عاصم منير يدعو طالبان إلى تفكيك "مراكز الإرهابيين" في أفغانستان

دعا قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، حركة طالبان إلى القضاء على "مراكز الإرهابيين" في أفغانستان، مؤكداً أن الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية لا يزال مستمراً.

دعا قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، حركة طالبان إلى القضاء على "مراكز الإرهابيين" في أفغانستان، مؤكداً أن الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية لا يزال مستمراً.
وقال عاصم منير، خلال خطاب ألقاه في راولبندي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للحرب التي استمرت أربعة أيام بين باكستان والهند، إن "الهند، بعد فشلها في ميدان المعركة، عادت إلى سياستها القديمة في دعم الإرهاب".
وأضاف أن التهديدات الإرهابية لا تقتصر على الهند، بل تستمر أيضاً انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.
وأكد أن مطلب باكستان الوحيد من حركة طالبان يتمثل في تطهير أفغانستان من الجماعات الإرهابية، ولا سيما "حركة طالبان باكستان" و"جيش تحرير بلوشستان"، وضمان التفكيك الكامل لمراكز الإرهاب.
وفي حديثه عن الحرب التي اندلعت العام الماضي مع الهند، قال رئيس أركان الجيش إن نيودلهي حاولت اختبار "العزيمة والكرامة الوطنية" لباكستان، لكنها واجهت رداً باكستانياً قاسياً، بحسب تعبيره.
وحذر عاصم منير من أن أي إجراء يُتخذ ضد باكستان مستقبلاً سيؤدي إلى عواقب "واسعة النطاق وخطيرة ومؤلمة للغاية".
وأشار إلى أن دفاعات باكستان ضد أي هجوم خارجي "لا يمكن اختراقها"، مؤكداً أن القوات المسلحة الباكستانية مستعدة للحروب التقليدية وغير التقليدية.
وأضاف أن باكستان أنشأت "مركز عمليات متعدد المجالات" بهدف تعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات المستقبلية.
واختتم بالقول إن الدول التي كانت تنتقد باكستان في السابق، باتت اليوم تعترف بقدراتها وتُعد من شركائها المقربين.





أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.
https://www.afintl.com/202605101968
اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة
أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.
https://www.afintl.com/202605101968
اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة
أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.
أُعلنت رابعه نسيمي، العضوة في حزب العمال البريطاني والمنحدرة من أصول أفغانية، فائزة بعضوية المجلس المحلي في غرب لندن بعد حصولها على أكثر من 1200 صوت، ضمن ثلاثة مرشحين فائزين عن الحزب في منطقة أكتون.
وبحسب النتائج الرسمية، حصلت نسيمي على 1207 أصوات، لتحل في المرتبة الثانية بين مرشحي حزب العمال الفائزين، فيما حصل ستيفن أوين دونلي على 1229 صوتاً، وهيتيش تايلور على 1123 صوتاً.
وغادرت رابعه نسيمي أفغانستان مع عائلتها عام 1999 خلال فترة حكم طالبان الأولى، عندما كانت في الخامسة من عمرها، واستقرت لاحقاً في بريطانيا.
وحصلت نسيمي على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة غولدسميثس في لندن، ثم أكملت دراسة الماجستير في التخصص ذاته في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)، قبل أن تبدأ دراسة الدكتوراه في جامعة كامبريدج، مع تركيز بحثها على قضايا أبناء الجيل الثاني من المهاجرين والهوية والوطن واللغة.
أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان (أمسو)، الجمعة، أن استخبارات طالبان اعتقلت أحمد جاويد نيازي، مسؤول وكالة إخبارية، في كابل، مؤكدة أن مصيره لا يزال مجهولاً منذ توقيفه مساء الخميس داخل مكتبه.
وأدانت المنظمة اعتقال نيازي بشدة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تهديداً خطيراً لحرية التعبير والعمل الإعلامي في أفغانستان.
وقالت المنظمة إن ستة صحفيين آخرين، إلى جانب نيازي، لا يزالون محتجزين في سجون طالبان، محذرة من تصاعد المخاوف بشأن أمن الصحفيين وسلامتهم المهنية في البلاد.
وطالبت «أمسو» سلطات طالبان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد جاويد نيازي وجميع الصحفيين المعتقلين، داعية المؤسسات الدولية إلى زيادة الضغوط من أجل حماية حقوق الصحفيين وضمان أمنهم في أفغانستان.
وتحتل أفغانستان المرتبة 175 في مؤشر حرية الصحافة العالمي، بعدما تراجعت 53 مرتبة منذ عودة طالبان إلى السلطة.
وفي وقت سابق، وصفت منظمات دولية معنية بحرية الصحافة والإعلام وضع حرية التعبير في أفغانستان بأنه «مقلق»، في ظل تزايد القيود المفروضة على الصحفيين.
قال جون سوبكو، المفتش الأميركي السابق لإعادة إعمار أفغانستان، إن الحرب الأميركية التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان أدت إلى تفشي الفساد وإهدار الأموال وتعزيز الإرهاب، مؤكداً أن معظم المؤسسات الدولية استفادت من هذه الحرب.
وفي مقابلة مع شبكة «فايس نيوز»، أوضح سوبكو أن الولايات المتحدة أنفقت ما بين 148 و150 مليار دولار على مشاريع إعادة الإعمار في أفغانستان، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال خُصص لتدريب وتجهيز ودعم الجيش والشرطة والحكومة الأفغانية السابقة.
وأضاف أن الأموال لم تذهب فقط إلى المتعاقدين العسكريين، بل صُرفت أيضاً عبر مؤسسات أميركية عدة، من بينها «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية» ونحو 30 هيئة حكومية أميركية أخرى.
وأشار سوبكو إلى أن نحو 60 في المئة من أموال إعادة الإعمار الأميركية صُرفت عبر الأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى، من بينها البنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وبرنامج الأغذية العالمي، مضيفاً: «جميعهم استفادوا من الحرب، وجميعهم استفادوا من أموال دافعي الضرائب الأميركيين».
وأكد أن الشعب الأميركي لم يجنِ أي فائدة من هذه النفقات، بينما عادت طالبان إلى السلطة بعد انسحاب القوات الأميركية، واصفاً النتيجة بأنها «فشل كامل بنسبة مئة في المئة».
وقال سوبكو إن الولايات المتحدة قتلت «الكثير من الناس» في أفغانستان، وإن الغارات الليلية وقصف القرى والمساجد ساهمت في دفع مدنيين وناجين من الحرب نحو التطرف والإرهاب.
كما أشار إلى أن واشنطن أنفقت مليارات الدولارات على مكافحة المخدرات، إلا أن زراعة الخشخاش بقيت «القطاع الوحيد الذي كان ينمو في الاقتصاد الأفغاني».
وتحدث سوبكو أيضاً عن شراء طائرات مستعملة لسلاح الجو الأفغاني، قائلاً إن الولايات المتحدة أنفقت ما بين 200 و300 مليون دولار على طائرات جرى شراؤها من إيطاليا، لكن أجزاء منها كانت تتفكك عند وصولها إلى كابل.
وأضاف أن الولايات المتحدة اشترت كذلك مروحيات روسية لأفغانستان، رغم عدم توفر عدد كافٍ من الطيارين أو الطواقم الفنية القادرة على تشغيلها وصيانتها.
وكشف عن مشروع آخر تم فيه تركيب قضبان حديدية لمنع زرع العبوات الناسفة على الطرق، لكن الشركة المتعاقدة كانت ترسل «الصورة نفسها» لكل موقع، دون أن يتحقق المسؤولون الأميركيون مما إذا كانت الأعمال قد نُفذت فعلاً.
وأكد أن هذه المشكلات لم تقتصر على مشروع واحد، بل شملت أيضاً بناء المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية.
ورأى سوبكو أن أحد أسباب الفشل كان اعتماد واشنطن على حجم الأموال المصروفة كمؤشر للنجاح، موضحاً أن المسؤولين الأميركيين كانوا يسعون إلى إظهار «أي إنجاز» قبل انتهاء مهامهم.
وأضاف: «الولايات المتحدة جيدة في خوض الحروب، لكنها تفشل في بناء الدول».
وأشار إلى أن واشنطن دخلت أفغانستان في البداية لملاحقة منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول، لكنها غيّرت مبررات بقائها لاحقاً عدة مرات، محاولة بناء ديمقراطية واقتصاد سوق حر ونظام شبيه بالدول الغربية، متسائلاً عمّا إذا كانت تلك الأهداف تستحق سقوط هذا العدد من القتلى الأميركيين والأفغان.
وختم سوبكو بالقول إن تجربة أفغانستان أثبتت أن «الدخول في الحرب سهل، لكن الخروج منها صعب».
وشغل جون سوبكو منصب المفتش الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR) بين عامي 2012 و2024، وكانت مهمته الإشراف على كيفية إنفاق المساعدات الأميركية في أفغانستان، حيث كشف في تقاريره عن قضايا فساد وهدر مالي ومشاريع فاشلة وضعف الرقابة على أموال إعادة الإعمار.
قالت مصادر أمنية باكستانية لصحيفة «دان» إن مسلحاً بارزاً يُدعى فتح الله، المعروف باسم «مدثر»، والذي قُتل سابقاً في منطقة بنو بإقليم خيبر بختونخوا، كان عضواً في القوات الخاصة التابعة لحكومة طالبان في أفغانستان.
وأضافت المصادر، الجمعة، أن فتح الله كان عنصراً نشطاً في وحدة «يرموك ٦٠» الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة طالبان، وينحدر من منطقة زرمت بولاية بكتيا الأفغانية.
وبحسب المصادر، شارك فتح الله إلى جانب حركة طالبان باكستان (TTP) في «أنشطة إرهابية» داخل الأراضي الباكستانية، كما لعب دوراً في تسهيل عمل شبكات مسلحة عابرة للحدود والتخطيط لعمليات مختلفة تنفذها الجماعات المسلحة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن فتح الله قُتل مع عدد من مرافقيه قرب مطار باكاخيل في منطقة بنو يوم 9 أبريل، خلال عملية أمنية استهدفت مخابئ لمسلحين.
وأكدت المصادر أن كشف الخلفية الأفغانية لفتح الله يثير تساؤلات بشأن تعهدات طالبان المتكررة بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، خصوصاً باكستان.
وأضافت أن هذه المعطيات تعزز المخاوف بشأن وجود شبكات مسلحة عابرة للحدود تنشط انطلاقاً من أفغانستان، وترتبط بجماعات تستهدف الأمن الباكستاني.
وشهدت منطقة بنو خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الهجمات والاضطرابات الأمنية، استهدفت مدنيين وعناصر من القوات الأمنية، في إطار تصاعد أعمال العنف المسلحة في المنطقة.