• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مرجع شيعي أفغاني: الناس يبكون من ضغوط طالبان على أتباع المذهب الجعفري

28 مايو 2026، 22:25 غرينتش+1

قال المرجع الشيعي الأفغاني واعظ زاده بهسودي إن الضغوط التي تمارسها حركة طالبان على أتباع المذهب الجعفري تصاعدت بشكل متواصل خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكداً أن المواطنين يراجعون علماء الدين "بعيون باكية" بسبب القيود المفروضة عليهم.

وأضاف بهسودي، خلال خطبة عيد الأضحى، أن طالبان رغم حديثها عن الالتزام بالشريعة والتدين، تواصل زيادة الضغوط الدينية على الشيعة يوماً بعد يوم، معتبراً أن هذه السياسات أدت إلى اتساع حالة الاستياء وابتعاد الناس عن طالبان.
وأوضح أن المواطنين يشتكون لعلماء الدين من القيود والضغوط المفروضة عليهم، محذراً من أن هذه السياسات يجب أن تتوقف بالكامل، لا أن يتم تخفيفها فقط.

انفجار اجتماعي بسبب الضغوط
وحذر واعظ زاده بهسودي من أن استمرار هذا الوضع لا يصب في مصلحة طالبان ولا البلاد، بل يؤدي إلى زيادة الكراهية والانقسام والعداء. وقال: “عندما يصل الضغط إلى حد مفرط، يصبح الانفجار أمراً لا مفر منه، وعلى طالبان ألا تدفع الأمور إلى تلك المرحلة”.
واتهم طالبان بممارسة ضغوط على الطلاب الشيعة في الجامعات لإجبارهم على اعتناق المذهب الحنفي أو ترك الدراسة.
وأضاف أن بعض علماء الدين تعرضوا للاستدعاء لإجبارهم على التعهد بعدم إجراء عقود الزواج المؤقت، رغم أن أتباع الفقه الجعفري يعتبرون أنفسهم ملزمين بتطبيق معتقداتهم وتعاليمهم الدينية.
وأكد أن قضية المذهب بالنسبة للناس “خط أحمر”، ولا يمكن التنازل عنها أو التغاضي عنها.وأشار إلى أن تغيير المذهب بالقوة أو الضغط أو الإكراه أمر مستحيل، وأن هذه السياسات تؤدي فقط إلى تعميق الفجوة بين الناس، متسائلاً: “لو مُنع أحد من صلاة التراويح، فكيف سيكون موقف طالبان من ذلك؟”.


رسالة علماء الشيعة إلى ملا هبة الله
وقال واعظ زاده بهسودي إن علماء الدين الشيعة لم يتمكنوا خلال السنوات الماضية من لقاء كبار مسؤولي طالبان، موضحاً أنهم أرسلوا قبل نحو عامين رسالة من 200 صفحة إلى زعيم حركة طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، لكنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن.
وأضاف: “لا يتم الرد على رسائلنا، ولا يمنحوننا موعداً للقاء، ومن جهة أخرى يطالبوننا بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام”.
وأوضح أن صمته الإعلامي خلال العامين الماضيين انتهى بسبب تزايد الضغوط وشكاوى المواطنين المتواصلة.
واتهم المرجع الشيعي طالبان أيضاً باستخدام حملات جمع الأسلحة للضغط على السكان، قائلاً إن المواطنين سلموا في المرحلة الأولى جميع الأسلحة الحكومية، ثم جُمعت الأسلحة الشخصية في المرحلة الثانية، رغم أن ذلك -بحسب قوله- يتعارض مع توجيهات زعيم طالبان.
وأضاف أن المرحلة الثالثة بدأت حالياً، حيث يجبر بعض عناصر طالبان ذوي الرتب المتدنية السكان على دفع أموال مقابل الأسلحة.

الدفاع عن تعليم الفتيات
ودعا طالبان إلى إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات، مؤكداً أن النبي محمد لم يعارض تعليم النساء، وأن أي دين أو مذهب لا يرفض تعليم المرأة وتعلمها.

الطلب الأخير من طالبان
وأكد واعظ زاده بهسودي أن علماء الدين الشيعة لن يقدموا بعد الآن نصائح أو مشورات لطالبان، واصفاً تصريحاته الحالية بأنها “الطلب الأخير”.
وقال: “خلال هذه السنوات قدمنا النصائح والمشورة والتوجيه مراراً، لكن طالبان لا تستمع”.
وتطرق أيضاً إلى التوترات في المناطق الوسطى وقضية “الكوچي”، قائلاً إن الضغوط في تلك المناطق تتزايد كل عام.
وأوضح أن قضية "البدو الرحل" المعروفين محلياً باسم "كوتشي" تمثل أزمة تاريخية مثيرة للجدل، مشيراً إلى مقتل عدد من المدنيين الأبرياء العام الماضي خلال اشتباكات بين الكوچي والسكان المحليين.
وطالب طالبان بتنفيذ الاتفاق الذي وُقّع قبل ثلاث سنوات بين ممثلي الكوچي والسكان المحليين بحضور مسؤولي ولاية غزني، والذي ينص على عدم دخول البدو الرحّل المسلحين إلى المناطق السكنية، مؤكداً أن مسلحين منهم ما زالوا يدخلون تلك المناطق رغم الاتفاق.
كما دعا إلى دفع الدية أو تنفيذ القصاص بحق المسؤولين عن ضحايا الاشتباكات التي وقعت العام الماضي بين البدو الرحّل والسكان المحليين.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"