طاجيكستان تقول إنها رحّلت مواطنين أفغان بسبب «انتهاكات خطيرة للقوانين»

قالت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان إن بعض المهاجرين الأفغان، رغم تمتعهم «بالإقامة والعمل والتعليم والعيش الآمن»، ارتكبوا «انتهاكات خطيرة للقوانين» في البلاد.

قالت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان إن بعض المهاجرين الأفغان، رغم تمتعهم «بالإقامة والعمل والتعليم والعيش الآمن»، ارتكبوا «انتهاكات خطيرة للقوانين» في البلاد.
وأضافت اللجنة أن عدداً من المواطنين الأفغان تم ترحيلهم بسبب تورطهم في «تهريب المخدرات، والانتماء إلى جماعات إرهابية، والاعتداءات الجنسية على الأطفال، وإنشاء مراكز قمار، وتزوير الوثائق».
وجاءت تصريحات اللجنة، الأحد 11 مايو، رداً على طلب تقدم به محمد حكيم تورسن، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية الأفغانية، بشأن أسباب ترحيل عدد من المواطنين الأفغان من طاجيكستان.
ونقلت وكالة «خاور» الرسمية عن السلطات الطاجيكية تأكيدها أن عشرات الآلاف من المواطنين الأفغان يقيمون ويعملون حالياً بشكل قانوني في البلاد، وأن الحكومة وفرت لهم ظروفاً مناسبة للإقامة والعمل.
لكن جهاز الأمن القومي قال إن بعض الأفراد تم توقيفهم وترحيلهم بسبب ارتكاب «جرائم خطيرة».
وأشار البيان إلى تسجيل 670 قضية تتعلق بتهريب المخدرات، و32 قضية مرتبطة بالانتماء إلى جماعات إرهابية، و15 قضية اعتداءات جنسية عنيفة ضد الأطفال، و594 حالة استخدام وثائق مزورة للحصول على اللجوء، إضافة إلى 45 قضية مرتبطة بإنشاء مراكز قمار، نُسبت إلى مواطنين أفغان في طاجيكستان.
وأكدت اللجنة الأمنية أن «هذه الأعمال الإجرامية والسلوكيات التي تهدد الأمن، تشكل خطراً مباشراً على أمن البلاد».
وكانت مصادر قد أفادت، في 5 مايو الجاري، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، بأن طاجيكستان رحلت نحو 250 عائلة أفغانية. وقال عدد من طالبي اللجوء إنهم لم يحصلوا على وقت كافٍ لجمع ممتلكاتهم، وإن جزءاً من أموالهم ومقتنياتهم بقي داخل طاجيكستان.