منظمة «رواداري» تصف وضع حرية التعبير في أفغانستان بالمقلق

أعلنت منظمة «رواداري» الحقوقية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الإعلام، أن وضع الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير في أفغانستان يثير قلقاً بالغاً، مؤكدة أن حركة طالبان تواصل اعتقال الصحفيين وتهديدهم وتعذيبهم، بل وقتل بعضهم.
وقالت المنظمة، في بيان صادر يوم الأحد ٣ مايو، إن غياب إطار قانوني فعّال لحماية حرية التعبير سمح لإدارة طالبان بفرض سيطرة واسعة وقيود مشددة على عمل وسائل الإعلام.
وأضاف البيان أنه منذ عودة طالبان إلى السلطة، توقفت مئات المؤسسات الإعلامية عن العمل، وفقد عدد كبير من الصحفيين وظائفهم، فيما اضطر بعضهم إلى مغادرة البلاد.
وأظهرت نتائج المنظمة أن وصول المواطنين إلى المعلومات أصبح أكثر صعوبة يوماً بعد يوم، بسبب القوانين والإجراءات الصارمة التي تفرضها طالبان على حرية الإعلام.
وشددت «رواداري» على أن طالبان تمنع نشر المعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من خلال استخدام أساليب متعددة من الضغط والترهيب والتهديد.
ووفقاً لتقرير تحقيقي للمنظمة، قامت طالبان بتهديد وسائل الإعلام والصحفيين والضحايا والشهود وذويهم، لإجبارهم على الامتناع عن نشر أي معلومات تتعلق بحالات انتهاك حقوق الإنسان.




