• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في تشكيل التعدّدية القطبية فی المجتمع الأفغاني

نورالهدی فرزام
نورالهدی فرزام

الباحث الافغانی فی شئون الفکر الدینی

9 أبريل 2026، 16:41 غرينتش+1

شكّلت الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى في آخر فبراير، واحدة من أبرز الأزمات الجيوسياسية في العقد الأخير

، نظرا لتداخل أبعادها العسكرية والاقتصادية والسياسية، وانعكاساتها على بنية النظام الإقليمي في الشرق الأوسط. ولم تقتصر آثار هذه الحرب على الدول المنخرطة فيها بشكل مباشر، بل امتدّت إلى مجتمعات أخرى تقع على هامش الصراع، ومنها المجتمع الأفغاني، الذي يُعدّ بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته الثقافية والدينية جزءا من المجال التفاعلي لهذه الأزمة.

غير أنّ تحليل تأثير هذه الحرب على المجتمع الأفغاني يقتضي التمييز بين مستويين: مستوى التأثير المباشر الميداني، ومستوى التأثير غير المباشر على الوعي والخطاب العام. فعلى المستوى الأول، لا يمكن الحديث عن تأثير واسع النطاق، إذ لم تشهد المدن والشوارع الأفغانية مظاهر تعبئة جماهيرية، ولا احتجاجات كبيرة أو صغيرة، ولا اصطفافات علنية تعبّر عن مواقف حادة تجاه أطراف النزاع. ويعكس هذا الغياب النسبي للتفاعل الميداني طبيعة الأولويات الداخلية للمجتمع الأفغاني، الذي ما يزال منشغلا بتحدياته الاقتصادية والمعيشية، إضافة إلى هشاشة البنية السياسية والأمنية، وهو ما يجعل التفاعل مع الأزمات الخارجية محدودا وضيقا.

إلا أنّ هذا المعطى لا ينفي وجود تأثير هذه الحرب من نوع آخر، أكثر عمقا وأقلّ وضوحا، يتمثّل في التأثير على مستوى الخطاب العام واتجاهات الرأي، وهو ما يمكن رصده بوضوح في الفضاء الرقمي، وشبكات التواصل الاجتماعي. ومن هذا الحيث، فقد تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة رئيسية للتعبير عن المواقف، وكشفت عن درجة معتبرة من الانقسام داخل المجتمع الأفغاني تجاه هذه الحرب.

فمن جهة، برز تيار واسع عبّر عن تعاطفه مع إيران، واعتبر ما تتعرض له شكلًا من أشكال "العدوان الخارجي"، مستندا في ذلك إلى خطاب يقوم على رفض الهيمنة الغربية، وانتقاد السياسات الأمريكية في المنطقة، واستحضار التجربة الأفغانية خلال العقود الماضية بوصفها مثالًا على نتائج التدخل العسكري غر الناجح. كما استند هذا التيار إلى عناصر دينية، حيث تمّ توظيف مفاهيم "نصرة المظلوم" و"وحدة الأمة" في تفسير الموقف، وهو ما يعكس حضور البعد الديني في تشكيل الوعي السياسي لدى شريحة من المجتمع.

ومن جهة أخرى، ظهر تيار مختلف، وإن كان أقل حجما، يتبنّى موقفا أكثر نقدية تجاه إيران، ويرى أن سياساتها الإقليمية لا يمكن فصلها عن حالة التوتر في المنطقة، بل يذهب بعضه إلى اعتبارها طرفا مساهما في إنتاج الأزمات. ويتكون هذا التيار غالبًا من نخب ذات توجهات تعليمية أو ثقافية قريبة من الغرب، أو من أفراد يعيشون في المهجر، وهو ما يشير إلى تأثير عوامل مثل التعليم، والاحتكاك الثقافي، والخبرة السياسية في تشكيل المواقف.

وبين هذين التيارين، يمكن رصد مواقف ثالثة تتسم بالواقعية أو الحياد النسبي، حيث يفضّل أصحابها عدم الانخراط في اصطفافات حادة، ويركّزون بدلا من ذلك على الدعوة إلى وقف الحرب، وتجنّب التصعيد، والتأكيد على ضرورة الحلول الدبلوماسية. وهذا التنوع في المواقف يعكس في مجمله حالة من "التعددية القطبية" داخل المجتمع، حيث لم يعد بالإمكان الحديث عن موقف أفغاني موحّد تجاه القضايا الإقليمية.

ومن المؤشرات المهمة على هذا التأثر أيضا بروز أشكال من "التعاطف الرمزي"، التي لا تأخذ طابعا سياسيا مباشرا، لكنها تعبّر عن تفاعل وجداني مع الحدث. فقد انتشرت مقاطع مصورة ورسائل تعاطف، من بينها مقطع لطفل أفغاني يعبّر بلغة بسيطة عن تضامنه مع الشعب الإيراني، وهو ما لقي تفاعلا واسعا. كما ظهرت مبادرات محدودة، مثل تقديم مساعدات مالية من قبل بعض التجار، وهو ما يشير إلى انتقال التأثر من المستوى الخطابي إلى مستوى الممارسة، ولو بشكل جزئي.

أما على المستوى السياسي، فقد اتسمت مواقف الشخصيات الأفغانية بنوع من التوازن الحذر. فقد أدانت شخصيات بارزة مثل حامد كرزاي رئيس الجمهورية سابقا، والدكتور عبد الله عبد الله وغيرهما من السياسيين، استخدام القوة العسكرية، واعتبرت الهجمات انتهاكا للقانون الدولي، دون أن تنخرط في خطاب تصعيدي حاد. ويعكس هذا الموقف إدراكا لتعقيدات المشهد الإقليمي، ومحاولة لتجنّب الانزلاق إلى استقطابات قد تكون لها انعكاسات سلبية على الداخل الأفغاني.

وفي السياق نفسه، لا يمكن إغفال الدور الذي حاولت إيران أن تلعبه في التأثير على الرأي العام الأفغاني، من خلال توظيف عناصر القرب الثقافي والديني واللغوي. فقد ركّز الخطاب الإيراني على المشتركات الإسلامية، واستحضر العلاقات التاريخية، واستخدم اللغة الفارسية كوسيلة للتواصل والتأثير. غير أنّ نجاح هذه الاستراتيجية ظلّ نسبيًا، نظرًا لوجود تيارات داخل المجتمع الأفغاني تتعامل مع إيران بقدر من الحذر أو النقد.

ومن هذا المنطلق يمكن القول بأن الحرب لم تُحدث تحولا بنيويا عميقا في المجتمع الأفغاني من حیث تشکیل الرأی العام، لكنها في المقابل أسهمت في إعادة تشكيل خريطة النقاش العام، وإبراز الانقسامات الكامنة، وتعميق حالة التعدد في المواقف. فقد أظهرت هذه الأزمة أنّ المجتمع الأفغاني، رغم ما يبدو عليه من انشغال داخلي، يبقى متأثرا بالتفاعلات الإقليمية، ولكن بطريقة غير مباشرة، تتجلّى أساسًا في الخطاب والوعي، لا في السلوك الميداني. وعليه فإن تأثير هذه الحرب على المجتمع الأفغاني يمكن توصيفه بأنه "تأثير محدود في بعده العملي، لكنه ملموس في بعده الفكري والخطابي". فلم يتحوّل الحدث إلى قضية مركزية تحرّك الشارع، لكنه في الوقت ذاته أسهم في تكريس حالة من التعددية القطبية، وكشف عن تباينات عميقة في الرؤى تجاه قضايا مثل الهيمنة الدولية، ودور القوى الإقليمية، ومعايير العدالة في النظام العالمي.

وعليه، فإن الإجابة الدقيقة عن سؤال مدى تأثر المجتمع الأفغاني تقتضي تجاوز الثنائية البسيطة (تأثّر/لم يتأثر)، والقول إن هذا المجتمع تأثّر بدرجة متوسطة، تجلّت أساسا في إعادة تشكيل الوعي والنقاش، دون أن ترتقي إلى مستوى التحول البنيوي الشامل. وهذا النمط من التأثر يعكس طبيعة المجتمعات التي تعيش أزمات داخلية، حيث تتفاعل مع الأحداث الخارجية على مستوى الفكر أكثر من الممارسة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تجلد امرأة 39 جلدة علنًا في خوست

9 أبريل 2026، 15:30 غرينتش+1

أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان أنه تم، يوم الأربعاء 9 أبريل، جلد امرأة علنًا بـ39 جلدة في مديرية علي شير بولاية خوست، بتهمة «الهروب من المنزل». كما حكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة عامين نافذين.

وكانت طالبان قد أعلنت سابقًا أنها أعدمت ما لا يقل عن ستة أشخاص خلال عام 2025، وجلدت 1118 شخصًا بتهم مختلفة في أنحاء أفغانستان.

وتعتبر الحركة أن تنفيذ عقوبة الجلد بحق من تدينهم محاكمها يأتي في إطار تطبيق «الشريعة الإسلامية».

ورغم الانتقادات الحادة من قبل المنظمات الدولية لعقوبات الجلد والمعاملة القاسية، تواصل طالبان تنفيذ هذه الأحكام علنًا.

وتقول منظمات حقوقية إن النظام القضائي لدى طالبان يفتقر إلى المعايير، وإن المتهمين يُحرمون من أبسط ضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك الحق في توكيل محامٍ للدفاع عنهم.

الأمين العام لمنظمة شنغهاي: وضع أفغانستان يخضع لمراقبة دقيقة

9 أبريل 2026، 14:30 غرينتش+1

قال نورلان يرميكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي، إن وضع أفغانستان يخضع لمراقبة دقيقة ومستمرة من قبل الدول الأعضاء في المنظمة، مشيرًا إلى أن هذه الدول تدرك أن تطورات أفغانستان تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

وأوضح يرميكباييف، في مقابلة مع وسيلة إعلام روسية، أن «مجموعة الاتصال بين منظمة شنغهاي للتعاون وأفغانستان» كانت نشطة في السابق وتتمتع بدور واسع، إلا أن نشاطها قد عُلّق منذ عودة طالبان إلى السلطة، رغم أن أفغانستان لا تزال في صلب اهتمامات المنظمة.

وكانت أنشطة مجموعة الاتصال قد توقفت منذ سيطرة طالبان مجددًا على الحكم.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في يوليو 2024، دعمه لإعادة تفعيل مجموعة الاتصال، معتبرًا أن استئناف عملها من شأنه أن يسهم في تطبيع الأوضاع داخل أفغانستان.

كما دعا وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، في يوليو 2025، إلى إحياء هذه الآلية الخاصة بأفغانستان ضمن منظمة شنغهاي.

وأشار يرميكباييف إلى أن التوترات القائمة بين باكستان وطالبان تحظى أيضًا باهتمام خاص من المنظمة في الوقت الراهن.

وأكد أن منظمة شنغهاي للتعاون تدعو باستمرار إلى حل النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، لافتًا إلى أنه لم يتم حتى الآن تلقي أي طلب رسمي من باكستان أو طالبان للاستفادة من آليات المنظمة أو اتخاذ إجراءات محددة.

ومع ذلك، شدد المسؤول على أن المنظمة تواصل متابعة التوترات بين الجانبين عن كثب.

إشادة أفغانية بوساطة باكستان: جنّبت العالم كارثة إنسانية

9 أبريل 2026، 13:30 غرينتش+1

وجّه محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان، رسالة إلى المشير عاصم منير، قائد القوات المسلحة الباكستانية، أعرب فيها عن تقديره لدور باكستان في الوساطة وتسهيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ووصف محقق في رسالته وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين طهران وواشنطن بأنه «خطوة تاريخية»، قائلاً: «نود أن نتقدم إليكم وإلى القيادة السياسية في بلدكم الشقيق بأحرّ التهاني على الوساطة الناجحة والتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأكد أن هذه الخطوة لم تعزز مكانة باكستان فحسب، بل أسهمت أيضًا في تجنيب المنطقة والعالم كارثة إنسانية كبرى.

وأضاف: «لقد أثبتم مرة أخرى أن باكستان داعٍ موثوق للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم».

وفي رسالته، وصف محقق باكستان بـ«البلد الشقيق والصديق»، معربًا عن أمله في أن تتمكن أفغانستان أيضًا من التخلص من «تهديد الجماعات الإرهابية» وإقامة نظام قائم على القيم الإنسانية.

كما شدد على أهمية تعزيز العلاقات بين أفغانستان وباكستان.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشيد فيها سياسي أفغاني بارز بشكل صريح بدور باكستان في القضايا الدولية.

ويُعرف محمد محقق بمواقفه المعارضة لطالبان، وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحركة وإسلام آباد توترًا ملحوظًا.

وفي سياق متصل، صادرت طالبان مؤخرًا ممتلكات لمحمد محقق في كابل وبلخ. وتشير بعض التقارير إلى أن عددًا من القادة السياسيين والجهاديين السابقين يسعون لفتح مكاتب في باكستان، في ظل تصاعد الخلافات بين طالبان وإسلام آباد، التي بدأت بدورها بتعزيز علاقاتها مع التيارات المعارضة للحركة.

طالبان تُصعّد مضايقة النساء مرتديات المانتو في هرات

9 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1

قالت عدد من النساء في مدينة هرات إن حركة طالبان شددت القيود على النساء اللواتي يرتدين «المانتو»، ومنعتهن من استخدام وسائل النقل العام. وبحسب المصادر، ينتشر عناصر الحركة في عدة نقاط رئيسية في المدينة، خاصة في محطات النقل، حيث يراقبون النساء.

وأفادت هؤلاء النساء، يوم الأربعاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان تمنع النساء اللواتي يرتدين المانتو من ركوب السيارات والحافلات.

وأضافت المصادر أن الحركة حذّرت سائقي مركبات النقل بين المدن من نقل النساء بالمانتو، وقد اتخذت إجراءات ضد بعض السائقين الذين خالفوا هذه التعليمات في السابق.

ويُظهر مقطع فيديو حصلت عليه «أفغانستان إنترناشيونال» عناصر من جهاز «الأمر بالمعروف» في منطقة بلندآب بمدينة هرات وهم يمنعون امرأة ترتدي المانتو من استخدام وسيلة نقل.

وقال ناشط في مجال حقوق الإنسان في هرات، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن طالبان خفّضت وجودها في وسط المدينة لتفادي التغطية الإعلامية لانتهاكاتها، لكنها كثّفت انتشارها في أطراف هرات.

 لباس المانتو
100%
لباس المانتو

كما ذكر شهود عيان أن عناصر «الأمر بالمعروف» يلجأون في بعض الحالات إلى العنف ضد النساء اللواتي يرفضن الامتثال لتعليماتهم.

وكانت طالبان قد بدأت العام الماضي بفرض قيود على تنقل النساء اللواتي يرتدين المانتو في هرات، ومنعت في البداية دخولهن إلى المؤسسات الحكومية.

كما منعت الحركة لفترة عدة أيام دخول النساء بالمانتو إلى مستشفى هرات، ما أثار ردود فعل واسعة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الآونة الأخيرة، قال عزيز الرحمن مهاجر، رئيس جهاز «الأمر بالمعروف» في طالبان، إن الحجاب يجب أن يغطي كامل جسد المرأة وألا يلفت الانتباه. ورغم أن المانتو يغطي الرأس والجسم، فإنه لا يطابق معايير اللباس التي تفرضها طالبان، والتي تتطلب ملابس أوسع وأكثر سترًا.

كما تواصل طالبان التأكيد على ضرورة تغطية الوجه للنساء.

أتمر يدعو باكستان إلى إنهاء الصراع مع أفغانستان

9 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1

دعا حنيف أتمر، وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، باكستان إلى إنهاء الصراع مع أفغانستان، مشيرًا إلى ما وصفه بالتجربة الناجحة لإسلام آباد في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

كما جدّد دعوته لحركة طالبان للدخول في حوار مع القوى الأفغانية وتشكيل حكومة شرعية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، لعبت باكستان دورًا وسيطًا في التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، تم الاتفاق عليه لمدة أسبوعين، قبل أن تعلن إسرائيل، أحد أطراف النزاع، انضمامها إلى هذا الاتفاق.

وأعرب أتمر عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية لانتقال نحو سلام دائم ومستدام، واصفًا المواجهات بين طالبان وباكستان بأنها «حرب مفتوحة»، داعيًا إسلام آباد إلى إنهائها «فورًا».

ويأتي هذا التوتر على خلفية خلافات بين الجانبين بشأن وجود مسلحين باكستانيين داخل الأراضي الأفغانية، حيث لم تسفر جولات المفاوضات التي عُقدت في الصين وقطر وتركيا عن نتائج مستدامة.

كما دعا أتمر قادة طالبان إلى استثمار ما وصفها بـ«الفرصة الحساسة» والتحرك نحو مصالحة وطنية حقيقية، مطالبًا بتشكيل حكومة شرعية تضمن الاستقرار الدائم لأفغانستان والمنطقة.

في المقابل، ترفض طالبان تشكيل حكومة ائتلافية مع القوى السياسية، وقد حظرت نشاط الأحزاب المرتبطة بشخصيات بارزة، داعية تلك الشخصيات إلى العودة إلى البلاد والعيش كمواطنين عاديين.