• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الباكستاني: طالبان تجاهلت مصالح أفغانستان بدعمها للجماعات المسلحة

6 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

قال المشير عاصم منير وعدد من كبار قادة الجيش الباكستاني، خلال اجتماع عسكري، إن دعم طالبان الأفغانية للمسلحين الباكستانيين يمثل «سياسة غير عقلانية ومنحرفة» تتجاهل مصالح الشعب الأفغاني.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني، أكد القادة العسكريون أن سياسة طالبان في دعم الجماعات المسلحة أصبحت «مكشوفة بالكامل» وأدت إلى نتائج عكسية.

وقال قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إن عملية «غضب للحق» نجحت في تقليص قدرات الشبكات المسلحة والبنى التحتية الداعمة لها بشكل كبير. وأضاف أن العمليات ستستمر حتى «القضاء الكامل على الشبكات الإرهابية، وتعطيل بنيتها التحتية، وحرمانها من أي مساحة للتحرك».

وكان الجيش الباكستاني قد أطلق خلال السنوات الماضية عدة عمليات ضد مسلحي حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، إلا أنه لم يتمكن من وقف تصاعد الهجمات المسلحة، التي ازدادت حدتها منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

وتقول إسلام آباد إن السبب يعود إلى وجود ملاذات آمنة داخل الأراضي الأفغانية، إضافة إلى حرية تحرك الجماعات المسلحة لتنفيذ عمليات ضد القوات الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية باستمرار.

وبعد تصاعد التوترات مع طالبان، أطلقت باكستان عملية «غضب للحق»، التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة التابعة لطالبان عبر غارات جوية. وتؤكد إسلام آباد أن مئات من عناصر طالبان قتلوا خلال تلك العمليات.

ولم تعلن طالبان حتى الآن أي حصيلة رسمية لخسائرها البشرية أو حجم الأضرار التي لحقت بمنشآتها العسكرية. في المقابل، تتهم الحركة باكستان باستهداف مناطق مدنية والتسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

كما فرضت طالبان قيوداً على وسائل الإعلام ومنعت التغطية الحرة للغارات الباكستانية داخل أفغانستان.

ورفضت إسلام آباد اتهامات طالبان بشأن استهداف المدنيين في شرق أفغانستان، خصوصاً في ولاية كونر، ووصفت تلك الاتهامات بأنها «حملة دعائية منسقة وحرب معلومات مضللة» تهدف إلى التغطية على إخفاقات طالبان الداخلية وإظهار نفسها كضحية.

وشددت باكستان على أن عملياتها «دقيقة ومحددة الأهداف» وتستهدف فقط «المسلحين والبنى التحتية الداعمة للإرهاب».

وكانت طالبان قد أعلنت في وقت سابق أن الضربات الباكستانية في المناطق الحدودية شرقي أفغانستان أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. كما سبق لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) أن أكدت، في تقارير سابقة، وقوع خسائر بين المدنيين جراء تلك الهجمات.

وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً متواصلاً منذ عودة الحركة إلى الحكم في أفغانستان عام 2021. ورغم عقد عدة جولات من المحادثات بين الجانبين بشأن إدارة الحدود والملفات الأمنية، لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم، فيما لا تزال التوترات مستمرة مع تصاعد العمليات العسكرية والاتهامات المتبادلة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

فوزية كوفي تعلن تحرير ثلاثة من أقاربها من سجون طالبان

6 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

أعلنت فوزية كوفي، النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني، الثلاثاء، الإفراج عن ثلاثة من أقاربها بعد أسبوع على اعتقالهم من قبل استخبارات طالبان في كابل.

وقالت كوفي إن التضامن الشعبي وردود الفعل الواسعة أسهما في الإفراج عن أقاربها، معتبرة أن «التضامن الجماعي يمكن أن يحد من سياسة الاحتجاز والترهيب التي تمارسها طالبان».

وكانت كوفي قد أعلنت في 2 مايو الجاري أن طالبان صادرت منزلها الشخصي في العاصمة كابل واعتقلت عدداً من أفراد عائلتها، في خطوة وصفتها بأنها تعكس «حالة الضعف والارتباك داخل الحركة»، إلى جانب كونها دليلاً على تأثير نشاط النساء الأفغانيات المناهض لسياسات طالبان.

وفي تصريح لها الثلاثاء 5 مايو، قالت كوفي إن أقاربها «تعرضوا لمعاناة السجن لمدة أسبوع فقط بسبب صلتهم العائلية بها».

وأضافت السياسية الأفغانية المعروفة بمواقفها المنتقدة لطالبان أن «حملات الاعتقال الأخيرة لن تنهي هذا المسار، بل إن مزيداً من الأبرياء قد يصبحون ضحايا للاعتقالات التعسفية وغير القانونية».

كما وجهت كوفي انتقاداً غير مباشر لطالبان على خلفية توقيف نساء في كابل، قائلة: «لا يمكن لأي سلطة أن تحقق الانتصار عبر الحرب ضد شعبها أو من خلال احتجاز المواطنين كرهائن».

وفي السياق، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أقدموا، الاثنين، على ضرب واعتقال عدد من النساء في منطقة تايماني بالعاصمة كابل، بسبب عدم التزامهن بالزي الذي تفرضه الحركة.

آصف دراني: استقرار أفغانستان مرهون بحكومة شاملة وشرعية

5 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

قال آصف دراني، المبعوث الخاص السابق لباكستان إلى أفغانستان، إن طرح «تغيير النظام» يشتت المسار الأساسي لحل أزمة أفغانستان، مؤكداً أن استقرار البلاد يعتمد على تشكيل حكومة شاملة وشرعية تنبثق من إرادة الأفغان أنفسهم.

وكتب دراني، يوم الاثنين 5 مايو 2025، في منشور على منصة «إكس» أن مسألة «تغيير النظام» قد تتماشى مع أجندات خارجية، لكنها لا تعالج جوهر المشكلة في أفغانستان.

وأشار الدبلوماسي الباكستاني السابق إلى أن حركة طالبان لا تقبل بالتعددية والمشاركة السياسية، معتبراً أن ذلك أضر بشرعيتها داخلياً ودولياً.

وأكد أن الحكم من دون مشاركة واسعة ورضا شعبي سيظل محدوداً، موضحاً أن السلطة السياسية في أفغانستان تتركز حالياً بين جناح حقاني في كابل والملا هبة الله في قندهار، وأن إدارة طالبان «تفتقر إلى مشاركة سياسية واسعة».

وأضاف دراني أن أي نظام يقوم على إقصاء الآخرين لا يمكن أن يكون مستداماً، وأن النظام الذي لا يعكس التنوع في أفغانستان سيظل هشاً ومعرضاً للانهيار.

وختم بالقول إن التغيير أمر لا مفر منه، لكن السؤال الأساسي هو كيف سيحدث هذا التغيير، مشيراً إلى أن مدى إدراك طالبان لهذه الحقيقة سيحدد مستقبل أفغانستان.

شيوخ القبائل يتوسطون نزاع طالبان والقوات الباكستانية ويُقرّون وقف إطلاق النار في كُونر

5 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت «أفغانستان إنترناشیونال» بأنها حصلت على نسخة من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة طالبان والقوات الباكستانية في ولاية كُونر، تُظهر توصل الطرفين إلى هدنة بوساطة مجلس شيوخ القبائل في المنطقة، مع وضع آلية لمنع الاشتباكات المباشرة وإعادة النازحين.

وبحسب الوثيقة التي اطّلعت عليها القناة يوم الاثنين 5 مايو 2025، اتفق الجانبان، بحضور ووساطة وجهاء محليين من جانبي الحدود في مديرية سركانو، على العودة إلى مواقعهما السابقة وتفادي أي مواجهة مباشرة.

وتنص المادة الأولى من الاتفاق على عودة الطرفين إلى مواقعهما السابقة، فيما تشير المادة الثانية إلى أن أي إطلاق نار من منطقتي باجور ومهمند باتجاه كُونر تتحمل مسؤوليته الحكومة الباكستانية، وفي المقابل، إذا انطلق إطلاق النار من كُونر نحو تلك المناطق، تقع المسؤولية على عاتق طالبان.

وفي المادة الثالثة، يلتزم الطرفان بإعادة العائلات النازحة إلى مناطقها الأصلية، مع التأكيد على عدم استهداف منازل المدنيين في حال وقوع أي اشتباكات.

أما المادة الرابعة، فتؤكد أن كل طرف مسؤول عن الأمن داخل نطاق سيطرته، وهو ما يتماشى مع موقف طالبان السابق بشأن الأوضاع الأمنية داخل باكستان.

كما ينص الاتفاق على أن يعقد مجلس شيوخ القبائل اجتماعاً كل ثلاثة أشهر لمراجعة تنفيذ بنوده.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب طالبان أو السلطات الباكستانية بشأن الاتفاق، إلا أن وسائل إعلام مقربة من طالبان تحدثت عن وقف لإطلاق النار على طول خط ديورند في ولاية كُونر.

وكان عدد من وجهاء كُنر قد ذكروا، في 25 أبريل 2025، أنهم دخلوا في محادثات مع وجهاء من باجور عقب قصف صاروخي من القوات الباكستانية ونزوح سكان بعض القرى، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأفادت المصادر بأن هذه المحادثات بدأت بتشاور مع طالبان، وعُقد حتى الآن اجتماعين.

وفي سياق متصل، كان وجهاء محليون من نورستان وشيترال قد توصلوا، في 13 أبريل 2025، إلى اتفاق مماثل لإعادة فتح أحد المعابر الحدودية.

توقيف أكثر من 80 طالب لجوء، بينهم أفغان، على الحدود البولندية

5 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أعلنت السلطات البولندية، في إطار تشديد الرقابة على حدود البلاد مع ليتوانيا وألمانيا، اعتقال ما لا يقل عن 84 طالب لجوء خلال الأيام الأربعة الماضية، بينهم مواطنون من أفغانستان وباكستان.

وتم توقيف 37 شخصاً قرب الحدود بين ليتوانيا وبيلاروس، أثناء محاولتهم دخول بولندا بشكل غير قانوني، التي تُعد بوابة إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي حادثة منفصلة بمدينة غوبين قرب الحدود الألمانية، أوقفت السلطات ثلاثة مهاجرين، بينهم مواطن أفغاني، أثناء محاولتهم العبور غير القانوني إلى ألمانيا. وأفادت السلطات بأنهم لم يكونوا يحملون أي وثائق إقامة قانونية في بولندا.

وبحسب المعلومات، قال الموقوفون إنهم كانوا يعتزمون الوصول إلى ألمانيا، مشيرين إلى أنهم دخلوا بولندا سابقاً عبر ليتوانيا.

وأكدت السلطات البولندية أن هؤلاء المهاجرين حُكم عليهم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 10 أشهر بسبب العبور غير القانوني، كما بدأت إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.

عناصر «الأمر بالمعروف» يعتقلون عدداً من النساء بسبب نوع اللباس

5 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشیونال» بأن عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان أقدموا على ضرب واعتقال عدد من النساء في منطقة تايمني بالعاصمة كابل، بسبب عدم التزامهن بنوع اللباس الذي تفرضه الحركة.

ووفق المعلومات، انتشر عناصر طالبان في عدة نقاط من سوق تايمني، وراقبوا مظهر النساء.

وقالت ما لا يقل عن خمسة مصادر، يوم الاثنين 5 مايو 2025 ، إن عناصر «الأمر بالمعروف» اعتقلوا عدداً من النساء في سوق الشارع الثاني من مشروع تايمني، بسبب عدم ارتداء النقاب أو الالتزام باللباس المطلوب، واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.

وذكر أحد أصحاب المحال في المنطقة أن عناصر طالبان اعتقلوا، نحو الساعة الخامسة مساءً، أربع فتيات بسبب ما وصفوه بـ«عدم الالتزام باللباس»، مضيفاً أن سيارات تابعة لهم انتشرت في الأيام الأخيرة في عدة نقاط من السوق لمراقبة لباس النساء.

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى «أفغانستان إنترناشیونال» لحظة اعتقال امرأة في تايمني، حيث يقوم أحد عناصر طالبان بضرب امرأة كانت برفقة رجل بشكل عنيف. وكانت المرأة ترتدي عباءة وغطاء رأس، إلا أن شهوداً أكدوا أن «عناصر نسائية» من طالبان اعتدين عليها بسبب عدم ارتداء النقاب أو الكمامة.

وقال مرسل الفيديو إن عدداً من النساء الأخريات تعرضن أيضاً للضرب والاعتقال في المنطقة نفسها يوم الاثنين.

وفي السياق، أفاد أحد سكان تايمني بأن طالبان كثّفت مؤخراً عمليات «تفتيش لباس النساء» في السوق، مشيراً إلى أن كثيراً من النساء توجهن مساء الاثنين إلى الصيدليات لشراء الكمامات خوفاً من الاعتقال.

وحذّر عناصر «الأمر بالمعروف» النساء من أنهن مطالبات، إضافة إلى ارتداء العباءة والغطاء، بتغطية الوجه بالنقاب أو الكمامة، معتبرين وجه المرأة «عورة».

وبحسب تقارير، صعّدت طالبان في الآونة الأخيرة من حملات اعتقال النساء بسبب اللباس في عدة مدن، من بينها كابول وهرات وبلخ. وكان سكان في هرات قد أفادوا سابقاً بزيادة اعتقال النساء اللواتي لا يرتدين «المانتو».

وانتقدت إحدى النساء من كابول تشديد القيود، قائلة: «لم نعد نستطيع الخروج من المنزل حتى برفقة رجال من عائلتنا، بسبب عنف عناصر الأمر بالمعروف».

وتعتبر طالبان تصوير عملياتها العنيفة ضد المواطنين «جريمة جسيمة»، وفق ما يقوله السكان، الذين أشاروا إلى أن عناصر الحركة يعتدون أيضاً على المارة لمنع توثيق هذه الانتهاكات. ومع ذلك، كان أحد سكان منطقة 315 في كابول قد أرسل في 19 يناير مقطع فيديو يُظهر لحظة ضرب امرأة على يد «شرطة نسائية» تابعة لطالبان، بعد أن قاومت اعتقالها.

وسبق أن اعتقلت طالبان نساءً بشكل جماعي في عدة مناطق من كابل، منها شهر نو، دشت برتشي، قلعة فتح الله، خيرخانه وتايمني، بسبب عدم الالتزام باللباس الذي تفرضه، رغم الضغوط الدولية المطالِبة باحترام حقوق النساء.