• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غياب أفغانستان عن استراتيجية دونالد ترامب الجديدة لمكافحة الإرهاب

7 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

نشرت الإدارة الأميركية، يوم الأربعاء، وثيقة «الاستراتيجية الوطنية الأميركية لمكافحة الإرهاب لعام 2026»، التي ركزت على مواجهة كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية، والجماعات اليسارية المتطرفة، والتنظيمات الإسلامية المسلحة مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وتعكس هذه الأولويات توجهات السياسة الداخلية والخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترمب، وهي سياسة لم تمنح أفغانستان موقعاً بارزاً، رغم العلاقات الواسعة التي تربط طالبان بتنظيمات متشددة مثل القاعدة.

وبحسب الوثيقة، صُنّف كل من تنظيم «الدولة الإسلامية – ولاية خراسان» وتنظيم القاعدة، ولا سيما فرع «القاعدة في جزيرة العرب»، ضمن أخطر خمس جماعات إرهابية تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة بسبب قدرتها على تنفيذ هجمات عابرة للحدود.

لكن اللافت في الوثيقة غياب أي إشارة إلى أفغانستان بوصفها ساحة نشاط رئيسية لهذه التنظيمات المسلحة، إذ لم تتطرق الاستراتيجية إلى وجود أو نشاط تنظيمي القاعدة و«ولاية خراسان» داخل الأراضي الأفغانية، رغم أن التنظيمين ينشطان هناك، وسط تقارير عن إعادة القاعدة تشغيل معسكرات ومراكز تدريب داخل البلاد.

وجاءت الإشارة الوحيدة إلى أفغانستان في سياق الحديث عن الهجوم الذي استهدف مطار كابل خلال عمليات الإجلاء الأميركية عام 2021، حيث اعتبرت الإدارة الأميركية اعتقال مخطط هجوم «آبي غيت» أحد أبرز إنجازاتها خلال الأيام الثلاثة والأربعين الأولى من ولاية ترامب الجديدة. وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وما لا يقل عن 170 مواطناً أفغانياً.

وأكد ترامب، في مقدمة الوثيقة، أن إدارته تعتمد مبدأ «أميركا أولاً» وسياسة «السلام عبر القوة»، مع تجنب الانخراط في «حروب لا نهاية لها». وفي هذا الإطار، اعتُبرت مكافحة كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية أولوية أولى، تليها مواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة القادرة على تنفيذ هجمات ضد المصالح الأميركية.

وكانت إدارة ترامب قد صنفت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عدة فروع تابعة لجماعة «الإخوان المسلمين» ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مؤتمر في البرلمان الفرنسي يناقش الأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان في أفغانستان

7 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

انطلقت في الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الأربعاء 6 مايو، أعمال مؤتمر يستمر يومين لبحث أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وسبل الخروج من الأزمة الراهنة في البلاد، بمشاركة مسؤولين فرنسيين وممثلين عن الأمم المتحدة وشخصيات أفغانية.

ويناقش المشاركون في مؤتمر «أفغانستان 2026: الطوارئ الإنسانية والحل السياسي» التدهور المستمر في أوضاع حقوق الإنسان، مع تركيز خاص على أوضاع النساء في ظل سياسات طالبان.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ليا بالاج المريكي، النائبة في البرلمان الفرنسي ونائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية ـ الأفغانية. كما ألقى ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، كلمة مباشرة أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية ومجموعة الصداقة الفرنسية ـ الأفغانية، في خطوة هي الأولى من نوعها.

وشارك في المؤتمر أيضاً رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني الأفغاني، إلى جانب عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.

وخلال الجلسة الأولى، طُرح مقترح لتشكيل «مجموعة عمل برلمانية خاصة بأفغانستان» تضم أعضاء من البرلمان الفرنسي والمقرر الخاص للأمم المتحدة، كما شدد المشاركون على ضرورة استمرار منح التأشيرات الإنسانية للنساء والناشطين الحقوقيين وأفراد المجتمع المدني والصحفيين الأفغان.

وينظم المؤتمر كل من «جمعية أطفال أفغانستان» و«حركة الحوار والسلام الأفغانية»، على أن تتواصل أعماله يوم الخميس 7 مايو في وزارة الخارجية الفرنسية ثم في بلدية باريس.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للإجراءات التي فرضتها طالبان على النساء في أفغانستان.

ومن أبرز القضايا المثارة، «اللائحة الجزائية للمحاكم» التي أصدرها زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده في 4 يناير 2026، والتي تضم 113 مادة.

ويرى مراقبون أن هذه اللائحة تكرّس التمييز الممنهج ضد النساء وتضفي طابعاً قانونياً على عقوبات مثل الرجم والإعدامات العلنية.

وفي موازاة ذلك، تواجه أفغانستان أزمة سياسية واقتصادية حادة، إذ أدى خمسة أعوام من العزلة الدولية إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 23 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وزير الداخلية الألماني يدافع عن ترحيل طالبي اللجوء إلى أفغانستان

5 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

قال وزير الداخلية الألماني إن سياسة ترحيل طالبي اللجوء الذين لديهم سوابق جنائية إلى أفغانستان ستستمر «بحزم»، رغم الانتقادات، مؤكداً أن هؤلاء يشكلون تهديداً أمنياً لألمانيا. وأضاف أن بلاده على تواصل مع سلطات طالبان في هذا الشأن.

وفي مقابلة مساء الأحد مع قناة «إيه آر دي»، ردّ الوزير على منتقديه قائلاً إن من يعارض ترحيل المجرمين إلى أفغانستان عليه أن يوضح ما إذا كانت ألمانيا ستكون «أكثر أمناً» في حال بقائهم داخل البلاد.

وبحسب المعلومات المنشورة، تم خلال العام الماضي ترحيل ما لا يقل عن 138 لاجئاً أفغانياً من ألمانيا إلى أفغانستان.

كما تشير التقارير إلى أن الحكومة الألمانية توصلت إلى تفاهم مع طالبان يمهّد لتنفيذ عمليات ترحيل منتظمة، مقابل السماح للحركة بإيفاد دبلوماسيين اثنين إلى ألمانيا.

في المقابل، ترى منظمات حقوقية وسياسيون منتقدون أن الأوضاع في أفغانستان، في ظل حكم طالبان، لا تُعد مناسبة لترحيل طالبي اللجوء إليها.

شيوخ القبائل يتوسطون نزاع طالبان والقوات الباكستانية ويُقرّون وقف إطلاق النار في كُونر

5 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت «أفغانستان إنترناشیونال» بأنها حصلت على نسخة من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة طالبان والقوات الباكستانية في ولاية كُونر، تُظهر توصل الطرفين إلى هدنة بوساطة مجلس شيوخ القبائل في المنطقة، مع وضع آلية لمنع الاشتباكات المباشرة وإعادة النازحين.

وبحسب الوثيقة التي اطّلعت عليها القناة يوم الاثنين 5 مايو 2025، اتفق الجانبان، بحضور ووساطة وجهاء محليين من جانبي الحدود في مديرية سركانو، على العودة إلى مواقعهما السابقة وتفادي أي مواجهة مباشرة.

وتنص المادة الأولى من الاتفاق على عودة الطرفين إلى مواقعهما السابقة، فيما تشير المادة الثانية إلى أن أي إطلاق نار من منطقتي باجور ومهمند باتجاه كُونر تتحمل مسؤوليته الحكومة الباكستانية، وفي المقابل، إذا انطلق إطلاق النار من كُونر نحو تلك المناطق، تقع المسؤولية على عاتق طالبان.

وفي المادة الثالثة، يلتزم الطرفان بإعادة العائلات النازحة إلى مناطقها الأصلية، مع التأكيد على عدم استهداف منازل المدنيين في حال وقوع أي اشتباكات.

أما المادة الرابعة، فتؤكد أن كل طرف مسؤول عن الأمن داخل نطاق سيطرته، وهو ما يتماشى مع موقف طالبان السابق بشأن الأوضاع الأمنية داخل باكستان.

كما ينص الاتفاق على أن يعقد مجلس شيوخ القبائل اجتماعاً كل ثلاثة أشهر لمراجعة تنفيذ بنوده.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب طالبان أو السلطات الباكستانية بشأن الاتفاق، إلا أن وسائل إعلام مقربة من طالبان تحدثت عن وقف لإطلاق النار على طول خط ديورند في ولاية كُونر.

وكان عدد من وجهاء كُنر قد ذكروا، في 25 أبريل 2025، أنهم دخلوا في محادثات مع وجهاء من باجور عقب قصف صاروخي من القوات الباكستانية ونزوح سكان بعض القرى، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأفادت المصادر بأن هذه المحادثات بدأت بتشاور مع طالبان، وعُقد حتى الآن اجتماعين.

وفي سياق متصل، كان وجهاء محليون من نورستان وشيترال قد توصلوا، في 13 أبريل 2025، إلى اتفاق مماثل لإعادة فتح أحد المعابر الحدودية.

مقتل امرأة طاجيكية في خُجَند يضع 250 عائلة أفغانية أمام خطر الترحيل

5 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

أفاد عدد من المواطنين الأفغان المقيمين في طاجيكستان أنه، عقب اعتقال شاب أفغاني بتهمة قتل امرأة في مدينة خُجَند، قامت السلطات بنقل نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في العاصمة دوشنبه، وسط مخاوف متزايدة من ترحيلهم إلى أفغانستان.

وذكرت وزارة الداخلية الطاجيكية في بيان أن المشتبه به متهم بقتل مواطنة طاجيكية تُدعى وحيدوفا عزيزة دونياربيكوفونا (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه كان يقيم بصورة غير قانونية في قرية دهنموي التابعة لناحية جبار رسولوف.

وأضافت الوزارة أن المتهم أقدم على قتل الضحية باستخدام سكين مطبخ، مؤكدة فتح قضية جنائية بحقه، وأنه يخضع حالياً للاحتجاز المؤقت على ذمة التحقيق.

في السياق، قال أفغان يقيمون في خُجَند ودوشنبه لـ«أفغانستان إنترناشونال» إن السلطات المحلية في خُجَند نقلت نحو 250 عائلة أفغانية إلى مخيم في دوشنبه بعد الحادثة، مشيرين إلى أن هذه العائلات تواجه احتمال الترحيل.

من جانبها، أفادت مصادر في دوشنبه بأن العديد من هذه العائلات كانت قد لجأت إلى طاجيكستان بسبب خلافات سياسية مع حركة طالبان، فضلاً عن مخاوف من التعرض لأعمال انتقامية في حال عودتها إلى أفغانستان.

طالبان تحرق آلات موسيقية وصور كائنات حية في خوست

4 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم والي طالبان في خوست، يوم الأحد، أن عناصر «الأمر بالمعروف» في الولاية أحرقوا ما لا يقل عن ٨٢٩ قطعة من المواد التي وصفوها بأنها «مخالفة للشريعة الإسلامية».

وقال مستغفر غُربز إن هذه المواد شملت آلات موسيقية وأجهزة للشيشة ولوحات تحمل صوراً لكائنات حية.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي بهدف «تعزيز القيم الإسلامية ومنع الانحرافات الأخلاقية وإصلاح المجتمع»، مؤكداً أن حملة جمع ما وصفه بالمواد «غير الشرعية» مستمرة بشكل دائم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة قبل نحو خمس سنوات، فرضت الحركة حظراً على إنتاج الموسيقى والاستماع إليها. وخلال أكثر من أربع سنوات، اعتقلت عشرات الأشخاص بتهم تتعلق بإنتاج الموسيقى أو بثها أو الاستماع إليها، كما أحرقت آلاف الآلات الموسيقية.

وفي سياق متصل، أعلنت قيادة شرطة طالبان في بغلان، في ٢٢ أبريل، توقيف ٢١ شخصاً من مركز الولاية بتهم تتعلق بعزف الموسيقى واستخدام «المشروبات الكحولية».