• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الملا حسن أخوند يقر زيادة مخصصات مالية بمقدار 7 آلاف أفغاني لصالح القوات الخاصة

18 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

كشفت وثيقة حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال أن الملا حسن أخوند، رئيس وزراء طالبان، وافق على مقترح قدمه الملا يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في حكومة طالبان، يقضي بمنح عناصر القوات الخاصة التابعة للحركة مخصصات مالية إضافية بقيمة 7 آلاف أفغاني شهرياً.

وبحسب الوثيقة، فإن هذه القوات تتحمل «مسؤوليات أثقل» مقارنة ببقية القوات الأمنية التابعة لطالبان، بسبب مشاركتها في عمليات «صعبة وحساسة ومعقدة».

وجاء في الوثيقة أيضاً أن الامتيازات الممنوحة لعناصر القوات الخاصة «ضئيلة جداً» رغم التدريبات الشاقة والدورات العسكرية المكثفة التي يخضعون لها، وهو ما قد يؤثر سلباً على عمليات الاستقطاب والتجنيد داخل هذه الوحدات.

100%

وطلب الملا يعقوب في مقترحه تخصيص مبلغ شهري قدره 7 آلاف أفغاني كحافز خاص بهدف تشجيع هذه القوات وتعزيز قدراتها البدنية.

ووفقاً للوثيقة، فقد صادق الملا حسن أخوند على المقترح، ووجّه بصرف هذه المخصصات من ميزانية وزارة الدفاع التابعة لطالبان للعام المالي 2026، على أن تُدفع لكل عنصر في وحدات القوات الخاصة.

وتشير الوثيقة إلى أن القرار تمت المصادقة عليه قبل نحو عشرة أيام.

ولم تعلن طالبان حتى الآن العدد الدقيق لعناصر قواتها الخاصة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

والي طالبان في بلخ يهدد بإحالة منتقدي الحركة إلى المحكمة العسكرية

18 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

دعا محمد يوسف وفا، والي طالبان في ولاية بلخ شمال أفغانستان، إلى منع ما وصفه بـ«الدعاية السلبية» ضد الحركة، محذراً من أن أي انتقادات تُوجَّه إلى طالبان في المساجد أو وسائل الإعلام أو التجمعات العامة قد تُحال إلى المحكمة العسكرية.

وقال حاجي زيد، المتحدث باسم والي بلخ، في منشور على منصة «إكس» الأحد، إن اجتماعاً أمنياً عقد بمشاركة ولاة الولايات الشمالية وقادة الشرطة ومسؤولي الاستخبارات وقيادات الفيلق 209 «الفتح»، جرى خلاله التشديد على مواجهة ما اعتبرته طالبان «حملات دعائية» ضد «النظام الإسلامي».

ونقل المتحدث عن محمد يوسف وفا دعوته المواطنين إلى طرح شكاواهم ومشكلاتهم «بشكل مباشر» على مسؤولي طالبان، مؤكداً استعداده للاستماع إلى مطالب السكان المتعلقة بأداء المؤسسات الحكومية التابعة للحركة.

ومنذ عودتها إلى الحكم في أغسطس/آب 2021، فرضت طالبان قيوداً مشددة على حرية التعبير والعمل الإعلامي، ومنعت انتقاد مسؤوليها بشكل علني.

وفي يناير/كانون الثاني 2025، أصدر زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده مرسوماً يحظر على المواطنين ووسائل الإعلام توجيه انتقادات إلى المسؤولين التابعين للحركة، معتبراً أن «الاتهامات غير المستندة إلى أدلة» تؤدي إلى إثارة الكراهية بين الناس وتستوجب العقوبة.

وتقول منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» إن طالبان تفرض رقابة واسعة على وسائل الإعلام المحلية، وتُلزم المؤسسات الإعلامية بنشر الأخبار والتقارير بالتنسيق مع سلطات الحركة.

وبحسب المنظمة، اعتقلت استخبارات طالبان عدداً من الصحفيين خلال السنوات الماضية بسبب تغطيات إعلامية، كما أوقفت نشاط وسائل إعلام محلية في عدة ولايات.

وفي 13 مايو/أيار 2026، أكدت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان اعتقال الصحفيين منصور نيازي وعمران دانش، العاملين في قناة «طلوع نيوز»، مشيرة إلى أن قضيتهما «لا تزال قيد التحقيق»، من دون توضيح أسباب الاعتقال.

وسبق أن أصدرت محكمة عسكرية تابعة لطالبان في مدينة هرات عام 2022 حكماً بالسجن لمدة عام بحق الشاعر والصحفي خالد قادري، الذي كان يعمل في إذاعة «نوروز».

موسكو: 40 أفغانيًا تقدموا بطلبات لجوء في روسيا خلال ثلاثة أشهر

17 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت موسكو أن 40 مواطنًا أفغانيًا تقدموا بطلبات لجوء في روسيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، في تراجع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليحتل الأفغان المرتبة الرابعة بين الجنسيات المتقدمة بطلبات اللجوء.

وذكرت وكالة «تاس» الروسية، الأحد 18 مايو/أيار 2026، أن إجمالي طلبات اللجوء المقدمة في روسيا خلال هذه الفترة بلغ ألفًا و329 طلبًا.

وبحسب الإحصاءات، تصدر المواطنون الأوكرانيون القائمة بـ712 طلبًا، تلاهم السوريون بـ232 طلبًا، ثم الإيرانيون بـ52 طلبًا.

وجاء مواطنو أفغانستان في المرتبة الرابعة بـ40 طلبًا، بينما حلّ مواطنو أوزبكستان خامسًا بـ25 طلبًا. وأوضحت الوكالة أن هذه الأرقام استندت إلى تحليل بيانات صادرة عن الأجهزة الداخلية الروسية.

وتُظهر المقارنة مع الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025 انخفاض عدد طلبات الأفغان من 64 طلبًا إلى 40 طلبًا.

وخلال الفترة نفسها من العام الماضي، كان السوريون في صدارة المتقدمين بطلبات اللجوء بـ769 طلبًا، تلاهم الأوكرانيون ثم الأفغان والأوزبك والكازاخ.

وتشير تقارير إلى أن روسيا نادرًا ما تمنح حق اللجوء للمواطنين الأفغان، إذ رُفضت غالبية طلباتهم خلال السنوات الماضية، ما يعكس تشدد السلطات الروسية في التعامل مع ملفات طالبي اللجوء الأفغان.

ويمنح الحصول على اللجوء في روسيا صاحبه حق الإقامة القانونية، والعمل دون الحاجة إلى تصريح، والاستفادة من الخدمات الصحية الحكومية والتعليم وبعض أشكال الدعم المادي، كما قد يشكل خطوة أولى نحو الإقامة الدائمة والحصول على الجنسية الروسية.

فرهمند: المطالبون بتركستان يسعون لنيل حقوق المواطنة ضمن الحدود الرسمية لأفغانستان

17 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

قال بابر فرهمند، نائب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية السابق، إن التيارات المطالبة بـ«تركستان» في أفغانستان تسعى للحصول على حقوق المواطنة ضمن الحدود الرسمية للبلاد، ولا تهدف إلى تقسيم أفغانستان.

وأضاف أن الدول الناطقة بالتركية «لا تبدي أي رغبة» في تقسيم البلاد.

وكتب فرهمند، السبت 17 مايو/أيار 2026، على منصة «إكس»، أن قضية «التركستانية» تنطلق من الواقع الاجتماعي في أفغانستان، وتهدف إلى «الحفاظ على الهوية المحلية ومنع تغيير التركيبة السكانية».

وأكد أن هذه الدعوات «لا تستند إلى أي منشأ خارجي»، مشددًا على أن الدول الناطقة بالتركية لا تريد تقسيم أفغانستان، لأن «أفغانستان الممزقة لا تخدم أحدًا».

وحذر المسؤول الأفغاني السابق من أن تجاهل هذه المطالب أو التعامل معها بعدائية قد يدفع البلاد نحو أزمات أعمق، داعيًا القوى السياسية إلى البحث عن حلول سياسية لمعالجة الخلافات التاريخية والقومية بدلًا من «التحريف والتحريض».

وتأتي تصريحات فرهمند بعد تصريحات سابقة لنقيب الله فائق، والي فارياب السابق، قال فيها إن المناطق الشمالية من أفغانستان، الممتدة من ميمنة إلى بدخشان، تُعرف باسم «تركستان الجنوبية»، وإن ملايين الأتراك في أفغانستان يطالبون بإقامة «دولة مستقلة».

وأكد فائق حينها أن هذا الطرح لا يمثل رأيه الشخصي فقط، بل يعكس إرادة شريحة من المواطنين الأتراك في أفغانستان.

فائق: تزويج امرأة متزوجة قسرًا في دايكندي نموذج لاستبداد طالبان

17 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

علّق القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة، على التقارير التي نشرتها أفغانستان إنترناشيونال بشأن تزويج امرأة متزوجة قسرًا في ولاية دايكندي، واصفًا هذه الحوادث بأنها تعكس «الفساد والظلم والاستبداد» في ظل حكم الحركة.

وقال فائق، السبت 17 مايو/أيار 2026، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «تزويج امرأة متزوجة قسرًا في دايكندي، واعتقال صحفيين من قناة طلوع، واحتجاز نساء في هرات، تمثل نماذج جديدة من القمع والاستبداد القائم في أفغانستان».

وكانت امرأة من ولاية دايكندي قد قالت، في تسجيل صوتي أرسلته إلى أفغانستان إنترناشيونال، إن مسؤولين في طالبان وأشخاصًا نافذين مدعومين من الحركة يطلبون من النساء، سواء كن متزوجات أو غير متزوجات، إقامة علاقات جنسية.

وأضافت أن نساء في بعض الدوائر الحكومية والمراكز الصحية يتعرضن لضغوط وطلبات ذات طابع جنسي، مشيرة إلى أن من يرفضن تلك الطلبات يواجهن التهديد والمضايقة. ووفقًا لشهادتها، فإن ضحايا العنف الجنسي لا يستطعن تقديم شكاوى أو الحديث علنًا خوفًا من طالبان.

وأكد ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة أن النساء في البلاد لا يُحرمن فقط من حقوقهن الأساسية، مثل التعليم والعمل، بل يواجهن أيضًا التهديد والعنف وسوء المعاملة.

ودعا فائق إلى توثيق هذه الانتهاكات، مطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإيلاء اهتمام جدي لأوضاع النساء في أفغانستان. وأضاف أن إساءة استخدام السلطة والإفلات من العقاب في قضايا إهانة النساء والتعدي عليهن يمثل «انتهاكًا واضحًا لحقوقهن الإنسانية والأساسية والإسلامية».

وأشار إلى أن صمت الضحايا خوفًا يعكس حالة القمع وغياب العدالة وانعدام سيادة القانون في أفغانستان.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد نشرت سابقًا شهادة امرأة تدعى «طاووس»، تبلغ من العمر 26 عامًا من ولاية دايكندي، قالت إن شخصًا مدعومًا من طالبان يمارس ضغوطًا عليها للقبول بزواج ثانٍ، مضيفة أنها تعيش حاليًا متخفية خوفًا منه.

كما قالت المرأة التي أرسلت التسجيل الصوتي من دايكندي، والتي لم يُكشف عن هويتها لأسباب أمنية، إن العديد من النساء في الولاية يواجهن تهديدات ومضايقات مشابهة لما تتعرض له «طاووس».

طالبان توقف خدمات تركيب الإنترنت عبر الألياف الضوئية للمنازل الجديدة في كابل

16 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

حصلت أفغانستان إنترناشيونال على وثيقة صادرة عن هيئة تنظيم خدمات الاتصالات في أفغانستان «أترا»، التابعة لوزارة الاتصالات في حكومة طالبان، تُظهر أن الهيئة أصدرت تعليمات لشركات الاتصالات بوقف تقديم خدمات الألياف الضوئية للمنازل الجديدة في كابل.

وجاء في الوثيقة: «تم تعليق خدمات إنشاء خطوط ألياف ضوئية جديدة للمنازل أو توصيل شبكات ألياف ضوئية جديدة.»

وتُظهر الوثيقة، التي حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال يوم الجمعة 16 مايو/أيار، أن القرار اتُّخذ في 12 أبريل/نيسان 2026.

وقالت مصادر داخل هيئة تنظيم خدمات الاتصالات لأفغانستان إنترناشيونال إن الملا عبدالأحد فضلي، وزير الاتصالات الجديد في حكومة طالبان، عُيّن بتوجيه من زعيم طالبان من أجل فرض مزيد من القيود على الإنترنت في أفغانستان.

100%

كما أفادت مصادر في شركات تزويد خدمات الألياف الضوئية في كابل بأن وزير الاتصالات الجديد سيعقد اجتماعًا، يوم الأحد، مع مسؤولي هذه الشركات، ومن المحتمل أن يصدر تعليمات إضافية بشأن تقييد خدمات الألياف الضوئية.

وكان عدد من مسؤولي شركات الألياف الضوئية في كابل قد قالوا سابقًا لأفغانستان إنترناشيونال إن طالبان أصدرت توجيهات إلى هيئة «أترا» بقطع خدمة الإنترنت اللاسلكي المعتمد على الألياف الضوئية عن عامة السكان.

وبحسب هذه المصادر، فإن القرار صدر بأمر من الملا عبدالأحد فضلي، وزير الاتصالات الجديد في حكومة طالبان.

في المقابل، نفى مسؤولو وزارة الاتصالات التابعة لطالبان هذه التقارير في تصريحات لوسائل إعلام محلية.

وليست هذه المرة الأولى التي يُثار فيها موضوع قطع خدمات الألياف الضوئية، إذ كانت هيئة «أترا» الخاضعة لسيطرة طالبان قد أبلغت الشركات، خلال اجتماع مماثل في 29 سبتمبر/أيلول 2025، باحتمال وقف هذه الخدمات، وهو ما تسبب آنذاك باضطرابات كبيرة في السوق والخدمات.

وحذر عدد من مسؤولي الشركات من أن تنفيذ هذا القرار سيؤدي إلى حرمان السكان من خدمات الإنترنت السريع، الأمر الذي قد ينعكس بشكل واسع على قطاعات التجارة والتعليم ووسائل الاتصال اليومية.ی