زعيم الجماعة الإسلامية في باكستان يدعو لإعادة فتح المعابر مع أفغانستان

دعا رئيس الجماعة الإسلامية في باكستان حافظ نعيم الرحمن إلى إعادة فتح المعابر الحدودية مع أفغانستان، مؤكداً أهمية هذه الخطوة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الضغوط عن المواطنين.

دعا رئيس الجماعة الإسلامية في باكستان حافظ نعيم الرحمن إلى إعادة فتح المعابر الحدودية مع أفغانستان، مؤكداً أهمية هذه الخطوة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الضغوط عن المواطنين.
وأفادت صحيفة "داون" الباكستانية، يوم الاثنين، بأن نعيم الرحمن قال خلال تجمع عام في مدينة جوب بإقليم بلوشستان إن إعادة فتح المعابر باتت ضرورة ملحة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأضاف أن الجماعة الإسلامية تعتزم تنظيم إضراب عام بعد عيد الأضحى، احتجاجاً على الزيادة "غير العادلة" في أسعار الوقود والكهرباء، داعياً سكان بلوشستان والمجتمع التجاري إلى دعم هذه الخطوة.
واقترح تشكيل لجنة مشتركة تضم القبائل والتجار على جانبي الحدود الباكستانية الأفغانية، بهدف ضمان إعادة فتح المعابر في منطقة تشمن ومناطق أخرى.
كما دعا إلى إنشاء مناطق تجارة حدودية خاصة، مقترحاً إسناد مسؤولية تأمين الطرق التجارية إلى القبائل المحلية.
وانتقد نعيم الرحمن السياسات الحدودية الحالية، مشيراً إلى أن المعابر تُفتح ليلاً بشكل انتقائي لصالح قلة من الأشخاص، في حين تضررت معيشة آلاف المواطنين.
وأكد ضرورة تنظيم التجارة مع إيران، لا سيما في ما يتعلق بالمشتقات النفطية، عبر المسارات القانونية.
وفي السياق، قال رئيس الجماعة الإسلامية في بلوشستان وعضو المجلس الإقليمي مولانا هداية الرحمن بلوش إن موارد الإقليم يجب أن تُوجّه لتحسين أوضاع السكان.
ومع تصاعد التوترات بين كابل وإسلام آباد في أكتوبر من العام الماضي، أغلقت باكستان ثماني نقاط حدودية مع أفغانستان، ما أدى إلى توقف حركة نقل البضائع والتبادل التجاري. وكانت حركة طالبان قد منحت في أواخر نوفمبر من العام الماضي التجار مهلة ثلاثة أشهر لتسوية عقودهم في باكستان وتغيير مساراتهم التجارية.
وفي موازاة ذلك، تسعى حركة طالبان إلى تقليل اعتمادها التجاري على باكستان، من خلال زيادة نقل البضائع عبر المسارات الإيرانية ودول آسيا الوسطى. وأظهرت بيانات البنك المركزي الباكستاني في أوائل فبراير من العام الماضي أن حجم التجارة بين البلدين تراجع بنحو 60٪ خلال الأشهر السبعة الماضية.