• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تعطل تجارة أفغانستان بسبب إغلاق مضيق هرمز والحدود مع باكستان

25 مايو 2026، 20:56 غرينتش+1

واصلت أفغانستان تحويل مسارات تجارتها عبر ميناء بندر عباس الإيراني بعد إغلاق المعابر الحدودية مع باكستان، إلا أن الاضطرابات في مضيق هرمز أعاقت حركة التجارة وإيصال المساعدات، وفق ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس"، التي أشارت إلى لجوء التجار الأفغان إلى المسار الإيراني

بديلاً عن ميناء كراتشي.
وذكر التقرير أن الشحنات كانت تُنقل عبر ميناء بندر عباس، إلا أن موقعه ضمن مسار مضيق هرمز جعله عرضة لتداعيات الحرب، حيث توقفت مئات السفن وآلاف أفراد طواقمها، في وقت لا تزال فيه آلاف الحاويات الخاصة بأفغانستان عالقة في باكستان.
ووُصف هذا الوضع بأنه مضر بتجارة أفغانستان ويؤثر سلباً على عمل المنظمات الإغاثية.
وأوضح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن تكاليف نقل البضائع ارتفعت بشكل حاد، فيما تقلصت طرق إيصال المساعدات. وتشمل أنشطة البرنامج في أفغانستان توزيع المكملات الغذائية المنقذة للحياة للأمهات والأطفال المصابين بسوء التغذية، إضافة إلى البسكويت المقوي لطلاب المدارس.
وأشار البرنامج إلى أنه كان يؤمّن معظم المواد الغذائية الخاصة بسوء التغذية من باكستان، لكن بعد إغلاق الحدود في أكتوبر، جرى نقل الشحنات عبر البحر مروراً بدبي وإيران، إلا أن هذا المسار أصبح شبه متوقف حالياً نتيجة سيطرة إيران على مضيق هرمز وتشديد الولايات المتحدة القيود على الموانئ الإيرانية.
وبحسب التقرير، تراجع مخزون المكملات الغذائية ونفد بحلول منتصف أبريل.
وقال رئيس برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، جان آيليف: "في وقت وصل فيه سوء التغذية تقريباً إلى مستوى غير مسبوق، يتم إعادة الأمهات والأطفال الضعفاء من العيادات الصحية، لأنه ليس لدينا غذاء لنقدمه لهم".
وكان البرنامج يواجه نقصاً في التمويل حتى قبل هذه الأزمة، إذ لم يتلق هذا العام سوى 8٪ من ميزانيته السنوية.
ومع اندلاع الحرب الإيرانية في أواخر فبراير، علقت إحدى شحنات البسكويت المقوي التابعة للبرنامج في الإمارات، ما دفع إلى تغيير مسارها عبر طريق طويل يمر بالسعودية والأردن وسوريا وتركيا وجورجيا وأذربيجان وبحر قزوين وصولاً إلى تركمنستان، وهي شحنة لا تزال قيد النقل منذ ثلاثة أشهر.
وقال لطف الله أكبري، مالك شركة لاستيراد معدات البناء في كابل، إن بضائعه القادمة من الصين عالقة في سفن غير قادرة على عبور مضيق هرمز، مشيراً إلى ارتفاع تكاليف الشحن بشكل كبير، ما يهدد استمرارية عمله.
وأضاف: "إن الحرب الإيرانية والأميركية خلفت تأثيراً كبيراً جداً على تجارتي".
وأوضح أن بعض التجار لجأوا إلى مسارات آسيا الوسطى، لكنها أطول وأكثر تكلفة، مضيفاً: "تطلب شركة الشحن الآن أموالاً أكثر من قيمة البضائع ورأس المال الذي وضعناه فيها. ولا نملك القدرة على دفع ذلك".
وتابع: "حتى لو جلبت البضائع إلى هنا، سأضطر لبيعها بخسارة، ولا أتحمل الخسارة مرتين".
من جانبه، قال مدير قسم اللوجستيات في شركة "اتفاق باميان" للشحن والتجارة الدولية، غول مير أميني، إن الحرب الإيرانية رفعت تكاليف النقل بشكل ملحوظ، موضحاً أن تكلفة الحاوية الواحدة ارتفعت من ما بين ثلاثة آلاف وثلاثة آلاف و600 دولار قبل الحرب إلى أكثر من سبعة آلاف دولار، فيما تجاوزت في بعض الحالات 11 ألف دولار.
وأضاف: "إن تأثير هذا الوضع طال جميع التجار".
بدوره، قال محمد مرتضى إسحاقزي، وهو تاجر أجهزة كهربائية في كابل، إن تكلفة نقل البضائع من الصين عبر إيران ارتفعت من نحو ألف و100 إلى ألف و500 دولار قبل الحرب إلى أكثر من 15 ألف دولار حالياً، مضيفاً: "لا يمكننا التصدير ولا يمكننا الاستيراد".
وطالب إسحاقزي حركة طالبان بحل خلافاتها مع باكستان لاستئناف التجارة الحدودية، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى توقف أعمالهم.
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الصناعة والتجارة التابعة لإدارة طالبان، عبد السلام جواد، إن معدل ارتفاع الأسعار داخل أفغانستان لا يزال محدوداً عند نحو 3٪، مرجعاً ذلك إلى استمرار التجارة مع إيران وتوفير جزء كبير من الواردات عبر آسيا الوسطى وروسيا والصين.
وأضاف: "المشكلة التي واجهناها كانت تقييد البضائع المستوردة وحاوياتنا التي كانت تأتي من الدول الأخرى عبر طريق إيران".
وأشار إلى أن حركة طالبان تنتظر حلاً لأزمة مضيق هرمز لعودة الصادرات إلى طبيعتها.
من جهته، قال المستشار الأقدم في غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، خان جان الكوزي، إن أكثر من 60٪ من تجارة أفغانستان يجري حالياً عبر آسيا الوسطى، ما ساهم في تقليل تأثير الأزمة.
وأضاف أن المواد الغذائية والنفطية تُستورد من آسيا الوسطى وروسيا، فيما يتم نقل جزء كبير من البضائع عبر تركيا، قبل أن تُستكمل عبر السكك الحديدية مروراً بإيران أو أذربيجان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ارتفاع عدد الموقوفين بشبهة السرقة في هرات

25 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

أظهرت نتائج توصلت إليها «أفغانستان إنترناشيونال» ارتفاعاً حاداً في معدلات السرقة بولاية هرات غربي أفغانستان، حيث أعلنت قيادة الشرطة التابعة لطالبان في الولاية اعتقال 882 شخصاً بتهم تتعلق بالسرقة خلال الأشهر الستة الماضية فقط.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل عودة ملايين المهاجرين، وتراجع فرص العمل، وتفاقم الفقر، إلى جانب تشديد القيود على دخول العمال الأفغان إلى الدول المجاورة، ما أدى إلى زيادة معدلات الجريمة والسرقات في البلاد، بحسب التقرير.

ووفقاً للمعطيات، تم خلال أشهر ديسمبر 2025 ويناير وفبراير ومارس 2026، إضافة إلى أبريل ومايو 2026، اعتقال 882 شخصاً، بينهم نساء، بتهم تتعلق بجرائم مختلفة في هرات. وتشير البيانات إلى أن أكثر من 95 بالمئة من المعتقلين متهمون بالسرقة، بينما وُجهت للبقية تهم تتعلق بالقتل والتزوير والاتجار بالمخدرات وتهريب الأسلحة.

وأفادت التقارير بأن عدداً من المشتبه بهم قُتلوا أو أصيبوا خلال اشتباكات مع سكان محليين أو مع عناصر طالبان أثناء تنفيذ عمليات السرقة.

ومن بين المعتقلين نحو عشر نساء، معظمهن متهمات بسرقة محال لبيع الذهب والمجوهرات.

كما أظهرت النتائج أن أغلب السرقات وقعت في الحافلات والأسواق والمنازل، وشملت المسروقات الهواتف المحمولة والسيارات والدراجات النارية والمجوهرات وعربات النقل ثلاثية العجلات.

وقال سكان محليون إن بعض السرقات طالت أسطوانات الغاز الموضوعة أمام المتاجر، إضافة إلى ألواح الطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المنازل والأراضي الزراعية.

وسُجلت معظم الحوادث داخل مدينة هرات، خصوصاً في المناطق الأمنية الثانية والخامسة والسادسة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة، إضافة إلى مديريات إنجيل وغوزره وغوريان وبشتون زرغون.

وفي الطرق السريعة، ولا سيما على طريق هرات ـ إسلام قلعة، أعلنت طالبان أيضاً توقيف مهربين للمخدرات والأسلحة إلى جانب لصوص مسلحين.

وقالت قيادة شرطة طالبان في هرات إنها ضبطت بحوزة المعتقلين عشرات السيارات والدراجات النارية وعربات «الريكشا»، وملايين الأفغانيات، ومئات آلاف الدولارات، وكميات من الذهب والفضة، وعشرات قطع السلاح، ومئات الهواتف المحمولة، ومئات الكيلوغرامات من الأفيون والحشيش، وآلاف الحبوب المخدرة، إضافة إلى ألواح شمسية ومضخات مياه وأسطوانات غاز.

وبحسب بيانات طالبان، قُتل لص في فبراير 2026 على يد سكان محليين أثناء محاولته تنفيذ عملية سرقة قرب المنطقة الأمنية الحادية عشرة بمدينة هرات. كما أصيب ثلاثة لصوص مسلحين في مايو/أيار 2026 خلال اشتباك مباشر مع عناصر طالبان في مديرية كرخ قبل اعتقالهم.

وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الاقتصادية في أفغانستان، مؤكدة أن الأوضاع المعيشية ازدادت سوءاً منذ عودة طالبان إلى السلطة، نتيجة توقف المساعدات الدولية، والحروب الطويلة، والفساد، والكوارث الطبيعية.

كما أشارت المنظمة الدولية إلى تسجيل حالات اضطرت فيها عائلات أفغانية إلى بيع بناتها أو تزويجهن مبكراً بسبب الفقر.

وفي 19 مايو/أيار، أقدم رجل يُدعى شمس على إضرام النار في نفسه قرب «المرحلة الثالثة» من مجمع آريا السكني في العاصمة كابل بسبب البطالة والفقر، قبل أن يتوفى متأثراً بحروقه.

وقالت عائلته لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن زوجته وأطفاله الثلاثة باتوا من دون معيل. ونقل أحد أقاربه قوله: «ذهب شمس إلى كل مكان بحثاً عن عمل، لكن لم يمنحه أحد فرصة، وفي النهاية أحرق نفسه من شدة اليأس».

ويرى خبراء أن اتساع دائرة الفقر والبطالة، وتراجع المساعدات الخارجية، وتسريح الموظفين من المؤسسات الحكومية، كلها عوامل رئيسية وراء تصاعد معدلات السرقة والجريمة.

ورغم نشرها بيانات متكررة عن اعتقال لصوص ومجرمين، تؤكد سلطات طالبان خلال لقاءاتها مع المسؤولين الأجانب أنها نجحت في توفير «أمن شامل وكامل» في أفغانستان.

دراني: طالبان تدين هجوماً إرهابياً وتلتزم الصمت حيال هجمات أخرى

25 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

قال آصف دراني، الممثل الخاص السابق لباكستان لشؤون أفغانستان، إن طالبان تتعامل بازدواجية مع الهجمات المسلحة، داعياً الحركة إلى إدانة هجمات حركة طالبان الباكستانية ضد المدنيين داخل باكستان.

وجاءت تصريحات دراني تعليقاً على بيان أصدرته طالبان لإدانة الهجوم الانتحاري الذي استهدف قطاراً للركاب في مدينة كويته بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.

وكان قهار بلخي، المتحدث باسم وزارة الخارجية التابعة لطالبان، قد أدان الهجوم الذي وقع الأحد 25 مايو/أيار، وأكد أن استهداف المدنيين «مدان أياً كان منفذه وبأي شكل تم».

وردّ آصف دراني على بيان طالبان عبر منصة «إكس»، قائلاً إن قادة حركة طالبان الباكستانية موجودون داخل أفغانستان، وإنهم يقودون الهجمات ضد المدنيين في باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، بحسب تعبيره.

وأسفر الهجوم الانتحاري، الذي نُفذ بواسطة سيارة مفخخة واستهدف قطاراً يقل جنوداً في كويته، عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً وإصابة أكثر من 50 آخرين. وتبنى الهجوم «جيش تحرير بلوشستان»، وهو جماعة انفصالية مسلحة في باكستان.

وأشار دراني إلى أن طالبان، رغم إدانتها هجوم كويته، لم تصدر حتى الآن أي موقف يدين الهجمات الدامية التي تنفذها حركة طالبان الباكستانية داخل باكستان.

وأضاف المسؤول الباكستاني السابق أن تفجير كويته يجب أن يدفع الحكومة الباكستانية إلى إعادة النظر في أساليبها لمواجهة الإرهاب.

وأكد أن «الشعب هو القوة الأساسية»، مشيراً إلى أن مواجهة الجماعات المسلحة لن تحقق نتائج ملموسة ما لم يكن هناك دعم شعبي للدولة. كما دعا الحكومة الباكستانية إلى عدم ترك ملف مكافحة الإرهاب بيد البيروقراطيين والموظفين الإداريين فقط.

مسؤول في إذاعة محلية: طالبان تغلق وسائل الإعلام بذريعة الإجراءات الإدارية

25 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أعربت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان «أمسو» عن قلقها إزاء وقف نشاط ثلاث إذاعات محلية في ولاية قندهار، محذرة من تزايد القيود على الفضاء الإعلامي في البلاد.

ودعت المنظمة المؤسسات الإعلامية والمدافعين عن حرية التعبير إلى إيلاء اهتمام جدي لأوضاع الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان.

وكانت مصادر محلية في قندهار قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» الأحد بأن عناصر الاستخبارات ومسؤولي مديرية الإعلام والثقافة التابعة لطالبان أوقفوا نشاط إذاعات «تحسين القرآن» و«سانغه» و«زما زيوَر».

وقالت مديرية الإعلام والثقافة في قندهار إن قرار الإغلاق جاء بسبب عدم امتلاك هذه الإذاعات تراخيص رسمية، وعدم دفع الضرائب، إضافة إلى ما وصفته بـ«النشرات غير المعيارية».

لكن منظمة «أمسو» نقلت عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن إجراءات تجديد التراخيص والمعاملات الإدارية الخاصة بهذه الوسائل الإعلامية تعرضت للتأخير من قبل سلطات طالبان في كابل، ولم تُنجز ضمن المدة المحددة.

وأكدت المنظمة أن إسكات وسائل الإعلام بذريعة التأخير الإداري يعد إجراءً «غير منطقي وغير عادل».

وفي السياق نفسه، قال أحد مسؤولي هذه الإذاعات لمركز الصحفيين الأفغان إن مزاعم طالبان بشأن وجود ديون ضريبية أو بث «مواد غير معيارية»، خصوصاً فيما يتعلق بإذاعتي «سانغه» و«زما زيوَر»، لا أساس لها من الصحة، مضيفاً أن هذه الاتهامات ليست سوى ذريعة لإيقاف عمل وسائل إعلام مستقلة.

وطالبت «أمسو» طالبان بالسماح سريعاً باستئناف بث هذه الإذاعات الثلاث، ووضع حد للإجراءات التقييدية المفروضة على وسائل الإعلام.

كما حذرت المنظمة من أن إغلاق المؤسسات الإعلامية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية لا يحرم المواطنين من الوصول إلى المعلومات فحسب، بل يهدد أيضاً الحياة المهنية لعشرات الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي، ويعرضهم لخطر البطالة.

وخلال أقل من أسبوع، أوقفت طالبان نشاط أربع وسائل إعلام محلية، بعدما علقت سابقاً بث إذاعة محلية في ولاية باميان بحجة «عدم امتلاكها ترخيصاً».

«حال‌وش»: مقتل ثلاثة أفغان على الأقل بنيران حرس الحدود الإيراني

25 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة «حال‌وش» الحقوقية أن قوات حرس الحدود الإيرانية أطلقت، النار على مجموعة من المهاجرين الأفغان الذين كانوا يحاولون دخول إيران في إقليم سيستان وبلوشستان، من دون توجيه أي إنذار مسبق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين أفغان على الأقل.

ونقلت المنظمة، الأحد، عن مصادر محلية قولها إن عدداً من المهاجرين رفعوا أيديهم معلنين الاستسلام بعد بدء إطلاق النار من جانب القوات الإيرانية، إلا أن إطلاق النار استمر رغم ذلك.

وبحسب التقرير، كان بين المهاجرين نساء وأطفال.

كما حصلت «حال‌وش» على مقاطع فيديو وشهادات من شهود عيان تشير إلى أن بعض النساء والأطفال الذين نجوا من الحادثة تعرضوا للضرب والعنف من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية بعد توقيف المجموعة.

وأضافت المصادر أن القوات الإيرانية صادرت الهواتف المحمولة وبعض المقتنيات الشخصية الخاصة بالمهاجرين.

وأكدت المنظمة أن هويات الضحايا لم تُعرف حتى الآن، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي بشأن الحادثة.

وتُعد حوادث إطلاق النار على المهاجرين الأفغان في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان متكررة. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2024 شهدت منطقة «كلغان» الحدودية في سراوان حادثتين داميتين.

ووفقاً لـ«حال‌وش»، أدى إطلاق نار نفذته قوات حرس الحدود الإيرانية في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024 على مجموعة تضم نحو 300 مهاجر أفغاني كانوا يحاولون دخول الأراضي الإيرانية إلى سقوط «عشرات القتلى والجرحى».

وفي حادثة ثانية خلال العام نفسه، تعرضت مجموعة أخرى تضم نحو 150 مهاجراً أفغانياً لانفجار ألغام أعقبه إطلاق نار من قبل القوات الإيرانية، ما أدى إلى مقتل وإصابة وفقدان عدد منهم.

وشددت منظمة «حال‌وش» على أن استخدام الأسلحة النارية ضد المدنيين غير المسلحين والمهاجرين يُعد «عملاً غير قانوني» ويتعارض مع المبادئ الإنسانية والأخلاقية والقوانين الإيرانية والمعايير الدولية.

طالبان توقف بث ثلاث إذاعات محلية في قندهار

25 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في قندهار لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من استخبارات طالبان ومديرية الإعلام والثقافة التابعة للحركة أوقفت بث إذاعات «تحسين القرآن» و«سانغه» و«زما زيوَر» المحلية في الولاية.

وقالت مديرية الإعلام والثقافة التابعة لطالبان في قندهار، في بيان نشرته الأحد 25 مايو/أيار، إنها أغلقت هذه الوسائل الإعلامية بسبب عدم امتلاكها تراخيص رسمية، وعدم دفع الضرائب، إضافة إلى ما وصفته بـ«النشرات غير المعيارية».

وأضافت طالبان أنها أوصت الإذاعات المحلية الأخرى في قندهار بضرورة تنظيم برامجها «وفق المبادئ الإسلامية».

في المقابل، يقول موظفون في الإذاعات المحلية إن جهاز استخبارات طالبان ومجلس العلماء يضعان عراقيل أمام عملية تجديد تراخيص البث وتسوية القضايا الضريبية الخاصة بالمؤسسات الإعلامية.

ويعمل حالياً 15 راديو محلياً في قندهار، فيما فرضت طالبان مؤخراً حظراً على بث ثلاث منها.

وكان جهاز استخبارات طالبان قد أوقف قبل أيام أيضاً بث إذاعة محلية في ولاية باميان.

ووفقاً لتقرير مركز الصحفيين الأفغان، قالت طالبان إن سبب إغلاق «راديو باميان» يعود إلى عدم امتلاكه ترخيصاً سارياً، إلا أن إدارة الإذاعة كانت قد تقدمت عدة مرات بطلبات لتجديد الترخيص.

وبدأ «راديو باميان» نشاطه عام 2004، وكان أول إذاعة خاصة في الولاية.

وسبق أن انتقدت منظمات داعمة للإعلام القيود والانتهاكات التي تطال حرية التعبير في أفغانستان تحت حكم طالبان.

وخلال الأيام الماضية، اعتقلت طالبان ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين أفغان.

كما دعت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) طالبان إلى احترام القوانين الدولية لحقوق الإنسان، والسماح للصحفيين بالعمل من دون خوف.