• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ديلي ميل: ظاهرة استغلال الفتيان جنسياً في أفغانستان ما تزال مستمرة

31 مايو 2026، 18:00 غرينتش+1

أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها أنه على الرغم من مزاعم حركة طالبان بشأن حظر ظاهرة استغلال الفتيان جنسياً، فإن الاستغلال الجنسي للأطفال الذكور في أفغانستان لا يزال مستمراً،

وجاء في التقرير أن عدداً من مسؤولي طالبان والقادة المحليين والشخصيات المتنفذة متورطون في هذه الممارسة.

وفي الظاهرة المعروفة باسم استغلال الفتيان جنسياً في أفغانستان، يقوم الجناة باقتياد الفتيان الفقراء والضعفاء بملابس نسائية ومساحيق تجميل إلى حفلات الرجال الأقوياء، حيث يُجبرون على الرقص ثم يتعرضون للاعتداء الجنسي.
وجاء في التقرير أن الضحايا، بعد فرارهم من هذا الوضع، تحدثوا عن تعرضهم للضرب والاغتصاب والتعذيب النفسي، ويتم التخلي عن الكثير منهم عندما يكبرون وتنبت لحاهم، ويلجأ عدد من هؤلاء الضحايا بعد ذلك إلى البغاء أو الإدمان أو الانتحار.
وأدى قطع جزء كبير من المساعدات الدولية بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021، إلى الحد من وصول الضحايا إلى الدعم وإعادة التأهيل.
وأشارت الصحيفة أيضاً إلى التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأميركية بشأن الاتجار بالبشر، وبناءً على هذا التقرير الصادر العام الماضي، فإن تجنيد الأطفال والاتجار بالبشر واستغلال الفتيان جنسياً مستمر في أفغانستان، وجاء فيه أن حركة طالبان تجند الأطفال بالقوة والخداع، بما في ذلك الوعود الكاذبة.
ووثقت وزارة الخارجية الأميركية حالات من استغلال الفتيان جنسياً تورط فيها مسؤولو حركة طالبان وجماعات مسلحة أخرى، وقال الناجون إن القادة المحليين والشخصيات المتنفذة هم الآن من بين الجناة الرئيسيين في هذا الاستغلال، وذكروا أنه قبل عودة حركة طالبان إلى السلطة، كان القادة العسكريون والشرطة والمسؤولون الحكوميون متورطين أيضاً في هذا العمل.
وكتبت صحيفة "ديلي ميل" أن استغلال الفتيان جنسياً له تاريخ طويل في أفغانستان، وتعود جذوره على الأقل إلى القرن الثالث عشر، وأصبحت هذه الممارسة أكثر شهرة خلال حرب المجاهدين ضد الاتحاد السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي، وفي ذلك الوقت، كان عدد من القادة الأفغان يحتفظون بالفتيان المراهقين كممتلكات شخصية وعلامة على القوة.
وكانت حركة طالبان قد حظرت استغلال الفتيان جنسياً عندما وصلت إلى السلطة في تسعينيات القرن الماضي، واصفة إياها بأنها إحدى علامات فساد أمراء الحرب، ولكن بعد سقوط حركة طالبان في عام 2001، عادت هياكل السلطة السابقة مجدداً وانتشر استغلال الفتيان جنسياً مرة أخرى.
وجاء في التقرير أن بعض الفتيان يتم بيعهم من قبل عائلاتهم الفقيرة، بينما يتم اختطاف آخرين، وبعد ذلك، يُجبر هؤلاء الأطفال على ارتداء ملابس نسائية ويتعرضون للاستغلال الجنسي بشكل منتظم.
وأشارت الصحيفة إلى تقرير سابق للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان، وكانت هذه اللجنة قد ذكرت أن ضحايا استغلال الفتيان جنسياً يعانون من أضرار نفسية جسيمة، لأنهم غالباً ما يتعرضون للاغتصاب، ويواجه هؤلاء الضحايا الخوف وعدم الثقة واليأس والشعور بالانتقام.
وقالت الباحثة المقيمة في لندن بمعهد "تشاتام هاوس" تشارو لاتا هاغ، لصحيفة "ديلي ميل" إنه في ظل غياب الخدمات اللازمة لعلاج الضحايا وإعادة تأهيلهم، فإنه ليس من الواضح ما سيكون عليه مصير هؤلاء الأطفال، وأضافت أن التقارير الروائية تشير إلى أن بعض الضحايا يكررون نفس دائرة الاستغلال بأنفسهم بعد أن يكبروا.
وذكرت "ديلي ميل" أن القوات الأجنبية كانت على دراية باستغلال الفتيان جنسياً خلال سنوات تواجدها في أفغانستان، لكنها لم تتدخل في كثير من الحالات، لأن عدداً من القادة الأفغان المتحالفين معها كانوا متورطين في هذا العمل أيضاً.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى رواية القائد السابق للقوات الخاصة الأميركية دن كوين، الذي أُقيل من منصبه وطُرد من أفغانستان بعد مهاجمته لقائد أفغاني كان يحتفظ بفتى كعبد جنسي لديه.
وقال كوين لاحقاً إن أميركا ذهبت إلى أفغانستان لأنها سمعت عن الأعمال المروعة التي تقوم بها حركة طالبان وانتهاكات حقوق الإنسان، لكنها في الواقع مكنت أشخاصاً من السلطة كانوا يقومون بأشياء أسوأ من حركة طالبان.
وأشارت صحيفة "ديلي ميل" أيضاً إلى تصريحات والد الجندي الأميركي الذي قُتل في عام 2012 لانس كوربورال غريغوري بيكلي جونيور، حيث قال إن ابنه كان يسمع من القاعدة العسكرية في جنوب أفغانستان صرخات فتيان يتعرضون للاعتداء الجنسي من قبل الشرطة الأفغانية، ولكن قيل للقوات الأميركية ألا تتدخل.
وجاء في جزء آخر من التقرير أن حركة طالبان استغلت هذا الضعف في صفوف قوات الشرطة في عام 2016، ووفقاً لما قاله قائد الشرطة السابق في ولاية أروزغان غلام سخي روغ ليوني، أرسلت حركة طالبان نحو 100 فتى مراهق إلى المخافر للتسلل إليها وتسميم أفراد الشرطة أو قتلهم.
كما تطرقت إلى الفيلم الوثائقي "أطفال أفغانستان الراقصون" للمخرج الصحفي الأفغاني نجيب الله قريشي، وأظهر هذا الوثائقي كيف يصل الرجال الأقوياء بسهولة إلى هؤلاء الأطفال.
وفي هذا الوثائقي، قال رجل يُدعى "دستغير"، وهو عضو سابق في قوات مقاومة تحالف الشمال ومن الشخصيات المتنفذة في ولاية تخار، إنه عند اختيار الفتى، يهتم بجماله وعمره وقدرته على الرقص، وأشار إلى أنه يدفع المال للعائلات ويخبرهم بأنه سيرعى الطفل.
وكتبت صحيفة "ديلي ميل" أن "دستغير" قال في هذا الوثائقي إنه "أخذ" أكثر من ألفي فتى.
وأشار التقرير إلى تصريحات شخص آخر في شمال أفغانستان يُدعى "مستري"، حيث قال إن كل قائد عسكري كان لديه فتى شاب، وكان هناك تنافس بين القادة في هذا المجال.
وجاء في التقرير أنه يتم التخلي عن عدد من الضحايا بعد سنوات من الاستغلال عندما تنبت لحاهم، وينجر الكثير منهم إلى المواد المخدرة أو التسول أو البغاء.
ونقلت الصحيفة عن المصور الأفغاني برات علي باتور، الذي وثق حياة هؤلاء الأطفال لعدة أشهر لصالح برنامج "فرانت لاين" العالمي، قوله إن أحد الفتيان الذين رآهم كان يبلغ من العمر نحو 13 عاماً وكان يُقتاد إلى الحفلات، وكان يتعاطى الهيروين لتحمل هذا الوضع، وفي النهاية فر وكان يتسول في شوارع ولاية كابل.
وجاء في التقرير أن ضحايا استغلال الفتيان جنسياً لا يعانون من أضرار نفسية فحسب، بل قد يتعرضون لأضرار جسدية جسيمة، وتشمل هذه الأضرار النزيف الداخلي، وكسور العظام في الأيدي والأرجل، والأسنان المكسورة، والاختناق، والوفاة في بعض الحالات.
وكتبت الصحيفة البريطانية أنه إلى جانب الفتيان، فإن الفتيات الأفغانيات يعانين أيضاً من الضعف والهشاشة، ويقول هذا التقرير إن العديد من الفتيات يتم تزويجهن قسراً من رجال بالغين من قبل عائلاتهن بسبب الفقر.
وجاء في الجزء الأخير من التقرير أن حركة طالبان شرعت زواج الأطفال في قانون جديد مطلع هذا الشهر، وبموجب هذا القانون، يُعتبر الزواج المرتب للطفل صحيحاً في بعض الظروف، ولا يمكن للطفل طلب فسخ الزواج بعد وصوله إلى سن البلوغ إلا عن طريق المحكمة.
وكتبت صحيفة "ديلي ميل" أنه في هذا القانون، يتم تفسير صمت الفتاة البكر على أنه موافقة على الزواج.
وأشار هذا التقرير في الختام إلى قانون العقوبات الجديد لحركة طالبان، وكتب أن هذا القانون قلل من مكانة النساء.
وفي هذا القانون، سُمح للزوج بضرب زوجته، ما لم يتسبب ذلك في أذى جسدي جسيم لها.
وجاء في التقرير أن المادة 32 من هذا القانون تنص على أنه إذا ضرب الزوج زوجته بالعصا وتسبب هذا العمل في أذى جسيم مثل جرح أو كدمة في الجسد، وتمكنت المرأة من إثبات ذلك أمام القاضي، يُحكم على الزوج بالسجن لمدة 15 يوماً.
وقالت الصحيفة إن هذه الحالات تظهر أن الأطفال والنساء في أفغانستان ما زالوا يواجهون خطر الاستغلال الجنسي، والزواج القسري، والعنف المنزلي، وغياب الدعم، وبناءً على هذا التقرير، فإن ضحايا استغلال الفتيان جنسياً، وخاصة الفتيان الفقراء، يُتركون في كثير من الأحيان بعد سنوات من الاعتداء دون علاج أو دعم نفسي وإعادة تأهيل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ناشطون أفغان وكنديون يدعون إلى إنهاء «الأبارتهايد الجندري» في أفغانستان

31 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
ناشطون أفغان وكنديون يدعون إلى إنهاء «الأبارتهايد الجندري» في أفغانستان
100%

نظم ناشطون أفغان وكنديون مسيرة في العاصمة الكندية أوتاوا، السبت 30 مايو/أيار 2026، للمطالبة بإنهاء ما وصفوه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان.

وارتدى المشاركون أوشحة حمراء وحملوا لافتات كُتب عليها: «الفصل العنصري الجندري جريمة، سمّوه باسمه وأنهوا وجوده»، مؤكدين أنهم لن ينسوا النساء والفتيات في أفغانستان.

وقال المشاركون في بيان خلال الفعالية: «نحن صوت أولئك اللواتي حُرمن من أبسط حقوقهن وحرياتهن، مثل حرية التنقل في الأماكن العامة، والالتحاق بالمدارس، والعمل، والمشاركة الكاملة في المجتمع. وسنواصل الوقوف إلى جانب النساء والفتيات الأفغانيات حتى يحصلن على الكرامة والحرية والتعليم والمساواة».

من جانبها، قالت لورين أوتس، المديرة التنفيذية لمنظمة «الحق في التعليم في أفغانستان»، إن دعم الكنديين لهذه المسيرة يبعث برسالة واضحة مفادها أن حقوق المرأة مهمة وأن النساء الأفغانيات لسن وحدهن.

وجاءت هذه المسيرة في وقت تواصل فيه طالبان فرض قيود واسعة على تعليم النساء والفتيات وعملهن ومشاركتهن في الحياة العامة، وهي القيود التي أثارت انتقادات متواصلة من منظمات حقوقية ودولية خلال السنوات الماضية.

مصادر: رصاصة طائشة من إطلاق نار للسياح في نورستان تودي بحياة رجل

31 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1
مصادر: رصاصة طائشة من إطلاق نار للسياح في نورستان تودي بحياة رجل
100%

أفاد سكان ولاية نورستان، السبت 30 مايو/أيار 2026، بمقتل رجل إثر إصابته برصاصة ناجمة عن إطلاق نار في الهواء نفذه عدد من السياح خلال عطلة عيد الأضحى في مدينة بارون، مركز الولاية.

وقالت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الضحية، ويدعى زين الإسلام، كان يعمل داخل منزله في قرية أشتوي التابعة لمدينة بارون عندما أصابته رصاصة طائشة أدت إلى وفاته.

وبحسب المصادر، وقع الحادث في وقت شهدت فيه المنطقة إطلاقاً كثيفاً للأعيرة النارية من قبل بعض الزوار والسياح الذين توافدوا إلى نورستان خلال أيام العيد.

وطالب سكان المنطقة بمنع دخول الأشخاص المسلحين إلى الولاية وحظر إطلاق النار في الهواء من قبل السياح، محذرين من المخاطر التي تشكلها هذه الممارسات على حياة المدنيين.

وقال أحد سكان المنطقة: «يعيش الناس هنا في ظروف صعبة، ويعملون ليل نهار في الجبال والسهول. إن إطلاق النار بشكل عشوائي قد يحول بيوت الأهالي إلى بيوت عزاء».

وفي السياق نفسه، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عدداً من السياح في مدينة بارون وهم يطلقون النار في الهواء، فيما تُسمع أصوات الأعيرة النارية بوضوح في التسجيلات.

ويقول عدد من سكان نورستان إن هذه التصرفات تسببت في الإخلال بالنظام العام في الولاية، متهمين سلطات طالبان بعدم اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.

شركة أدوية روسية تعلن بدء تصدير الأدوية إلى أفغانستان

31 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
شركة أدوية روسية تعلن بدء تصدير الأدوية إلى أفغانستان
100%

أعلنت شركة الأدوية الروسية «فارماسينتز» أنها ستبدأ تصدير منتجاتها الدوائية إلى أفغانستان بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع وزارة الصحة التابعة لحركة طالبان، مؤكدة أن أولى الشحنات ستصل إلى البلاد خلال الشهرين المقبلين.

وقال نيكيتا بونيا، نائب المدير التجاري للشركة، إن الطلب على الأدوية الروسية يشهد نمواً في عدد من الأسواق الخارجية، مضيفاً أن دخول السوق الأفغانية من شأنه أن يعزز حضور الشركة في المنطقة.

ولم تكشف الشركة حتى الآن عن أنواع الأدوية التي ستشملها الشحنات المقرر إرسالها إلى أفغانستان.

وتصدر «فارماسينتز» حالياً منتجاتها إلى 13 دولة، من بينها سوريا وميانمار وجمهورية الدومينيكان، وتعتزم خلال عام 2026 التوسع إلى أسواق جديدة تشمل أفغانستان وفنزويلا وفيتنام والمغرب والبوسنة والهرسك والإكوادور ومالي.

وتنتج الشركة أكثر من 300 صنف دوائي وما يزيد على 60 مادة أولية تدخل في صناعة الأدوية، فيما تندرج أكثر من 80 في المئة من منتجاتها ضمن قائمة الأدوية الحيوية والأساسية.

وتشغل الشركة مصانع إنتاج في عدة مدن روسية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية أكثر من 100 مليون عبوة دوائية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه قطاع الأدوية في أفغانستان تحديات متزايدة خلال الأشهر الأخيرة.

ففي أعقاب التوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان وتعطل العلاقات التجارية بين الجانبين، توقفت واردات الأدوية من باكستان، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار ونقص عدد من الأدوية الأساسية في الأسواق الأفغانية.

وكانت سلطات طالبان قد حظرت خلال الأشهر الماضية استيراد الأدوية من باكستان، وبدأت في الوقت نفسه البحث عن مصادر بديلة لتأمين احتياجات البلاد من الأدوية.

وأجرى مسؤولون في طالبان خلال الفترة الأخيرة مباحثات مع عدد من الدول، بينها روسيا والهند وإيران وتركيا، بهدف إيجاد قنوات بديلة لاستيراد الأدوية، إلا أن هذه الجهود لم تنجح حتى الآن في خفض أسعار الأدوية بشكل ملموس في السوق الأفغانية.

ملالا يوسفزاي تنتقد صمت المجتمع الدولي تجاه معاناة النساء في أفغانستان

31 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1
ملالا يوسفزاي تنتقد صمت المجتمع الدولي تجاه معاناة النساء في أفغانستان
100%

انتقدت الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي ما وصفته بـ«تقاعس» قادة العالم عن مواجهة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والفتيات في أفغانستان، داعيةً إلى إنشاء آليات للمساءلة لمحاسبة المسؤولين عن انتهاك حقوق المرأة الأفغانية.

وقالت ملالا، في مقابلة مع صحيفة «ذا أوبزرفر» البريطانية نُشرت السبت 30 مايو/أيار 2026، إن عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أدت إلى حرمان النساء والفتيات من مستقبلهم وحقوقهم الأساسية.

وتطرقت يوسفزاي إلى السياسات التي تفرضها طالبان على النساء، مشيرةً إلى ما ورد في إحدى اللوائح الجزائية للحركة، والتي تنص على أن ضرب الزوج لزوجته لا يُعد جريمة تستوجب الملاحقة القضائية ما لم يتسبب في كسر العظام.

وأضافت أن بعض القادة في العالم يتعاملون مع هذه القضايا باعتبارها «شأناً ثقافياً أو داخلياً»، مؤكدة أن هذا التبرير «غير مقبول»، ومشددة على أن منظومة القانون الدولي لا توفر حماية كافية للنساء والفتيات في مثل هذه الحالات.

وأشادت الحائزة على نوبل بإصرار النساء والفتيات الأفغانيات على مواصلة التعلم رغم القيود المفروضة عليهن، مؤكدة أنهن يواصلن السعي إلى التعليم في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

وقالت: «لم أكن أصدق أن الأشخاص الذين وجهوا السلاح نحوي في الماضي عادوا إلى السلطة مجدداً، ليحرموا جميع النساء والفتيات الأفغانيات من مستقبلهم».

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس/آب 2021، فرضت الحركة سلسلة من القيود على تعليم النساء وعملهن ومشاركتهن في الحياة العامة، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات الغربية.

ورغم الضغوط الدولية المتواصلة، لم تتراجع طالبان عن الإجراءات التي فرضتها على النساء، وتؤكد باستمرار أن هذه السياسات تندرج ضمن «الشؤون الداخلية» لأفغانستان.

رحمة الله نبيل: الحقيقة لا يمكن دفنها بالسجون والرقابة والتهديد والخوف

30 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1
رحمة الله نبيل: الحقيقة لا يمكن دفنها بالسجون والرقابة والتهديد والخوف
100%

قال رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني الأفغاني، إن «الحقيقة لا يمكن دفنها بالسجون أو الرقابة أو التهديد أو الخوف»، وذلك تعليقاً على تقرير الأمم المتحدة بشأن مزاعم ارتكاب عناصر ومسؤولين في طالبان أعمال عنف واعتداءات جنسية ضد نساء أفغانيات.

وكتب نبيل، السبت 30 مايو/أيار 2026، في منشور على منصة «إكس»، أنه إذا صحت التقارير الأممية بشأن تعرض نساء محتجزات في أفغانستان لاعتداءات جنسية، فإن الأمر لا يتعلق بحوادث فردية أو تجاوزات معزولة، بل باتهامات تمس الشرعية الأخلاقية والدينية والإنسانية للسلطات الحاكمة في البلاد.

وأضاف أن قادة طالبان لا يمكنهم احتكار السلطة والسيطرة على مؤسسات الدولة واتخاذ القرارات باسم «الإمارة» والشريعة، ثم التنصل من المسؤولية أمام اتهامات بهذا الحجم.

وأكد نبيل أن ما يحدث داخل السجون ومراكز الاحتجاز في أفغانستان يقع ضمن المسؤولية المباشرة لقيادة طالبان، التي تعتبر نفسها صاحبة السلطة المطلقة في البلاد وتطالب المواطنين بالطاعة والولاء.

انتقاد لصمت العلماء

ووجه المسؤول الأمني السابق انتقادات لعدد من رجال الدين بسبب ما وصفه بالصمت تجاه هذه الاتهامات، قائلاً إن بعض العلماء يتحدثون باستمرار عن الأحكام الدينية والقضايا الفقهية، لكنهم يلتزمون الصمت أمام اتهامات خطيرة تتعلق بكرامة الإنسان وحقوق النساء.

وأضاف: «أليس الدفاع عن كرامة الإنسان وحرمة المرأة ونصرة المظلوم جزءاً من الدين؟».

وحذر نبيل من أن الصمت أمام الظلم لا يمثل موقفاً محايداً، بل يعد تجاهلاً للمسؤولية الأخلاقية والدينية والإنسانية، مؤكداً أن الحقائق ستتكشف يوماً ما، وأن الناس سيحكمون على من وقف إلى جانب العدالة ومن اختار الصمت.

وتأتي تصريحات نبيل بعد تقرير للأمم المتحدة أكد توثيق بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) 21 حالة من العنف الجنسي خلال عام 2025، بينها حالات اغتصاب جماعي استهدفت 15 امرأة وست فتيات، مع توجيه الاتهامات إلى مسؤولين وعناصر تابعين لطالبان.