• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وجهاء محليون: سكان مديريتين في نورستان يواجهون خطر المجاعة

13 أبريل 2026، 14:30 غرينتش+1

حذّر عدد من وجهاء وشيوخ القبائل في ولاية نورستان شرق أفغانستان من تدهور الأوضاع الإنسانية في مديريتي كامديش وبرغمتال، بسبب استمرار إغلاق الطرق المؤدية إليهما، ما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع خطر حدوث مجاعة.

وأوضحوا أن الطرق المؤدية إلى المديريتين مغلقة منذ نحو شهرين، ما أعاق حركة التنقل ونقل السلع، مؤكدين أن طالبان لم تتخذ خطوات فعالة لإعادة فتحها، كما لم تنفذ وعودها بإنشاء طرق بديلة.

وأفاد سكان محليون بأن الأسواق استُنزفت من المواد الغذائية الأساسية، مع انعدام القمح ونقص حاد في الأدوية داخل المرافق الصحية.

وقال أحد وجهاء المنطقة: «إذا استمر هذا الوضع، فنحن أمام كارثة إنسانية مميتة»، مضيفًا أن بعض المرضى توفوا خلال الأيام الماضية بسبب نقص الأدوية.

وأشار السكان إلى أن تنفيذ مشاريع الطرق البديلة التي وعدت بها طالبان يواجه صعوبات كبيرة بسبب تساقط الثلوج الكثيفة، ما قد يستغرق أشهرًا.

كما لفتوا إلى أن إعادة فتح الطريق الرابط بين مديرية ناري في ولاية كونر ومديريتي كامديش وبرغمتال تتطلب إنشاء ثلاث نقاط أمنية، وهو ما لم تبادر طالبان إلى تنفيذه حتى الآن.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية، في 10 أبريل 2026، بأن الطريق بين منطقة بري‌كوت في مديرية ناري بولاية كونر ومديريتي كامديش وبرغمتال في نورستان لا يزال مغلقًا، نتيجة إطلاق نار من قبل القوات الباكستانية.

من جهته، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن سكان هذه المناطق لا يحصلون على مساعدات إنسانية عاجلة، مشيرًا إلى أن الطريق ما زال مغلقًا أمام المدنيين وفرق الإغاثة بسبب إطلاق النار من الجانب الباكستاني.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مقتل 10 أشخاص جراء الفيضانات في أفغانستان خلال 24 ساعة

13 أبريل 2026، 13:30 غرينتش+1
مقتل 10 أشخاص جراء الفيضانات في أفغانستان خلال 24 ساعة
100%

أعلنت إدارة مكافحة الكوارث التابعة لحركة طالبان، يوم الأحد، أن ما لا يقل عن 10 أشخاص لقوا حتفهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، جراء الأمطار الغزيرة والسيول وانهيار الجدران والانزلاقات الأرضية، فيما أُصيب 15 آخرون.

وبذلك يرتفع إجمالي ضحايا الكوارث الطبيعية في أفغانستان إلى نحو 190 شخصًا.

وكانت الإدارة قد أفادت، في بيان صدر يوم السبت 11 أبريل 2026، بأن حصيلة الضحايا منذ مطلع الشهر الجاري تشمل 9 قتلى و238 مصابًا نتيجة الفيضانات والزلازل والانهيارات الأرضية.

وتُظهر بيانات الإدارة أن نحو 1400 منزل تضرر كليًا أو جزئيًا خلال هذه الفترة، إلى جانب تدمير آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

من جهته، قال تاج محمد همت، نائب المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث، إن أكثر من 8 آلاف أسرة تضررت من الكوارث الطبيعية الأخيرة، كما نفق أكثر من 18 ألف رأس من الماشية.

مصادر محلية تفيد بوقوع هجمات صاروخية باكستانية على ولاية كونر

13 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1
مصادر محلية تفيد بوقوع هجمات صاروخية باكستانية على ولاية كونر
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن الجيش الباكستاني استهدف، يوم الأحد 12 أبريل 2026، وادي شالي في مديرية خاص كونر بولاية كونر شرق أفغانستان، بهجمات صاروخية.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن هذه الضربات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من سلطات طالبان في كونر بشأن هذه الهجمات، في حين كانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض مناطق في ولاية بكتيكا لقصف مماثل، كما أفاد سكان ولاية خوست بوقوع هجمات أيضًا في مناطقهم.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب فشل جولة من المحادثات بين وفد باكستاني وممثلين عن طالبان، والتي عُقدت في مدينة أورومتشي الصينية في 1 أبريل 2026، دون التوصل إلى نتائج ملموسة. وكانت جولات سابقة من المفاوضات، جرت بوساطة قطر وتركيا والسعودية، قد انتهت أيضًا دون تحقيق تقدم.

ويتمحور الخلاف الرئيسي بين الجانبين حول وجود حركة «طالبان باكستان» داخل الأراضي الأفغانية، حيث تتهم إسلام آباد هذه الجماعة بشن هجمات انطلاقًا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حركة طالبان.

وتطالب باكستان حركة طالبان باتخاذ إجراءات حاسمة، تشمل طرد المسلحين الباكستانيين من الأراضي الأفغانية.

حظر دخول المحتسبين إلى المنازل للقضاء على زراعة الخشخاش في قندهار

13 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
حظر دخول المحتسبين إلى المنازل للقضاء على زراعة الخشخاش في قندهار
100%

أفادت وثيقة رسمية صادرة عن رئاسة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار، بأن زعيم الحركة، هبة الله أخند زاده، وجّه المحتسبين بعدم دخول منازل المواطنين أو بساتينهم أثناء حملات القضاء على زراعة الخشخاش.

وبحسب الوثيقة، الصادرة بتاريخ 5 أبريل 2026، فإن مهام المحتسبين تقتصر على التوعية والإرشاد، استنادًا إلى توجيهات مباشرة من زعيم طالبان.

وجاء في التعميم أن على المحتسبين والعلماء الدينيين توعية السكان بمخاطر زراعة وإنتاج المخدرات، دون اللجوء إلى تفتيش المنازل أو الممتلكات الخاصة. واستند القرار إلى البند الرابع من المادة العاشرة في قانون «الأمر بالمعروف»، الذي ينص على أنه «لا يحق لأي شخص انتهاك الخصوصية أو دخول منازل وبساتين الآخرين بشكل فردي».

وتشير تقارير إلى أن بعض حملات إتلاف مزارع الخشخاش شهدت مقاومة من السكان المحليين، ما أدى في بعض الحالات إلى وقوع خسائر بشرية.

وكان زعيم طالبان قد أعلن في عام 2022 حظر زراعة الخشخاش، إلا أن تقارير متعددة أشارت إلى استمرار هذه الزراعة، لا سيما في ولايات شمالية وجنوبية من البلاد.

ورغم أن تقارير صادرة عن الأمم المتحدة أفادت بانخفاض زراعة الخشخاش في أفغانستان، فإنها أشارت في المقابل إلى ارتفاع إنتاج المخدرات الصناعية، مثل «الميثامفيتامين» المعروف محليًا بـ«الشیشه».

من جهتها، نفت حركة طالبان هذه التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة.

انطلاق جولة جديدة من التطعيم ضد شلل الأطفال في أفغانستان

13 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1
انطلاق جولة جديدة من التطعيم ضد شلل الأطفال في أفغانستان
100%

أعلنت منظمة «أفغانستان خالية من شلل الأطفال»، يوم الأحد، انطلاق حملة جديدة للتطعيم ضد شلل الأطفال اعتبارًا من يوم الاثنين 13 أبريل 2026، في جميع ولايات البلاد، باستثناء ولايات دايكندي وباميان وغور.

وأوضحت المنظمة أن تأجيل الحملة في هذه الولايات الثلاث جاء بسبب برودة الطقس، دون أن تحدد حتى الآن عدد الأطفال المستهدفين بالتطعيم.

ورغم الجهود الدولية المستمرة للقضاء على مرض شلل الأطفال عالميًا، لا يزال الفيروس متوطنًا في كل من أفغانستان وباكستان.

وبحسب الإحصاءات، تم تسجيل ما لا يقل عن 36 حالة إصابة مؤكدة بفيروس شلل الأطفال في البلدين خلال عام 2025.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت في وقت سابق من أن خطر انتقال الفيروس لا يزال مرتفعًا، لا سيما في المناطق الجنوبية المحاذية للحدود مع باكستان.

طالبان تجلد ثلاثة أشخاص في غزني وقندوز

13 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
طالبان تجلد ثلاثة أشخاص في غزني وقندوز
100%

أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان تنفيذ عقوبة الجلد بحق ثلاثة أشخاص في ولايتي غزني وقندوز، حيث حُكم عليهم بالجلد ما بين 25 و30 جلدة، إضافة إلى السجن لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام.

وقالت المحكمة، في بيانين منفصلين نُشرا يوم الأحد 12 أبريل 2026، إن شخصًا واحدًا جُلد في مديرية جيلان بولاية غزني، فيما نُفذت العقوبة بحق شخصين آخرين في مديرية قلعة زال بولاية قندوز.

وذكرت أن التهم الموجهة إلى هؤلاء تشمل «إقامة علاقة جنسية بين ذكرين» إضافة إلى السرقة.

وتواصل حركة طالبان تنفيذ عقوبات الجلد علنًا، رغم الانتقادات المتكررة من منظمات دولية لحقوق الإنسان التي تعتبر هذه الممارسات شكلاً من أشكال التعذيب والعقوبات القاسية والمهينة.

وتصف طالبان تنفيذ هذه الأحكام، بحق من تدينهم محاكمها، بأنه تطبيق لـ«الشريعة الإسلامية».

في سياق متصل، أفادت منظمة «رواداري» الحقوقية، في تقرير صدر في 25 مارس 2026، بأن طالبان نفذت خلال العام الميلادي الماضي عقوبات وصفتها بـ«القاسية واللاإنسانية والمهينة»، شملت تنفيذ حكم القصاص بحق ستة أشخاص، ورجم امرأة واحدة، إلى جانب إصدار أحكام بالجلد بحق 857 شخصًا.

وأضاف التقرير أنه خلال الفترة ذاتها، قُتل أو أُصيب 611 شخصًا، بينهم 48 امرأة و35 طفلًا، في عمليات وُصفت بأنها «ممنهجة وغامضة» نُسبت إلى طالبان وعناصر مجهولة.

وبحسب «رواداري»، فإن غالبية الضحايا كانوا من موظفي الحكومة السابقة، ومحتجين، وناشطين مدنيين وحقوقيين، إضافة إلى وجهاء محليين وأشخاص اتهمتهم طالبان بالتعاون مع جماعات معارضة.