حكمتيار: الجميع يطالبون بتغيير فوري في الوضع الراهن في أفغانستان

حذّر قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، في إشارة ضمنية إلى حركة طالبان، من أن تجاهل إرادة الشعب ورأيه سيقود البلاد إلى «أيام أكثر صعوبة».

حذّر قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، في إشارة ضمنية إلى حركة طالبان، من أن تجاهل إرادة الشعب ورأيه سيقود البلاد إلى «أيام أكثر صعوبة».
وقال إن الوضع الراهن في أفغانستان تحت سيطرة طالبان «غير مقبول لأي أفغاني»، مؤكدًا أن «الجميع يطالبون بتغيير فوري وإيجابي».
وفي بيان موجّه إلى «اجتماع الملتزمين» بالحزب في الخارج، دعا حكمتيار إلى تشكيل حكومة منتخبة، وإقرار دستور، وتحقيق إجماع وطني بشكل عاجل.
وأضاف: «كان وما يزال أمل الأفغان، بعد انسحاب القوات الأجنبية، ألا يواجهوا صراعات داخلية ولا حروبًا بالوكالة ولا اعتداءات خارجية، بل أن يمتلكوا حكومة إسلامية منتخبة، ويحددوا مصيرهم بأنفسهم، ويختاروا قادتهم من داخل البلاد».
وحذّر من أن استمرار الوضع الحالي، «المخالف لتطلعات الشعب»، قد يعيد أفغانستان إلى ساحة صراع للقوى الإقليمية والدولية.
وشدد على ضرورة إحداث تغيير فوري وإيجابي في البنية السياسية، وفق مبادئ إسلامية واضحة، داعيًا إلى إسناد السلطة إلى شخصية «أمينة وكفؤة» عبر مشاورة الشعب وممثليه المنتخبين.
كما اقترح سدّ «فراغ مجلس يمثل الأمة»، وإقرار دستور، وتشكيل حكومة منتخبة، والتوصل إلى توافق وطني بشأن القضايا الكبرى.
وكان حكمتيار قد أشار سابقًا، دون تسمية مباشرة، إلى أن أي سلطة تُفرض بالقوة ستواجه في نهاية المطاف مقاومة شعبية. وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة شرعية داخلية ودولية وعزلة سياسية تعيشها أفغانستان تحت حكم طالبان.