وأشار التقرير إلى أن عدد عناصر تنظيم القاعدة يُقدّر بما بين 15 و28 ألف عنصر حول العالم، فيما يُقدّر عدد مقاتلي تنظيم داعش بين 12 و18 ألفًا.
ووفقًا للتقرير، فإن نمو هذه الجماعات خلال السنوات الخمس الماضية تركز بشكل رئيسي في إفريقيا، حيث تنشط أكبر فروعها وأكثرها عنفًا.
وأضاف التقرير أن تنظيم القاعدة في اليمن، وفرع داعش-خراسان في جنوب آسيا، وتنظيم داعش في سوريا، تُعد من أكثر الجماعات ترجيحًا للتخطيط لهجمات خارجية.
وفي جزء آخر من التقرير، أوضح المجتمع الاستخباراتي الأميركي أن حركة طالبان الأفغانية اتخذت إجراءات ضد تنظيم داعش، حيث نفذت هجمات واسعة ضد أهداف تنظيم داعش-خراسان، وربما نجحت في إحباط بعض العمليات.
وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أكد مرارًا في تقاريره السابقة وجود قادة وعناصر من القاعدة وداعش داخل أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان.
كما تناول التقرير التوتر بين طالبان وباكستان، مشيرًا إلى أن إسلام آباد باتت مستاءة من وجود جماعات إرهابية في أفغانستان، في وقت تواجه فيه تصاعدًا في العنف داخل أراضيها.
وبحسب التقرير، لا تزال العلاقات بين باكستان وطالبان متوترة، مع استمرار الاشتباكات الحدودية.
وتطرق التقرير أيضًا إلى التهديد المحتمل الذي يشكله بعض الأفغان الذين تم نقلهم إلى الولايات المتحدة.
وأشاد التقرير بإجراءات إدارة الهجرة الأميركية الصارمة، مشيرًا إلى أن تعزيز أمن الحدود وترحيل المشتبه بصلتهم بالإرهاب قد ساهم في تقليل الوصول إلى الأراضي الأميركية وخفض مخاطر العنف مستقبلًا.
ومع ذلك، أكد التقرير أن تحديد الأفراد الذين قد ينفذون أعمالًا إرهابية بعد دخولهم الولايات المتحدة لا يزال يمثل تحديًا، لا سيما بين «عشرات الآلاف من اللاجئين الأفغان» الذين دخلوا البلاد خلال السنوات الخمس الماضية.