• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اليونيسف: منع تعليم الفتيات في أفغانستان من أكبر صور الظلم في عصرنا

18 سبتمبر 2025، 15:31 غرينتش+1

قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إنه في الوقت الذي يعود فيه ملايين الأطفال إلى المدارس في مختلف أنحاء العالم مع بداية العام الدراسي الجديد، تُحرم الفتيات في أفغانستان من هذا الحق الأساسي، واصفاً هذا الحظر بأنه "واحد من أكبر صور الظلم في عصرنا".

وأوضح الصندوق في بيانه الصادر أمس الأربعاء، أن حرمان الفتيات الأفغانيات من التعليم بعد الصف السادس دخل عامه الرابع، مجدداً دعوته حركة طالبان إلى إنهاء ما وصفه بـ”الحظر المدمّر” على تعليم النساء والفتيات.

وأشار البيان إلى أن أكثر من مليوني أفغاني عادوا من دول الجوار هذا العام، ما أدى إلى ارتفاع عدد الفتيات غير القادرات على الالتحاق بالمدارس.

وأكدت اليونيسف أن منع التعليم يشكّل تهديداً خطيراً للاستقرار والتنمية طويلة الأمد في البلاد، مضيفة: “لا يمكن لأي أمة أن تزدهر إذا تُرك نصف سكانها في الخلف”.

وشددت المنظمة على أن أفغانستان لا يمكن أن تتقدم دون مشاركة كاملة من النساء والرجال معاً، لضمان قوة عاملة أكثر صموداً، وتحقيق تنمية اقتصادية تلبي احتياجات شعبٍ ينمو بشكل متسارع.

ولفت البيان إلى أن الفتيات في أفغانستان لا يفتقدن فقط فرص التعليم الجامعي، بل أيضاً حرمن من التواصل المجتمعي، والنمو الشخصي، وصياغة مستقبلهن، وتنمية قدراتهن.

وحذر اليونيسف من أن حبس ملايين الفتيات في المنازل خلّف آثاراً سلبية عميقة، مشيرة إلى توثيق تزايد في حالات الاضطرابات النفسية، وزواج القاصرات، وارتفاع نسب الإنجاب في البلاد.

وكانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أعلنت في 7 سبتمبر أن 92٪ من الشعب الأفغاني يؤيدون استمرار تعليم الفتيات، مؤكدة أن الدعم الشعبي لهذا الحق واسع النطاق ويشمل جميع الطبقات الاجتماعية.

ومنذ عودتها إلى السلطة، فرضت حركة طالبان قيوداً غير مسبوقة على النساء، أبرزها منع الفتيات فوق الصف السادس من الذهاب إلى المدرسة، وإغلاق أبواب الجامعات أمام النساء، وحظر عملهن في الجهات الحكومية والخاصة، فضلاً عن تقييد تنقلهن دون وجود محرم.

وتصر طالبان على أن قضية تعليم النساء “مسألة داخلية”، مطالبة الدول والمنظمات الدولية بعدم التدخل في شؤون أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

اجتماع بين وفد إيراني وطالبان لبحث رفع التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار

18 سبتمبر 2025، 15:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة في حكومة طالبان أنها عقدت اجتماعاً مع وفد إيراني لبحث سبل زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 10 مليارات دولار.

وأكدت الوزارة أن المباحثات تناولت توقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية، إضافة إلى إزالة القيود المفروضة على المعابر الحدودية.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة، الأربعاء 17 سبتمبر، أن الوزير نورالدين عزیزی التقى بنظيره الإيراني، وزير الصناعة والمناجم والتجارة محمد أتابك، والوفد المرافق له في كابول، حيث ناقش الجانبان تعزيز العلاقات التجارية وتسهيل حركة الترانزيت.

وأضاف البيان أن الاجتماع تطرق إلى التعرفة التفضيلية، وحل المشكلات غير الجمركية التي تواجه الصادرات الزراعية الأفغانية. كما شدد الطرفان على ضرورة إزالة العراقيل أمام ترانزيت البضائع الأفغانية عبر معابر ميلَك، دوغارون، تشابهار وبندر عباس.

كذلك دعا مسؤولو وزارة التجارة في طالبان إلى عقد اجتماعات منتظمة للجنة الاقتصادية المشتركة، ومعالجة العراقيل المصرفية، وتفعيل عمل اللجنة المشتركة بين البلدين.

يُذكر أن الوزير الإيراني محمد أتابك وصل على رأس وفد رسمي إلى كابول، حيث أجرى عدة لقاءات مع مسؤولين من طالبان، بهدف توسيع التعاون التجاري، وتسهيل الترانزيت، وتعزيز الاستثمارات المشتركة.

ورغم أن إيران لا تعترف رسمياً بحكومة طالبان، إلا أنها تُعد أكبر شريك اقتصادي لها. وبحسب محمد رضا مودودي، المدير التنفيذي لمنطقة دوغارون الحرة التجارية ـ الصناعية، فإن حجم التبادل التجاري السنوي بين إيران وأفغانستان يتجاوز حالياً 3 مليارات دولار.

زعيم طالبان يغضب من مسؤولي الحركة للقائهم وفداً أميركياً دون إذنه

18 سبتمبر 2025، 12:23 غرينتش+1

كشفت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، أن زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، أعرب عن غضبه الشديد تجاه نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، عبدالغني برادر، بعد لقائه بوفد أميركي دون إذن منه، ومن دون حضور أيّ من الشخصيات المقرّبة منه للقاء.

وأوضحت مصادر مطلعة في كابل وقندهار أن زعيم طالبان شدد على ضرورة مشاركة شخصيات موثوقة لديه في أي لقاءات مع وفود أجنبية، متسائلاً عن سبب لقاء الوفد الأميركي مع ملا برادر بدلاً من رئيس الوزراء محمد حسن آخوند.

ونقل مصدر في قندهار عن زعيم طالبان هبة الله قوله: "يجب أن يكون رجالي المقرّبون حاضرين في أي لقاء مهم مع الأجانب".

وبحسب المعلومات، يصرّ زعيم طالبان على أن تضم الاجتماعات مع الوفود الأجنب بعض الأسماء المحددة، منهم وزراء الحج والأوقاف، والمعادن، والعدل، والتعليم العالي، إلى جانب قاضي القضاة، وحاكما قندهار وبلخ، إضافة إلى رئيس الوزراء.

وتشير المصادر إلى أن وفداً أميركياً ترأسه المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، آدم بولر، زار كابل مؤخراً، ونقل رسائل تتعلق بملف السجناء إلى بعض وزراء طالبان الموجودين حالياً في قندهار، بينهم وزير المعادن والبترول الملا هداية الله بدري، ووزيري المالية والاقتصاد، ونائب وزير الداخلية حاجي إبراهيم صدر، ورئيس البنك المركزي.

كما ذكرت المصادر أن من بين محاور الزيارة الأميركية كانت قضية قطع خدمات الإنترنت والألياف البصرية في البلاد.

وخلال لقائه مع ملا برادر، قال آدم بولر إن اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان نُفّذ بشكل جيد، دون خروقات.

بدوره، قدّم برادر عرضاً حول الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وجهود مكافحة زراعة وتهريب المخدرات، والبطالة، وغيرها من القضايا، داعياً واشنطن إلى التعاون بدلاً من المواجهة، والمشاركة في جهود إعادة الإعمار. وأضافت طالبان أن بولر أكد التزام بلاده بتنفيذ اتفاق تبادل السجناء.

ورغم ذلك، ترى مصادر مطلعة أن هبة الله يعتبر تحركات بعض الشخصيات المرتبطة سابقاً بالمكتب السياسي للحركة في الدوحة "مستقلة" عن توجيهاته، ويتهم بعضها بعدم تنفيذ أوامره.

ولفتت المصادر إلى أن هبة الله آخوندزاده سبق أن أقال وزير الإعلام والثقافة السابق ملا خيرالله خيرخواه لهذا السبب، وقد يكون بصدد البحث عن مبرر لإقالة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ملا عبد الغني برادر أيضاً.

بريطانيا تعتقل ضابطين من قواتها الخاصة بتهمة القتل العمد في أفغانستان

18 سبتمبر 2025، 10:20 غرينتش+1

أعلنت وسائل إعلام بريطانية أن الشرطة اعتقلت ضابطين من القوات الخاصة الجوية البريطانية (SAS) بتهمة ارتكاب عملية "قتل غير قانوني" خلال مهمة في أفغانستان عام 2009، قبل أن يُفرج عنهما لاحقاً بكفالة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقريرها أمس الأربعاء، أن عملية الاعتقال تمت في مقر إحدى الوحدات العسكرية قرب منطقة هرفورد، مشيرة إلى أن المزاعم ضد الضابطين تعود إلى إفادات أدلى بها زميل أفغاني كان يعمل معهما آنذاك.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية توقيف الضابطين، إلا أن الوزارة امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات القضية.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه محكمة العدل الملكية في لندن، برئاسة القاضي اللورد هادون كيو، تحقيقاً واسعاً حول جرائم حرب يُشتبه بارتكابها من قبل عناصر القوات الخاصة البريطانية في أفغانستان، وذلك بناءً على معلومات أفادت بأن أكثر من 80 مدنياً أفغانياً قُتلوا على أيدي هذه القوات خلال الفترة بين 2010 و2013.

لكن قضية الضابطين المعتقلين تخرج عن الإطار الزمني الذي يشمله هذا التحقيق.

وكان بعض ضباط القوات الخاصة قد وجهوا اتهامات للقاضي هادون كيو خلال الشهر الجاري، واعتبروا أن تحقيقاته "غير قانونية" وتنتهك مبادئ العدالة.

ويُشار إلى أن التحقيقات المستقلة حول انتهاكات محتملة في أفغانستان لا تزال قيد النظر في المحكمة العليا بلندن منذ عامين، ولا يُتوقع صدور حكم نهائي فيها قبل عام 2027، فيما يحذّر بعض الضباط من أن طبيعة الإجراءات قد تؤدي إلى تجاهل الأدلة التي يرونها مهمة لتبرئتهم.

منظمة «ني» الداعمة للإعلام: قطع الإنترنت يهدف إلى إخفاء الجرائم وزيادة القيود على الفتيات

18 سبتمبر 2025، 09:30 غرينتش+1

أدانت منظمة «ني» قطع طالبان للإنترنت في ولايات أفغانية، معتبرة أن الهدف هو حرمان الناس من المعلومات، إخفاء الانتهاكات، وتشديد القيود على تعليم الفتيات.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها من مقرها في المنفى إن طالبان أقدمت على قطع خدمة الألياف الضوئية في أكثر من عشر ولايات أفغانية.

وأضاف البيان أن التعليم عن بُعد كان يمثل حلاً نسبياً لمواجهة الحظر المفروض على تعليم الفتيات، لكن قطع الإنترنت قضى حتى على هذا البديل.

وكشفت المنظمة أن طالبان تعمل على إنشاء هيئة جديدة للبحث عن بديل "إسلامي" للإنترنت، إضافة إلى وضع آليات لرصد المكالمات، وخاصة الاتصالات الهاتفية.

وحذرت «ني» من أن هذه الخطوات قد تعرض حياة المواطنين للخطر حتى داخل منازلهم، معتبرة أن طالبان تسعى إلى تحويل أفغانستان إلى "كوريا شمالية ثانية"، حيث يخضع استخدام الإنترنت لرقابة صارمة، ولا يُسمح به إلا للمؤسسات الحكومية وبإذن خاص، بينما يُعاقب المواطنون في حال استخدامه دون تصريح.

وأشارت المنظمة إلى أن الآثار السياسية والاجتماعية لقطع الإنترنت ستكون خطيرة، موضحة أن "الصمت الإلكتروني" سيؤدي إلى فقدان المواطنين المزيد من حقوقهم، كما سيمنح طالبان فرصة لمواصلة قمع الشعب بعيداً عن أنظار العالم.

واختتمت المنظمة بيانها بالتحذير من أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى عزل أفغانستان بالكامل عن المجتمع الدولي، بحيث لا يتمكن أحد من نقل حقيقة ما يجري داخل البلاد.

زعيم طالبان يمنح رتبة "فريق" لشاب عمره 29 عاماً بلا مؤهلات أو خبرة

18 سبتمبر 2025، 09:28 غرينتش+1

منح زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، رتبة "فريق" لشاب يبلغ من العمر 29 عاماً، يُدعى عبد الرحيم أحمد، رغم عدم امتلاكه أي مؤهل أكاديمي أو خبرة ميدانية، وفقاً لما أكدته مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال".

ويشغل عبد الرحيم أحمد، المنحدر من ولاية قندهار، حالياً منصب رئيس مكتب النائب الأول للشؤون الأمنية بوزارة الداخلية في حكومة طالبان، وهو منصب أمني كبير.

وقد ظهر مؤخراً في تسجيل مصوّر وهو يُلقي كلمة توجيهية في جلسة مع قادة الأجهزة الأمنية في كابل، بحضور وزير الداخلية سراج الدين حقاني.

وأكد مصدر مطلع على شؤون حركة طالبان للقناة أن عبد الرحيم “لا يملك أي تجربة قتالية أو خلفية تعليمية عسكرية”، ما أثار جدلاً واسعاً حول طريقة توزيع الرتب العليا في صفوف الحركة.

وقال خبير في الشؤون العسكرية لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن منح رتب رفيعة لأشخاص غير مؤهلين "يُضعف بنية القيادة العسكرية، ويؤثر سلباً على إدارة الملف الأمني في أي دولة"، مشيراً إلى أن الوصول إلى رتبة فريق كان يتطلب سابقاً معايير صارمة، أبرزها الدراسة العسكرية المتقدمة، واجتياز دورات عليا لتأهيل القادة الضباط.

وبحسب الخبير ذاته، فإن نظام الترقية خلال فترة الحكومة السابقة شهد هو الآخر تراجعاً في الالتزام بهذه المعايير، بسبب التدخلات السياسية، لكن الوضع ازداد سوءاً في عهد طالبان، حيث باتت التعيينات والترقيات تتم وفق “مزاج الزعيم”، بعيداً عن أي تقييم مهني أو موضوعي.

وأضاف أن “رتبة فريق تُعد من أعلى الرتب في هيكل الشرطة العسكرية، ولا ينبغي منحها مباشرة، بل يجب أن يبدأ الضابط من رتب دنيا كالنقيب أو الملازم الأول، ويتدرج وفق الكفاءة والإنجاز”، مشيراً إلى أن “حتى عام 1986 لم يكن أي شخص في أفغانستان يُمنح رتبة جنرال قبل سن الأربعين، لأن هذا المنصب كان محصوراً بمن يتمتع بخبرة طويلة ومعرفة عسكرية شاملة”.

وختم المصدر بالتأكيد أن “فقدان المعايير في التعيينات العسكرية يُفقد الرتب العليا هيبتها، ويدفع بكفاءات حقيقية إلى التهميش”، محذّراً من انعكاسات ذلك على استقرار المنظومة الأمنية في البلاد.