وأضاف: «تأتي وفود بريطانية أحياناً إلى كابل، ونجري معها محادثات وتفاعلات، ومن المقرر أن تزورنا مجدداً قريباً».
وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية، يوم الجمعة 25 أبريل، أن الحكومة البريطانية دخلت في محادثات مع طالبان بهدف ترحيل «آلاف» اللاجئين الأفغان.
وقال قانع: «إذا أرادت بريطانيا أو أي دولة أخرى إعادة الأفغان، فنحن نقبلهم ونرحب بهم». وأضاف أن طالبان لم تطرح أي مطالب تتعلق بالاعتراف السياسي أو بالحصول على امتيازات مالية مقابل ذلك.
وأشار المتحدث إلى وجود محادثات مماثلة مع ألمانيا وبعض الدول الأخرى، معتبراً أن ذلك يعكس جهوداً منسقة من الدول الأوروبية لدراسة سبل ترحيل اللاجئين الأفغان.
ولم تصدر الحكومة البريطانية حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن زيارة وفدها إلى كابل أو المحادثات مع طالبان حول ترحيل اللاجئين.
في المقابل، قالت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر إن هناك نقاشات داخل الحكومة بشأن ترحيل طالبي اللجوء الأفغان المرفوضة طلباتهم إلى أفغانستان، مضيفة أن لندن تتابع عن كثب المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وطالبان بشأن اتفاق محتمل لإعادة اللاجئين.
ورداً على سؤال حول استعدادها لإجراء محادثات مماثلة مع طالبان، قالت كوبر: «نحن نراقب بعناية ما تقوم به الدول الأخرى وشركاؤنا في الاتحاد الأوروبي، وما هي المحادثات الجارية مع دول أخرى، بما في ذلك أفغانستان».
وأضافت: «لا أؤكد ولا أنفي ذلك، ولا أريد الخوض في تفاصيل المحادثات الجارية داخل الحكومة بشكل يومي».
وكان نايجل فاراج، زعيم حزب «الإصلاح» البريطاني، قد صرح سابقاً باستعداده للتفاوض مع طالبان بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان والتوصل إلى اتفاق.
ولا تعترف بريطانيا بحكومة طالبان، ما يعيق قدرتها على ترحيل اللاجئين الأفغان إلى بلادهم.
وبحسب تقرير «تلغراف»، رفضت بريطانيا خلال العام الماضي طلبات لجوء نحو 7330 أفغانياً، لم يُرحَّل منهم سوى 135 شخصاً، سواء بشكل طوعي أو قسري.
ولا يزال مصير آلاف اللاجئين الأفغان الآخرين، الذين ينتظرون البت في طلباتهم أو إعادة النظر فيها، غير واضح حتى الآن.