هبة الله أخوندزاده: إذا لم تلتزموا بالنظام القائم ستندلع الفتنة

في تحذير جديد، قال زعيم حركة طالبان، هبة الله أخوندزاده، إن تجارب التاريخ تُظهر أن نافرماني الشعوب لقادتها كانت سببًا في سقوط حتى أكبر الخلافات الإسلامية، مثل الأموية والعباسية والعثمانية، وليس بفعل أعدائها.
وأوضح أخوندزاده أن تجاهل توجيهات القيادة قد يؤدي إلى اندلاع الفتنة، محذرًا من أن ذلك من شأنه إضعاف نظام طالبان.
وجاءت هذه التصريحات في رسالة نُقلت، يوم الأربعاء، خلال مراسم في ولاية هرات خُصصت لتطبيق المرسوم رقم 17، حيث تلاها حیات الله مهاجر، نائب وزير الإعلام والثقافة لشؤون النشر في حكومة طالبان.
وأشار زعيم طالبان في رسالته إلى أن الانقسامات الداخلية ونافرماني الناس كانت من أبرز أسباب انهيار الخلافات الإسلامية تاريخيًا، واصفًا ذلك بأنه «تجربة مريرة» للمسلمين.
ودعا أخوندزاده جميع من يعيشون تحت حكم «الإمارة الإسلامية» إلى الالتزام بسياساتها، والعمل على ترسيخها في المجتمع، إلى جانب حثّ الآخرين على اتباعها.
كما شدد على ضرورة إبراز ما وصفها بـ«الجوانب الإيجابية» للنظام، والعمل على نقل تجربة «الجهاد» إلى الأجيال القادمة.
وفي هذا السياق، كثّفت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان خلال الأسابيع الأخيرة عقد اجتماعات في عدد من ولايات البلاد، للتأكيد على تنفيذ المرسوم رقم 17، الذي يركّز على تنظيم العادات الاجتماعية والتكاليف المرتبطة بالمناسبات، مثل الزواج، ومراسم العزاء، والعودة من الحج والعمرة.




