تنديد واسع من السياسيين الأفغان بالغارة الجوية الباكستانية في كابل

أثارت الغارة الجوية التي شنّتها باكستان على كابل، والذي قالت حركة طالبان إنها استهدفت مركزاً لعلاج المدمنين وأسفر عن سقوط "مئات" القتلى، ردود فعل واسعة من شخصيات سياسية أفغانية.

أثارت الغارة الجوية التي شنّتها باكستان على كابل، والذي قالت حركة طالبان إنها استهدفت مركزاً لعلاج المدمنين وأسفر عن سقوط "مئات" القتلى، ردود فعل واسعة من شخصيات سياسية أفغانية.
ووصف الزعيم الجهادي عبد رب الرسول سياف "قصف مركز علاج المدمنين بأنه عداوة للشعب الأفغاني وعداوة للإنسانية"، مؤكداً إدانته للهجوم. وقال مخاطباً طالبان: "لو كنتم تملكون عقولاً وتوافقتم مع شعبكم وحققتم الوحدة الوطنية، لما تجرأ أحد على انتهاك سيادة البلاد الذي ينجب الرجال".
وفي السياق ذاته، كتب وزير الخارجية الأفغاني الأسبق رنغين دادفر سبنتا، في منشور على منصة "إكس"، أن "الخضوع لعدوان باكستان خيانة للوطن"، مشدداً على أن الوقوف في وجه "العدوان" لا يعني الاصطفاف مع طالبان.
من جهته، وصف الرئيس التنفيذي السابق عبد الله عبد الله الهجمات الجوية الباكستانية "على مركز علاج المدمنين" بأنها "غير إنسانية"، معتبراً إياها انتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية.
كما أدان وزير المالية الأسبق حضرت عمر زاخيلوال الضربات الجوية التي استهدفت كابل وننغرهار، واصفاً إياها بأنها "هجمات وحشية وعشوائية"، وقال إن هذا "العدوان المليء بالكراهية" من جانب باكستان ستكون له تداعيات عميقة وخطيرة على الوضع الأمني.
بدورها، اعتبرت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان شهرزاد أكبر أن استهداف المدنيين عمداً يُعد "جريمة"، مشيرة إلى أن الهجمات الباكستانية الأخيرة على الأراضي الأفغانية تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الإنساني، ويجب توثيقها والتحقيق فيها بجدية.
وحذّر رئيس جهاز الأمن الوطني السابق محمد معصوم ستانكزي من أن تكرار الهجمات الباكستانية لا يهدد أمن أفغانستان فحسب، بل يؤثر أيضاً بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية، ويعكس تصاعداً في حدة النزاع في المنطقة.
إلى جانب هؤلاء، أبدى عدد من المسؤولين السابقين، بينهم وزير الخارجية الأسبق حنيف أتمر، والقائد العسكري السابق سميع سادات، ورئيس الأمن الوطني السابق رحمة الله نبيل، والرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزي، ورئيس إدارة شؤون الدولة السابق فضل محمود فضلي، وعضو البرلمان السابقة فوزية كوفي، ردود فعل حادة تجاه هذا الهجوم.