشاط أن "المعارضة الديمقراطية في أفغانستان" تمتلك القدرة على استعادة حقوق الإنسان والديمقراطية في البلاد.وأضاف أن مجموعات ومجتمعات مختلفة في أفغانستان تتعرض للقمع، وأن هذا الوضع يتطلب اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي.وحذّر نشاط من أن استمرار حكم طالبان ستكون له تداعيات واسعة، من بينها زيادة موجات الهجرة، ونمو الشبكات المتطرفة، وتصاعد التوترات الإقليمية.وأشار إلى أن المعارضة الديمقراطية تملك قدرة أكبر على تقديم بديل موثوق لطالبان، وأن هناك تماسكاً ملحوظاً بين الفاعلين السياسيين ومنظمات النساء.وأكد نشاط أن تعليم النساء والفتيات مبدأ إسلامي أساسي، وأن حرمانهن منه لا يستند إلى أي أساس ديني أو فقهي.كما شدد على أن حقوق النساء وتعليم الفتيات غير قابلة للتفاوض، ويجب أن تكون مسألة أساسية في أي حكومة مستقبلية في أفغانستان.وأضاف أن النقاش حول مستقبل أفغانستان لم يعد مجرد منافسة جيوسياسية، بل أصبح أيضاً منافسة فكرية وأخلاقية حول معنى الحكم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى أن التواصل مع المعارضة الديمقراطية جزء من حركة دولية أوسع.وختم بالقول إن المساعدات الإنسانية ضرورية، لكنها وحدها لا تستطيع حل الأزمة السياسية في أفغانستان.وقال إن المبادئ المشتركة لمستقبل أفغانستان السياسي تشمل حق الشعب في تقرير مصيره، واحترام حقوق الإنسان والمساواة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين.وأضاف أن أفغانستان يجب أن تعود مجدداً عضواً مسؤولاً في المجتمع الدولي.وأشار نشاط إلى أن السياسة الدولية ركزت حتى الآن بشكل رئيسي على المساعدات الإنسانية والتعامل المحدود مع طالبان، مؤكداً أن هذه المقاربة لا تكفي لحل الأزمة السياسية في البلاد.عالية يلماز تحذر من خطر اعتياد العالم على معاناة النساء الأفغانياتحذّرت عالية يلماز، المفوضة السابقة للإصلاحات الإدارية في أفغانستان، خلال اجتماع معارضي طالبان في البرلمان الأوروبي، من أن معاناة النساء الأفغانيات بدأت تتحول إلى أمر اعتيادي في نظر العالم.وأكدت أن دعم النساء الأفغانيات ليس مجرد مسؤولية إنسانية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام الإقليمي والاستقرار طويل الأمد.وطالبت يلماز، التي تعمل حالياً أستاذة في جامعة سليمان دميرل في تركيا، الاتحاد الأوروبي وشركاءه الدوليين بدعم حق النساء في التعليم، وتعزيز شبكات المجتمع المدني النسائية، وضمان مشاركة النساء في عمليات اتخاذ القرار والحوار.وقالت: "النساء الأفغانيات لا يطلبن الشفقة. إنهن يطلبن الفرصة. إنهن يطالبن بالاعتراف بهن وبحقهن في العيش بكرامة".






















اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"