وزير الخارجية الإسباني: سنبقى صوت نساء أفغانستان

أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، خلال مؤتمر بشأن السياسة الخارجية النسوية، دعمه للنساء والفتيات الأفغانيات.

أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، خلال مؤتمر بشأن السياسة الخارجية النسوية، دعمه للنساء والفتيات الأفغانيات.
وقال: «سيكون هذا المكان دائماً بيتكن، وسيبقى صوت نساء أفغانستان مسموعاً دائماً من هذه الوزارة، مهما حاولت حركة طالبان، بطريقة إجرامية، إسكات هذا الصوت».
وانطلق المؤتمر، الذي يستمر يومين، الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية الإسبانية بالعاصمة مدريد، تحت شعار "بناء السلام والديمقراطية"، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية والمجتمع المدني وناشطات في مجال حقوق المرأة من نحو 60 دولة.
وأشار ألباريس، في كلمته، إلى تخصيص فضاء خاص في وزارة الخارجية الإسبانية يستضيف سنوياً مؤتمر "اسمعونا"، بمشاركة نساء وجمعيات أفغانية في المنفى.
كما أشار وزير الخارجية الإسباني إلى تسمية إحدى قاعات الوزارة باسم نساء أفغانستان، قائلاً إن هذا الاسم يجب أن يبقى إلى الأبد، حتى لا يُسكت صوت النساء الأفغانيات.
وأضاف ألباريس أن "صوت وعمل نساء أفغانستان" حاضران أيضاً في المؤتمر الحالي.
من جانبها، وصفت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الشراكات الدولية، إليونور كاروا، في المؤتمر، وضع النساء والفتيات في أفغانستان بأنه أحد أبرز نماذج انتهاك حقوق النساء في العالم، مؤكدة ضرورة تقديم دعم عالمي لهن.
كما تحدثت الناشطة في حقوق المرأة والسياسية الأفغانية، فوزية كوفي، في الجلسة الخاصة بـ"دور النساء في بناء السلام ومستقبل الديمقراطية"، وقالت إن سياسة المهادنة التي تنتهجها بعض الدول مع حركة طالبان زادت من قدرة الحركة على قمع النساء.
وحذرت كوفي من أن الدول الأوروبية يجب ألا تضفي، بذريعة ترحيل المهاجرين، شرعية على ثقافة الفصل على أساس الجنس.
ويشهد المؤتمر جلستين خاصتين بشأن أفغانستان، إحداهما تحت عنوان "الفصل على أساس الجنس"، والأخرى حول دور النساء في السلام والديمقراطية. كما يشارك في المؤتمر نحو 140 منظمة من المجتمع المدني ومؤسسة نسوية.
وأكد منظمو المؤتمر أن السلام المستدام والديمقراطية الحقيقية لا يمكن تحقيقهما من دون المشاركة الكاملة للنساء، وأن دعم نساء أفغانستان يجب أن يكون جزءاً من الالتزامات العالمية في مجال حقوق الإنسان والعدالة القائمة على الجنس.