• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أظهرت دراسة حديثة أن 95% من النساء لا يثقن بالنظام القضائي التابع لـطالبان

2 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أظهرت نتائج حديثة صادرة عن شبكة البحوث والمناصرة للنساء والأطفال أن نحو 95% من النساء يمتنعن عن متابعة قضاياهن القانونية بسبب انعدام الثقة في النظام العدلي الخاضع لسيطرة طالبان.

كما أفادت نحو 65% من المشاركات بأنهن مررن بتجارب سلبية عند مراجعة المحاكم.

وقد عُرضت هذه النتائج يوم الخميس 30 أبريل 2026، خلال فعالية إطلاق دراسة مشتركة بين الشبكة وجامعة تورنتو بعنوان «وصول النساء إلى العدالة في أفغانستان»، وذلك في مدينة تورنتو الكندية.

وشهدت الفعالية الدولية مشاركة خبراء قانونيين وناشطين مدنيين وأكاديميين ودبلوماسيين وصحفيين، حيث أكد المنظمون أن الهدف الرئيسي من الدراسة هو تسليط الضوء على واقع وصول النساء إلى العدالة في أفغانستان، وجذب انتباه المجتمع الدولي إلى التحديات الهيكلية في هذا المجال.

100%

وبحسب التقرير، شهدت البنية الرسمية للنظام العدلي في أفغانستان تغييرات جذرية تحت حكم طالبان. وأفاد 81% من المشاركين بأن النظام العدلي تغير كليًا أو إلى حد كبير، فيما رأى 91% أن إقصاء الخبيرات القانونيات كان له تأثير سلبي كبير على نتائج القضايا.

وقالت زرقا يفتلي، مؤسسة الشبكة، إن آليات العدالة الرسمية في أفغانستان تراجعت بشكل خطير، واستُبدلت بأنظمة لا تتسم بالعدالة، بل تساهم – بحسب قولها – في تعزيز الإفلات من العقاب، لا سيما في قضايا العنف ضد النساء.

من جانبه، أكد إدوارد شاتس أن جامعته ملتزمة بإبقاء ملف أفغانستان حاضرًا في الأوساط الأكاديمية وصنع السياسات الدولية، مع توسيع التعاون مع المؤسسات الأفغانية.

كما نقلت الشبكة عن ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، تأكيده أن «المساءلة الدولية والضغط المستمر لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء، أمران ضروريان».

بدورها، اعتبرت فوزية كوفي أن غياب المحاكمات العادلة وتزايد الاعتقالات التعسفية يسهمان في تفاقم حالة انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المجتمع.

وفي ختام الفعالية، شدد المشاركون على ضرورة تحرك دولي منسق ومستدام، مع دعم منظمات المجتمع المدني، لا سيما تلك التي تقودها النساء.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

يقول أحد سكان ولاية زابل إن حركة طالبان استولت على سوقه الخاص

2 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1
يقول أحد سكان ولاية زابل إن حركة طالبان استولت على سوقه الخاص
100%

قدرت الله، أحد سكان ولاية زابل، يقول إن قيادة أمن طالبان استولت على سوقه الخاص وترفض إعادته إليه. ووفقًا له، فقد أصدر والي طالبان أمرًا بإعادة هذا السوق، إلا أن قيادة الأمن لم تنفذ القرار.

ويضيف قدرت الله أنه خلال السنوات الماضية راجع جميع إدارات طالبان، بما في ذلك مكتب الوالي، وقدم عرائض متعددة، لكن مصير ملكيته لا يزال غير واضح.

كما توجه إلى مؤسسات مثل مجلس العلماء، وهيئة الأمر بالمعروف، ورئاسة الشكاوى، ولجنة منع غصب الأراضي، وقد أكدت جميعها ضرورة النظر في قضيته. وفي الوقت نفسه، تُظهر الوثائق أن قيادة أمن زابل أقرت بملكيته الخاصة لهذا السوق، غير أن قدرت الله يقول إن هذه الجهة امتنعت عن تنفيذ القرارات، بل إن بعض المسؤولين مارسوا عليه ضغوطًا لبيع ممتلكاته بثمن بخس.

100%

وانتقد قدرت الله تجاهل المسؤولين لقضيته، مطالبًا وزارة الداخلية التابعة لطالبان بالتدخل لإعادة السوق إليه أو شرائه بشكل رسمي. كما دعا الوزارة إلى تشكيل لجنة لإعادة ملكيته إليه.

100%

ويشير قدرت الله إلى أن والده كان يشغل منصب قائم مقام (مدير ناحية) في إحدى مناطق هذه الولاية خلال النظام السابق، معتبراً أن هذا الأمر هو سبب سوء المعاملة التي يتعرض لها.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن هذه القضية.

في مقر الدبلوماسية الأفغانية: عناصر طالبان ينامون تحت الطاولات وأمام الضيوف

1 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1
في مقر الدبلوماسية الأفغانية: عناصر طالبان ينامون تحت الطاولات وأمام الضيوف
100%

أفادت مصادر صحفية في كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن بعض الضيوف المحليين والأجانب واجهوا مشاهد غريبة خلال اللقاءات الدبلوماسية في وزارة خارجية طالبان، بما في ذلك نوم أفراد تابعين للحركة تحت المكاتب الإدارية وفي قاعات الاجتماعات.

وذكر مسؤول رفيع المستوى توجه إلى "دار الضيافة الخاصة" بوزارة الخارجية في كابل للقاء الوزير أمير خان متقي، أنه لاحظ استخدام المبنى كمكان للاستراحة والنوم بدلاً من كونه مكاناً رسمياً.
وتعد دار الضيافة الخاصة مكاناً حساساً ودبلوماسياً، حيث يلتقي وزير الخارجية عادة بنظرائه الدوليين هناك.
وبناءً على المعلومات الواردة، فإن إحدى هذه الحالات التي اعتُبرت رمزاً للسلوكيات غير المهنية، تتعلق بلقاء "ضيف مهم" مع أمير خان متقي.
وأشار مصدر آخر إلى أن العديد من مقاتلي طالبان الذين قدموا من المناطق الجنوبية إلى كابل، يعتبرون قيلولة بعد الظهر جزءاً لا يتجزأ من أسلوب حياتهم، وأن هذا السلوك أمر معتاد في قندهار.

الاستيقاظ من تحت الطاولة مع دخول الضيف
ووفقاً للمصادر، فإن الشخص الذي دعي إلى القاعة الخاصة، شاهد عدداً من أعضاء طالبان وهم يتمددون تحت طاولات القاعة. ومع دخول الضيف إلى الغرفة، استيقظوا وخرجوا من تحت الطاولات وغادروا المكان.

غياب التخصص وأزمة الدبلوماسية
وأكد خبراء ومصادر مطلعة أن عدم الاستعانة بدبلوماسيين مهنيين ومدربين في الهيكل الحالي، مهد الطريق لظهور "أخطاء وفضائح دبلوماسية".
وكانت أحدث حالة هي الجدل حول دعوة القائم بالأعمال في السفارة الباكستانية، حيث ادعت طالبان "استدعاءه"، في حين وصف المسؤولون الباكستانيون ذلك بأنه "لقاء عادي".
وقبل ذلك أيضاً، تحولت تحركات ممثلي طالبان في الاجتماعات الدولية (بما في ذلك طهران وبيشاور) التي لم تكن متوافقة مع أصول البروتوكول، إلى ضجة إعلامية كبيرة.

من النظام الدبلوماسي إلى استراحة الملالي
وقال مصدر مطلع مقارناً الوضع الحالي بالماضي: "في السابق، كانت وزارة الخارجية مكاناً لوجود دبلوماسيين منظمين ومهنيين؛ أما الآن فنحن نشهد استراحة الملالي في هذا المكان حتى خلال ساعات العمل".
ولم تبدِ وزارة خارجية طالبان أي رد فعل تجاه هذه التقارير والادعاءات المطروحة حتى الآن.

عضوٌ سابقٌ في البرلمانِ الأفغاني يقول إن «بناته تعرّضن للاختطاف»

1 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1
عضوٌ سابقٌ في البرلمانِ الأفغاني يقول إن «بناته تعرّضن للاختطاف»
100%

قال شاپور حسن‌زوی، في تسجيل مصوّر نُشر مؤخرًا، إن «بناته تعرّضن للاختطاف في كابول»، مؤكدًا أن الشرطة لم تتخذ حتى الآن أي خطوات عملية للعثور عليهن.

وأضاف أنه، احتجاجًا على ما وصفه بـ«تجاهل» الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان، يعتزم الخروج إلى الشارع برفقة أفراد من عائلته.

ودعا حسن‌زوي قيادة أمن طالبان في العاصمة كابل إلى التعامل الجاد مع القضية وفتح تحقيق فوري.

ولم يكشف المسؤول السابق عن تاريخ وقوع حادثة الاختطاف أو ملابساتها.

وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متكرر بين حسن‌زوي ومؤسسات طالبان. فقد نشر، الأسبوع الماضي، مقطع فيديو عبر صفحته على فيسبوك، قال فيه إنه تعرّض للاعتقال، واعتبر أن احتجازه «مؤامرة» من قبل طالبان، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الادعاءات.

في المقابل، أوضح خالد زدران أن زوجة حسن‌زوي كانت قد تقدّمت بشكوى ضده، مشيرًا إلى أن عملية توقيفه جرت على هذا الأساس.

وصفت باكستان استدعاء قائمِ أعمالِها من قبل طالبان بأنه «دعايةٌ مُضلِّلة»

1 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1
وصفت باكستان استدعاء قائمِ أعمالِها من قبل طالبان بأنه «دعايةٌ مُضلِّلة»
100%

وصفت وزارة الخارجية الباكستانية استدعاء القائم بالأعمال لديها من قبل طالبان وتسليم مذكرة احتجاج على الهجمات المنسوبة للقوات الباكستانية على في أفغانستان بأنه «إجراء دعائي»، معتبرةً أن طالبان تحاول التغطية على دعمها لجماعات إرهابية.

ورفضت الوزارة، رغم تقارير الأمم المتحدة، مزاعم استهداف جامعة كُنَر ومناطق مدنية، ونفت وقوع أي هجوم من هذا النوع.

وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الخميس في مؤتمر صحفي: «إن ملاذات الإرهابيين في أفغانستان تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الإقليمي».

وكانت وزارة خارجية طالبان قد استدعت يوم الثلاثاء القائم بالأعمال الباكستاني في كابل، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية، وصفت فيها هجمات الجيش الباكستاني على ولايتي كُنَر ونورستان بأنها «استفزازية وانتهاك لسيادة أفغانستان».

وجاء في بيان الوزارة أن المذكرة تناولت أيضًا الهجوم على جامعة سيد جمال الدين في مركز ولاية كُنَر ومناطق مدنية، مع التحذير من أن «استمرار هذه التصرفات غير المسؤولة ستكون له عواقب وخيمة».

وردّ المتحدث باسم الخارجية الباكستانية برفض مضمون المذكرة، قائلاً: «بعد مراجعة محتوى الاحتجاج، نرى أنه جزء من نمط دعائي متكرر يهدف إلى التغطية على الملاذات التي وفرتها طالبان لمنظمات إرهابية معروفة داخل أفغانستان».

وأضاف أندرابي أن أفغانستان تحولت إلى ملاذ آمن لـ«تحريك طالبان باكستان» (TTP) ومتمردين بلوش، وأن هذه الجماعات تنشط تحت إشراف ودعم طالبان.

كما وصف مزاعم استهداف مناطق مدنية وجامعة كُنَر بأنها «كذب صريح»، معتبراً أنها محاولة لكسب التعاطف وإخفاء نشاطات «تي تي بي» داخل الأراضي الأفغانية، مؤكداً أنه لم يتم تنفيذ أي هجوم على الجامعة.

في المقابل، أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن غارات جوية باكستانية نُفذت على مناطق في أسد آباد، مركز ولاية كُنَر، بما في ذلك جامعة، وأسفرت عن «مقتل أو إصابة عشرات المدنيين».

وقالت يوناما في حسابها الرسمي على منصة «إكس» إن «القانون الدولي الإنساني يفرض حماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما فيها المؤسسات التعليمية، في جميع الأوقات». كما أفاد شهود عيان، بينهم طلاب، بسقوط عشرات القتلى والجرحى جراء هذه الهجمات.

وفي سياق متصل، أشار أندرابي إلى محادثات أورومتشي التي عُقدت في الصين بين 2 و7 أبريل، موضحاً أن مطلب إسلام آباد من طالبان «بسيط ومباشر»، ويتمثل في عدم استخدام الأراضي الأفغانية للتخطيط أو دعم أو تنفيذ هجمات ضد باكستان، بما في ذلك تلك التي ينفذها مواطنون أفغان.

وأضاف: «أجندتنا واضحة ومباشرة، وعلى السلطات الأفغانية أن تقبل بها وتدركها».

كما ذكّر باتفاق الدوحة، قائلاً إن طالبان تعهدت سابقًا بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات الإرهابية، مؤكداً أن باكستان طرحت هذه القضية «بكل جدية» خلال محادثات أورومتشي.

من جانبها، تنفي طالبان أي دعم للمسلحين الباكستانيين، وتؤكد أن مسألة التمرد شأن داخلي باكستاني، متهمةً إسلام آباد بالسعي إلى زعزعة استقرار المنطقة.

شركاتُ الطيرانِ الأفغانيةُ تواجهُ نقصًا في الوقود

1 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
شركاتُ الطيرانِ الأفغانيةُ تواجهُ نقصًا في الوقود
100%

في أعقاب الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، تواجه شركات الطيران الأفغانية، بما في ذلك «آريانا أفغان» و«كام إير»، نقصًا حادًا في الوقود.

وقد ناقش ممثلو هذه الشركات يوم الخميس مع نورالدین عزیزی سبل معالجة هذه الأزمة.

وأعلنت وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان يوم الخميس أن عزیزی شدّد على ضرورة ضبط أسعار تذاكر الطيران داخل البلاد. كما دعا، في ظل عملية نقل الحجاج إلى المملكة العربية السعودية، شركات الطيران إلى توفير التسهيلات اللازمة للمسافرين.

وحتى الآن، لم تنشر شركتا «آريانا أفغان» و«كام إير» تفاصيل إضافية حول حجم هذا النقص وتأثيره على الرحلات.

ويواجه قطاع الطيران في أفغانستان، منذ عودة طالبان إلى السلطة، تحديات متعددة، من بينها القيود الدولية، والمشكلات الفنية، والصعوبات المالية. وفي الوقت نفسه، أدت الأزمة والحرب الأخيرة في الشرق الأوسط إلى تعقيد إمدادات وقود الطائرات على المستوى العالمي.

وتعد هذه المشكلة جزءًا من أزمة عالمية أوسع طالت أوروبا وآسيا أيضًا.