• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الأفغاني الأسبق: الشعب لا يريد الدخول في حرب مع المقاومة ضد طالبان

21 أبريل 2026، 19:00 غرينتش+1

صرح الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، في حوار مع مجلة "شبيغل" الألمانية حول عدم تشكل مقاومة شعبية ضد حركة طالبان، بأن الشعب متعب بعد 40 عاماً من الحرب.

وقال إنه لا أحد يريد أن تغرق أفغانستان مرة أخرى في الفوضى والصراع، ومع ذلك، أكد أن الأفغان يتوقون إلى السلام والاستقرار ويريدون حكومة قائمة على إرادة الشعب.
وأفاد الرئيس الأسبق في حوار خاص مع مجلة "شبيغل" الألمانية بأن الكثير من أبناء الشعب الأفغاني يعانون حالياً من الفقر الاقتصادي ولا يريدون أن تتجه البلاد نحو الصراع، وأضاف: "لكن الأفغان يريدون بالتأكيد تعليم الفتيات، وتأمين حقوق النساء، وحكومة منبثقة عن إرادة الأمة".
ورداً على سؤال حول الخلافات الداخلية بين أجنحة حركة طالبان، وخاصة بين زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده في جناح قندهار، ووزير دفاع حركة طالبان ملا يعقوب في كابل، قال كرزي إنه في إدارة طالبان، كما هو الحال في أي حكومة، توجد وجهات نظر مختلفة، وأكد أنه مع ذلك، لا ينبغي تمني "الانهيار والتفرقة".
وذكر كرزي أن الوضع الأمني تحسن بعد وصول حركة طالبان إلى السلطة، لكن أفغانستان اليوم تحتاج أيضاً إلى النمو الاقتصادي، والرفاهية، والمشاركة، وحكومة مستقرة وفعالة، وأكد أن أفغانستان هي بيت مشترك للجميع بما في ذلك حركة طالبان، ويرى أن أفغانستان المزدهرة لن تتحقق إلا عندما تتعاون حركة طالبان وجميع الأفغان الآخرين من أجل مستقبل أفضل.
وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت إدارة طالبان تعتمد على المساعدات الأسبوعية الأمريكية البالغة 40 مليون دولار، قال إنه رغم أن هذه المساعدات لا تُسلم مباشرة إلى حركة طالبان، إلا أن هدفها هو منع توقف الدورة الاقتصادية في أفغانستان، وأكد أن أمريكا وبقية المانحين يحافظون على نفوذهم على حركة طالبان على الأرجح من خلال تقديم الأموال الأسبوعية.

باكستان تواجه تداعيات سياساتها الخاطئة
كما أوضح حامد كرزي أن باكستان دعمت التطرف بشكل علني في العقود الأربعة الماضية وصدرته إلى أفغانستان، ويرى أن إسلام آباد تواجه الآن تداعيات سياساتها الخاطئة.
وعن ادعاء باكستان بوجود حركة طالبان باكستان في أفغانستان وقصف ملاجئها، قال إن الحكومة الباكستانية لها الحق في إرساء السلام والاستقرار في أراضيها، لكن ليس لها الحق في تحميل أفغانستان مسؤولية عدم الاستقرار داخل بلدها.
وأشار كرزي في هذا الحوار إلى أن سياسات باكستان فرضت معاناة كبيرة وخسائر عديدة على الشعب الأفغاني، كما وصف الهجمات الأخيرة للقوات الجوية الباكستانية على أفغانستان وقتل المدنيين بأنها "خطأ كبير"، قائلاً إنه على باكستان مراجعة استراتيجياتها.
وكان وجود أكثر من 20 جماعة إرهابية في أفغانستان من القضايا الأخرى التي سألت مجلة "شبيغل" حامد كرزي عنها، حيث قال إن الشعب الأفغاني تضرر بشكل لا يتصور من الإرهاب والتطرف، "وإذا كانت هذه الجماعات موجودة حقاً في أفغانستان، فيجب طردها فوراً من البلاد".
وقال الرئيس الأسبق إنه من الأفضل لإسلام آباد أن تعترف بأفغانستان كدولة مستقلة ذات إرادة، ويرى أنه إذا حاولت باكستان إبقاء أفغانستان ضعيفة، فإنها تضر نفسها فقط.
وفي جزء من الحوار، أعرب حامد كرزي عن تقديره للوساطة الصينية في الصراع بين حركة طالبان وباكستان، وقال إن الصين، بصفتها شريكاً اقتصادياً للطرفين، تحاول تحسين العلاقات بين حركة طالبان وباكستان.

"بعض أعضاء حركة طالبان لا يعارضون تعليم الفتيات"
وفيما يتعلق بتعليم الفتيات، قال الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، إنه لا توجد أدلة على معارضة مقاتلي حركة طالبان العاديين لتعليم الفتيات.
وادعى كرزي أنه بعد سيطرة حركة طالبان على كابل، طلب منه بعض الأعضاء الشباب في الحركة إرسال بناتهم للدراسة خارج البلاد.
وذكر حامد كرزي أن علماء الدين في أفغانستان طالبوا أيضاً مراراً بإعادة فتح مدارس الفتيات وإلغاء حظر عمل النساء، وأكد أن حظر العمل والتعليم أضعف نساء أفغانستان.
وأضاف أن المطالبة بحق العمل والتعليم هي من الحقوق القانونية للنساء الأفغانيات، وكتبت مجلة "شبيغل" أنه على الرغم من أن العديد من النساء يطلبن المساعدة من حامد كرزي يومياً لنيل حقوقهن الأساسية، إلا أن أبناء الرئيس الأسبق، مثل بقية فتيات أفغانستان، محرومون من التعليم الحضوري لما فوق الصف السادس.
وقال حامد كرزي إن إحدى بناته تخرجت من الصف السادس وهي مشغولة الآن بالتعليم عن بعد، وأضاف أيضاً أن ابنته الأخرى حالياً في الصف السادس وستحرم من التعليم خلال الأشهر القادمة، وقال إن ابنته الصغرى في الصف الثالث الابتدائي.
بيد أن الرئيس الأسبق أوضح أنه سيفعل كل ما في وسعه لاستعادة حقوق النساء والفتيات الأفغانيات، ووصف حظر عمل وتعليم النساء باللغز، وقال إن مسؤولي حركة طالبان أعلنوا في البداية أن هذا الحظر مؤقت، ولكن الآن مر وقت طويل جداً على هذا الحظر وألحق خسائر "لا يمكن تعويضها بجيل الشباب ومستقبل أفغانستان".
كما أشار كرزي، دون تسمية حركة طالبان، إلى أن البعض في أفغانستان يدعون أن تعليم النساء والفتيات يخالف الدين الإسلامي، وأكد أن علماء الدين الإسلامي في جميع أنحاء العالم يدعمون تعليم ومشاركة المرأة.
وأوضح أن حظر التعليم والعمل ومشاركة المرأة يصب في مصلحة الذين يريدون أن تكون أفغانستان ضعيفة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بدء محاكمة مشتبه به بالتعاون مع داعش في الهجوم الدامي على مطار كابل

21 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1
بدء محاكمة مشتبه به بالتعاون مع داعش في الهجوم الدامي على مطار كابل
100%

بدأت، يوم الاثنين، في ولاية فيرجينيا محاكمة محمد شريف الله، المتهم بالمساعدة في الهجوم الدامي الذي نفذه تنظيم داعش على مطار كابل في سبتمبر 2021، وسط تأكيدات من فريق الدفاع بأن الولايات المتحدة «اعتقلت الشخص الخطأ».

وجاءت هذه المحاكمة على خلفية التفجير الذي وقع خلال عملية إجلاء القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من أفغانستان، وأسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً ونحو 160 مدنياً أفغانياً، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أعلن لاحقاً أن الهجوم نفذه فرع «داعش-خراسان»، وأن المنفذ الرئيسي هو عبد الرحمن اللوغري، الذي أُفرج عنه من السجن على يد طالبان.

وتتهم السلطات الأميركية شريف الله، المعروف بلقب «جعفر»، بالمشاركة في التخطيط للهجوم عبر استطلاع الطريق الذي سلكه منفذ التفجير، إضافة إلى تقديم دعم مالي لما تصفه بـ«منظمة إرهابية أجنبية». وقد أُلقي القبض عليه في مارس 2025 بالتعاون مع باكستان، قبل أن يُنقل إلى الولايات المتحدة.

كما يواجه المتهم اتهامات بالضلوع في الهجوم الذي استهدف قاعة حفلات موسيقية في موسكو في مارس 2024، حيث قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه قام بتدريب عناصر من التنظيم على استخدام السلاح قبل تنفيذ الهجوم.

وخلال الجلسة الافتتاحية، قال محامي الدفاع جيرمي كامنز إن موكله لم يكن له أي دور في التخطيط للهجوم، مرجحاً أن تكون اعترافاته «غير صحيحة» نتيجة ضغوط تعرض لها أثناء احتجازه في باكستان. وأضاف: «الولايات المتحدة اتهمت الشخص الخطأ».

وذهب كامنز إلى حد القول إن الهجوم على مطار كابل قد يكون «عملية داخلية» نُفذت بمشاركة عناصر متطرفة متحالفة مع طالبان، كانت مسؤولة عن تأمين المطار في ذلك الوقت.

في المقابل، قال المدعي العام في وزارة العدل الأميركية جون غيبز إن شريف الله تحدث إلى أحد الصحفيين عن استهداف القوات الأميركية التي دخلت أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر، مضيفاً أنه قال: «كنا نريد فقط العثور على الصليبيين وقتلهم».

وأشار الادعاء إلى أن المتهم اعترف لمحققي مكتب التحقيقات الفيدرالي بانضمامه إلى فرع «داعش-خراسان» عام 2016، ورغم نفيه المشاركة المباشرة في التخطيط لهجوم مطار كابول، فقد أقر بأنه قام «بالعديد من المهام الأخرى» لصالح التنظيم.

موظفات مستشفى حكومي: طالبان لا تدفع حتى رواتبنا الزهيدة في الوقت المحدد

21 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
موظفات مستشفى حكومي: طالبان لا تدفع حتى رواتبنا الزهيدة في الوقت المحدد
100%

أفادت مصادر إعلامية بأن عدداً من الموظفات في مستشفى الولادة وأمراض النساء «ملكة ثريا» في ولاية هلمند اشتكين من قيام إدارة طالبان بخفض رواتبهن من 18 ألف أفغاني إلى 7 آلاف، مؤكّدات أنهن لم يتسلّمن أي مستحقات خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأوضحت الموظفات أنهن لم يحصلن أيضاً على رواتبهن لمدة ثمانية أشهر خلال السنة الأخيرة من حكم أشرف غني، مشيرات إلى أن إدارة طالبان لا تزال، رغم مرور نحو خمس سنوات، تمتنع عن دفع تلك المستحقات.

وأضافت المصادر أن الموظفات راجعن مراراً الجهات المعنية في إدارة طالبان للمطالبة برواتبهن، إلا أنهن لم يتلقين أي رد.

وتأتي هذه الشكاوى في وقت لم تتمكن فيه طالبان حتى الآن من حل أزمة عدم انتظام دفع رواتب موظفي الدولة، رغم توسيع نطاق الضرائب وزيادة عائداتها، وادعائها القدرة على تمويل ميزانيتها من الموارد الداخلية، لا سيما قطاع التعدين.

وفي سياق متصل، قال عدد من المعلمين الأفغان إنهم لم يتقاضوا رواتبهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في حين اشتكى موظفون في وزارات المالية والتربية ومؤسسات أخرى من تأخر الرواتب لفترات طويلة.

وتعتمد طالبان بشكل أساسي على عائدات استخراج المعادن والإيرادات الضريبية، إلا أن تحليلات الميزانية تشير إلى أن الجزء الأكبر من الإنفاق يذهب إلى القطاعات الإدارية والأمنية.

وبحسب هذه التحليلات، تستحوذ المؤسسات الأمنية على حصة كبيرة من الميزانية، حيث يذهب أكثر من 50% من إجمالي الميزانية التشغيلية إلى هذا القطاع. ومن أصل 2.8 مليار أفغاني مخصص للأجهزة الأمنية، تم تخصيص نحو 67 مليون أفغاني لإدارة حماية رئيس الوزراء، و198 مليون أفغاني لجهاز الاستخبارات، ونحو 17 مليون أفغاني لإدارة متابعة أوامر وتعليمات الملا هبة الله آخندزاده.

في المقابل، تشير المعطيات إلى أن قطاعي الصحة والتعليم يحصلان على الحد الأدنى من مخصصات الميزانية.

وزير التعليم العالي في طالبان يحذّر الطلاب من الانخراط في الأنشطة السياسية

21 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
وزير التعليم العالي في طالبان يحذّر الطلاب من الانخراط في الأنشطة السياسية
100%

أفادت وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان بأن وزيرها، ندا محمد نديم، حذّر طلاب جامعة الشيخ زايد في ولاية خوست، خلال لقائه بهم يوم الاثنين، من الانخراط في الأنشطة السياسية والحزبية، مؤكداً أن دعم نظام طالبان «إلزامي».

وكانت طالبان قد حظرت نشاط الأحزاب السياسية في أفغانستان، ودعت السياسيين إلى العيش كمواطنين عاديين داخل البلاد. كما أقدمت أجهزة الاستخبارات التابعة للحركة مراراً على اعتقال صحفيين ومحللين إعلاميين بسبب آرائهم وتصريحاتهم.

وخلال العقدين الماضيين، شهدت أفغانستان وجود أحزاب سياسية ومؤسسات مدنية كانت تتمتع بحق العمل وانتقاد أداء الحكومة، إلا أن طالبان، ولا سيما جهاز استخباراتها، أوقفت أنشطة هذه الكيانات ومنعت توجيه الانتقادات إلى إدارتها.

وبحسب بيان الوزارة الصادر يوم الاثنين ، دعا نديم الطلاب إلى تطوير مهاراتهم التخصصية والتقنية للوصول إلى مناصب عليا.

وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ واجهت فيه طالبان انتقادات لتعيينها قياداتها، لا سيما القادة الميدانيين وخريجي المدارس الدينية، في مناصب فنية وإدارية عليا ومتوسطة في مؤسسات الدولة. ويشير منتقدون إلى أن هذه التعيينات شملت حتى مواقع حساسة مثل البنك المركزي، حيث تم تكليف شخصيات ذات خلفيات دينية وعسكرية بإدارته، خلافاً لما هو معمول به في دول أخرى.

ورغم الانتقادات المتكررة بشأن احتكار السلطة، ترفض طالبان هذه الاتهامات، في حين يتهمها معارضون بتعيين أقاربها والمقربين منها في مناصب حكومية.

أُفرج عن معتصم آغا جان من اعتقال طالبان

21 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1
أُفرج عن معتصم آغا جان من اعتقال طالبان
100%

أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن معتصم آغاجان، وزير المالية السابق في طالبان، أُفرج عنه من قبل قيادة الحركة بعد احتجاز قصير.

ويُنظر إلى اعتقاله ثم الإفراج عنه كمؤشر على توترات داخلية وضغوط على قيادة طالبان.

وأثار اعتقال معتصم آغاجان حالة من القلق والاضطراب بين أعضاء وأنصار طالبان، لا سيما أولئك الذين يكنّون له احترامًا خاصًا. وتقول المصادر إن اعتقاله عُدّ دلالة على وجود خلافات داخلية وصراعات على النفوذ داخل الحركة، ما أدى إلى ردود فعل سريعة من مختلف أجنحتها.

ويُعد معتصم آغا من الشخصيات المؤثرة والبارزة داخل طالبان، ويتمتع بدعم ملحوظ من أوساط الحركة. ووفقًا للمصادر، فإن هذا الدعم والضغط الداخلي دفع هبة الله أخوند زاده إلى اتخاذ قرار الإفراج عنه، في محاولة لاحتواء التوترات ومنع تفاقم الانقسامات داخل بنية طالبان.

ورغم أهمية هذا التطور، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مسؤولي طالبان أو من معتصم آغاجان نفسه، كما لا تزال تفاصيل المفاوضات أو التفاهمات التي أفضت إلى إطلاق سراحه غير معروفة.

ويعكس اعتقال ثم الإفراج عن معتصم آغاجان استمرار التنافس والخلاف بين الأجنحة المتشددة في قندهار ومراكز القوى الأخرى داخل طالبان، ما يسلّط الضوء مجددًا على التحديات التي تواجه تماسك الحركة ووحدتها الداخلية، ويؤكد أن أي إجراء ضد شخصيات نافذة قد يحمل تداعيات جدية على استقرارها الداخلي.

التغطية السرّية للصحفيات في ظل «الفصل القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان

21 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1
التغطية السرّية للصحفيات في ظل «الفصل القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان
100%

في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الصحافة الدولي في مدينة بيروجيا الإيطالية، ناقشت صحفيات وخبراء إعلام أوضاع الصحفيات في ظل حكم طالبان، مسلطين الضوء على التحديات الأمنية والقيود المفروضة على عملهن.

وقالت زهراء جويا، مؤسسة منصة «رخشانه» الإعلامية، إن الصحفيات في أفغانستان يضطررن إلى استخدام أسماء مستعارة حفاظًا على سلامتهن، مشيرةً إلى أن بعضهن لا يعرفن حتى الهويات الحقيقية لزميلاتهن.

وخلال ندوة بعنوان «التغطية الصحفية في زمن الفصل القائم على النوع الاجتماعي في أفغانستان»، شاركت كل من أليكس كروفورد، كبيرة مراسلي «سكاي نيوز»، وإيمي فريس-راتمن، مراسلة «رويترز» السابقة في كابول، في مناقشة أوضاع الإعلام والقيود المفروضة على الصحفيات.

وأوضحت جويا أن العمل السري للصحفيات ليس خيارًا بل «هيكلًا مقصودًا»، يهدف إلى حماية بقية الفريق في حال اعتقال إحدى العضوات، بحيث لا يمكن كشف الشبكة كاملة. كما أشارت إلى تقارير تناولت حالات عنف ضد النساء، تضمنت شهادات مباشرة عن الاعتقال والانتهاكات.

وأضافت أن القوانين الجديدة التي أصدرتها طالبان في يناير الماضي حوّلت «كل ما يمكن من القوانين إلى أدوات ضد النساء».

انتقاد السرديات الغربية

من جانبها، انتقدت إيمي فريس-راتمن ما وصفته بـ«التصورات الخاطئة» في بعض وسائل الإعلام الغربية، التي تُظهر النساء الأفغانيات وكأنهن سلبيات أو متقبلات للقيود المفروضة عليهن.

وقالت إن الادعاءات بأن النساء الأفغانيات «مختلفات» أو لا يسعين إلى الحرية أو يقبلن القمع لأسباب ثقافية أو دينية، تتكرر باستمرار، معتبرةً هذه الروايات غير صحيحة وتشبه تبريرات تاريخية لأنظمة التمييز.

وأضافت: «تخيلوا لو قيل خلال حقبة الفصل العنصري إن معظم السود لم يكونوا يرتادون ذلك المطعم، فلماذا الشكوى؟ هذا هو المنطق نفسه المستخدم اليوم تجاه النساء في أفغانستان».

كما أشارت إلى أن العمل الصحفي للنساء في أفغانستان اليوم لا يشبه بأي شكل غرفة أخبار تقليدية، لافتةً إلى أن نفس المؤسسات كانت قبل خمس سنوات تعمل بأسماء وصور حقيقية، ما يعكس سرعة التدهور في أوضاع نصف المجتمع.

قيود صارمة على العمل الإعلامي

بدورها، قالت أليكس كروفورد إن وصول الصحفيين إلى المعلومات في أفغانستان أصبح «مقيدًا بشدة»، وإنهم لا يستطيعون العمل إلا تحت رقابة مباشرة من طالبان.

وأضافت أن التغطية المتعلقة بتعليم النساء وحقوق الإنسان تخضع لقيود خاصة، مؤكدة أن على الصحفيين الرجال الذين ما زال بإمكانهم دخول البلاد أن يستخدموا هذه الفرصة «بشجاعة وصدق»، عبر نقل ما يجري داخل المساحات المغلقة التي تُمنع الصحفيات من الوصول إليها.

وانتقدت كروفورد أحد الأفلام الوثائقية الشهيرة حول جرائم الحرب، قائلة إنه لم يأتِ على ذكر النساء ولو مرة واحدة.

تراجع الاهتمام الدولي

وحذّر المشاركون في الندوة من تراجع اهتمام وسائل الإعلام العالمية بالأوضاع في أفغانستان مع مرور الوقت، ما أدى إلى تهميش أزمة النساء في البلاد.

وأكدت كروفورد أن ما يحدث في أفغانستان لا يقتصر على «قيود»، بل يشمل محو تعليم النساء، وتدمير فرص العمل، وإغلاق آفاق التقدم أمام الفتيات، وإسكات أصواتهن.

ودعت المجتمع الإعلامي والناشطين وكل الأفراد إلى تكثيف الجهود لرفع الوعي العالمي، مؤكدةً أن بإمكان كل صحفي أن يكتب، ويستخدم منصاته، ويتواصل مع صناع القرار لضمان حضور قضية النساء الأفغانيات في كل نقاش يتعلق بمستقبلهن.