• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسي أفغاني سابق: باكستان لم تكن تؤيد سيطرة طالبان الكاملة على أفغانستان

30 مايو 2026، 21:00 غرينتش+1

قال السفير الأفغاني السابق لدى باكستان، نجيب الله علي خيل، إن إسلام آباد كانت ترغب من جهة في سقوط نظام الجمهورية في أفغانستان، لكنها من جهة أخرى لم تكن تميل إلى حكم طالبان المطلق،

وأضاف أن باكستان، عبر متابعة سياساتها طويلة المدى، ربما تعمل على تهيئة الأرضية لسيناريوهات جديدة في البلاد.
وكتب نجيب االله علي خيل في منشور على منصة "إكس" أن التوازن السياسي والأمني في المنطقة شهد تغيرات كبيرة بعد خروج القوات الأميركية وحلفائها من أفغانستان عام 2021.
وبحسب قوله، فإنه على خلاف عام 2001، حين دعمت دول المنطقة، بينها روسيا والصين وإيران وباكستان، الهجوم الأميركي على أفغانستان لأسباب مختلفة أو لم تُبدِ على الأقل معارضة علنية له، بدأت هذه الدول لاحقاً تنظر إلى الوجود الأميركي بوصفه تهديداً لمصالحها وأمنها القومي، وشعرت بأنها أُقصيت عن عملية صنع القرار المتعلقة بأفغانستان.
وقال علي خيل إنه بعد خروج القوات الأميركية، تغيرت الوقائع الإقليمية، فيما أصبحت الدول الغربية اليوم أكثر انشغالاً بأزمات وتحديات أخرى في العالم، بحيث لم تعد أفغانستان في صدارة أولويات سياستها الخارجية كما كانت في السابق.
وأضاف أنه خلال السنوات الخمس الماضية، انتهجت روسيا والصين وإيران والهند ودول آسيا الوسطى سياسة التعامل مع حركة طالبان من أجل الحفاظ على نفوذها ومكانتها في أفغانستان. وأشار إلى أن أحد القواسم المشتركة بين هذه الدول يتمثل في القلق من أي عودة أو حضور محتمل للولايات المتحدة في المنطقة.
وقال الدبلوماسي الأفغاني السابق إن روسيا والصين وإيران اتجهت إلى إقامة علاقات مع حركة طالبان للحفاظ على موقعها الاستراتيجي، لكن باكستان اتبعت نهجاً مختلفاً. وأوضح أن إسلام آباد كانت من جهة تؤيد انهيار النظام الجمهوري، لكنها من جهة أخرى لم تكن تريد سيطرة طالبان الكاملة والانفرادية على السلطة.ويرى علي خيل أن باكستان هي الدولة الوحيدة بين جيران أفغانستان التي تتابع أهدافها وسياساتها طويلة المدى، وربما تعمل على توفير الأرضية لسيناريوهات جديدة في أفغانستان.وشدد في ختام حديثه على أن الحفاظ على علاقات وثيقة مع دول الجوار والمنطقة، واعتماد سياسة قائمة على الاقتصاد، وتجنب الوقوع في المنافسات الجيوسياسية، تُعد من أهم الشروط المسبقة للتنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار المستدام في أفغانستان، وهو درس يرى أنه مستخلص من تجربة العقود الماضية.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"