• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقرر أممي: أفغانستان غير آمنة والعائدون يواجهون خطر التعذيب والجوع

23 مايو 2026، 21:00 غرينتش+1

حذر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، يوم الجمعة، من تزايد وتيرة ترحيل الأفغان من الدول المجاورة وأوروبا، مؤكداً أن أفغانستان ليست دولة آمنة وأن العائدين يواجهون مخاطر المضايقة والاعتقال والتعذيب والجوع وما هو أسوأ.

وقال بينيت، في منشور على منصة "إكس"، إن الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان يجب أن تؤخذ على محمل الجد.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت كثفت فيه عدة دول، من بينها باكستان وإيران وتركيا وعدد من الدول الأوروبية، خلال الأشهر الأخيرة عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان أو إعادتهم قسرياً.
وكان بينيت، المكلف بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، قد حذر مراراً من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد الخاضعة لسيطرة حركة طالبان.
وفي السياق، أعاد نشر تقرير أكد فيه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ضرورة وقف عمليات الترحيل إلى أفغانستان.
ووصف تورك القوانين الجديدة المقترحة في الاتحاد الأوروبي بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان بأنها "مثيرة للقلق"، مشدداً على أن إعادة اللاجئين إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان تعرضهم "لخطر جسيم".
وقال، في بيان صدر يوم الجمعة، إن ترحيل اللاجئين الأفغان يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية الخاصة باللاجئين وحقوق الإنسان، محذراً من أن القوانين المقترحة بشأن الهجرة في الاتحاد الأوروبي تقوض ضمانات حقوق الإنسان وتجعل اللاجئين عرضة للأذى.
وأضاف أن النساء والأطفال والرجال الأفغان يُطردون من الدول التي لجأوا إليها بحثاً عن الأمان، ويُجبرون على العودة إلى أفغانستان رغماً عنهم، ما يضعهم "في معرض لخطر جسيم".
وأكد أن إعادة الأشخاص المعرضين للخطر تنتهك المبدأ الأساسي المتمثل في "عدم الإعادة القسرية"، داعياً الحكومات إلى الالتزام بتعهداتها القانونية الدولية تجاه اللاجئين.
كما انتقد المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان من الدول المضيفة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تعرض العائدين لمخاطر جسيمة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب حركة طالبان أو الدول التي تنفذ عمليات الترحيل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

النرويج تطالب طالبان بالامتثال للتعهدات الدولية بشأن احترام حقوق الإنسان

23 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

قالت النرويج إن على طالبان الالتزام بالتعهدات الدولية لأفغانستان في مجال حقوق الإنسان، وإنهاء التمييز ضد النساء والفتيات.

وأكدت البعثة الدبلوماسية النرويجية الخاصة بأفغانستان، في انسجام مع مخاوف بعثة الأمم المتحدة «يوناما» بشأن مرسوم طالبان المتعلق بزواج القاصرات، على ضرورة حماية حقوق الأطفال.

وشددت البعثة الدبلوماسية النرويجية لأفغانستان، يوم الجمعة الموافق الأول من جوزاء، في منشور على منصة «إكس»، على أهمية حماية حقوق الأطفال وضمان العدالة والمساواة في الحقوق لجميع أبناء الشعب الأفغاني.

وكانت «يوناما» قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء مصادقة طالبان على قانون التفريق بين الزوجين، معتبرة أن الأمر رقم 18 الوارد في هذه اللائحة يمثل جزءًا من مسار أوسع ومثير للقلق يؤدي تدريجيًا إلى تقويض حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

وتُعد النرويج من أوائل الدول الغربية التي حافظت على قنوات اتصالها مع طالبان بعد عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.

وخلال فترة الحرب بين طالبان والقوات الغربية والحكومة الأفغانية السابقة، استضافت النرويج عدة جولات من المفاوضات المباشرة بين طالبان وخصومها السياسيين في العاصمة أوسلو.

كما استقبلت النرويج دبلوماسيين تابعين لطالبان على أراضيها، لكنها لم تعترف حتى الآن بإدارة الحركة بوصفها الحكومة الشرعية لأفغانستان. وتندرج هذه السياسة ضمن النهج العام الذي تتبعه العديد من الدول الغربية، والقائم على التعامل العملي والمشروط مع طالبان لتحقيق أهداف إنسانية وإدارة ملفات مثل ترحيل المهاجرين الأفغان، من دون منح الحركة شرعية سياسية كاملة.

رئيس الوزراء الباكستاني السابق يقارن معاملة عبد الرحمن خان للهزارة بما فعله هتلر

23 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

قارن أنوار الحق كاكار، رئيس الوزراء الباكستاني السابق، معاملة عبد الرحمن خان للهزارة بما فعله هتلر باليهود. وكان كاكار قد تولى رئاسة الحكومة المؤقتة في باكستان عام 2023.

وقال كاكار، خلال فعالية أُقيمت في إسلام آباد بمناسبة يوم الثقافة الهزارية، إن عبد الرحمن خان، أمير أفغانستان في أواخر القرن التاسع عشر، تعامل مع الهزارة بالطريقة نفسها التي تعامل بها هتلر مع اليهود.

وأضاف: «عبد الرحمن خان فعل بالضبط ما فعله هتلر باليهود».

وكتب باحثون في مجلة حقوق الإنسان التابعة لجامعة هارفارد أن الهزارة تعرضوا خلال عهد عبد الرحمن خان لحملة واسعة من العنف أدت إلى مجازر جماعية واستعباد وتهجير قسري لنحو 60 بالمئة منهم.

وتولى عبد الرحمن خان حكم أفغانستان عام 1259 هجري شمسي، واستمر في السلطة حتى عام 1280 هجري شمسي، واشتهر بلقب «الأمير الحديدي» بسبب أسلوبه الصارم في الحكم.

كما ورد في تقرير للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الكندي أن الرجال والنساء والأطفال من الهزارة تعرضوا للبيع كعبيد في أسواق كابول وقندهار خلال ما سُمّي بالجهاد الذي أعلنه الأمير ضد الهزارة، وأن هذه الممارسات كانت قانونية وتحظى بضرائب تفرضها الدولة.

مصادر: طالبان لم تسمح للصحفيين المعتقلين من «طلوع نيوز» بالوصول إلى محامٍ

23 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت مصادر في كابل لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن منصور نيازي وعمران دانش، الصحفيين اللذين اعتقلتهما استخبارات طالبان، حُرما من حق توكيل محامٍ للدفاع عنهما.

وأضافت المصادر أن طالبان منعت أيضًا عائلتي الصحفيين من زيارتهما.

وكانت مصادر «أفغانستان إنترناشيونال» قد كشفت في العشرين من شهر ثور عن اعتقال الصحفيين على يد استخبارات طالبان. وبعد يومين من انتشار الخبر، أكد خبيب غفران، المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، اعتقال منصور نيازي وعمران دانش.

وأعلنت طالبان أنها لا تزال تحقق في ملفيهما.

واعتُقل منصور نيازي، وهو مذيع أخبار ومقدم برامج سياسية في قناة «طلوع نيوز»، يوم الخميس 17 ثور على يد عناصر استخبارات طالبان في منطقة كارتة چهار بالعاصمة كابل. كما اعتُقل عمران دانش، وهو مذيع ومسؤول القسم السياسي في القناة نفسها، مساء السبت قرب مكتب «طلوع نيوز» في منطقة وزير أكبر خان.

وأكدت «طلوع نيوز» بدورها اعتقال الصحفيين، لكنها لم تكشف عن تفاصيل أسباب توقيفهما. وكانت منظمة العفو الدولية قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء اعتقالهما، وطالبت بالإفراج عنهما.

وتعرض النظام القضائي التابع لطالبان خلال السنوات الخمس الماضية لانتقادات بسبب حرمان المعتقلين من الوصول إلى محامين، وفرض قيود على لقاءاتهم مع عائلاتهم، إضافة إلى غياب الشفافية في إجراءات التحقيق والمحاكمات.

ويرى منتقدون أن هذا الوضع يتعارض مع مبادئ المحاكمة العادلة، ويعكس ضعفًا في ضمان حقوق المتهمين وغياب الشفافية القضائية.

المساعدات المالية الألمانية لم تنجح في تشجيع الأفغان على العودة

23 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

منذ بداية عام 2025، عاد نحو 220 شخصًا فقط طوعًا إلى أفغانستان بدعم مالي من الحكومة الألمانية، في حين عاد خلال الفترة نفسها نحو 4500 شخص إلى سوريا.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن عدد الأشخاص الذين استفادوا من خيار الحوافز المالية للعودة إلى بلدانهم لا يزال محدودًا جدًا.

وأفادت التقارير الألمانية بأن الأوضاع الاقتصادية في أفغانستان وسوريا متشابهة إلى حد كبير من حيث التدهور، إلا أن الفارق الكبير في أعداد العائدين يشير إلى أن المال وحده لا يكفي لتشجيع الناس على العودة.

وبحسب التقرير، يحصل العائدون إلى أفغانستان أو سوريا، إضافة إلى تذكرة السفر ومئات اليوروهات كمساعدة للسفر، على نحو ألف يورو لبدء حياة جديدة، فيما قد تصل هذه المساعدات إلى أربعة آلاف يورو للعائلات.

وأضاف التقرير أنه يمكن، كما يقول حزب اليسار الألماني، اعتبار هذه المساعدات غير كافية لبناء حياة مستقرة في البلد الأصلي.

وكتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ أن التكلفة المباشرة لبرنامج العودة الطوعية «رياغ/غارب» التابع للحكومة الفيدرالية الألمانية بلغت نحو 20 مليون يورو في عام 2025.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن بعض الدول الأخرى تقدم مساعدات أكبر للعائدين، كما أن ألمانيا كانت في السابق توفر دعمًا أوسع لإعادة بناء الحياة في البلد الأم.

ومع ذلك، أوضحت الصحيفة أن الوضع نفسه ينطبق أيضًا على العائدين إلى سوريا.

وبحسب التقرير، فإن العامل الحاسم في العودة الطوعية ليس مقدار المال فقط، بل مدى ثقة الناس بالوضع السياسي في بلدانهم.

وخلصت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ إلى أن أفغانستان وسوريا تسيران حاليًا في مسارين مختلفين من هذه الناحية.

تقارير مؤسسة ملالة: اللائحة الجدیدة ترسّخ التمييز القائم على النوع الاجتماعي في أفغانستان

23 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

انتقدت مؤسسة ملالة، التي تنشط في الدفاع عن حق الفتيات في التعليم، لائحة التفريق بين الزوجين التي أصدرتها طالبان، معتبرة أنها تمثل مؤشرًا على مأسسة التمييز القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء في أفغانستان.

كما وصفت المؤسسة البنود المتعلقة بزواج القاصرات في هذه اللائحة بأنها انتهاك لحقوق النساء والفتيات.

وقالت مؤسسة ملالة، يوم الجمعة الموافق الأول من جوزاء، في إعادة نشرها لبيان بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) عبر منصة «إكس»، إن هذه اللائحة تأتي ضمن سلسلة القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء وعملهن واستقلاليتهن.

وحذّرت المؤسسة من أن الأمر الجديد الصادر عن طالبان، والذي يعتبر «صمت الفتاة موافقة على الزواج»، يشكل خطوة إضافية نحو ترسيخ السيطرة الكاملة على حياة النساء.

وكانت يوناما قد قالت في وقت سابق إن لائحة التفريق بين الزوجين التي أصدرتها طالبان تشرعن زواج القاصرات وتمثل «خطوة أخرى في تقويض حقوق النساء والفتيات».

وكتبت مؤسسة ملالة: «عندما يُكتب الإقصاء والتمييز في القانون، فإنه لا يعود مجرد انتهاك للحقوق، بل يتحول إلى هيمنة مؤسساتية». كما أشارت المؤسسة إلى نضال النساء الأفغانيات من أجل المساءلة ووضع حد للتمييز القائم على النوع الاجتماعي.

وكانت طالبان قد أقرت مؤخرًا «لائحة أصول التفريق بين الزوجين» المؤلفة من 31 صفحة، والتي تتناول ضمن قوانين الأسرة قضايا زواج الأطفال، وشروط فسخ عقد النكاح، والأحكام المتعلقة بالحضانة بشكل مفصل. وقد أثار إقرار هذه اللائحة ردود فعل واسعة.

وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، يوم الجمعة، إن هذا القرار يضعف حقوق النساء والفتيات الأفغانيات ويجعل الانفصال بين الزوجين أكثر صعوبة.

وأثار الأمر رقم 18 الصادر عن طالبان مخاوف جدية بشأن حقوق الفتيات. وتقول يوناما إن هذا القرار، من خلال الفصل بين الفتيات خاصة بعد البلوغ والزواج، قد يمهد الطريق لزواج القاصرات، بل ويمكن أن يعتبر صمت الفتاة بعد بلوغها بمثابة موافقة على الزواج.