• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فوز ثلاث سيدات من أصول أفغانية في انتخابات المجالس المحلية البريطانية

9 مايو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:55 غرينتش+1

فازت ثلاث سيدات من أصول أفغانية بعضوية المجالس المحلية في بريطانيا، بعدما تمكنت كل من رابعة نسيمي، وشهيرة كريمي، وبيمانة أسد، وهن أعضاء في حزب العمال، من تحقيق الفوز في دوائر مختلفة بمدينة لندن.

وأُعلن فوز رابعة نسيمي كإحدى المرشحين الثلاثة الفائزين في انتخابات المجلس المحلي لغرب لندن، بعد حصولها على أكثر من 1200 صوت.
وكانت نسيمي قد غادرت أفغانستان مع عائلتها إلى بريطانيا وهي في الخامسة من عمرها، خلال فترة حكم حركة طالبان الأولى.
وكتبت على منصة "إكس": "أنا فخورة جداً بانتخابي عضواً في مجلس حزب العمال عن منطقة إيست أكتون، إلى جانب ستيفن دونلي وهيتش تايلور، وتمثيل حزب العمال"، مؤكدة أن حملتها الانتخابية كانت "طويلة وصعبة".
ووصلت نسيمي إلى بريطانيا عام 1999، وحصلت على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة جولدسميث في لندن، ثم نالت درجة الماجستير في التخصص ذاته من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، قبل أن تبدأ دراسة الدكتوراه في علم الاجتماع بجامعة كامبريدج، مع التركيز على قضايا مهاجري الجيل الثاني والهوية والوطن واللغة.
من جهتها، شكرت بيمانة أسد الناخبين الذين منحوا أصواتهم لها مجدداً، لتفوز بعضوية المجلس المحلي للمرة الثالثة.
وكتبت أسد عن التحديات التي واجهتها خلال الحملة الانتخابية: "كان هناك من يقول للناس إنني لست مسلمة حقيقية، ويتهمونني بالصهيونية لأنني أؤمن بحل الدولتين، ويصفونني بـ(طالبان) لأن والدي أفغاني من البشتون في جنوب أفغانستان، كما أرسلوا لي تهديدات بالقتل لإسكاتي عن التحدث في السياسة الخارجية".وأضافت: "تحملت كل هذه الهجمات، وحققت الفوز للمرة الثالثة، بل وتصدرت القائمة بأكبر عدد من الأصوات".وتُظهر نتائج الانتخابات المحلية التي أُجريت يوم الخميس في بريطانيا أن حزب العمال، بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، تكبد خسائر واسعة في المجالس المحلية بإنجلترا، وكذلك في عمليات التصويت في اسكتلندا وويلز.في المقابل، حقق حزب الإصلاح البريطاني، والحزب الوطني الاسكتلندي، وحزب "بلايد كامري" في ويلز، إضافة إلى حزب الخضر، تقدماً في عدد من الدوائر الانتخابية.وأُجريت الانتخابات لاختيار أعضاء 136 مجلساً محلياً في إنجلترا، إلى جانب البرلمانات المحلية في اسكتلندا وويلز، وتُعد أبرز اختبار للرأي العام تجاه حكومة حزب العمال قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2029.





اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"