• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصادر محلية تفيد بوقوع هجمات صاروخية باكستانية على ولاية كونر

13 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن الجيش الباكستاني استهدف، يوم الأحد 12 أبريل 2026، وادي شالي في مديرية خاص كونر بولاية كونر شرق أفغانستان، بهجمات صاروخية.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن هذه الضربات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من سلطات طالبان في كونر بشأن هذه الهجمات، في حين كانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض مناطق في ولاية بكتيكا لقصف مماثل، كما أفاد سكان ولاية خوست بوقوع هجمات أيضًا في مناطقهم.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب فشل جولة من المحادثات بين وفد باكستاني وممثلين عن طالبان، والتي عُقدت في مدينة أورومتشي الصينية في 1 أبريل 2026، دون التوصل إلى نتائج ملموسة. وكانت جولات سابقة من المفاوضات، جرت بوساطة قطر وتركيا والسعودية، قد انتهت أيضًا دون تحقيق تقدم.

ويتمحور الخلاف الرئيسي بين الجانبين حول وجود حركة «طالبان باكستان» داخل الأراضي الأفغانية، حيث تتهم إسلام آباد هذه الجماعة بشن هجمات انطلاقًا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حركة طالبان.

وتطالب باكستان حركة طالبان باتخاذ إجراءات حاسمة، تشمل طرد المسلحين الباكستانيين من الأراضي الأفغانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حظر دخول المحتسبين إلى المنازل للقضاء على زراعة الخشخاش في قندهار

13 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت وثيقة رسمية صادرة عن رئاسة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار، بأن زعيم الحركة، هبة الله أخند زاده، وجّه المحتسبين بعدم دخول منازل المواطنين أو بساتينهم أثناء حملات القضاء على زراعة الخشخاش.

وبحسب الوثيقة، الصادرة بتاريخ 5 أبريل 2026، فإن مهام المحتسبين تقتصر على التوعية والإرشاد، استنادًا إلى توجيهات مباشرة من زعيم طالبان.

وجاء في التعميم أن على المحتسبين والعلماء الدينيين توعية السكان بمخاطر زراعة وإنتاج المخدرات، دون اللجوء إلى تفتيش المنازل أو الممتلكات الخاصة. واستند القرار إلى البند الرابع من المادة العاشرة في قانون «الأمر بالمعروف»، الذي ينص على أنه «لا يحق لأي شخص انتهاك الخصوصية أو دخول منازل وبساتين الآخرين بشكل فردي».

وتشير تقارير إلى أن بعض حملات إتلاف مزارع الخشخاش شهدت مقاومة من السكان المحليين، ما أدى في بعض الحالات إلى وقوع خسائر بشرية.

وكان زعيم طالبان قد أعلن في عام 2022 حظر زراعة الخشخاش، إلا أن تقارير متعددة أشارت إلى استمرار هذه الزراعة، لا سيما في ولايات شمالية وجنوبية من البلاد.

ورغم أن تقارير صادرة عن الأمم المتحدة أفادت بانخفاض زراعة الخشخاش في أفغانستان، فإنها أشارت في المقابل إلى ارتفاع إنتاج المخدرات الصناعية، مثل «الميثامفيتامين» المعروف محليًا بـ«الشیشه».

من جهتها، نفت حركة طالبان هذه التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة.

انطلاق جولة جديدة من التطعيم ضد شلل الأطفال في أفغانستان

13 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة «أفغانستان خالية من شلل الأطفال»، يوم الأحد، انطلاق حملة جديدة للتطعيم ضد شلل الأطفال اعتبارًا من يوم الاثنين 13 أبريل 2026، في جميع ولايات البلاد، باستثناء ولايات دايكندي وباميان وغور.

وأوضحت المنظمة أن تأجيل الحملة في هذه الولايات الثلاث جاء بسبب برودة الطقس، دون أن تحدد حتى الآن عدد الأطفال المستهدفين بالتطعيم.

ورغم الجهود الدولية المستمرة للقضاء على مرض شلل الأطفال عالميًا، لا يزال الفيروس متوطنًا في كل من أفغانستان وباكستان.

وبحسب الإحصاءات، تم تسجيل ما لا يقل عن 36 حالة إصابة مؤكدة بفيروس شلل الأطفال في البلدين خلال عام 2025.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذّرت في وقت سابق من أن خطر انتقال الفيروس لا يزال مرتفعًا، لا سيما في المناطق الجنوبية المحاذية للحدود مع باكستان.

طالبان تجلد ثلاثة أشخاص في غزني وقندوز

13 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان تنفيذ عقوبة الجلد بحق ثلاثة أشخاص في ولايتي غزني وقندوز، حيث حُكم عليهم بالجلد ما بين 25 و30 جلدة، إضافة إلى السجن لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام.

وقالت المحكمة، في بيانين منفصلين نُشرا يوم الأحد 12 أبريل 2026، إن شخصًا واحدًا جُلد في مديرية جيلان بولاية غزني، فيما نُفذت العقوبة بحق شخصين آخرين في مديرية قلعة زال بولاية قندوز.

وذكرت أن التهم الموجهة إلى هؤلاء تشمل «إقامة علاقة جنسية بين ذكرين» إضافة إلى السرقة.

وتواصل حركة طالبان تنفيذ عقوبات الجلد علنًا، رغم الانتقادات المتكررة من منظمات دولية لحقوق الإنسان التي تعتبر هذه الممارسات شكلاً من أشكال التعذيب والعقوبات القاسية والمهينة.

وتصف طالبان تنفيذ هذه الأحكام، بحق من تدينهم محاكمها، بأنه تطبيق لـ«الشريعة الإسلامية».

في سياق متصل، أفادت منظمة «رواداري» الحقوقية، في تقرير صدر في 25 مارس 2026، بأن طالبان نفذت خلال العام الميلادي الماضي عقوبات وصفتها بـ«القاسية واللاإنسانية والمهينة»، شملت تنفيذ حكم القصاص بحق ستة أشخاص، ورجم امرأة واحدة، إلى جانب إصدار أحكام بالجلد بحق 857 شخصًا.

وأضاف التقرير أنه خلال الفترة ذاتها، قُتل أو أُصيب 611 شخصًا، بينهم 48 امرأة و35 طفلًا، في عمليات وُصفت بأنها «ممنهجة وغامضة» نُسبت إلى طالبان وعناصر مجهولة.

وبحسب «رواداري»، فإن غالبية الضحايا كانوا من موظفي الحكومة السابقة، ومحتجين، وناشطين مدنيين وحقوقيين، إضافة إلى وجهاء محليين وأشخاص اتهمتهم طالبان بالتعاون مع جماعات معارضة.

تفاعل شخصيات سياسية: «مقتل الشيعة في هرات نتيجة لسياسات الجماعة الحاكمة»

13 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1

في تواصل ردود الفعل على الهجوم الذي استهدف مواطنين من الطائفة الشيعية في قرية ده‌ميري التابعة لمديرية إنجيل بولاية هرات، يوم الجمعة 11 أبريل 2026، حمّلت شخصيات سياسية أفغانية حركة طالبان مسؤولية التدهور الأمني واستهداف المدنيين.

وقال رنكين دادفر سبنتا، مستشار الأمن القومي الأفغاني الأسبق، في منشور على منصة «إكس»، إن هذا العنف يعكس سيطرة فكر متشدد ومتخلف على البلاد، مشيرًا إلى أن «ذنب» الضحايا كان انتماءهم إلى مذهب مختلف.

من جهته، اعتبر الرئيس الأسبق للأمن الوطني خلال فترة الجمهورية، أن الحادثة تمثل «جرحًا عميقًا في ضمير أمة مجروحة»، مضيفًا أن تجريم الاختلاف من قبل السلطة يؤدي إلى تآكل القيم الإنسانية. وأكد أن هرات تعيش حالة حداد، داعيًا إلى عدم تحويل الحادثة إلى سبب لإثارة الكراهية بين مكونات المجتمع، ومشددًا على أن استهداف الأفراد بسبب اختلافاتهم يُعد جريمة.

بدوره، قال طاهر زهير، القائم بأعمال وزارة الإعلام والثقافة الأسبق، إن الهجوم يأتي في سياق سياسات إقصاء ممنهجة تستهدف الهزارة والشيعة من البنية السياسية والاجتماعية، لافتًا إلى أن هذا الإقصاء لم يعد سياسيًا فقط، بل امتد إلى «إقصاء جسدي» مستمر في ظل حكم طالبان.

وأشار زهير إلى أن حوادث استهداف الشيعة في أفغانستان لم تخضع لتحقيقات جدية في السابق، مؤكدًا أن هذا النهج لا يزال قائمًا، وأن الحفاظ على الاستقرار يتطلب إيجاد توازن حقيقي داخل المجتمع.

وبحسب مصادر «أفغانستان إنترناشيونال»، أسفر الهجوم المسلح عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا، فيما أكدت طالبان مقتل 11 شخصًا.

وأثارت الحادثة موجة إدانات واسعة، حيث دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) حركة طالبان إلى إجراء تحقيق شامل في الهجوم، وضمان حماية جميع مكونات المجتمع من أعمال العنف المسلح.

رئيس طاجيكستان والأمين العام لمنظمة الأمن الجماعي يبحثان الوضع في أفغانستان

11 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1

بحث إمام علي رحمن، رئيس طاجيكستان، مع طالقبیک ماسادکوف، الأمين العام لـمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، القضايا الأمنية والتطورات في أفغانستان، خلال لقاء عُقد في العاصمة دوشنبه.

وتركزت المباحثات على برنامج المنظمة الهادف إلى تعزيز أمن الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، حيث اعتبر الجانبان أن تنفيذ هذا البرنامج «أمر حيوي» لأمن آسيا الوسطى والدول الأعضاء في المنظمة، وفق بيان صادر الجمعة 11 أبريل/نيسان.

وخلال اللقاء، أعرب الأمين العام للمنظمة عن تقديره لرئيس طاجيكستان وللقوات الأمنية في البلاد، لدعمهم التدريبات العسكرية المشتركة والمساهمة في التحضير لها وتنفيذها.

وكانت طاجيكستان قد أعلنت في وقت سابق مقتل خمسة أشخاص جراء هجمات عبر الحدود مع أفغانستان، ما دفع الرئيس رحمن إلى توجيه الأجهزة الأمنية لدراسة سبل تعزيز حماية الحدود.

وأكد ماسادكوف أن «من بين المهام الأساسية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تنفيذ برنامج حكومي مشترك لتعزيز أمن الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان».

ويعود اعتماد هذا البرنامج إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حين أقره قادة الدول الأعضاء في المنظمة، فيما يجري حالياً تنفيذ مرحلته الأولى، والتي تشمل تنسيق قوائم الأسلحة والمعدات العسكرية والتقنيات الأمنية التي ستُزوّد بها القوات الحدودية الطاجيكية.

وتُعد طاجيكستان الدولة صاحبة أطول حدود مع أفغانستان بين دول آسيا الوسطى، إذ تمتد حدودها لنحو 1,344 كيلومتراً.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، حذّرت دوشنبه مراراً من نشاط جماعات مسلحة متطرفة في شمال أفغانستان، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لأمنها القومي.