فوزية كوفي تعلن تحرير ثلاثة من أقاربها من سجون طالبان

أعلنت فوزية كوفي، النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني، الثلاثاء، الإفراج عن ثلاثة من أقاربها بعد أسبوع على اعتقالهم من قبل استخبارات طالبان في كابل.

أعلنت فوزية كوفي، النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني، الثلاثاء، الإفراج عن ثلاثة من أقاربها بعد أسبوع على اعتقالهم من قبل استخبارات طالبان في كابل.
وقالت كوفي إن التضامن الشعبي وردود الفعل الواسعة أسهما في الإفراج عن أقاربها، معتبرة أن «التضامن الجماعي يمكن أن يحد من سياسة الاحتجاز والترهيب التي تمارسها طالبان».
وكانت كوفي قد أعلنت في 2 مايو الجاري أن طالبان صادرت منزلها الشخصي في العاصمة كابل واعتقلت عدداً من أفراد عائلتها، في خطوة وصفتها بأنها تعكس «حالة الضعف والارتباك داخل الحركة»، إلى جانب كونها دليلاً على تأثير نشاط النساء الأفغانيات المناهض لسياسات طالبان.
وفي تصريح لها الثلاثاء 5 مايو، قالت كوفي إن أقاربها «تعرضوا لمعاناة السجن لمدة أسبوع فقط بسبب صلتهم العائلية بها».
وأضافت السياسية الأفغانية المعروفة بمواقفها المنتقدة لطالبان أن «حملات الاعتقال الأخيرة لن تنهي هذا المسار، بل إن مزيداً من الأبرياء قد يصبحون ضحايا للاعتقالات التعسفية وغير القانونية».
كما وجهت كوفي انتقاداً غير مباشر لطالبان على خلفية توقيف نساء في كابل، قائلة: «لا يمكن لأي سلطة أن تحقق الانتصار عبر الحرب ضد شعبها أو من خلال احتجاز المواطنين كرهائن».
وفي السياق، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أقدموا، الاثنين، على ضرب واعتقال عدد من النساء في منطقة تايماني بالعاصمة كابل، بسبب عدم التزامهن بالزي الذي تفرضه الحركة.