• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حكمتيار: الجميع يطالبون بتغيير فوري في الوضع الراهن في أفغانستان

19 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1

حذّر قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، في إشارة ضمنية إلى حركة طالبان، من أن تجاهل إرادة الشعب ورأيه سيقود البلاد إلى «أيام أكثر صعوبة».

وقال إن الوضع الراهن في أفغانستان تحت سيطرة طالبان «غير مقبول لأي أفغاني»، مؤكدًا أن «الجميع يطالبون بتغيير فوري وإيجابي».

وفي بيان موجّه إلى «اجتماع الملتزمين» بالحزب في الخارج، دعا حكمتيار إلى تشكيل حكومة منتخبة، وإقرار دستور، وتحقيق إجماع وطني بشكل عاجل.

وأضاف: «كان وما يزال أمل الأفغان، بعد انسحاب القوات الأجنبية، ألا يواجهوا صراعات داخلية ولا حروبًا بالوكالة ولا اعتداءات خارجية، بل أن يمتلكوا حكومة إسلامية منتخبة، ويحددوا مصيرهم بأنفسهم، ويختاروا قادتهم من داخل البلاد».

وحذّر من أن استمرار الوضع الحالي، «المخالف لتطلعات الشعب»، قد يعيد أفغانستان إلى ساحة صراع للقوى الإقليمية والدولية.

وشدد على ضرورة إحداث تغيير فوري وإيجابي في البنية السياسية، وفق مبادئ إسلامية واضحة، داعيًا إلى إسناد السلطة إلى شخصية «أمينة وكفؤة» عبر مشاورة الشعب وممثليه المنتخبين.

كما اقترح سدّ «فراغ مجلس يمثل الأمة»، وإقرار دستور، وتشكيل حكومة منتخبة، والتوصل إلى توافق وطني بشأن القضايا الكبرى.

وكان حكمتيار قد أشار سابقًا، دون تسمية مباشرة، إلى أن أي سلطة تُفرض بالقوة ستواجه في نهاية المطاف مقاومة شعبية. وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة شرعية داخلية ودولية وعزلة سياسية تعيشها أفغانستان تحت حكم طالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تفرض تعهدًا إلزاميًا على طلاب هرات بشأن اللباس وتسريحات الشعر وأداء الصلاة

19 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
طالبان تفرض تعهدًا إلزاميًا على طلاب هرات بشأن اللباس وتسريحات الشعر وأداء الصلاة
100%

كشفت وثائق حصلت عليها أفغانستان اينترناشيونال أن حركة طالبان ألزمت طلاب جامعة «غالب» الخاصة في هرات، عبر تعهد خطي، بارتداء «الزي الأفغاني والشرعي».

وبحسب نص التعهد، طُلب من الطلاب أداء الصلوات جماعة، والامتناع عن اختيار تسريحات شعر «مخالفة للشريعة»، إلى جانب الالتزام بعدم «التجوال غير المبرر» داخل الحرم الجامعي، والتقيد بقوانين وتعليمات طالبان.

كما تضمن التعهد حظرًا صارمًا على تعاطي المواد المخدرة، والاستماع إلى الموسيقى، مع التشديد على الحفاظ على «الممتلكات العامة» للجامعة.

وألزم التعهد الطلاب أيضًا بالامتناع عن التقاط الصور أو تسجيل مقاطع فيديو للكائنات الحية، وتجنب التعصبات العرقية والمناطقية.

ولا تُعد هذه القيود جديدة، إذ سبق لطالبان أن فرضت إجراءات مماثلة في جامعات أخرى، من بينها جامعة كابل، حيث طُلب من الطلاب إطلاق اللحى وارتداء القبعات وأداء الصلاة.

غير أن مؤشرات متزايدة تفيد بأن هذه الإجراءات لم تعد تقتصر على المظهر الخارجي، بل امتدت لتشمل التأثير على قناعات الطلاب، في ظل تقارير سابقة عن محاولات منظمة لتغيير الانتماءات المذهبية داخل بعض الجامعات في ولايات قندهار وباميان، وكذلك جامعة التربية في كابل.

حظر بيع وطباعة العلم الوطني الأفغاني، في قندهار

19 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
حظر بيع وطباعة العلم الوطني الأفغاني، في قندهار
100%

أصدرت مديرية الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان في قندهار قرارًا يقضي بمنع بيع وطباعة جميع الأعلام، بما في ذلك العلم الوطني الأفغاني ثلاثي الألوان، باستثناء علم الحركة، محذّرة من اتخاذ إجراءات بحق المخالفين.

وجاء في بيان صدر يوم السبت 19 أبريل 2026 أن بيع وشراء أي نوع من الأعلام، غير علم طالبان، يُعدّ أمرًا غير قانوني، وأن هذا القرار يسري على مركز مدينة قندهار وجميع المديريات التابعة لها.

وأفادت مصادر لـأفغانستان اينترناشيونال بأن الحركة حظرت أيضًا طباعة وتداول العلم الوطني الأفغاني ذي الألوان الثلاثة.

وكان هذا العلم يُستخدم رمزًا وطنيًا خلال فترات حكم عدد من القادة، من بينهم أمان الله خان، وحبيب الله كلكاني، ومحمد نادر شاه، ومحمد ظاهر شاه، ومحمد داود خان، ومحمد نجيب الله، وحامد كرزاي، وأشرف غني، حيث كان يُعدّ رمزًا وطنيًا للدولة.

وفي الوقت الراهن، يُرفع العلم الأبيض الخاص بطالبان في جميع المؤسسات الخاضعة لسيطرتها، فيما يُمنع رفع العلم الوطني الأفغاني في الأماكن العامة أو الرسمية.

كما عمدت طالبان إلى إزالة العديد من الرموز الوطنية السابقة واستبدالها برموزها الخاصة.

طالبان تجلد 42 شخصًا في ولايات جوزجان وفراه وبلخ

19 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1
طالبان تجلد 42 شخصًا في ولايات جوزجان وفراه وبلخ
100%

أعلنت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان، يوم السبت 19 أبريل 2026، أنها نفذت عقوبة الجلد بحق 42 شخصًا بتهم تشمل علاقات جنسية بين رجال، وتعاطي وبيع المشروبات الكحولية، وعقوق الوالدين، وإقامة علاقات خارج إطار الزواج.

وأوضحت المحكمة، في بيانات منفصلة، أن 14 شخصًا جُلدوا في ولاية فراه، و27 في جوزجان، وشخصًا واحدًا في بلخ، حيث نُفذت العقوبات علنًا في مناطق مختلفة، بينها مديرية بالابلوك في فراه، ومدينة شبرغان، ومديرية بلخ. وتراوحت العقوبات بين 20 و39 جلدة لكل متهم.

ووفقًا للبيان، أصدرت محكمة ابتدائية تابعة لطالبان في بلخ حكمًا بالسجن لمدة عامين نافذين بحق أحد المتهمين، إضافة إلى تنفيذ عقوبة الجلد عليه علنًا، بحضور مسؤولين محليين، بتهمة إقامة علاقة خارج الزواج.

وتُظهر معطيات أفغانستان اينترناشيونال أن طالبان قامت منذ بداية شهر أبريل الجاري بجلد ما لا يقل عن 149 شخصًا في مناطق متفرقة من أفغانستان بتهم مختلفة.

وتواصل طالبان تنفيذ عقوبات الجلد في الأماكن العامة، رغم الانتقادات المتكررة من منظمات دولية تعارض التعذيب والعقوبات البدنية بحق المتهمين.

وصلت أولى قوافل الحجاج الأفغان إلى المملكة العربية السعودية

19 أبريل 2026، 08:00 غرينتش+1
وصلت أولى قوافل الحجاج الأفغان إلى المملكة العربية السعودية
100%

أعلنت وزارة الحج والأوقاف التابعة لحركة طالبان أن أولى دفعات الحجاج الأفغان، والبالغ عددهم 346 حاجًا من ولاية ننغرهار، غادرت إلى المملكة العربية السعودية، عبر مطار كابل الدولي، لتصل إلى المدينة المنورة.

وذكرت الوزارة أن الحجاج جرى استقبالهم وتنظيم إقامتهم من قبل اللجان المختصة، حيث تم إسكانهم في مبانٍ محددة سلفًا ضمن المنطقة المركزية للحرم النبوي الشريف، وفق ترتيبات لوجستية معدّة مسبقًا.

وأوضحت السلطات أن خطة موسم الحج لهذا العام تتضمن إرسال نحو 30 ألف حاج أفغاني من أربع مناطق رئيسية، عبر 96 رحلة جوية متجهة إلى الأراضي السعودية.

كريم خليلي: سنعود إذا وافقت طالبان على عملية سياسية شاملة

19 أبريل 2026، 06:35 غرينتش+1
كريم خليلي: سنعود إذا وافقت طالبان على عملية سياسية شاملة
100%

أعلن حزب وحدت الإسلامي الأفغاني، ردًا على دعوة ما يُعرف بـ«لجنة الاتصال» التابعة لحركة طالبان، أن عودة القادة السياسيين، بمن فيهم كريم خليلي زعيم الحزب، لن تكون ممكنة إلا في حال حدوث تغيير جذري في النهج السياسي لطالبان وتشكيل نظام شامل للجميع.

وجاء في بيان الحزب أن تعقيد الأزمة في أفغانستان وتعدد أبعادها يتطلبان مشاركة حقيقية ومتوازنة وهادفة من جميع التيارات السياسية والنخب والمجتمع المدني، إلى جانب النساء والشباب وسائر فئات المجتمع.

وأكد الحزب، بقيادة خليلي، النائب الأسبق لرئيس الجمهورية، أن أي عملية تفتقر إلى الشمولية والتمثيل الواسع، وتقتصر على إشراك محدود وانتقائي لبعض الشخصيات، لن تفضي إلى حل مستدام وعادل يحظى بقبول عام.

وأضاف البيان أنه في حال توفرت إرادة جدية لدى قيادة طالبان لمعالجة الأزمة بشكل جذري، فإن إطلاق مسار سياسي شامل ومنظم، قائم على مبادئ وطنية ودولية متوافق عليها، يُعد أمرًا لا مفر منه.

وقال خليلي إنه إذا التزمت طالبان بهذه المبادئ، فإن السياسيين والمواطنين الأفغان سيعودون طوعًا إلى البلاد، ولن تكون هناك حاجة لتشكيل «لجنة دعوة».

وحذر الحزب من أن أي تباطؤ من جانب طالبان في الاستجابة لهذه المطالب الجماعية سيؤدي إلى استمرار الأزمة، محملًا الحركة مسؤولية ذلك.

كما أعلن الحزب استعداده لتسخير كافة إمكاناته ونفوذه السياسي ودوره الوطني لدعم قيام عملية سياسية شاملة وذات مغزى.

وكانت «لجنة الاتصال» التابعة لطالبان قد دعت مرارًا معارضيها وقادة الأحزاب السياسية إلى العودة إلى أفغانستان، غير أن العديد منهم ربط عودته بتشكيل حكومة جامعة وضمان الحقوق الأساسية للنساء والأقليات العرقية والدينية، وهو ما لم تستجب له طالبان حتى الآن.