مولانا فضل الرحمن: حمل السلاح والعنف في باكستان غير جائز شرعاً

أكد زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، مولانا فضل الرحمن، على رفض العنف الداخلي، مصرحاً بأن حمل السلاح واللجوء إلى العنف داخل باكستان "غير جائز تماماً" من الناحية الشرعية.

أكد زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، مولانا فضل الرحمن، على رفض العنف الداخلي، مصرحاً بأن حمل السلاح واللجوء إلى العنف داخل باكستان "غير جائز تماماً" من الناحية الشرعية.
جاءت تصريحاته يوم الأربعاء خلال زيارته لمدينة تشارسده في إقليم خيبر بختونخوا للمشاركة في مراسم عزاء العالم المعروف مولانا محمد إدريس ترنغزي.
وقال زعيم جمعية علماء الإسلام في حديث لوسائل الإعلام إن قتل أي مسلم بسبب اختلاف الرأي هو علامة على الجهل، معتبراً أن وفاة مولانا إدريس خسارة كبيرة للأمة الإسلامية، وأنه وقع ضحية لانعدام الأمن في طريق السلام.
وأضاف أن علماء باكستان يقفون إلى جانب دستور البلاد، وأن قرارهم الجماعي هو عدم جواز استخدام السلاح داخل باكستان، وطالب مولانا فضل الرحمن الأجهزة الأمنية بضرورة اعتقال مرتكبي الهجوم ومعاقبتهم في أسرع وقت ممكن.
وأعلن تنظيم داعش عبر بيان له مسؤوليته عن الهجوم على محمد إدريس ترنغزي، وكان الهجوم قد وقع صباح الثلاثاء في مدينة تشارسده، مما أسفر عن مقتل إدريس وإصابة اثنين من حراسه.
https://www.afintl.com/ar/202605058953
وفي وقت سابق، أدان المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، هذا الهجوم ووصف مقتل مولانا إدريس بأنه "خسارة لا تعوض".
يُذكر أن محمد إدريس كان من الشخصيات البارزة في جمعية علماء الإسلام وأحد أساتذة مدرسة دار العلوم حقانية، وهي المؤسسة التي تلقى فيها عدد من قادة حركة طالبان أفغانستان تعليمهم، كما كان يتمتع بعلاقات وثيقة مع مولانا فضل الرحمن.
وانتقد مولانا فضل الرحمن أداء المؤسسات الحكومية، مشدداً على ضرورة قيام هذه المؤسسات بمسؤولياتها في تأمين سلامة المواطنين.
يشار إلى أن فضل الرحمن، الذي عارض العنف الداخلي في باكستان لسنوات، كان يُعد من داعمي حركة طالبان في حرب أفغانستان خلال العقدين الماضيين، لكنه يعارض الآن سياسات الحكومة الباكستانية تجاه حركة طالبان.