• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصاعد الحرب بين إيران والولايات المتحدة يُفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان

15 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1

أدّى تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ شهر مارس من العام الماضي، إلى تعميق وتعقيد الأزمة الإنسانية في أفغانستان.

وحذّرت منظمات إغاثية ومصادر دولية من أن اتساع رقعة القتال في إيران والمنطقة فاقم أوضاع المحتاجين للمساعدات داخل البلاد.

وبحسب تقرير لموقع The New Humanitarian، فإن موجة الهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة لم تؤدِّ فقط إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، بل عطّلت أيضاً تدفّق المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

وأُجبرت العديد من المنظمات الإنسانية على تقليص عملياتها أو تعليق بعض مشاريعها، في وقت لا يزال فيه ما لا يقل عن 24 مليون أفغاني بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

ويرى خبراء في الشؤون الإنسانية أن تزايد عدم الاستقرار وإغلاق الحدود أسهما في ارتفاع أعداد المهاجرين على الحدود الشرقية والغربية لأفغانستان.

كما يواجه العديد من الأفغان الذين كانوا قد توجهوا إلى إيران بحثاً عن العمل أو الأمان أوضاعاً صعبة، في ظل إغلاق المعابر وتصاعد القتال، ما اضطر بعضهم إلى العودة أو البقاء عالقين في المناطق الحدودية.

وأكدت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة أن استمرار النزاع في المنطقة جعل الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية والدعم الأساسي أكثر صعوبة للفئات الأكثر هشاشة في المجتمع الأفغاني.

كما أدى تعليق جزء من المساعدات الدولية، بسبب المخاوف الأمنية والتوترات الإقليمية، إلى توجيه ضربة قوية لجهود الإغاثة.

ووفقاً لمصادر إنسانية، فإن استمرار الحرب قد يؤدي إلى زيادة النزوح الداخلي وموجات الهجرة القسرية داخل أفغانستان.

وحذّر خبراء من أن الأزمة الحالية لا تمثل تهديداً للأمن الإقليمي فحسب، بل قد تقود أيضاً إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي وانتشار الأمراض داخل البلاد.

وتُعدّ أفغانستان حالياً من بين أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، في وقت يسهم فيه استمرار الصراع الإقليمي في تعميق هذه الأزمة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمطار الغزيرة الأخيرة تُلحق أضراراً بالمعالم التاريخية في غزني

15 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
الأمطار الغزيرة الأخيرة تُلحق أضراراً بالمعالم التاريخية في غزني
100%

أعلنت رئاسة المعلومات والثقافة التابعة لطالبان في ولاية غزني أن نحو 30 متراً من الجدار المحيط بـ«بالاحصار» في الولاية قد انهار نتيجة الأمطار الغزيرة الأخيرة.

وقال حمدالله نثار، رئيس المعلومات والثقافة في غزني، إن السيول ألحقت أضراراً بمواقع تاريخية أخرى في الولاية. وأضاف في تصريح لإذاعة «حریت» التابعة لطالبان أن الأمطار الأخيرة فاقمت وضع عدد من المباني الأثرية التي كانت بحاجة إلى ترميم سابقاً، ما أدى إلى تعرضها لأضرار أكثر خطورة.

وأشار المسؤول إلى أن من أبرز أسباب تدهور هذه المعالم، أعمال ترميم غير مهنية نُفذت خلال فترة الحكومة السابقة.

في المقابل، تفيد تقارير مختلفة بأن حركة طالبان نفسها تورطت خلال السنوات الماضية في تخريب وتهريب وبيع غير قانوني للآثار، لا سيما في ولايات مثل بدخشان ومناطق أخرى.

وذكرت رئاسة المعلومات والثقافة أن أكثر من 20 موقعاً أثرياً في غزني خضع لأعمال ترميم خلال السنوات الأربع الماضية.

وتُعدّ غزني من الولايات التاريخية في أفغانستان، إذ تضم عشرات المعالم الأثرية المهمة، فيما تشير الإحصاءات إلى تسجيل نحو 100 موقع أثري لدى وزارة المعلومات والثقافة.

ومن أبرز هذه المعالم: الأبراج التاريخية، وقصر محمد شريف خان، ومسجد قلعة غزنين، وقبة بيگم، ومزار ملا مشك علم، وهي مواقع لا تزال بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل.

يُذكر أن مدينة غزني أُعلنت عام 2013 عاصمةً للثقافة الإسلامية، وشهدت حينها عمليات ترميم لعدد من معالمها، غير أن تدني جودة تلك الأعمال أدى إلى تآكل العديد منها مجدداً وتعرضها للتخريب.

الهند تقدّم 13 طناً من لقاحات السل ومستلزمات طبية إلى أفغانستان

15 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
الهند تقدّم 13 طناً من لقاحات السل ومستلزمات طبية إلى أفغانستان
100%

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، على لسان المتحدث باسمها رندهير جايسوال، أن الهند قدّمت مساعدات طبية إلى أفغانستان تشمل 13 طناً من اللقاحات والمواد المرتبطة بمكافحة مرض السل، في إطار دعم برامج تحصين الأطفال.

وجرى تسليم هذه المساعدات إلى وزارة الصحة التابعة لحركة طالبان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ويواصل مرض السل تشكيل تهديد صحي خطير في أفغانستان، حيث يُصاب به آلاف الأشخاص سنوياً. وكانت الأمم المتحدة قد حذّرت في وقت سابق من أن عدداً كبيراً من حالات الإصابة بالمرض لا يتم تشخيصها.

وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، يُعدّ السل من بين الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة على مستوى العالم، إذ يُصاب به نحو 10 ملايين شخص سنوياً.

وفي أفغانستان، تشير البيانات إلى تسجيل نحو 80 ألف حالة إصابة بالسل خلال عام 2023.

وجهاء محليون: سكان مديريتين في نورستان يواجهون خطر المجاعة

13 أبريل 2026، 14:30 غرينتش+1
وجهاء محليون: سكان مديريتين في نورستان يواجهون خطر المجاعة
100%

حذّر عدد من وجهاء وشيوخ القبائل في ولاية نورستان شرق أفغانستان من تدهور الأوضاع الإنسانية في مديريتي كامديش وبرغمتال، بسبب استمرار إغلاق الطرق المؤدية إليهما، ما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع خطر حدوث مجاعة.

وأوضحوا أن الطرق المؤدية إلى المديريتين مغلقة منذ نحو شهرين، ما أعاق حركة التنقل ونقل السلع، مؤكدين أن طالبان لم تتخذ خطوات فعالة لإعادة فتحها، كما لم تنفذ وعودها بإنشاء طرق بديلة.

وأفاد سكان محليون بأن الأسواق استُنزفت من المواد الغذائية الأساسية، مع انعدام القمح ونقص حاد في الأدوية داخل المرافق الصحية.

وقال أحد وجهاء المنطقة: «إذا استمر هذا الوضع، فنحن أمام كارثة إنسانية مميتة»، مضيفًا أن بعض المرضى توفوا خلال الأيام الماضية بسبب نقص الأدوية.

وأشار السكان إلى أن تنفيذ مشاريع الطرق البديلة التي وعدت بها طالبان يواجه صعوبات كبيرة بسبب تساقط الثلوج الكثيفة، ما قد يستغرق أشهرًا.

كما لفتوا إلى أن إعادة فتح الطريق الرابط بين مديرية ناري في ولاية كونر ومديريتي كامديش وبرغمتال تتطلب إنشاء ثلاث نقاط أمنية، وهو ما لم تبادر طالبان إلى تنفيذه حتى الآن.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية، في 10 أبريل 2026، بأن الطريق بين منطقة بري‌كوت في مديرية ناري بولاية كونر ومديريتي كامديش وبرغمتال في نورستان لا يزال مغلقًا، نتيجة إطلاق نار من قبل القوات الباكستانية.

من جهته، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن سكان هذه المناطق لا يحصلون على مساعدات إنسانية عاجلة، مشيرًا إلى أن الطريق ما زال مغلقًا أمام المدنيين وفرق الإغاثة بسبب إطلاق النار من الجانب الباكستاني.

مقتل 10 أشخاص جراء الفيضانات في أفغانستان خلال 24 ساعة

13 أبريل 2026، 13:30 غرينتش+1
مقتل 10 أشخاص جراء الفيضانات في أفغانستان خلال 24 ساعة
100%

أعلنت إدارة مكافحة الكوارث التابعة لحركة طالبان، يوم الأحد، أن ما لا يقل عن 10 أشخاص لقوا حتفهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، جراء الأمطار الغزيرة والسيول وانهيار الجدران والانزلاقات الأرضية، فيما أُصيب 15 آخرون.

وبذلك يرتفع إجمالي ضحايا الكوارث الطبيعية في أفغانستان إلى نحو 190 شخصًا.

وكانت الإدارة قد أفادت، في بيان صدر يوم السبت 11 أبريل 2026، بأن حصيلة الضحايا منذ مطلع الشهر الجاري تشمل 9 قتلى و238 مصابًا نتيجة الفيضانات والزلازل والانهيارات الأرضية.

وتُظهر بيانات الإدارة أن نحو 1400 منزل تضرر كليًا أو جزئيًا خلال هذه الفترة، إلى جانب تدمير آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية.

من جهته، قال تاج محمد همت، نائب المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث، إن أكثر من 8 آلاف أسرة تضررت من الكوارث الطبيعية الأخيرة، كما نفق أكثر من 18 ألف رأس من الماشية.

مصادر محلية تفيد بوقوع هجمات صاروخية باكستانية على ولاية كونر

13 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1
مصادر محلية تفيد بوقوع هجمات صاروخية باكستانية على ولاية كونر
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن الجيش الباكستاني استهدف، يوم الأحد 12 أبريل 2026، وادي شالي في مديرية خاص كونر بولاية كونر شرق أفغانستان، بهجمات صاروخية.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عن هذه الضربات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من سلطات طالبان في كونر بشأن هذه الهجمات، في حين كانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض مناطق في ولاية بكتيكا لقصف مماثل، كما أفاد سكان ولاية خوست بوقوع هجمات أيضًا في مناطقهم.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب فشل جولة من المحادثات بين وفد باكستاني وممثلين عن طالبان، والتي عُقدت في مدينة أورومتشي الصينية في 1 أبريل 2026، دون التوصل إلى نتائج ملموسة. وكانت جولات سابقة من المفاوضات، جرت بوساطة قطر وتركيا والسعودية، قد انتهت أيضًا دون تحقيق تقدم.

ويتمحور الخلاف الرئيسي بين الجانبين حول وجود حركة «طالبان باكستان» داخل الأراضي الأفغانية، حيث تتهم إسلام آباد هذه الجماعة بشن هجمات انطلاقًا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حركة طالبان.

وتطالب باكستان حركة طالبان باتخاذ إجراءات حاسمة، تشمل طرد المسلحين الباكستانيين من الأراضي الأفغانية.