مطیع الله ويسا يفوز بجائزة فرنسية تقديراً لدعمه تعليم الفتيات

فاز الناشط الأفغاني في مجال تعليم الفتيات، مطيع الله ويسا، والسجين السابق لدى طالبان، بجائزة «الحرية 2026» في فرنسا، بعد تصويت شارك فيه آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.

فاز الناشط الأفغاني في مجال تعليم الفتيات، مطيع الله ويسا، والسجين السابق لدى طالبان، بجائزة «الحرية 2026» في فرنسا، بعد تصويت شارك فيه آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.
وأعلن مجلس إقليم نورماندي الفرنسي، في 5 مايو 2026، منح الجائزة لويسا تقديراً لـ«جهوده الدؤوبة في الدفاع عن حق التعليم، خصوصاً للفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان».
وتأسست جائزة «الحرية» عام 2019 بالتعاون مع المعهد الدولي لحقوق الإنسان والسلام في فرنسا، وتُمنح سنوياً لشخصية لعبت دوراً بارزاً في الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان، وذلك عبر تصويت يشارك فيه شباب من أنحاء العالم.
وشارك في النسخة الثامنة من الجائزة 18 ألفاً و708 شبان من 75 دولة، اختاروا مطيع الله ويسا فائزاً بالجائزة.
وُلد ويسا عام 1992 في مديرية معروف بولاية قندهار، وبدأ نشاطه في سن السابعة عشرة، حيث أسس منظمة «بنبت» التطوعية، التي تضم اليوم نحو ثلاثة آلاف متطوع يعملون في المناطق الريفية والنائية لإعادة فتح المدارس المغلقة، وإنشاء مكتبات متنقلة، وتعزيز التعليم، خاصة للفتيات.
وأدى نشاطه في دعم تعليم الفتيات إلى اعتقاله من قبل استخبارات طالبان في 27 مارس 2023، حيث بقي محتجزاً لمدة سبعة أشهر من دون محاكمة، قبل أن يُفرج عنه في 26 أكتوبر 2023.
وأكد ويسا، بعد إطلاق سراحه، أنه سيواصل جهوده للدفاع عن حق التعليم «بعزيمة أكبر».
وقالت هاجا إدريسابا، رئيسة لجنة التحكيم الدولية للجائزة لعام 2026، إن «التزام ويسا يجسد قوة الجيل الشاب»، مضيفة: «حريتنا هي صوتنا، ويجب أن ندافع عن حق الفتيات في التعليم».
وشملت القائمة النهائية للجائزة أيضاً منظمة مدافعة عن حقوق العمال في الصين، والناشطة البيئية نومونتي نينكيمو من الإكوادور.
ومن المقرر أن تُقام مراسم تسليم جائزة «الحرية 2026» في 4 يونيو بمدينة كان الفرنسية. وكانت الجائزة قد مُنحت العام الماضي إلى جيزيل بيليكو تقديراً لنضالها ضد العنف الجنسي.