• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سكان خوست يحتجون على قرار طالبان بالاستيلاء على 12 ألف هكتار من الأراضي

5 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أفاد عدد من سكان مديريتي إسماعيل خيل ومندوزي في ولاية خوست شرق أفغانستان أنهم يحتجون على قرار محكمة تابعة لحركة طالبان يقضي بإعلان نحو 12 ألف هكتار من الأراضي ملكاً للدولة، مؤكدين أن المحكمة لم تأخذ بوثائقهم ولا بدفاعاتهم القانونية.

وقال المحتجون لـ«أفغانستان إنترناشیونال» إن السلطات أعلنت هذه الأراضي حكومية، رغم أن وثائق الملكية، بحسب قولهم، لم تُفحص بشكل كامل، كما لم تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة.

ووصف سكان المنطقة القرار بأنه «غير شرعي ومخالف للأصول».

وأضاف سكان مندوزي أن الدعوى التي رفعتها وزارة العدل التابعة لطالبان نُظرت أمام المحكمة، إلا أنهم لم يُمنحوا الفرصة الكاملة لتقديم دفاعهم أمام القاضي، معتبرين أن ما جرى يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ التقاضي، ويقوّض فرص صدور حكم عادل.

وأشار سكان محليون إلى أن هذه الأراضي تضم آلاف المنازل، وأن صدور الحكم أدى إلى إثارة نزاعات جديدة حول ملكية تلك المنازل.

وأوضح المحتجون أنهم تمكنوا، بعد محاولات متكررة، من تقديم دفاعهم للمحكمة، بل إن القاضي اعتبر القضية في البداية قابلة للنظر، قبل أن يتغير مسار القرار لاحقاً.

وأكدوا أن القضية رُفضت لاحقاً بحجة أن سلطات طالبان تسيطر فعلياً على هذه الأراضي، معتبرين القرار «غير شرعي وغير عادل»، وطالبوا الجهات المعنية بإعادة النظر في الملف بشكل شفاف ووفق الأصول القانونية.

وكانت وزارة العدل التابعة لطالبان قد أعلنت في وقت سابق أن المحكمة الخاصة باسترداد الأراضي ومنع الاستيلاء عليها أقرت، بعد التقييم، بأن نحو 12 ألفاً ونصف ألف هكتار من الأراضي في مديريتي إسماعيل خيل ومندوزي تُعد أراضي حكومية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

برنامج الأغذية العالمي: إغلاق مضيق هرمز يؤخر وصول المساعدات الغذائية إلى أفغانستان

5 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
برنامج الأغذية العالمي: إغلاق مضيق هرمز يؤخر وصول المساعدات الغذائية إلى أفغانستان
100%

قال جون إيليف، رئيس قسم أفغانستان في برنامج الأغذية العالمي، إن تكلفة نقل المواد الغذائية إلى أفغانستان ارتفعت إلى ثلاثة أضعاف.

وأوضح أن اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز دفع إلى اعتماد مسارات بديلة، حيث تُنقل الإمدادات حالياً من دبي عبر طرق برية تمرّ بسبع دول.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي، يوم الاثنين الموافق 5 مايو 2025، أن المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك البسكويت المدعّم، لم تعد تصل عبر المسار المعتاد، بل تُشحن من دبي عبر طرق برية بديلة تعبر عدة دول وصولاً إلى أفغانستان.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع تكاليف النقل وطول المسافات ساهما في إبطاء إيصال المساعدات الغذائية إلى الأطفال والعائلات المحتاجة بشكل ملحوظ.

وأضاف البرنامج أن المسار البديل أدى إلى تأخير عمليات التسليم بنحو ثلاثة أسابيع، ما زاد من الضغوط على جهود الإغاثة الإنسانية.

وحذّر برنامج الأغذية العالمي من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان، ويعرّض عدداً أكبر من الأطفال لخطر الجوع.

كما شدد على أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً واضطراب طرق النقل والتجارة يزيدان من صعوبة وصول المساعدات الغذائية إلى البلاد.

منظمة «رواداري» تصف وضع حرية التعبير في أفغانستان بالمقلق

4 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1
منظمة «رواداري» تصف وضع حرية التعبير في أفغانستان بالمقلق
100%

أعلنت منظمة «رواداري» الحقوقية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الإعلام، أن وضع الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير في أفغانستان يثير قلقاً بالغاً، مؤكدة أن حركة طالبان تواصل اعتقال الصحفيين وتهديدهم وتعذيبهم، بل وقتل بعضهم.

وقالت المنظمة، في بيان صادر يوم الأحد ٣ مايو، إن غياب إطار قانوني فعّال لحماية حرية التعبير سمح لإدارة طالبان بفرض سيطرة واسعة وقيود مشددة على عمل وسائل الإعلام.

وأضاف البيان أنه منذ عودة طالبان إلى السلطة، توقفت مئات المؤسسات الإعلامية عن العمل، وفقد عدد كبير من الصحفيين وظائفهم، فيما اضطر بعضهم إلى مغادرة البلاد.

وأظهرت نتائج المنظمة أن وصول المواطنين إلى المعلومات أصبح أكثر صعوبة يوماً بعد يوم، بسبب القوانين والإجراءات الصارمة التي تفرضها طالبان على حرية الإعلام.

وشددت «رواداري» على أن طالبان تمنع نشر المعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من خلال استخدام أساليب متعددة من الضغط والترهيب والتهديد.

ووفقاً لتقرير تحقيقي للمنظمة، قامت طالبان بتهديد وسائل الإعلام والصحفيين والضحايا والشهود وذويهم، لإجبارهم على الامتناع عن نشر أي معلومات تتعلق بحالات انتهاك حقوق الإنسان.

طالبان تحرق آلات موسيقية وصور كائنات حية في خوست

4 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1
طالبان تحرق آلات موسيقية وصور كائنات حية في خوست
100%

أعلن المتحدث باسم والي طالبان في خوست، يوم الأحد، أن عناصر «الأمر بالمعروف» في الولاية أحرقوا ما لا يقل عن ٨٢٩ قطعة من المواد التي وصفوها بأنها «مخالفة للشريعة الإسلامية».

وقال مستغفر غُربز إن هذه المواد شملت آلات موسيقية وأجهزة للشيشة ولوحات تحمل صوراً لكائنات حية.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي بهدف «تعزيز القيم الإسلامية ومنع الانحرافات الأخلاقية وإصلاح المجتمع»، مؤكداً أن حملة جمع ما وصفه بالمواد «غير الشرعية» مستمرة بشكل دائم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة قبل نحو خمس سنوات، فرضت الحركة حظراً على إنتاج الموسيقى والاستماع إليها. وخلال أكثر من أربع سنوات، اعتقلت عشرات الأشخاص بتهم تتعلق بإنتاج الموسيقى أو بثها أو الاستماع إليها، كما أحرقت آلاف الآلات الموسيقية.

وفي سياق متصل، أعلنت قيادة شرطة طالبان في بغلان، في ٢٢ أبريل، توقيف ٢١ شخصاً من مركز الولاية بتهم تتعلق بعزف الموسيقى واستخدام «المشروبات الكحولية».

حقاني يعيّن منفذاً لهجوم انتحاري في وزارة الداخلية

4 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1
حقاني يعيّن منفذاً لهجوم انتحاري في وزارة الداخلية
100%

أفادت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان لأفغانستان اينترناشيونال بأن سراج الدين حقاني، وزير الداخلية، عيّن أمرالله حميم، وهو مهاجم انتحاري سابق، في منصب إداري داخل الوزارة بصفته مسؤول مكتب «القيادة العامة للتعليم والتدريب».

وذكرت المصادر أن حميم قُدّم مؤخراً لموظفي الوزارة بوصفه أحد عناصر «الاستشهاديين» السابقين. وتُظهر صورة من اجتماع إداري جلوسه في صدر القاعة مرتدياً شالاً أصفر.

ويأتي هذا التعيين في وقت سبق أن تحدثت فيه تقارير عن إدماج عناصر نفذت هجمات انتحارية ضمن الهياكل الأمنية التابعة لطالبان.

وكان سراج الدين حقاني قد صرّح في عام ٢٠٢٢، خلال اجتماع، بأن أكثر من ألف مهاجم انتحاري تلقوا تدريبات تحت إشرافه وشاركوا في عمليات.

وخلال السنوات الأربع الماضية، قامت إدارة طالبان بدمج جزء كبير من عناصر «الوحدات الانتحارية» التابعة لها، مثل بدري وعمري ومنصوري، في صفوف وزارات الداخلية والدفاع والاستخبارات، وهي وحدات تعمل تحت قيادة شخصيات مختلفة داخل الحركة.

كما قام هبة الله أخندزاده، زعيم طالبان، بنقل عناصر من هذه الوحدات، ولا سيما «لواء بدري»، من كابل وخوست إلى قندهار، وإلحاقهم بقواته الخاصة.

وتقول المصادر إن طالبان تسعى، في ظل الضغوط من باكستان وحركة طالبان باكستان، إلى دمج جميع عناصرها الانتحاريين ضمن المؤسسات الأمنية والدفاعية، إلا أنها تشير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُعيَّن فيها مهاجم انتحاري سابق في منصب إداري داخل وزارة الداخلية.

وتتهم إسلام آباد طالبان الأفغانية بوجود مقاتلين ومهاجمين انتحاريين تابعين لها ضمن صفوف حركة طالبان باكستان، وتنفيذ بعضهم هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان.

ويُعرف سراج الدين حقاني أيضاً بكونه قائداً بارزاً للمهاجمين الانتحاريين.

وبحسب تقرير صادر عن مجلس الأمن القومي في الحكومة الأفغانية السابقة، نفذت طالبان بين عامي ٢٠٠١ و٢٠٢٠ ما مجموعه ١١٩٦ هجوماً انتحارياً، نُسبت أكثرها دموية إلى شبكة حقاني.

كما أعدّت رئاسة الوزراء التابعة لطالبان مؤخراً قائمة خاصة تضم ٢٣٩ أسرة من أسر منفذي الهجمات الانتحارية، وقال مسؤولون في الحركة إنه جرى تقديم مساعدات مالية لهم بمناسبة العيد.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي توضيح رسمي بشأن الخلفية الانتحارية لأمرالله حميم.

طالبان تسمح بزراعة الخشخاش داخل المنازل في جنوب غرب البلاد

4 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
طالبان تسمح بزراعة الخشخاش داخل المنازل في جنوب غرب البلاد
100%

أفادت مصادر محلية لأفغانستان اينترناشيونال بأن حركة طالبان سمحت بشكل غير مباشر لسكان ولايات هلمند وفراه وأورزغان وقندهار بزراعة الخشخاش داخل منازلهم بعيداً عن الأنظار.

وكانت قيادة الحركة قد أصدرت سابقاً توجيهاً إلى عناصر الحسبة في قندهار بعدم دخول منازل المواطنين لإتلاف نبات الخشخاش.

وذكرت المصادر أن هذا التوجيه صدر في أواخر أبريل ضمن مذكرة رسمية موجهة إلى عناصر «الأمر بالمعروف». وأضافت مصادر محلية في ولاية هلمند، يوم الأحد ٣ مايو، أن طالبان نقلت نقاطها الأمنية من بعض مديريات الولاية إلى مناطق أخرى، ما أتاح للمزارعين فرصة استئناف زراعة الخشخاش.

وقال عدد من تجار المخدرات في ولايات الجنوب الغربي إن الأسواق المحلية في قندهار وأورزغان وفراه وهلمند تشهد عرض كميات من الأفيون الطازج، مشيرين إلى أن كثيراً من المزارعين، خصوصاً في المناطق الصحراوية، يواصلون زراعة الخشخاش.

وأضافوا أن أسعار الأفيون في هذه الولايات تراجعت بنحو ٢٠ في المئة.

وتجري زراعة المحاصيل المخدرة في ولايات الجنوب الغربي غالباً خلال فصل الشتاء وبداية الربيع، ولا سيما في شهر مايو، إضافة إلى فصل الخريف. ووفق المصادر، فإن الزراعات المعروفة بموسمي «الربيع» و«الخريف»، والتي تتركز في المناطق الصحراوية، تعد الأعلى إنتاجاً والأجود من حيث النوعية.

وكانت قيادة طالبان قد أعلنت حظر زراعة الخشخاش في عام ٢٠٢٢، إلا أن تقارير متعددة أشارت إلى استمرار هذه الزراعة، خصوصاً في ولايات الشمال والجنوب.

ورغم أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى تراجع زراعة الخشخاش في أفغانستان، فإن إنتاج المخدرات الصناعية، مثل مادة «الميثامفيتامين»، يشهد ارتفاعاً في البلاد.