• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التغطية السرّية للصحفيات في ظل «الفصل القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان

21 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1

في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الصحافة الدولي في مدينة بيروجيا الإيطالية، ناقشت صحفيات وخبراء إعلام أوضاع الصحفيات في ظل حكم طالبان، مسلطين الضوء على التحديات الأمنية والقيود المفروضة على عملهن.

وقالت زهراء جويا، مؤسسة منصة «رخشانه» الإعلامية، إن الصحفيات في أفغانستان يضطررن إلى استخدام أسماء مستعارة حفاظًا على سلامتهن، مشيرةً إلى أن بعضهن لا يعرفن حتى الهويات الحقيقية لزميلاتهن.

وخلال ندوة بعنوان «التغطية الصحفية في زمن الفصل القائم على النوع الاجتماعي في أفغانستان»، شاركت كل من أليكس كروفورد، كبيرة مراسلي «سكاي نيوز»، وإيمي فريس-راتمن، مراسلة «رويترز» السابقة في كابول، في مناقشة أوضاع الإعلام والقيود المفروضة على الصحفيات.

وأوضحت جويا أن العمل السري للصحفيات ليس خيارًا بل «هيكلًا مقصودًا»، يهدف إلى حماية بقية الفريق في حال اعتقال إحدى العضوات، بحيث لا يمكن كشف الشبكة كاملة. كما أشارت إلى تقارير تناولت حالات عنف ضد النساء، تضمنت شهادات مباشرة عن الاعتقال والانتهاكات.

وأضافت أن القوانين الجديدة التي أصدرتها طالبان في يناير الماضي حوّلت «كل ما يمكن من القوانين إلى أدوات ضد النساء».

انتقاد السرديات الغربية

من جانبها، انتقدت إيمي فريس-راتمن ما وصفته بـ«التصورات الخاطئة» في بعض وسائل الإعلام الغربية، التي تُظهر النساء الأفغانيات وكأنهن سلبيات أو متقبلات للقيود المفروضة عليهن.

وقالت إن الادعاءات بأن النساء الأفغانيات «مختلفات» أو لا يسعين إلى الحرية أو يقبلن القمع لأسباب ثقافية أو دينية، تتكرر باستمرار، معتبرةً هذه الروايات غير صحيحة وتشبه تبريرات تاريخية لأنظمة التمييز.

وأضافت: «تخيلوا لو قيل خلال حقبة الفصل العنصري إن معظم السود لم يكونوا يرتادون ذلك المطعم، فلماذا الشكوى؟ هذا هو المنطق نفسه المستخدم اليوم تجاه النساء في أفغانستان».

كما أشارت إلى أن العمل الصحفي للنساء في أفغانستان اليوم لا يشبه بأي شكل غرفة أخبار تقليدية، لافتةً إلى أن نفس المؤسسات كانت قبل خمس سنوات تعمل بأسماء وصور حقيقية، ما يعكس سرعة التدهور في أوضاع نصف المجتمع.

قيود صارمة على العمل الإعلامي

بدورها، قالت أليكس كروفورد إن وصول الصحفيين إلى المعلومات في أفغانستان أصبح «مقيدًا بشدة»، وإنهم لا يستطيعون العمل إلا تحت رقابة مباشرة من طالبان.

وأضافت أن التغطية المتعلقة بتعليم النساء وحقوق الإنسان تخضع لقيود خاصة، مؤكدة أن على الصحفيين الرجال الذين ما زال بإمكانهم دخول البلاد أن يستخدموا هذه الفرصة «بشجاعة وصدق»، عبر نقل ما يجري داخل المساحات المغلقة التي تُمنع الصحفيات من الوصول إليها.

وانتقدت كروفورد أحد الأفلام الوثائقية الشهيرة حول جرائم الحرب، قائلة إنه لم يأتِ على ذكر النساء ولو مرة واحدة.

تراجع الاهتمام الدولي

وحذّر المشاركون في الندوة من تراجع اهتمام وسائل الإعلام العالمية بالأوضاع في أفغانستان مع مرور الوقت، ما أدى إلى تهميش أزمة النساء في البلاد.

وأكدت كروفورد أن ما يحدث في أفغانستان لا يقتصر على «قيود»، بل يشمل محو تعليم النساء، وتدمير فرص العمل، وإغلاق آفاق التقدم أمام الفتيات، وإسكات أصواتهن.

ودعت المجتمع الإعلامي والناشطين وكل الأفراد إلى تكثيف الجهود لرفع الوعي العالمي، مؤكدةً أن بإمكان كل صحفي أن يكتب، ويستخدم منصاته، ويتواصل مع صناع القرار لضمان حضور قضية النساء الأفغانيات في كل نقاش يتعلق بمستقبلهن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الصناعة والتجارة لدى طالبان يتوجّه إلى أوزبكستان للمشاركة في معرض صناعي

21 أبريل 2026، 08:00 غرينتش+1
وزير الصناعة والتجارة لدى طالبان يتوجّه إلى أوزبكستان للمشاركة في معرض صناعي
100%

أفادت وزارة الصناعة والتجارة التابعة لحركة طالبان بأن وزيرها نورالدين عزيزي توجّه إلى أوزبكستان للمشاركة في معرض صناعي دولي.

وذكرت الوزارة، في بيان صادر يوم الاثنين، أن زيارة الوفد الأفغاني جاءت بدعوة رسمية من طشقند، في إطار تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين الجانبين.

وأوضح البيان أن المعرض يهدف إلى تطوير القطاع الصناعي، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة، وتوسيع فرص الاستثمار بين الدول المشاركة.

ومن المقرر أن يشهد الحدث حضور مسؤولين ومستثمرين وممثلين عن قطاعات الإنتاج من عدة دول، من بينها روسيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان.

وأشار البيان إلى مشاركة نحو 60 شركة أفغانية في المعرض، تنشط في مجالات القطن، والفحم، والصناعات الدوائية، والمنتجات الزراعية.

ورغم أن أوزبكستان لم تعترف رسمياً حتى الآن بإدارة طالبان، فإنها تُعد من أبرز دول آسيا الوسطى التي حافظت على مستوى مرتفع من التفاعل الاقتصادي والدبلوماسي مع كابول خلال الفترة الأخيرة.

حكمتيار: الجميع يطالبون بتغيير فوري في الوضع الراهن في أفغانستان

19 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1
حكمتيار: الجميع يطالبون بتغيير فوري في الوضع الراهن في أفغانستان
100%

حذّر قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، في إشارة ضمنية إلى حركة طالبان، من أن تجاهل إرادة الشعب ورأيه سيقود البلاد إلى «أيام أكثر صعوبة».

وقال إن الوضع الراهن في أفغانستان تحت سيطرة طالبان «غير مقبول لأي أفغاني»، مؤكدًا أن «الجميع يطالبون بتغيير فوري وإيجابي».

وفي بيان موجّه إلى «اجتماع الملتزمين» بالحزب في الخارج، دعا حكمتيار إلى تشكيل حكومة منتخبة، وإقرار دستور، وتحقيق إجماع وطني بشكل عاجل.

وأضاف: «كان وما يزال أمل الأفغان، بعد انسحاب القوات الأجنبية، ألا يواجهوا صراعات داخلية ولا حروبًا بالوكالة ولا اعتداءات خارجية، بل أن يمتلكوا حكومة إسلامية منتخبة، ويحددوا مصيرهم بأنفسهم، ويختاروا قادتهم من داخل البلاد».

وحذّر من أن استمرار الوضع الحالي، «المخالف لتطلعات الشعب»، قد يعيد أفغانستان إلى ساحة صراع للقوى الإقليمية والدولية.

وشدد على ضرورة إحداث تغيير فوري وإيجابي في البنية السياسية، وفق مبادئ إسلامية واضحة، داعيًا إلى إسناد السلطة إلى شخصية «أمينة وكفؤة» عبر مشاورة الشعب وممثليه المنتخبين.

كما اقترح سدّ «فراغ مجلس يمثل الأمة»، وإقرار دستور، وتشكيل حكومة منتخبة، والتوصل إلى توافق وطني بشأن القضايا الكبرى.

وكان حكمتيار قد أشار سابقًا، دون تسمية مباشرة، إلى أن أي سلطة تُفرض بالقوة ستواجه في نهاية المطاف مقاومة شعبية. وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة شرعية داخلية ودولية وعزلة سياسية تعيشها أفغانستان تحت حكم طالبان.

طالبان تفرض تعهدًا إلزاميًا على طلاب هرات بشأن اللباس وتسريحات الشعر وأداء الصلاة

19 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
طالبان تفرض تعهدًا إلزاميًا على طلاب هرات بشأن اللباس وتسريحات الشعر وأداء الصلاة
100%

كشفت وثائق حصلت عليها أفغانستان اينترناشيونال أن حركة طالبان ألزمت طلاب جامعة «غالب» الخاصة في هرات، عبر تعهد خطي، بارتداء «الزي الأفغاني والشرعي».

وبحسب نص التعهد، طُلب من الطلاب أداء الصلوات جماعة، والامتناع عن اختيار تسريحات شعر «مخالفة للشريعة»، إلى جانب الالتزام بعدم «التجوال غير المبرر» داخل الحرم الجامعي، والتقيد بقوانين وتعليمات طالبان.

كما تضمن التعهد حظرًا صارمًا على تعاطي المواد المخدرة، والاستماع إلى الموسيقى، مع التشديد على الحفاظ على «الممتلكات العامة» للجامعة.

وألزم التعهد الطلاب أيضًا بالامتناع عن التقاط الصور أو تسجيل مقاطع فيديو للكائنات الحية، وتجنب التعصبات العرقية والمناطقية.

ولا تُعد هذه القيود جديدة، إذ سبق لطالبان أن فرضت إجراءات مماثلة في جامعات أخرى، من بينها جامعة كابل، حيث طُلب من الطلاب إطلاق اللحى وارتداء القبعات وأداء الصلاة.

غير أن مؤشرات متزايدة تفيد بأن هذه الإجراءات لم تعد تقتصر على المظهر الخارجي، بل امتدت لتشمل التأثير على قناعات الطلاب، في ظل تقارير سابقة عن محاولات منظمة لتغيير الانتماءات المذهبية داخل بعض الجامعات في ولايات قندهار وباميان، وكذلك جامعة التربية في كابل.

حظر بيع وطباعة العلم الوطني الأفغاني، في قندهار

19 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
حظر بيع وطباعة العلم الوطني الأفغاني، في قندهار
100%

أصدرت مديرية الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان في قندهار قرارًا يقضي بمنع بيع وطباعة جميع الأعلام، بما في ذلك العلم الوطني الأفغاني ثلاثي الألوان، باستثناء علم الحركة، محذّرة من اتخاذ إجراءات بحق المخالفين.

وجاء في بيان صدر يوم السبت 19 أبريل 2026 أن بيع وشراء أي نوع من الأعلام، غير علم طالبان، يُعدّ أمرًا غير قانوني، وأن هذا القرار يسري على مركز مدينة قندهار وجميع المديريات التابعة لها.

وأفادت مصادر لـأفغانستان اينترناشيونال بأن الحركة حظرت أيضًا طباعة وتداول العلم الوطني الأفغاني ذي الألوان الثلاثة.

وكان هذا العلم يُستخدم رمزًا وطنيًا خلال فترات حكم عدد من القادة، من بينهم أمان الله خان، وحبيب الله كلكاني، ومحمد نادر شاه، ومحمد ظاهر شاه، ومحمد داود خان، ومحمد نجيب الله، وحامد كرزاي، وأشرف غني، حيث كان يُعدّ رمزًا وطنيًا للدولة.

وفي الوقت الراهن، يُرفع العلم الأبيض الخاص بطالبان في جميع المؤسسات الخاضعة لسيطرتها، فيما يُمنع رفع العلم الوطني الأفغاني في الأماكن العامة أو الرسمية.

كما عمدت طالبان إلى إزالة العديد من الرموز الوطنية السابقة واستبدالها برموزها الخاصة.

طالبان تجلد 42 شخصًا في ولايات جوزجان وفراه وبلخ

19 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1
طالبان تجلد 42 شخصًا في ولايات جوزجان وفراه وبلخ
100%

أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان، يوم السبت 19 أبريل 2026، أنها نفذت عقوبة الجلد بحق 42 شخصًا بتهم تشمل علاقات جنسية بين رجال، وتعاطي وبيع المشروبات الكحولية، وعقوق الوالدين، وإقامة علاقات خارج إطار الزواج.

وأوضحت المحكمة، في بيانات منفصلة، أن 14 شخصًا جُلدوا في ولاية فراه، و27 في جوزجان، وشخصًا واحدًا في بلخ، حيث نُفذت العقوبات علنًا في مناطق مختلفة، بينها مديرية بالابلوك في فراه، ومدينة شبرغان، ومديرية بلخ. وتراوحت العقوبات بين 20 و39 جلدة لكل متهم.

ووفقًا للبيان، أصدرت محكمة ابتدائية تابعة لطالبان في بلخ حكمًا بالسجن لمدة عامين نافذين بحق أحد المتهمين، إضافة إلى تنفيذ عقوبة الجلد عليه علنًا، بحضور مسؤولين محليين، بتهمة إقامة علاقة خارج الزواج.

وتُظهر معطيات أفغانستان اينترناشيونال أن طالبان قامت منذ بداية شهر أبريل الجاري بجلد ما لا يقل عن 149 شخصًا في مناطق متفرقة من أفغانستان بتهم مختلفة.

وتواصل طالبان تنفيذ عقوبات الجلد في الأماكن العامة، رغم الانتقادات المتكررة من منظمات دولية تعارض التعذيب والعقوبات البدنية بحق المتهمين.