• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل امرأة طاجيكية في خُجَند يضع 250 عائلة أفغانية أمام خطر الترحيل

5 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

أفاد عدد من المواطنين الأفغان المقيمين في طاجيكستان أنه، عقب اعتقال شاب أفغاني بتهمة قتل امرأة في مدينة خُجَند، قامت السلطات بنقل نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في العاصمة دوشنبه، وسط مخاوف متزايدة من ترحيلهم إلى أفغانستان.

وذكرت وزارة الداخلية الطاجيكية في بيان أن المشتبه به متهم بقتل مواطنة طاجيكية تُدعى وحيدوفا عزيزة دونياربيكوفونا (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه كان يقيم بصورة غير قانونية في قرية دهنموي التابعة لناحية جبار رسولوف.

وأضافت الوزارة أن المتهم أقدم على قتل الضحية باستخدام سكين مطبخ، مؤكدة فتح قضية جنائية بحقه، وأنه يخضع حالياً للاحتجاز المؤقت على ذمة التحقيق.

في السياق، قال أفغان يقيمون في خُجَند ودوشنبه لـ«أفغانستان إنترناشونال» إن السلطات المحلية في خُجَند نقلت نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في دوشنبه بعد الحادثة، مشيرين إلى أن هذه العائلات تواجه احتمال الترحيل.

من جانبها، أفادت مصادر في دوشنبه بأن العديد من هذه العائلات كانت قد لجأت إلى طاجيكستان بسبب خلافات سياسية مع حركة طالبان، فضلاً عن مخاوف من التعرض لأعمال انتقامية في حال عودتها إلى أفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

٢٤٦ هجوماً بالطائرات المسيّرة؛ الجماعات المسلحة تكثّف هجماتها على باكستان

4 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت الشرطة الباكستانية، يوم الأحد، أنها أحبطت ٢٤٦ هجوماً بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الخمسة الماضية في إقليم خيبر بختونخوا.

ويقول مسؤولون باكستانيون إن الجماعات المسلحة، ولا سيما حركة طالبان باكستان، باتت تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة في هجماتها ضد القوات الأمنية، حيث تقوم بتعديل طائرات تجارية وإضافة مواد متفجرة إليها.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس باكستان الرسمية، يوم الأحد، بأن معظم هذه الهجمات، وعددها ٢١٥ هجوماً، وقعت في منطقة بانو داخل إقليم خيبر بختونخوا.

ووفقاً للتقرير، قال مسؤولون في الشرطة إن جميع هذه الهجمات أُحبطت بنجاح باستخدام تقنيات متطورة مضادة للطائرات المسيّرة، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وأشار التقرير إلى أن السلطات لا تزال في حالة تأهب مستمرة بسبب المخاوف الأمنية المتواصلة في المنطقة.

ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، شهد إقليم خيبر بختونخوا، المتاخم للحدود الأفغانية، تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة. ويقول مسؤولون باكستانيون إن هذه الجماعات حصلت على معدات وأسلحة أميركية داخل أفغانستان.

في المقابل، نفت حركة طالبان الأفغانية هذه الاتهامات، مؤكدة أن الأسلحة تحت سيطرتها.

وكالة الاستخبارات المركزية تکشف تفاصيل جديدة عن عملية تعقب أسامة بن لادن

2 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لمقتل أسامة بن لادن، كشفت وكالة الاستخبارات المركزية تفاصيل جديدة عن العملية التي أدت إلى تصفيته، مؤكدة أنها جاءت نتيجة سنوات من العمل الاستخباراتي المعقد والتنسيق الواسع بين الأجهزة الأمنية الأميركية.

وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الجمعة 1 مايو 2026، ركز محللو الوكالة، عقب هجمات هجمات 11 سبتمبر 2001، على تتبع شبكة المقربين من بن لادن، ما قادهم إلى رسول يعمل باسم مستعار تم تحديد هويته لاحقًا. وقد أوصلت هذه الخيوط إلى مجمع سكني مشبوه في أبوت آباد قرب إسلام آباد.

وأشارت الوكالة إلى أن المجمع كان يتمتع بإجراءات أمنية غير اعتيادية، من بينها جدران مرتفعة بأسلاك شائكة، وبوابات مزدوجة، ونوافذ محجوبة، وغياب وسائل اتصال قابلة للتتبع، إضافة إلى حرق النفايات. كما عززت التحقيقات المالية الشكوك بوجود بن لادن في الموقع، إلى أن خلصت الأجهزة الاستخباراتية عام 2010 إلى أنه يقيم هناك.

100%

وبعد أشهر من التحضير والتدريبات، بما في ذلك بناء نموذج مطابق للمجمع، أصدر باراك أوباما أمر تنفيذ العملية. وفي 1 مايو 2011، انطلقت قوات خاصة من قاعدة في أفغانستان باتجاه أبوت آباد، حيث نفذت عملية إنزال ليلية باستخدام مروحيتين، سقطت إحداهما أثناء المهمة، لكن العملية استمرت.

ووفقًا للتقرير، تم تحديد موقع بن لادن في الطابق الثالث وقتله بعد نحو تسع دقائق من دخول القوة. وبعد التأكد من هويته، نُقل جثمانه إلى مروحية، كما جُمعت وثائق ومواد من الموقع، قبل أن تُدمر إحدى المروحيات ويعود الفريق إلى القاعدة.

وفي وقت لاحق، نُقل جثمان بن لادن إلى حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون، حيث دُفن في بحر العرب في اليوم نفسه.

وكشفت الوكالة أن كمية كبيرة من الوثائق التي ضُبطت في الموقع أظهرت أن بن لادن ظل حتى أيامه الأخيرة يدير ويوجه عمليات تنظيم القاعدة ويتواصل مع عناصره. وقد خضعت هذه المواد لتحليل مشترك، وأكدت أنه كان لا يزال نشطًا قبل مقتله.

100%

ووصفت وكالة الاستخبارات المركزية العملية بأنها من أبرز الإنجازات في الحرب ضد القاعدة، مؤكدة أنها ثمرة تعاون وثيق بين المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية الأميركية.

ويُعد بن لادن العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص في نيويورك، وأدت إلى انطلاق الحرب الأميركية ضد القاعدة. وكان يرتبط بعلاقات وثيقة مع طالبان، حيث أقام في أفغانستان عقب تلك الهجمات.

وبحسب تقارير، طلبت واشنطن من الملا عمر تسليمه، إلا أن الأخير رفض ذلك. ويُعتقد أن بن لادن غادر لاحقًا إلى باكستان عبر منطقة تورا بورا، وظل مختبئًا هناك لسنوات.

وبعد مقتله، تراجعت أنشطة تنظيم القاعدة بشكل ملحوظ، رغم استمرار وجود بعض مراكزه في أفغانستان، حيث يُعتقد أن طالبان تحتفظ بدرجة من التعاطف معه.

وفي العام الأول من حكم طالبان بعد عودتها إلى السلطة، قُتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة جوية أميركية في منطقة شيربور بالعاصمة كابل.

اتهمت باكستان حركة طالبان باستهداف المدنيين «بشكل متعمد»

2 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

اتهم عطاء الله تارر، وزير الإعلام في باكستان، حركة طالبان باستهداف المدنيين عمدًا في المناطق الحدودية بإقليم خيبر بختونخوا، واصفًا هذه الهجمات بأنها «غير إنسانية ومضللة».

وقال إن الحركة، بعد فشلها في ساحة المعركة، لجأت إلى مهاجمة مناطق مدنية.

وفي منشور له يوم الجمعة، الموافق 1 مايو 2026، على منصة إكس، اعتبر تارر أن استهداف المناطق المدنية يعكس ضعفًا وتدنيًا أخلاقيًا لدى قيادة طالبان.

ومن دون تحديد توقيت دقيق للهجمات، أشار إلى أن تقارير من مسؤولين محليين في منطقة باجور أفادت بأن هجمات منسوبة إلى طالبان الأفغانية وتحريك طالبان باكستان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 مدنيًا، بينهم 6 نساء وأطفال، وإصابة 12 آخرين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه حركة طالبان قد اتهمت مرارًا الجيش الباكستاني باستهداف مدنيين داخل أفغانستان.

ورفض وزير الإعلام الباكستاني هذه الاتهامات، واصفًا إياها بأنها «لا أساس لها ومضللة»، مؤكدًا أن العمليات العسكرية الباكستانية تستهدف فقط البنية التحتية ومخابئ ما وصفها بـ«الجماعات الإرهابية».

قُتل 13 مسلحًا في اشتباكاتٍ مع قواتِ حرسِ الحدودِ الباكستانية

1 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أعلن الجيش الباكستاني أنه خلال اليومين الماضيين قتل 13 مسلحًا حاولوا العبور من الأراضي الأفغانية إلى باكستان، وذلك في نقاط حدودية بإقليم خيبر بختونخوا.

وقال الجيش في بيان يوم الخميس إن قواته اشتبكت مع مجموعة من المسلحين في منطقة مهمند، ما أسفر عن مقتل ثمانية منهم.

وأضاف البيان أنه في اشتباك آخر في منطقة وزيرستان الشمالية، قُتل خمسة مسلحين آخرين كانوا يحاولون عبور الحدود من أفغانستان، وذلك إثر تبادل لإطلاق النار.

واتهم الجيش الباكستاني حركة طالبان بـ«الفشل التام» في ضبط الحدود، مشيرًا إلى أن «هذه الاشتباكات تؤكد مرة أخرى موقف باكستان الثابت بأن طالبان أخفقت تمامًا في إدارة الحدود بشكل فعال».

ودعا الجيش طالبان إلى الالتزام بتعهداتها ومنع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل المسلحين لتنفيذ هجمات داخل باكستان، كما طالبها بمنع تسلل مواطنين أفغان لتنفيذ عمليات «إرهابية» داخل البلاد.

من جانبه، أشاد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بالقوات الأمنية لنجاحها في إحباط محاولات تسلل المسلحين من الأراضي الأفغانية، واصفًا هؤلاء بأنهم مرتبطون بالهند.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التوترات الحدودية بين طالبان والقوات الباكستانية في الأسابيع الأخيرة، مع استمرار الاشتباكات المتفرقة على طول الحدود المشتركة.

وكان الجيش الباكستاني قد قصف، ردًا على ما وصفه بـ«تسلل المسلحين»، مناطق في شرق أفغانستان، بما في ذلك ولاية كُنَر، ما أدى بحسب تقارير إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وفي المقابل، استهدفت طالبان مواقع في مناطق وزيرستان الجنوبية داخل باكستان، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين الباكستانيين.

نواب أميركيون: نقل اللاجئين الأفغان إلى الكونغو سيشوّه صورة الولايات المتحدة

30 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1

دعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في الولايات المتحدة، عبر رسالة مشتركة، الحكومة الأميركية إلى وقف خطة نقل أكثر من ألف لاجئ أفغاني من قطر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل فوري.

ووصف 21 سيناتوراً هذه الخطوة بأنها «واحدة من أسوأ وأكثر الخيانات تهوراً في تاريخ الولايات المتحدة»، محذرين من أن إرسال هؤلاء اللاجئين، ومن بينهم نحو 400 طفل، إلى بلد يعاني أصلاً من واحدة من أشد الأزمات الإنسانية، «سيترك وصمة دائمة على إرث الولايات المتحدة».

وأكد السيناتورات أن هؤلاء اللاجئين، ومنهم مترجمون وعناصر من القوات الخاصة وعائلاتهم، قاتلوا إلى جانب القوات الأميركية ضد طالبان وتنظيم داعش، وعرّضوا حياتهم للخطر لسنوات.

وأشاروا إلى أن هؤلاء الأفراد تلقّوا وعوداً بإعادة توطينهم في الولايات المتحدة بعد سقوط كابول، إلا أن هذا البرنامج تم تعليقه في عهد إدارة دونالد ترامب.

وجاء في الرسالة: «إن إرسال حلفائنا الأفغان بشكل قاسٍ إلى قلب كارثة إنسانية أخرى لا يمكن أن يكون إرث الولايات المتحدة. لقد وعدنا هؤلاء الأشخاص بألا نتركهم وحدهم».

وأضافوا أن الخيارات المطروحة أمام هؤلاء اللاجئين—إما العودة إلى أفغانستان أو البقاء في الكونغو—كلاهما سيئ، معتبرين أن الإدارة الأميركية وضعتهم أمام «خيارين أحلاهما مرّ».

كما شددوا على أن هذه الخطوة لا تقتصر على كونها غير إنسانية، بل ستلحق ضرراً بالغاً بمصداقية الولايات المتحدة عالمياً، مطالبين ماركو روبيو بوقف أي مفاوضات مع الكونغو في هذا الشأن.

وفي أعقاب نشر هذه التقارير، أعرب دونالد ترامب عن عدم علمه بالخطة. وفي حديثه للصحافيين داخل البيت الأبيض بتاريخ 23 أبريل، اكتفى بالقول: «لا أعلم»، رداً على سؤال حول ما إذا كان يعتزم فعلاً نقل هؤلاء اللاجئين إلى الكونغو.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت سابقاً بأن إدارة ترامب، بعد تعليق برنامج إعادة توطين اللاجئين الأفغان، قررت نقل نحو ألف لاجئ عالقين في مخيم في الدوحة إلى الكونغو، في ظل التحديات الأمنية والقيود المفروضة في منطقة الشرق الأوسط.