انحرفت طائرة تابعة لشركة آريانا عن المدرج في مطار كابل

انحرفت طائرة تابعة لشركة آريانا كانت في رحلة من هرات إلى كابل، مساء الأربعاء، عن مدرج الهبوط بعد وصولها إلى مطار كابل.

انحرفت طائرة تابعة لشركة آريانا كانت في رحلة من هرات إلى كابل، مساء الأربعاء، عن مدرج الهبوط بعد وصولها إلى مطار كابل.
وأكدت شركة آريانا في بيان وقوع الحادث، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات.
وأضافت الشركة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم تم نقلهم بسلام إلى صالة المطار.
وأوضحت آريانا أن مثل هذه الحوادث «شائعة حول العالم»، مشيرة إلى حادثة مماثلة لطائرة في كندا.
وأقلعت الطائرة عند الساعة الخامسة مساءً من هرات، ونفذت هبوطًا اضطراريًا في مطار كابل قرابة الساعة 6:10 مساءً.
وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الطائرة مالت أثناء الهبوط نحو جناحها الأيمن، وبعد خروجها عن المدرج توقفت في أرض مجاورة له.
وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» الطائرة خارج مسار الهبوط القياسي.
كما أفاد شهود بأن سيارات الإسعاف وصلت فورًا إلى موقع الحادث، وتم فتح البوابات الطارئة في المطار لاتخاذ الإجراءات اللازمة.





أفادت منظمة رواداري في تقريرها أنه خلال عام 2025 قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 611 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، بشكل متعمد وغامض وخارج إطار القضاء، على يد حركة طالبان وأفراد مجهولين.
ويضيف التقرير أن طالبان فرضت في قندهار على الطالبات حمل «بطاقة محرم»، ما يُلزمهن بمرافقة رجل.
وأصدرت منظمة رواداري، يوم الأربعاء، تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، حيث تناول التقرير أوضاع الحقوق المدنية والسياسية، وكذلك أوضاع النساء والمجموعات العرقية والدينية خلال عام 2025.
وضع الحقوق المدنية والسياسية
بحسب التقرير، قُتل ما لا يقل عن 617 شخصًا خلال العام الماضي نتيجة هجمات تفجيرية وانتحارية، وضربات جوية باكستانية، وانفجارات ألغام، فيما أُصيب 537 آخرون.
وسُجلت أكبر خسائر في صفوف المدنيين نتيجة الهجمات الباكستانية في ولايات قندهار، هلمند، بكتيا، بكتيكا وخوست، حيث قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 90 شخصًا. كما ذكرت رواداري أن 11 شخصًا لقوا حتفهم في هجمات انتحارية وتفجيرية في قندوز وبلخ وبكتيكا وكنر وننغرهار ونورستان.
وخلال الفترة نفسها، قُتل وأُصيب 611 شخصًا، بينهم 48 امرأة و35 طفلًا، في عمليات استهداف متعمدة وغامضة نفذتها طالبان وأطراف مجهولة. وكان الضحايا في الغالب من موظفي الحكومة السابقة، والمتظاهرين، ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وزعماء القبائل، وأشخاص اتهمتهم طالبان بالتعاون مع جماعات معارضة.
وتُظهر البيانات مقتل ما لا يقل عن 80 موظفًا من الحكومة السابقة و40 مدنيًا آخرين بتهمة التعاون مع جماعات معارضة لطالبان.
كما يشير التقرير إلى اختفاء 66 شخصًا بعد اعتقالهم من قبل طالبان، واحتجاز 2559 شخصًا بشكل تعسفي. وخلال هذه الفترة، توفي 11 شخصًا آخر في سجون طالبان نتيجة التعذيب.
وضع النساء
وفقًا للتقرير، ازدادت حالات اعتقال النساء في الأماكن العامة بعد صدور قانون «الأمر بالمعروف». كما وزعت طالبان في قندهار بطاقات محرم على طالبات بعمر 9 سنوات، وحوّلت بعض المدارس المخصصة للفتيات إلى مدارس دينية.
وتقول رواداري إن طالبان أغلقت خلال عام 2025 ما لا يقل عن 15 مركزًا تعليميًا خاصًا، و41 صفًا لتعليم اللغة الإنجليزية، و11 صفًا لتعليم الحاسوب، كانت تقدم التعليم للفتيات بشكل سري.
ويشير التقرير أيضًا إلى أن القيود والسياسات التمييزية التي تفرضها طالبان أدت إلى تراجع شديد في وصول النساء إلى الخدمات الصحية والعلاجية.
العقوبات البدنية
يُظهر التقرير أن طالبان نفذت خلال العام الماضي عقوبات وُصفت بأنها «قاسية ولاإنسانية ومهينة»، حيث أصدرت أحكامًا بالقصاص بحق 6 أشخاص، ورجم امرأة واحدة، وجلْد 857 شخصًا.
وبحسب التقرير، عوقب هؤلاء بتهم مثل الفرار من المنزل، وإقامة علاقات خارج إطار الزواج، والسرقة، وإنتاج أو شراء أو بيع أو تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية.
وضع حقوق الأقليات الدينية والعرقية
جاء في التقرير أن طالبان صعّدت خلال العام الماضي من التمييز ضد الجماعات العرقية والدينية في مختلف المجالات، وقيّدت وصول هذه الفئات إلى فرص العمل والخدمات العامة والمساعدات الإنسانية والموارد الوطنية.
كما فرضت طالبان قيودًا واسعة على حرية ممارسة الشعائر الدينية في أنحاء البلاد، بما في ذلك مراسم عاشوراء في كابل وولايات غزني وهرات وبروان ونيمروز وباميان ودايكندي.
وأضافت المنظمة أن طالبان واصلت أيضًا فرض ضغوط أيديولوجية على الشيعة الإسماعيليين وإجبارهم على تغيير مذهبهم في بدخشان، حيث قامت بتفعيل مدارس دينية في جميع المناطق ذات الأغلبية الإسماعيلية لهذا الغرض.
أفاد المتحدث باسم حاكم ولاية نورستان في حركة طالبان، فریدون صميم، أن القوات الباكستانية تهاجم السيارات التي ترغب في دخول محافظتي كامدیش وبرغمتال، مشيراً إلى أن طرق المحافظتين أُغلقت أمام حركة المرور لهذا السبب،
وأضاف أن طالبان تحاول فتح طريق بديل أمام حركة السير.
وقال فريدون صميم إن المسؤولين المحليين في حركة طالبان يبذلون جهوداً لفتح طريق بديل أمام حركة المرور.
وفي الوقت نفسه، صرح مسؤول باكستاني لمراسل قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن قوات الأمن الباكستانية سيطرت على عدة مخافر حدودية في نقاط مرتفعة واستراتيجية في مناطق تشمل كرم، وانغور اده، وأجزاء من بلوشستان.
وذكر هذا المسؤول الباكستاني أن هذه المواقع تم تأمينها والسيطرة عليها نظراً لارتفاعها التكتيكي وأهميتها على طول الحدود.
وأكد أن هدف باكستان من السيطرة على هذه المخافر ليس الاستيلاء على الأراضي الأفغانية، بل منع "التسلل عبر الحدود" وتأمين المناطق الباكستانية المعرضة للخطر.
مخاوف من عدم الاستقرار في شرق نورستان عقب الهجمات الباكستانية
وفي 22 مارس، ذكرت ثلاثة مصادر من ولاية نورستان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن "القصف اليومي" للقوات الباكستانية جعل الوصول إلى محافظتي كامدیش وبرغمتال الحدوديتين أمراً صعباً.
ووفقاً لأحد المصادر، قُتل العشرات من أعضاء حركة طالبان في هاتين المحافظتين جراء الهجمات الباكستانية الأخيرة.
وأبلغت المصادر أن عدد قتلى طالبان بلغ نحو 40 شخصاً، إلا أن المصادر الرسمية لم تؤكد هذه الإحصائية حتى الآن.
وبحسب مصادر محلية، فإنه عقب مقتل عدد من أعضاء حركة طالبان في محافظتي نورغرام وبرغمتال، تم إرسال كتيبتين من القوات الجديدة من لواء طالبان في نورغرام باتجاه المناطق الشرقية في نورستان.
ويهدف هذا الإجراء إلى منع خلو المحافظات الحدودية من قوات حركة طالبان، وتقول المصادر إن طالبان أرسلت قوات من معظم محافظات نورستان إلى نورغرام وبرغمتال.
نقص المواد الغذائية
يقول سكان نورستان إن الطرق الواصلة في شرقي نورستان، لا سيما في محافظتي كامدیش وبرغمتال، مغلقة منذ نحو 20 يوماً بسبب الاشتباكات وهجمات القوات الباكستانية، ووفقاً لهم، فقد تسبب هذا الوضع في نقص حاد في المواد الغذائية واجهت بسببه حياة الناس مشكلات جدية.
وحذر عدد من السكان من أنه إذا استمر هذا الوضع لمدة أسبوع أو أسبوعين آخرين، فإن هناك خطراً بوقوع كارثة إنسانية، كما أعربوا عن قلقهم من احتمال سقوط هذه المحافظات بيد القوات الباكستانية.
وفي وقت سابق، صرّح مستشار رئيس الوزراء الباكستاني، رانا ثناء الله، أن بلاده لا تسعى لفرض الحرب ولا تنوي احتلال أي جزء من أفغانستان.
وتقع ولاية نورستان في شمال شرق أفغانستان، وتحدها باكستان من الشرق والجنوب، وتضم المناطق التي يشار إليها بشرقي نورستان بشكل أساسي الوديان والمحافظات القريبة من الحدود الباكستانية.
القلق من نفوذ داعش
وذكر مصادر محلية أنه نظراً للميول الدينية لدى جزء من سكان هذه المناطق واستياء بعض علماء الدين المحليين من قمع حركة طالبان، فإن المجال يزداد لنفوذ تنظيم داعش في هذه المحافظات.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم خطر عدم الاستقرار في المنطقة.
رد فعل حركة طالبان
من جهة أخرى، قال نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، إن القوات الباكستانية أطلقت قذيفة هاون على سيارة مدنية في اليوم الأول من عيد الفطر في منطقة باغتشه بمحافظة كامدیش.
ووفقاً لنائب المتحدث باسم طالبان، فقد أسفر الهجوم عن سقوط طبيبة تدعى سحر مع ابنها ميهن البالغ من العمر أربع سنوات في النهر ووفاتهما.
وأضاف فطرت أنه بسبب استمرار إطلاق النار، بقيت جثتاهما في الموقع لفترة من الوقت، ولكن في نهاية المطاف تم نقلهما بعد ظهر يوم الجمعة إلى مكان آمن سيراً على الأقدام بجهود السكان المحليين وأعضاء حركة طالبان.
ولم يتطرق حمد الله فطرت في بيانه إلى مقتل عناصر من طالبان، لكنه أكد إغلاق الطرق في نورستان.
أعلنت السلطات الألمانية ترحيل مواطنين أفغانيين مدانين من مدينة هامبورغ إلى كابل. ووفقاً للتقارير، تم نقل الرجلين مباشرة من السجن إلى المطار، ثم إرسالهما إلى كابل على متن رحلات تجارية عادية.
ولم تكشف السلطات عن اسمي أو هويتي المرحّلين، لكنها أوضحت أن أحدهما رجل يبلغ من العمر 30 عاماً، أدين بتهم من بينها الاعتداء على عناصر الشرطة.
أما الشخص الثاني فهو رجل يبلغ من العمر 32 عاماً، وقد أُدين بتكرار الاعتداءات والسرقة المسلحة وتهديد الآخرين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تشديد ألمانيا لسياسة ترحيل اللاجئين الذين لديهم سوابق جنائية، وذلك عقب إقامة علاقات قنصلية مع حركة طالبان.
وكانت ألمانيا قد رحّلت في وقت سابق 20 مواطناً أفغانياً مدانين بجرائم مختلفة، عبر رحلة خاصة من مدينة لايبزيغ إلى كابل.
وأعلنت وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية حينها أن تلك الرحلة كانت الأولى من نوعها التي تُنظم دون تعاون مع دول أخرى، وبناءً على اتفاق مباشر مع طالبان.
دعا عدد من العلماء الدينيين من أفغانستان وباكستان إلى تمديد وقف إطلاق النار بين حركة طالبان وإسلام آباد حتى عيد الأضحى، الموافق 27 مايو، مطالبين الطرفين بإعطاء الأولوية للحوار والمفاوضات من أجل تحقيق السلام.
وجاء في رسالة مشتركة، حصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على نسخة منها، أن الموقعين «يطلبون بإخلاص وجدية من قادة أفغانستان وباكستان الاستجابة لهذه الجهود الصادقة وقبولها».
وأكد البيان أن استمرار التوتر لا يخدم مصالح أي من الطرفين، مشيراً إلى أن خفض مستوى العنف يمكن أن يمهّد الطريق لبناء الثقة ودفع عملية الحوار إلى الأمام.
وأوضح العلماء أن من بين الأهداف الرئيسية لتمديد وقف إطلاق النار توفير أجواء آمنة لأداء مناسك الحج، مشددين على ضرورة تمكين المسلمين من أداء هذه الفريضة في بيئة آمنة، واعتبار منع إراقة الدماء خلال هذه الفترة أولوية أساسية.
وضمّت قائمة الموقعين من الجانب الأفغاني عدداً من الشخصيات الدينية، من بينهم الشيخ نظر محمد الأفغاني، والمفتي نجيب الله منيب، والدكتور فيروز الهروي، والشيخ مولوي زاده الهروي، والشيخ مولوي أحمد رباني، والمولوي معتصم آخندزاده القندهاري، والشيخ نصر الله العلمي، والشيخ سيد أحمد الهاشمي، والشيخ مير فاروق نوراني، والشيخ ذاكري عرفاني.
ومن الجانب الباكستاني، وقّع على الرسالة عدد من العلماء البارزين، من بينهم الشيخ إدريس من مدرسة أكورة ختك، والمولانا زاهد الرشيدي، والمولانا محمد حنيف جالندري، والمولانا حكيم مظهر في كراتشي، والمولانا صلاح الأيوبي في بلوشستان، والمولانا محمد أويس نوراني، والمولانا عبد الكريم، والمولانا فضل الرحمن، والمولانا عبد الله شاه مظهر، والمفتي زبير شاه، والبير عتيق الرحمن.
وشدد الموقعون على أن جهودهم لن تقتصر على تمديد وقف إطلاق النار، بل ستستمر بهدف تحقيق سلام دائم بين الطرفين.
ويأتي هذا الطلب في وقت انتهى فيه وقف إطلاق النار بين طالبان وباكستان، الذي تم بوساطة كل من السعودية وتركيا وقطر، في 23 مارس.
في المقابل، أفاد عدد من سكان ولايتي نورستان وكونر بأن القوات الباكستانية استهدفت مناطق حدودية بهجمات صاروخية حتى خلال فترة وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
ولم تعلن طالبان حتى الآن موعداً محدداً لانتهاء وقف إطلاق النار.
أفادت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن إدارة طالبان اعتقلت مؤخراً مواطنين بولنديين. وبحسب هذه المصادر، كانا قد سافرا إلى أفغانستان بهدف البحث عن فرص تجارية.
وأوضحت المصادر أن المواطنين البولنديين كانا يعتزمان استكشاف فرص تصدير السيارات من أوروبا إلى أفغانستان، مشيرة إلى أنهما حصلا على تأشيرتيهما من سفارة طالبان في قطر.
ولم تُكشف حتى الآن أي تفاصيل إضافية بشأن الأسباب الدقيقة لاعتقالهما، أو مكان احتجازهما، أو وضعهما الحالي.
من جانبها، لم تُصدر الحكومة البولندية أي تعليق رسمي حول وضع مواطنيها، كما لم تعلن سلطات طالبان بشكل رسمي عن اعتقال هذين الأجنبيين.
يأتي ذلك في وقت أفرجت فيه طالبان، اليوم الثلاثاء، عن مواطن أمريكي يُدعى دينيس كويل، بعد أكثر من عام على احتجازه.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن طالبان تستخدم المواطنين الأجانب المحتجزين لديها كأداة للمساومة وضمن ما يُعرف بـ«دبلوماسية الرهائن».