• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مطیع الله ويسا يفوز بجائزة فرنسية تقديراً لدعمه تعليم الفتيات

6 مايو 2026، 06:13 غرينتش+1

فاز الناشط الأفغاني في مجال تعليم الفتيات، مطيع الله ويسا، والسجين السابق لدى طالبان، بجائزة «الحرية 2026» في فرنسا، بعد تصويت شارك فيه آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.

وأعلن مجلس إقليم نورماندي الفرنسي، في 5 مايو 2026، منح الجائزة لويسا تقديراً لـ«جهوده الدؤوبة في الدفاع عن حق التعليم، خصوصاً للفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان».

وتأسست جائزة «الحرية» عام 2019 بالتعاون مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان والسلام في فرنسا، وتُمنح سنوياً لشخصية لعبت دوراً بارزاً في الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان، وذلك عبر تصويت يشارك فيه شباب من أنحاء العالم.

وشارك في النسخة الثامنة من الجائزة 18 ألفاً و708 شبان من 75 دولة، اختاروا مطيع الله ويسا فائزاً بالجائزة.

وُلد ويسا عام 1992 في مديرية معروف بولاية قندهار، وبدأ نشاطه في سن السابعة عشرة، حيث أسس منظمة «بن‌بت» التطوعية، التي تضم اليوم نحو ثلاثة آلاف متطوع يعملون في المناطق الريفية والنائية لإعادة فتح المدارس المغلقة، وإنشاء مكتبات متنقلة، وتعزيز التعليم، خاصة للفتيات.

وأدى نشاطه في دعم تعليم الفتيات إلى اعتقاله من قبل استخبارات طالبان في 27 مارس 2023، حيث بقي محتجزاً لمدة سبعة أشهر من دون محاكمة، قبل أن يُفرج عنه في 26 أكتوبر 2023.

وأكد ويسا، بعد إطلاق سراحه، أنه سيواصل جهوده للدفاع عن حق التعليم «بعزيمة أكبر».

وقالت هاجا إدريسابا، رئيسة لجنة التحكيم الدولية للجائزة لعام 2026، إن «التزام ويسا يجسد قوة الجيل الشاب»، مضيفة: «حريتنا هي صوتنا، ويجب أن ندافع عن حق الفتيات في التعليم».

وشملت القائمة النهائية للجائزة أيضاً منظمة مدافعة عن حقوق العمال في الصين، والناشطة البيئية نومونتي نينكيمو من الإكوادور.

ومن المقرر أن تُقام مراسم تسليم جائزة «الحرية 2026» في 4 يونيو بمدينة كان الفرنسية. وكانت الجائزة قد مُنحت العام الماضي إلى جيزيل بيليكو تقديراً لنضالها ضد العنف الجنسي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

في مقر الدبلوماسية الأفغانية: عناصر طالبان ينامون تحت الطاولات وأمام الضيوف

1 مايو 2026، 20:00 غرينتش+1

أفادت مصادر صحفية في كابل لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن بعض الضيوف المحليين والأجانب واجهوا مشاهد غريبة خلال اللقاءات الدبلوماسية في وزارة خارجية طالبان، بما في ذلك نوم أفراد تابعين للحركة تحت المكاتب الإدارية وفي قاعات الاجتماعات.

وذكر مسؤول رفيع المستوى توجه إلى "دار الضيافة الخاصة" بوزارة الخارجية في كابل للقاء الوزير أمير خان متقي، أنه لاحظ استخدام المبنى كمكان للاستراحة والنوم بدلاً من كونه مكاناً رسمياً.
وتعد دار الضيافة الخاصة مكاناً حساساً ودبلوماسياً، حيث يلتقي وزير الخارجية عادة بنظرائه الدوليين هناك.
وبناءً على المعلومات الواردة، فإن إحدى هذه الحالات التي اعتُبرت رمزاً للسلوكيات غير المهنية، تتعلق بلقاء "ضيف مهم" مع أمير خان متقي.
وأشار مصدر آخر إلى أن العديد من مقاتلي طالبان الذين قدموا من المناطق الجنوبية إلى كابل، يعتبرون قيلولة بعد الظهر جزءاً لا يتجزأ من أسلوب حياتهم، وأن هذا السلوك أمر معتاد في قندهار.

الاستيقاظ من تحت الطاولة مع دخول الضيف
ووفقاً للمصادر، فإن الشخص الذي دعي إلى القاعة الخاصة، شاهد عدداً من أعضاء طالبان وهم يتمددون تحت طاولات القاعة. ومع دخول الضيف إلى الغرفة، استيقظوا وخرجوا من تحت الطاولات وغادروا المكان.

غياب التخصص وأزمة الدبلوماسية
وأكد خبراء ومصادر مطلعة أن عدم الاستعانة بدبلوماسيين مهنيين ومدربين في الهيكل الحالي، مهد الطريق لظهور "أخطاء وفضائح دبلوماسية".
وكانت أحدث حالة هي الجدل حول دعوة القائم بالأعمال في السفارة الباكستانية، حيث ادعت طالبان "استدعاءه"، في حين وصف المسؤولون الباكستانيون ذلك بأنه "لقاء عادي".
وقبل ذلك أيضاً، تحولت تحركات ممثلي طالبان في الاجتماعات الدولية (بما في ذلك طهران وبيشاور) التي لم تكن متوافقة مع أصول البروتوكول، إلى ضجة إعلامية كبيرة.

من النظام الدبلوماسي إلى استراحة الملالي
وقال مصدر مطلع مقارناً الوضع الحالي بالماضي: "في السابق، كانت وزارة الخارجية مكاناً لوجود دبلوماسيين منظمين ومهنيين؛ أما الآن فنحن نشهد استراحة الملالي في هذا المكان حتى خلال ساعات العمل".
ولم تبدِ وزارة خارجية طالبان أي رد فعل تجاه هذه التقارير والادعاءات المطروحة حتى الآن.

وزير التعليم العالي في طالبان: المناهج الدراسية باتت مطابقة للثقافة الإسلامية والأفغانية

27 أكتوبر 2025، 15:48 غرينتش+0

أعلن وزير التعليم العالي في حركة طالبان، ندا محمد نديم، أن المناهج الدراسية والنظام التعليمي في أفغانستان جرى تنظيمهما بما يتوافق مع "الثقافة الإسلامية والأفغانية".

وقال وزير التعليم العالي في طالبان، خلال اجتماع عقد في ولاية هلمند، إن “المدرسين والعلماء والأساتذة الجامعيين يدعمون سياسات وزارة التعليم العالي”، مضيفاً أن الوزارة ملتزمة بجميع تعهداتها “في مجال العلوم”، وأنها تعمل على إعداد “برامج جديدة للارتقاء العلمي".

وبثّ التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان، صباح الإثنين، تقريراً نقل فيه تصريحات ندا محمد نديم، مؤكداً أن الوزارة تخطط لإطلاق مبادرات تعليمية جديدة قريباً.

يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الجامعات والمدارس المتوسطة والثانوية مغلقة أمام الفتيات منذ قرابة ثلاث سنوات، فيما كان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، صرّح في وقت سابق بأنه “لا يمكن تقديم أي وعد” بشأن إعادة فتح المدارس.

يُذكر أن وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان حظرت مؤخراً 679 كتاباً جامعياً ومادة تعليمية في الجامعات الحكومية والخاصة داخل البلاد.

معلم إيراني يُفصل من عمله بعد إهانته طالباً أفغانياً

21 أكتوبر 2025، 20:27 غرينتش+1

أعلنت السلطات التعليمية في إيران فصل أحد المعلمين من عمله، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر تعامله المهين مع طالب أفغاني في إحدى المدارس الإيرانية، ما أثار موجة غضب واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي داخل أفغانستان وإيران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو لجنة التعليم والبحوث في البرلمان، محمد رضا أحمدي، قوله إن "المعلم المخالف الذي تصرّف بشكل مهين تجاه الطالب الأفغاني، تمّ طرده من وظيفته"، مؤكداً أن اللجنة تتابع تفاصيل الحادثة، ومشدداً على أن "التلاميذ المهاجرين في أي بلد يجب أن يعاملوا باحترام كامل وتصان حقوقهم".

ويُظهر الفيديو الطالب الأفغاني وهو يقرأ موضوعاً إنشائياً يبدأ بعبارة "اسم وطننا إيران"، ليقاطعه المعلم قائلاً: "من قال إن وطنك إيران؟ إيران وطن الإيرانيين". ثم يواصل الطالب قائلاً: "نحن نحب إيران، إنها بيتنا الكبير"، فيردّ المعلم مجدداً: "من قال إنها بيتكم؟ إنها بيت الإيرانيين فقط".

وقد أثار المقطع موجة انتقادات واسعة وصفت فيها تصرفات المعلم بأنها "تمييزية وغير إنسانية"، وطالب ناشطون أفغان وإيرانيون وزارة التعليم بفرض رقابة صارمة على سلوك الكادر التعليمي في المدارس.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عدد الطلبة الأفغان في المدارس الإيرانية بلغ قبل بدء عمليات ترحيل المهاجرين نحو 600 ألف طالب، إلا أن السلطات الإيرانية تؤكد أن العدد تراجع بأكثر من الثلث بعد بدء موجات الترحيل القسرية.

متقي في الهند: تعليم الفتيات "معلّق حتى إشعار آخر".. وصحفيات هنديات يتهمنه بالكذب

13 أكتوبر 2025، 16:16 غرينتش+1

قال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، إنّ تعليم الفتيات في أفغانستان لما فوق الصف السادس "معلّق حتى إشعار آخر"، وأوضح، في مؤتمر صحفي عقده في نيودلهي، أنّ نحو عشرة ملايين تلميذ يدرسون حالياً في أفغانستان، بينهم ما يقارب مليونين وثمانمائة ألف فتاة.

وأضاف وزير خارجية طالبان أنه ناقش خلال زيارته إلى مدرسة "دار العلوم ديوبند" الدينية، إمكانية تبادل الخبرات العلمية بين أفغانستان والمدرسة، المعروفة بتأثر قيادات طالبان بها دينياً.

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، تواصل الحركة حظر تعليم الفتيات فوق المرحلة الابتدائية رغم الضغوط الدولية المكثفة.

لكن تصريحات وزير خارجية طالبان أثارت موجة انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية الهندية، وقالت الصحفية الهندية سميتا شارما، التي حضرت المؤتمر، إنّ إجابات وزير خارجية طالبان عن وضع النساء في أفغانستان "لم تكن صحيحة"، ووصفت حديثه عن المساواة بين الجنسين بأنه "كذب صريح".

أما سوهاتسيني حيدر، رئيسة تحرير صحيفة "ذا هندو"، فأكدت أنها لم تشهد من قبل مؤتمراً تُطرح فيه أسئلة متكررة على مسؤول من طالبان حول أوضاع النساء، مشيرة إلى أنّ ردود متقي كانت "غامضة وبعيدة عن الواقع"، وأنّ ادعاءه بتمكّن ربع النساء من التعليم "لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة".

كما قالت الصحفية نايانيما باسو إنّ الحكومة الهندية لا تعترف بطالبان رسمياً، "لكن استضافة وفدها في نيودلهي تبعث برسائل مقلقة إلى النساء الأفغانيات والعالم".

وأضافت أنّ تصريحات أمير خان متقي عن تعليم النساء كانت "صادمة"، مضيفة: "يبدو أنهم يظنون أننا لا نعرف ما يجري في أفغانستان".

يُذكر أن سفارة طالبان في نيودلهي منعت الصحفيات الهنديات من حضور المؤتمر الأول يوم الجمعة الماضي، ما أثار احتجاجات واسعة بين الإعلاميين والسياسيين، ودفع وزارة الخارجية الهندية إلى مطالبة وفد طالبان بعقد مؤتمر ثانٍ يسمح فيه للصحفيات بالمشاركة.

واستجابةً لتلك الانتقادات، عقد أمير خان متقي مؤتمراً صحفياً جديداً الأحد، شاركت فيه صحفيات هنديات، وواجه خلاله موجة جديدة من الأسئلة حول حرمان النساء الأفغانيات من التعليم والحقوق الأساسية.

اليونيسف: منع تعليم الفتيات في أفغانستان من أكبر صور الظلم في عصرنا

18 سبتمبر 2025، 15:31 غرينتش+1

قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إنه في الوقت الذي يعود فيه ملايين الأطفال إلى المدارس في مختلف أنحاء العالم مع بداية العام الدراسي الجديد، تُحرم الفتيات في أفغانستان من هذا الحق الأساسي، واصفاً هذا الحظر بأنه "واحد من أكبر صور الظلم في عصرنا".

وأوضح الصندوق في بيانه الصادر أمس الأربعاء، أن حرمان الفتيات الأفغانيات من التعليم بعد الصف السادس دخل عامه الرابع، مجدداً دعوته حركة طالبان إلى إنهاء ما وصفه بـ”الحظر المدمّر” على تعليم النساء والفتيات.

وأشار البيان إلى أن أكثر من مليوني أفغاني عادوا من دول الجوار هذا العام، ما أدى إلى ارتفاع عدد الفتيات غير القادرات على الالتحاق بالمدارس.

وأكدت اليونيسف أن منع التعليم يشكّل تهديداً خطيراً للاستقرار والتنمية طويلة الأمد في البلاد، مضيفة: “لا يمكن لأي أمة أن تزدهر إذا تُرك نصف سكانها في الخلف”.

وشددت المنظمة على أن أفغانستان لا يمكن أن تتقدم دون مشاركة كاملة من النساء والرجال معاً، لضمان قوة عاملة أكثر صموداً، وتحقيق تنمية اقتصادية تلبي احتياجات شعبٍ ينمو بشكل متسارع.

ولفت البيان إلى أن الفتيات في أفغانستان لا يفتقدن فقط فرص التعليم الجامعي، بل أيضاً حرمن من التواصل المجتمعي، والنمو الشخصي، وصياغة مستقبلهن، وتنمية قدراتهن.

وحذر اليونيسف من أن حبس ملايين الفتيات في المنازل خلّف آثاراً سلبية عميقة، مشيرة إلى توثيق تزايد في حالات الاضطرابات النفسية، وزواج القاصرات، وارتفاع نسب الإنجاب في البلاد.

وكانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أعلنت في 7 سبتمبر أن 92٪ من الشعب الأفغاني يؤيدون استمرار تعليم الفتيات، مؤكدة أن الدعم الشعبي لهذا الحق واسع النطاق ويشمل جميع الطبقات الاجتماعية.

ومنذ عودتها إلى السلطة، فرضت حركة طالبان قيوداً غير مسبوقة على النساء، أبرزها منع الفتيات فوق الصف السادس من الذهاب إلى المدرسة، وإغلاق أبواب الجامعات أمام النساء، وحظر عملهن في الجهات الحكومية والخاصة، فضلاً عن تقييد تنقلهن دون وجود محرم.

وتصر طالبان على أن قضية تعليم النساء “مسألة داخلية”، مطالبة الدول والمنظمات الدولية بعدم التدخل في شؤون أفغانستان.