• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

«لوحة المفاتيح الوطنية» التابعة لطالبان تشكل خطراً على خصوصية المستخدمين

27 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

أفادت منصة بحثية متخصصة في الأمن السيبراني بأنها أجرت تقييماً فنياً للتقرير الذي نشرته «أفغانستان إنترناشيونال» بشأن التعاون التقني بين طالبان والجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير تطبيقات تهدف إلى مراقبة المستخدمين في أفغانستان.

وقالت منصة «رازنت» في تقريرها إن الفحص الفني لتطبيق «لوحة المفاتيح الوطنية»، الذي طوره التلفزيون والإذاعة الوطنية الخاضعان لسيطرة طالبان، أظهر أن التطبيق قد يشكل تهديداً خطيراً للأمن الرقمي والخصوصية والمراقبة الإلكترونية.

وأوضح فريق «رازنت» أنه لا يستطيع الجزم بشكل قاطع بأن التطبيق يُعد «برنامج تجسس»، إلا أن “مجموعة السلوكيات والقرارات التقنية المكتشفة” تخلق بيئة عالية الخطورة تسمح بإساءة الاستخدام أو المراقبة أو تسريب البيانات الحساسة للمستخدمين.

وأكدت المنصة أنها لا تنصح الصحفيين والنشطاء المدنيين والنساء ومعارضي طالبان وغيرهم من الفئات المعرضة للخطر باستخدام التطبيق، ما لم تُجرَ عليه إصلاحات شاملة وشفافة.

وأشار التقرير إلى أن من أبرز النتائج التقنية التي تم التوصل إليها وجود مفتاح API خاص بالذكاء الاصطناعي مدمج بشكل ثابت داخل التطبيق، يُستخدم للاتصال بأنظمة الذكاء الاصطناعي وتوفير خدمات الترجمة ضمن لوحة المفاتيح.

وأضاف التقرير أن التطبيق يحول النصوص التي يكتبها المستخدمون إلى طلبات “Prompt” تُرسل إلى بنى تحتية خارجية خاصة بالذكاء الاصطناعي. واعتبرت «رازنت» أن مثل هذا السلوك يتطلب، حتى في تطبيقات الترجمة العادية، شفافية كاملة وموافقة واعية من المستخدم، محذرة من أن خطورة الأمر تتضاعف في تطبيقات لوحات المفاتيح، نظراً لإمكانية كتابة معلومات حساسة مثل الرسائل الشخصية وكلمات المرور والبيانات المالية والمعلومات السرية.

كما كشف التقرير أن التطبيق يسجل بيانات حساسة بشكل غير آمن داخل سجلات نظام أندرويد، بما في ذلك مفاتيح API، وردود الذكاء الاصطناعي، والنصوص المترجمة، إضافة إلى تفاصيل الأخطاء التقنية.

وأكدت «رازنت» أنه لا يمكن تصنيف «لوحة المفاتيح الوطنية» حالياً كبرنامج تجسس بشكل قطعي، إلا أن معالجة بيانات المستخدمين وإرسالها إلى خدمات خارجية، إلى جانب الثغرات الأمنية المكتشفة، تجعل التطبيق “عالي الخطورة” من ناحية الأمن والخصوصية.

وفي سياق متصل، كانت مصادر مطلعة قد أبلغت «أفغانستان إنترناشيونال» الشهر الماضي بأن طالبان والجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعاونان لتطوير تطبيق للهواتف الذكية يتيح مراقبة المستخدمين داخل أفغانستان.

وقالت المصادر إن التطبيق يمتلك قدرات رقابية يمكن أن تعرض الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت لأنظمة المراقبة التابعة لاستخبارات طالبان.

كما حذر خبراء في الأمن السيبراني في لندن من أن التطبيقات المشبوهة قادرة على جمع بيانات حساسة مثل الموقع الجغرافي، وقوائم الاتصال، والرسائل، وسجل تصفح الإنترنت، ومستويات الوصول إلى الجهاز.

وأضاف الخبراء أن مثل هذه الأدوات قد تُستخدم لأغراض المراقبة وجمع المعلومات، خصوصاً في الدول التي تشهد قيوداً واسعة على الخصوصية الرقمية.

وبالتزامن مع هذه التقارير، أعلن هدايت الله هدايت، رئيس وكالة باختر الخاضعة لطالبان، عن تطوير برنامج «لوحة المفاتيح الوطنية» من قبل هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية التابعة للحركة.

وحذرت منصة «رازنت» في ختام تقريرها من ما وصفته بـ«تصدير تقنيات القمع والمراقبة الرقمية الإيرانية» إلى أفغانستان عبر التعاون التقني بين إيران وطالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيطاليا تصف تشريع زواج الأطفال في لائحة طالبان بأنه «مثير للقلق العميق»

27 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

انتقدت السفارة الإيطالية المعنية بأفغانستان، الثلاثاء، اللائحة الجديدة التي أقرتها طالبان والتي تمنح شرعية لزواج الأطفال، ووصفتها بأنها «مثيرة للقلق العميق».

وكتبت السفارة في منشور على منصة «إكس» أن «الفتيات يجب أن يعشن طفولتهن، لا أن يُجبرن على الزواج القسري».

وأثار إقرار طالبان للائحة المكونة من 31 صفحة تحت عنوان «أصول تفريق الزوجين»، والتي تتناول بالتفصيل قوانين الأسرة وزواج الأطفال وشروط فسخ النكاح وأحكام الحضانة، ردود فعل واسعة.

ويُعدّ منح الشرعية لزواج الأطفال من أكثر البنود المثيرة للجدل في هذه اللائحة.

وأعربت منظمات دولية ونشطاء عالميون عن قلقهم من هذه اللائحة، مطالبين بإلغائها فوراً، ومنددين بإضفاء الطابع القانوني على زواج القاصرين.

الممثل البريطاني يصف اللائحة الجديدة لطالبان بأنها «ظالمة»

27 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

وصف ريتشارد ليندسي، الممثل الخاص لبريطانيا إلى أفغانستان، لائحة «تفريق الزوجين» التي أقرتها طالبان، والتي تشرّع زواج القاصرات، بأنها «إجراء قاسٍ آخر» من جانب الحركة، مطالباً بإلغائها فوراً.

وأكد أن النساء والفتيات في أفغانستان يستحققن المساواة الكاملة في جميع مجالات الحياة.

وكانت طالبان قد صادقت مؤخراً على «لائحة تفريق الزوجين» المؤلفة من 31 مادة، والتي تتناول بالتفصيل قضايا من بينها زواج الأطفال، وشروط فسخ النكاح، وأحكام الحضانة.

وأثارت اللائحة ردود فعل دولية واسعة. فقد وصف هميش فالكونر، نائب وزير الخارجية البريطاني، السماح بزواج الأطفال في ظل إدارة طالبان بأنه “مثير للقلق الشديد”، مؤكداً أن «الفتيات يجب أن يحظين بالحماية والرعاية، لا أن يُجبرن على الزواج».

وأعاد ريتشارد ليندسي نشر تصريحات فالكونر، معرباً عن تأييده لهذه المخاوف، وقال إن «هذا إجراء ظالم آخر ينبغي إلغاؤه».

من جهتها، أكدت طالبان أنها لا تعير اهتماماً للانتقادات الداخلية والخارجية الموجهة إلى هذه اللائحة، وكانت قد اعتبرت في وقت سابق الانتقادات المتعلقة بسياساتها تجاه النساء تدخلاً في الشؤون الداخلية لأفغانستان.

طالبان تفرج عن صحفيين من السجن

27 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة من كابل، الثلاثاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان أفرجت مؤقتاً عن الصحفيين منصور نيازي وعمران دانش، العاملين في قناة «طلوع نيوز»، بكفالة مالية، على أن تُعقد محاكمتهما بعد عطلة عيد الأضحى.

وبحسب المصادر، لم تقدم طالبان حتى الآن توضيحات بشأن أسباب اعتقال الصحفيين.

وكان خبيب غفران، المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، قد أكد في وقت سابق اعتقال منصور نيازي وعمران دانش، مشيراً إلى أن التحقيق في ملفيهما لا يزال مستمراً.

واعتُقل منصور نيازي، وهو مذيع أخبار ومقدم برامج سياسية في «طلوع نيوز»، في 17 من شهر ثور على يد عناصر من استخبارات طالبان في منطقة كارتِه چهار بالعاصمة كابل.

كما اعتُقل عمران دانش، وهو مذيع ومسؤول القسم السياسي في القناة نفسها، في 19 من شهر ثور قرب مكتب «طلوع نيوز» في منطقة وزير أكبر خان.

وتواصل طالبان تشديد الضغوط على وسائل الإعلام في أفغانستان من خلال اعتقال الصحفيين وإغلاق مؤسسات إعلامية. وكانت الحركة قد بررت إغلاق عدد من الإذاعات المحلية بعدم امتلاكها تراخيص بث أو بسبب عدم دفع الضرائب للسلطات التابعة لها.

طالبان تعتقل عشرات الأشخاص على خلفية انفجار في بنجشير

27 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أفادت عدة مصادر محلية مطلعة في ولاية بنجشير، الثلاثاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان اعتقلت أكثر من 30 من سكان منطقة دره عبد الله خيل، عقب الانفجار الذي وقع هناك يوم الاثنين.

وقالت بعض المصادر إن عدداً من المعتقلين أُفرج عنهم لاحقاً، إلا أنه لا تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن العدد النهائي للمفرج عنهم أو المحتجزين.

وكان «التيار الأخضر»، المرتبط بأمر الله صالح النائب السابق للرئيس الأفغاني، قد أعلن الاثنين أن قوات تابعة له استهدفت في عملية عسكرية مركبةً تقل عشرة من عناصر طالبان في منطقة دره عبد الله خيل بولاية بنجشير، ما أدى إلى تدميرها.

ونشر التيار مقطع فيديو قال إنه يوثق لحظة استهداف عربة عسكرية من نوع “رينجر” كانت تنقل عناصر من طالبان إلى موقع عسكري في قرية منجنستو. ويظهر في الفيديو انفجار العربة بعد اصطدامها بلغم أرضي.

وأكدت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» وقوع الانفجار في المنطقة المذكورة.

وبحسب مصادر محلية في دره عبد الله خيل، وقع الانفجار بالقرب من ملعب لكرة الطائرة، حيث كان عدد من الشبان المحليين يمارسون الرياضة وقت الحادث.

وأضافت المصادر أن قوات طالبان اقتحمت المنطقة عقب الانفجار واعتقلت عدداً كبيراً من الشبان الذين كانوا موجودين في المكان. وقال أحد سكان المنطقة إن عناصر طالبان ينتشرون في الطرقات “وأصابعهم على الزناد”.

وحددت المصادر هوية اثنين من المعتقلين الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، وهما شيرزمان ونورزمان، وهما شقيقان. وأضافت أن شيرزمان كان عنصراً في القوات الأمنية السابقة، فيما يعمل نورزمان مدرساً.

وقال مصدر مقرب من جبهة المقاومة إن طالبان نقلت المعتقلين إلى قيادة شرطة منطقة دره وإلى مديرية الأمن في ولاية بنجشير من أجل التحقيق معهم.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الانفجار أو أوضاع المعتقلين.

أشرف غني بعد مغادرته أبوظبي إلى بيروت: كانوا قد أسكتوا صوتي

27 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت مصادر مقربة من الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأنه غادر منفاه في مدينة أبوظبي متوجهاً إلى لبنان، وذلك بعد أن صرح إن صوته كان “ممنوعاً” خلال الأشهر الستة الماضية ولم يكن قادراً على الإدلاء بمواقفه علناً.

وتحمل رولا غني، زوجة الرئيس الأفغاني السابق، الجنسية اللبنانية، كما أن أشرف غني سبق أن درس لفترة في لبنان.

ورغم أن غني لم يشر بشكل مباشر إلى حكومة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها الجهة التي فرضت عليه قيوداً إعلامية، فإن تقارير سابقة تحدثت عن قيام أبوظبي، التي تربطها علاقات جيدة بحكومة طالبان، بتقييد النشاط السياسي والتصريحات العلنية لبعض القادة الأفغان المقيمين على أراضيها.

وقال غني في رسالته الأخيرة: «قبل نحو ستة أشهر قلت إن شعبنا يقف أمام خيار مصيري بين الحياة والانهيار، لكن منذ ذلك الوقت مُنعت من الحديث إليكم وتم إسكات صوتي».

وكان يشير بذلك إلى برنامجه الصوتي «طريق الحياة» الذي يُبث بصيغة حوارية، ولم تُنشر أي حلقة جديدة منه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الستة الماضية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أشرف غني يعتزم إطلاق نشاط سياسي علني من لبنان ضد طالبان، إذ لم يتطرق في رسالته الأخيرة إلى أي خطط سياسية مستقبلية.

ويأتي انتقال غني إلى لبنان في وقت يشهد فيه البلد توترات أمنية متصاعدة نتيجة الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وسط استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني.

كما أدت المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، إلى جانب التوترات المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى دفع لبنان نحو موجة جديدة من التصعيد. ورغم محاولات طهران احتواء الهجمات الإسرائيلية ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار مع واشنطن، فإن الحكومة الإسرائيلية أظهرت أنها لا تربط تحركاتها في الساحة اللبنانية بالتفاهمات الأميركية الإيرانية.