الجيش الباكستاني لطالبان: سلّموا حركة طالبان باكستان ونبدأ الحوار

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الأربعاء، أن إسلام آباد مستعدة لإجراء حوار مع حركة طالبان الأفغانية، شرط تسليم عناصر حركة طالبان باكستان إلى السلطات الباكستانية.

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الأربعاء، أن إسلام آباد مستعدة لإجراء حوار مع حركة طالبان الأفغانية، شرط تسليم عناصر حركة طالبان باكستان إلى السلطات الباكستانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، في مقابلة مع قناة “جيو نيوز”: “باكستان مستعدة للحوار مع طالبان، لكن عليهم أولاً تسليم الإرهابيين إلينا”.
وأكد أن على حركة طالبان أن تقرر ما إذا كانت “حركة طالبان باكستان أهم لديها أم باكستان”، وما إذا كان “الإرهاب أهم أم السلام”.
وادعى المتحدث باسم الجيش الباكستاني أن حركة طالبان توفر ملاذاً لمسلحين، وأن بعض هؤلاء يتواجدون داخل مبانٍ حكومية في أفغانستان.
وأضاف أن شرط بدء الحوار يتمثل في قيام حركة طالبان بتفكيك ما وصفها بمراكز الإرهاب داخل الأراضي الأفغانية، وتسليم المطلوبين إلى باكستان.
وفي السياق، دعت عدة دول إقليمية، من بينها تركيا والسعودية وقطر والصين، إلى خفض التوتر واستئناف الحوار، فيما شددت إيران وروسيا على ضرورة وقف إطلاق النار وإنهاء المواجهات.
في المقابل، أكدت حركة طالبان مراراً التزامها بالحوار والسعي إلى حل سياسي للأزمة.
وادعى أحمد شريف تشودري أن حركة طالبان دعت عناصر من حركة الشباب الصومالية إلى القدوم إلى أفغانستان والاستقرار فيها، كما قال إن الحركة كانت على تواصل مع حمزة بن لادن، وطلبت منه أيضاً التوجه إلى أفغانستان.
وأشار إلى أن القوات الباكستانية استهدفت في كابل مستودعات أسلحة ومخازن طائرات مسيّرة تابعة لحركة طالبان، قال إنها كانت تُستخدم في هجمات ضد باكستان.
وأوضح أن هذه الضربات جاءت رداً على 53 هجوماً، قال إن حركة طالبان نفذتها ضد نقاط أمنية باكستانية.
وأضاف: “هذه المواجهات بدأت من جانبهم، وباكستان ترد فقط”.
وبحسب تشودري، استهدف الجيش الباكستاني 81 موقعاً، قال إنها بنى تحتية تُستخدم لدعم مسلحين مناهضين لباكستان.
في المقابل، أسفرت الهجمات الأخيرة التي نفذتها باكستان على مجمع فينيكس ومركز لعلاج المدمنين في كابل عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) وعدد من المنظمات الدولية وقوع خسائر بشرية بين المدنيين جراء هذه الهجمات.