وقال نيكيتا بونيا، نائب المدير التجاري للشركة، إن الطلب على الأدوية الروسية يشهد نمواً في عدد من الأسواق الخارجية، مضيفاً أن دخول السوق الأفغانية من شأنه أن يعزز حضور الشركة في المنطقة.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن أنواع الأدوية التي ستشملها الشحنات المقرر إرسالها إلى أفغانستان.
وتصدر «فارماسينتز» حالياً منتجاتها إلى 13 دولة، من بينها سوريا وميانمار وجمهورية الدومينيكان، وتعتزم خلال عام 2026 التوسع إلى أسواق جديدة تشمل أفغانستان وفنزويلا وفيتنام والمغرب والبوسنة والهرسك والإكوادور ومالي.
وتنتج الشركة أكثر من 300 صنف دوائي وما يزيد على 60 مادة أولية تدخل في صناعة الأدوية، فيما تندرج أكثر من 80 في المئة من منتجاتها ضمن قائمة الأدوية الحيوية والأساسية.
وتشغل الشركة مصانع إنتاج في عدة مدن روسية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية أكثر من 100 مليون عبوة دوائية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه قطاع الأدوية في أفغانستان تحديات متزايدة خلال الأشهر الأخيرة.
ففي أعقاب التوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان وتعطل العلاقات التجارية بين الجانبين، توقفت واردات الأدوية من باكستان، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار ونقص عدد من الأدوية الأساسية في الأسواق الأفغانية.
وكانت سلطات طالبان قد حظرت خلال الأشهر الماضية استيراد الأدوية من باكستان، وبدأت في الوقت نفسه البحث عن مصادر بديلة لتأمين احتياجات البلاد من الأدوية.
وأجرى مسؤولون في طالبان خلال الفترة الأخيرة مباحثات مع عدد من الدول، بينها روسيا والهند وإيران وتركيا، بهدف إيجاد قنوات بديلة لاستيراد الأدوية، إلا أن هذه الجهود لم تنجح حتى الآن في خفض أسعار الأدوية بشكل ملموس في السوق الأفغانية.