• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان: الانتقادات الحقوقية للائحة الجديدة «لا أهمية لها»

21 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

رفض ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، الانتقادات الموجهة إلى اللائحة الجديدة الخاصة بتفريق الزوجين، معتبراً أن هذه الاعتراضات «ليست جديدة» ولا أهمية لها بالنسبة للحركة.

في المقابل، يقول ناشطون حقوقيون إن اللائحة تشرعن زواج الأطفال وتحول العنف وانتهاك حقوق النساء إلى سياسة رسمية لطالبان.

وقال مجاهد، في مقابلة بثها التلفزيون الحكومي الخاضع لسيطرة طالبان يوم الأربعاء، إن «ولاية الأب والجد من جهة الأب على الأبناء والأحفاد ثابتة وواضحة في الفقه الحنفي». وأضاف: «إذا قام الأب أو الجد بتزويج الطفل أو الطفلة القاصر، فإن هذا الزواج صحيح ونافذ شرعاً، بشرط سلامة العقل وحسن العلاقة مع القاصر».

ويرى ناشطون في مجال حقوق الإنسان أن هذه اللائحة تضفي طابعاً رسمياً على زواج الأطفال، بما يتعارض مع حقوق الطفل والقوانين الدولية.

لكن مجاهد قال إن «هذه الاعتراضات تتعارض بشكل واضح مع أحكام الإسلام، ولذلك لا ينبغي الالتفات إليها»، مضيفاً أن «هذا حكم شرعي وليس حكماً خاصاً بطالبان».

وكانت طالبان قد أقرت مؤخراً لائحة من 31 صفحة بعنوان «أصول تفريق الزوجين»، تتناول ضمن قوانين الأسرة قضايا زواج الأطفال، وشروط فسخ النكاح، وأحكام الحضانة.

وتنص اللائحة على إمكانية فسخ زواج الأطفال في حالات محددة، منها الرضاع، والفراق القسري، وفقدان الزوج، والردة، واتهامات الزنا.

كما تخصص جزءاً مهماً لما يعرف فقهياً بـ«خيار البلوغ»، وهو المبدأ الذي يتيح للشخص فسخ الزواج الذي تم ترتيبه له خلال الطفولة بعد بلوغه السن القانونية.

وبحسب المادة الخامسة، فإن زواج القاصر الذي يتم من قبل أقارب غير الأب أو الجد لا يُعتبر صحيحاً إلا إذا كان الزوج «كفؤاً» اجتماعياً، وتم تحديد مهر مناسب. ومع ذلك، يحق للشخص بعد البلوغ طلب فسخ الزواج عبر المحكمة.

وتمنح اللائحة أيضاً صلاحيات واسعة لأولياء الأمور في قضايا زواج الأطفال، لكنها تنص على بطلان العقد إذا كان الولي مسيئاً أو فاقداً للأهلية العقلية أو يعاني فساداً أخلاقياً.

وفي ما يتعلق بالحضانة، تنص اللائحة على أن حضانة الذكور تبقى عادة مع الأم حتى سن السابعة، والإناث حتى سن التاسعة، قبل انتقال مسؤولية الرعاية إلى الأب.

وكانت منظمات دولية قد أفادت سابقاً بارتفاع معدلات زواج الأطفال في أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة، مشيرة إلى أن الفقر وانعدام الأمن واستمرار الأزمات تعد من أبرز أسباب هذه الظاهرة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أوزبكستان تصبح إحدى أكبر المستوردين لبطاطا باميان

21 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

أعلنت غرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان أن طشقند تعتزم تنفيذ مشروع لزراعة البطاطا في ولاية باميان وسط أفغانستان، بهدف تأمين البطاطا بأسعار منخفضة للسوق المحلية الأوزبكية.

وقالت وسائل إعلام أوزبكية إن وفداً من أوزبكستان التقى، يوم الاثنين 19 مايو/أيار، والي طالبان في باميان.

وبحسب بيان صادر عن مكتب والي طالبان، ضم الوفد دوران وهابوف، رئيس غرفة التجارة والاستثمار الخاصة في أوزبكستان، وبهادر قديروف، نائب السفير الأوزبكي لدى أفغانستان.

وأضاف البيان أن نحو 40 طناً من بذور البطاطا المحسّنة، التي تم شراؤها من هولندا، ستُنقل إلى باميان، على أن تبدأ زراعتها في مساحة تتراوح بين 85 و90 ألف جريب من الأراضي الزراعية.

ووفق الخطة المقترحة، تسعى أوزبكستان إلى تطبيق نظام الزراعة العنقودية للبطاطا في باميان، كما ستوفر بذوراً عالية الجودة للمزارعين الأفغان، مقابل شراء جزء كبير من المحصول بشكل مضمون.

وقال وهابوف إن المستثمرين الأوزبكيين مهتمون بالاستثمار في القطاع الزراعي ودعم مزارعي باميان، مشيراً إلى أن خبيرين زراعيين من أوزبكستان يدرسان حالياً الأراضي الزراعية لتقييم إمكانات زراعة البطاطا.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن المشروع قد يوفر سنوياً ما لا يقل عن 50 ألف طن من البطاطا منخفضة التكلفة وعالية الجودة لأوزبكستان، فيما قد تصل واردات البطاطا من أفغانستان مستقبلاً إلى 300 ألف طن سنوياً.

وتُعد باميان المركز الرئيسي لإنتاج البطاطا في أفغانستان، إذ يعمل نحو 80 بالمئة من سكان الولاية، البالغ عددهم حوالي 500 ألف نسمة، في زراعة البطاطا.

مصادر: طالبان ترسل تعزيزات إضافية إلى بدخشان

21 مايو 2026، 03:24 غرينتش+1

أفادت مصادر خاصة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن حركة طالبان دفعت خلال الساعات الأخيرة بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بملف استخراج الذهب في الولاية.

وقالت المصادر إن الأرتال العسكرية تتجه نحو مدينة فيض آباد، مركز ولاية بدخشان، فيما أظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها القناة تحرك آليات وعناصر مسلحة تابعة لطالبان باتجاه المدينة.

وأكدت أربعة مصادر محلية في شمال شرقي أفغانستان أن الحركة أرسلت قوات إضافية إلى بدخشان، دون الكشف حتى الآن عن عدد هذه القوات أو طبيعة المهمة الموكلة إليها، في حين لم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي بشأن هذه التحركات.

وتأتي هذه التطورات بعد قرار زعيم طالبان، هبة الله أخوند زاده، إرسال ألف عنصر إضافي إلى بدخشان بهدف تعزيز السيطرة على المناجم في الولاية.

وشهدت بدخشان خلال الأيام الأخيرة توترات متزايدة على خلفية عمليات استخراج الذهب، دفعت سلطات طالبان إلى إقالة المسؤول السابق عن قطاع المناجم في الولاية، وتعيين عبد المتين رحيم زاي، القادم من كابل، رئيساً جديداً لمناجم بدخشان.

وكان رحيم زاي قد شدد مؤخراً على أن الحركة لن تسمح لأي أفراد أو مجموعات بتنفيذ عمليات استخراج عشوائية أو غير قانونية للمعادن في الولاية.

وفي سياق متصل، أعلنت «جبهة الحرية الأفغانية» في وقت سابق، عبر تسجيل مصور، أن قوات الكوماندوز التابعة لها تنتشر في عدد من المناطق الجبلية في ولاية بدخشان.

عبدالباري جهاني: رجال الدين مسؤولون عن التراجع والانهيار

19 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

انتقد عبدالباري جهاني، وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الأفغانية السابقة، رجال الدين، معتبراً أنهم أحد أبرز أسباب التراجع والانقسامات في المجتمعات الإسلامية.

وقال الشاعر والأديب البارز باللغة البشتوية إن التاريخ والدين والنصوص الدينية نفسها تشهد على «فشل» رجال الدين في إدارة المجتمعات.

وأضاف جهاني، خلال مقابلة مع «صوفي بودكاست»: «إذا ناقشتهم، فلديّ الأدلة، فالكتب والتاريخ والدين جميعها تقول إنهم غير أكفاء، وإنهم سبب التراجع والخلافات».

وأشار إلى أن رجال الدين يتحملون مسؤولية الوضع الذي وصلت إليه أفغانستان.

ويأتي تصريح عبدالباري جهاني، وهو كاتب النشيد الوطني الأفغاني وأحد أبرز الباحثين في اللغة البشتوية، في وقت تفرض فيه طالبان حكمها على أفغانستان.

وتُتهم طالبان بأنها، منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، عملت على فرض تفسيرها المتشدد الخاص للدين على مختلف جوانب الحياة في المجتمع الأفغاني.

ويرى منتقدو الحركة أن تفسير طالبان المتشدد والمتطرف للإسلام يُعد أحد الأسباب الرئيسية للتخلف والأزمات التي تعيشها أفغانستان حالياً.

طلاب الجامعات الخاصة مُلزمون بتوقيع تعهد بإطلاق اللحى

19 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

قال مسؤولون في عدد من الجامعات الخاصة في كابول، يوم الاثنين، إن وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان أجبرت الطلاب خلال الأسابيع الأخيرة على توقيع تعهدات تلزمهم بإطلاق اللحى والالتزام بقانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

وكان طلاب الجامعات الحكومية قد أُجبروا في وقت سابق أيضاً على توقيع تعهد مماثل يتألف من 14 بنداً.

وتُظهر نسخة من التعهد حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال أن الطلاب ملزمون باتباع تعليمات الفقه الحنفي، الأمر الذي أثار استياء عدد من الطلاب الشيعة الذين اعتبروا ذلك فرضاً لمذهب محدد على جميع الطلاب.

ونصّ التعهد كذلك على منع الاستماع إلى الموسيقى، وتعاطي المخدرات، والتقاط الصور أو تسجيل الفيديو للكائنات الحية، باعتبار أن قانون الأمر بالمعروف يحظر هذه الممارسات.

كما شددت البنود الأخيرة من التعهد على ضرورة التزام الطلاب بجميع أوامر هبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان.

وفي جانب آخر، يمنع التعهد الطلاب بشكل قاطع من الانضمام إلى أي جماعات أو أنشطة سياسية.

وحذّرت طالبان من أن أي طالب لا يلتزم بما ورد في التعهد سيتعرض للعقوبة.

قدّمت الدنمارك أكثر من خمسة ملايين دولار لصندوق أفغانستان الإنساني

19 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» يوم الاثنين أن الدنمارك قدّمت 5.5 ملايين دولار لصندوق أفغانستان الإنساني.

وقال المكتب إن هذا الدعم المالي سيساعد الفئات الأكثر ضعفاً على الصمود في مواجهة الأزمات والوصول إلى المساعدات الإنسانية الأساسية.

وتأتي هذه المساهمة في وقت تشير فيه بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الصادرة في 14 مايو/أيار، إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في أفغانستان غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الحصول على غذاء كافٍ، وهو ما يشمل نحو 28 مليون شخص.

كما أظهرت بيانات حديثة لبرنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 13.8 مليون شخص في أفغانستان يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. ويقول البرنامج إن الانهيار الاقتصادي، وارتفاع معدلات البطالة، والصدمات المناخية، وتصاعد التوترات الإقليمية، كلها عوامل ساهمت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأضافت التقارير أن أكثر من خمسة ملايين مهاجر عائد، إضافة إلى المتضررين من الكوارث الطبيعية، يُعدّون من أكثر الفئات عرضة للهشاشة الإنسانية.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أكدت في وقت سابق أن نحو خمسة ملايين أفغاني، أي ما يعادل 10 بالمئة من سكان البلاد، تأثروا بالكوارث المرتبطة بالتغيرات البيئية والمناخية.