وقالت بعض المصادر إن عدداً من المعتقلين أُفرج عنهم لاحقاً، إلا أنه لا تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن العدد النهائي للمفرج عنهم أو المحتجزين.
وكان «التيار الأخضر»، المرتبط بأمر الله صالح النائب السابق للرئيس الأفغاني، قد أعلن الاثنين أن قوات تابعة له استهدفت في عملية عسكرية مركبةً تقل عشرة من عناصر طالبان في منطقة دره عبد الله خيل بولاية بنجشير، ما أدى إلى تدميرها.
ونشر التيار مقطع فيديو قال إنه يوثق لحظة استهداف عربة عسكرية من نوع “رينجر” كانت تنقل عناصر من طالبان إلى موقع عسكري في قرية منجنستو. ويظهر في الفيديو انفجار العربة بعد اصطدامها بلغم أرضي.
وأكدت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» وقوع الانفجار في المنطقة المذكورة.
وبحسب مصادر محلية في دره عبد الله خيل، وقع الانفجار بالقرب من ملعب لكرة الطائرة، حيث كان عدد من الشبان المحليين يمارسون الرياضة وقت الحادث.
وأضافت المصادر أن قوات طالبان اقتحمت المنطقة عقب الانفجار واعتقلت عدداً كبيراً من الشبان الذين كانوا موجودين في المكان. وقال أحد سكان المنطقة إن عناصر طالبان ينتشرون في الطرقات “وأصابعهم على الزناد”.
وحددت المصادر هوية اثنين من المعتقلين الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، وهما شيرزمان ونورزمان، وهما شقيقان. وأضافت أن شيرزمان كان عنصراً في القوات الأمنية السابقة، فيما يعمل نورزمان مدرساً.
وقال مصدر مقرب من جبهة المقاومة إن طالبان نقلت المعتقلين إلى قيادة شرطة منطقة دره وإلى مديرية الأمن في ولاية بنجشير من أجل التحقيق معهم.
ولم تصدر طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الانفجار أو أوضاع المعتقلين.