• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سجينة سابقة لدى طالبان: تعرضنا لمختلف أشكال التعذيب داخل سجون الاستخبارات

1 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1

أكدت الناشطة الأفغانية في مجال حقوق الإنسان، ظريفة يعقوبي، التي سبق أن احتجزتها طالبان، أنها تعرضت وزميلاتها لأشكال مختلفة من التعذيب والإجبار على الإدلاء باعترافات خلال فترة احتجازهن لدى استخبارات الحركة.

وقالت يعقوبي، في منشور على منصة "إكس" يوم الأحد 31 مايو/أيار، إن التعذيب "موجود بالفعل في سجون طالبان"، وذلك رداً على تصريحات المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، الذي نفى وجود أي ممارسات تعذيب داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لها.

وأضافت: "أنا وزميلاتي اعتُقلنا بسبب نشاطنا ومطالبتنا بالعدالة، واحتُجزنا لمدة 41 يوماً في ظروف قاسية، بينها الحبس الانفرادي، وتعرضنا لأصناف مختلفة من التعذيب والاعترافات القسرية داخل مديرية الاستخبارات المعروفة باسم (المديرية 40)."

وكان مجاهد قد قال في مقابلة مع أفغانستان إنترناشيونال إن جميع أشكال التعذيب محظورة وفق قوانين طالبان، مؤكداً أن المعتقلين لا يتعرضون لأي إساءة منذ لحظة توقيفهم وحتى الإفراج عنهم.

كما شدد على وجود فرق بين "التعذيب" و"العقوبات القانونية"، موضحاً أن أي عقوبة تُنفذ بحق المدانين تتم وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وبما يتناسب مع طبيعة الجرائم المنسوبة إليهم.

وكانت طالبان قد اعتقلت ظريفة يعقوبي وعدداً من الناشطات الأخريات خلال مؤتمر صحفي عقد في منطقة دشت برجي بالعاصمة كابول في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، قبل أن يتم الإفراج عنها بعد نحو أربعين يوماً من الاحتجاز.

وفي تعليقها على تصريحات مجاهد، قالت يعقوبي إنها ترفض بشكل قاطع نفي طالبان لوجود التعذيب في السجون، مؤكدة أنها تتحدث استناداً إلى تجربة شخصية ومعرفة مباشرة بواقع مراكز الاحتجاز التابعة للحركة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أشار فيه تقرير صادر عن مجلس الأمن الدولي في 29 مايو/أيار 2026 إلى توثيق حالات عنف جنسي ارتكبها عناصر ومسؤولون في طالبان ضد نساء وفتيات.

وذكر التقرير أن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) وثقت خلال عام 2025 ما مجموعه 21 حالة عنف جنسي، من بينها حالات اغتصاب جماعي استهدفت 15 امرأة وست فتيات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تحفر خنادق لتأمين مواقعها العسكرية على حدود باکستان

1 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تحفر خنادق لتأمين مواقعها العسكرية على حدود باکستان
100%

بدأت حركة طالبان حفر خنادق واسعة في ولايات خوست وبكتيا وبكتيكا بهدف تسهيل إيصال الإمدادات إلى مواقعها المنتشرة على طول خط ديورند.

وأفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن أعمال الحفر جارية في عدد من المديريات الحدودية، ومن المقرر توسيع المشروع ليشمل ولايات حدودية أخرى.

وقال عدد من العاملين في مشروع حفر الخنادق، يوم الأحد، إن طالبان شرعت في هذه الخطوة بهدف إنشاء ممرات إمداد آمنة لنقاطها الحدودية.

وأوضحوا أن بعض هذه المواقع تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لأضرار، بل تم إخلاء بعضها أحياناً، بسبب الصعوبات التي واجهتها الحركة في نقل المعدات والمواد اللازمة إليها.

وقال مصدر مطلع على المشروع، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن المرحلة الأولى تتضمن حفر خنادق بعرض يقارب متراً واحداً، بما يسمح لعناصر طالبان والحيوانات المستخدمة في نقل الأسلحة والذخائر والمعدات بالتحرك بسهولة داخلها.

وأضاف المصدر أن الخطة الجديدة تقضي بتفريغ الأسلحة والذخائر والمواد الغذائية في نقاط تبعد عن المواقع العسكرية، ثم نقلها عبر هذه الممرات إلى مواقع طالبان.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من المشروع ستشمل حفر خنادق بعرض نحو مترين وعشرين سنتيمتراً في المناطق المنبسطة، بحيث تتمكن المركبات أيضاً من استخدامها للتنقل بشكل آمن.

هشاشة البنية الدفاعية للمواقع الحدودية

تتكون معظم النقاط الأمنية المشيدة على طول خط ديورند من الخرسانة، فيما أُنشئت بعض المواقع في مناطق أخرى باستخدام هياكل معدنية.

وأنشأت طالبان أكثر من مئة نقطة أمنية في ولايات جنوب شرقي وجنوب غربي أفغانستان، إلا أن مصادر محلية تؤكد أن العديد من هذه المواقع بُنيت بمواد منخفضة الجودة، وأنها لا تتمتع بمتانة كافية لمقاومة هجمات قذائف الهاون والمدفعية.

وشهدت السنوات الأخيرة عدة اشتباكات بين طالبان والقوات الباكستانية على خلفية إنشاء المواقع الحدودية ومد الأسلاك الشائكة على طول الحدود. وكان آخر تلك المواجهات في فبراير/شباط 2026، حيث استخدمت فيها الطائرات والطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة.

وتقول السلطات الباكستانية إنها أنشأت أكثر من 1400 موقع أمني كبير وصغير على طول الحدود. وتُجهَّز هذه المواقع بكاميرات مراقبة وطائرات مسيّرة وأنظمة رادار، كما عمدت إسلام آباد إلى إغلاق أجزاء واسعة من الحدود بواسطة الأسلاك الشائكة.

وفي أبريل/نيسان 2025، أعلنت السلطات الباكستانية أنها تعمل على إنشاء مواقع مدرعة متطورة على طول الحدود، مزودة بأنظمة تحكم عن بُعد، ومعدات للرؤية الليلية، وأنظمة مراقبة بزاوية 360 درجة.

ويُقدَّر عدد المواقع الأمنية الأفغانية على طول هذا الخط بنحو 300 موقع، أنشأت طالبان جزءاً منها خلال السنوات الأخيرة.

وفي مارس/آذار 2025، طلبت السلطات الباكستانية من طالبان وقف بناء موقعين أمنيين في منطقة تورخم، إلا أن الحركة رفضت الطلب، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين.

وبحسب سكان محليين، اضطرت قوات طالبان خلال بعض الاشتباكات في ولايتي نورستان وكونر إلى التخلي عن عدد من مواقعها بسبب غياب طرق إمداد مناسبة.

ناشطون أفغان وكنديون يدعون إلى إنهاء «الأبارتهايد الجندري» في أفغانستان

31 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
ناشطون أفغان وكنديون يدعون إلى إنهاء «الأبارتهايد الجندري» في أفغانستان
100%

نظم ناشطون أفغان وكنديون مسيرة في العاصمة الكندية أوتاوا، السبت 30 مايو/أيار 2026، للمطالبة بإنهاء ما وصفوه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان.

وارتدى المشاركون أوشحة حمراء وحملوا لافتات كُتب عليها: «الفصل العنصري الجندري جريمة، سمّوه باسمه وأنهوا وجوده»، مؤكدين أنهم لن ينسوا النساء والفتيات في أفغانستان.

وقال المشاركون في بيان خلال الفعالية: «نحن صوت أولئك اللواتي حُرمن من أبسط حقوقهن وحرياتهن، مثل حرية التنقل في الأماكن العامة، والالتحاق بالمدارس، والعمل، والمشاركة الكاملة في المجتمع. وسنواصل الوقوف إلى جانب النساء والفتيات الأفغانيات حتى يحصلن على الكرامة والحرية والتعليم والمساواة».

من جانبها، قالت لورين أوتس، المديرة التنفيذية لمنظمة «الحق في التعليم في أفغانستان»، إن دعم الكنديين لهذه المسيرة يبعث برسالة واضحة مفادها أن حقوق المرأة مهمة وأن النساء الأفغانيات لسن وحدهن.

وجاءت هذه المسيرة في وقت تواصل فيه طالبان فرض قيود واسعة على تعليم النساء والفتيات وعملهن ومشاركتهن في الحياة العامة، وهي القيود التي أثارت انتقادات متواصلة من منظمات حقوقية ودولية خلال السنوات الماضية.

مصادر: رصاصة طائشة من إطلاق نار للسياح في نورستان تودي بحياة رجل

31 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1
مصادر: رصاصة طائشة من إطلاق نار للسياح في نورستان تودي بحياة رجل
100%

أفاد سكان ولاية نورستان، السبت 30 مايو/أيار 2026، بمقتل رجل إثر إصابته برصاصة ناجمة عن إطلاق نار في الهواء نفذه عدد من السياح خلال عطلة عيد الأضحى في مدينة بارون، مركز الولاية.

وقالت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الضحية، ويدعى زين الإسلام، كان يعمل داخل منزله في قرية أشتوي التابعة لمدينة بارون عندما أصابته رصاصة طائشة أدت إلى وفاته.

وبحسب المصادر، وقع الحادث في وقت شهدت فيه المنطقة إطلاقاً كثيفاً للأعيرة النارية من قبل بعض الزوار والسياح الذين توافدوا إلى نورستان خلال أيام العيد.

وطالب سكان المنطقة بمنع دخول الأشخاص المسلحين إلى الولاية وحظر إطلاق النار في الهواء من قبل السياح، محذرين من المخاطر التي تشكلها هذه الممارسات على حياة المدنيين.

وقال أحد سكان المنطقة: «يعيش الناس هنا في ظروف صعبة، ويعملون ليل نهار في الجبال والسهول. إن إطلاق النار بشكل عشوائي قد يحول بيوت الأهالي إلى بيوت عزاء».

وفي السياق نفسه، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر عدداً من السياح في مدينة بارون وهم يطلقون النار في الهواء، فيما تُسمع أصوات الأعيرة النارية بوضوح في التسجيلات.

ويقول عدد من سكان نورستان إن هذه التصرفات تسببت في الإخلال بالنظام العام في الولاية، متهمين سلطات طالبان بعدم اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن.

شركة أدوية روسية تعلن بدء تصدير الأدوية إلى أفغانستان

31 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
شركة أدوية روسية تعلن بدء تصدير الأدوية إلى أفغانستان
100%

أعلنت شركة الأدوية الروسية «فارماسينتز» أنها ستبدأ تصدير منتجاتها الدوائية إلى أفغانستان بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع وزارة الصحة التابعة لحركة طالبان، مؤكدة أن أولى الشحنات ستصل إلى البلاد خلال الشهرين المقبلين.

وقال نيكيتا بونيا، نائب المدير التجاري للشركة، إن الطلب على الأدوية الروسية يشهد نمواً في عدد من الأسواق الخارجية، مضيفاً أن دخول السوق الأفغانية من شأنه أن يعزز حضور الشركة في المنطقة.

ولم تكشف الشركة حتى الآن عن أنواع الأدوية التي ستشملها الشحنات المقرر إرسالها إلى أفغانستان.

وتصدر «فارماسينتز» حالياً منتجاتها إلى 13 دولة، من بينها سوريا وميانمار وجمهورية الدومينيكان، وتعتزم خلال عام 2026 التوسع إلى أسواق جديدة تشمل أفغانستان وفنزويلا وفيتنام والمغرب والبوسنة والهرسك والإكوادور ومالي.

وتنتج الشركة أكثر من 300 صنف دوائي وما يزيد على 60 مادة أولية تدخل في صناعة الأدوية، فيما تندرج أكثر من 80 في المئة من منتجاتها ضمن قائمة الأدوية الحيوية والأساسية.

وتشغل الشركة مصانع إنتاج في عدة مدن روسية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية أكثر من 100 مليون عبوة دوائية.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه قطاع الأدوية في أفغانستان تحديات متزايدة خلال الأشهر الأخيرة.

ففي أعقاب التوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان وتعطل العلاقات التجارية بين الجانبين، توقفت واردات الأدوية من باكستان، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار ونقص عدد من الأدوية الأساسية في الأسواق الأفغانية.

وكانت سلطات طالبان قد حظرت خلال الأشهر الماضية استيراد الأدوية من باكستان، وبدأت في الوقت نفسه البحث عن مصادر بديلة لتأمين احتياجات البلاد من الأدوية.

وأجرى مسؤولون في طالبان خلال الفترة الأخيرة مباحثات مع عدد من الدول، بينها روسيا والهند وإيران وتركيا، بهدف إيجاد قنوات بديلة لاستيراد الأدوية، إلا أن هذه الجهود لم تنجح حتى الآن في خفض أسعار الأدوية بشكل ملموس في السوق الأفغانية.

ملالا يوسفزاي تنتقد صمت المجتمع الدولي تجاه معاناة النساء في أفغانستان

31 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1
ملالا يوسفزاي تنتقد صمت المجتمع الدولي تجاه معاناة النساء في أفغانستان
100%

انتقدت الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي ما وصفته بـ«تقاعس» قادة العالم عن مواجهة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء والفتيات في أفغانستان، داعيةً إلى إنشاء آليات للمساءلة لمحاسبة المسؤولين عن انتهاك حقوق المرأة الأفغانية.

وقالت ملالا، في مقابلة مع صحيفة «ذا أوبزرفر» البريطانية نُشرت السبت 30 مايو/أيار 2026، إن عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أدت إلى حرمان النساء والفتيات من مستقبلهم وحقوقهم الأساسية.

وتطرقت يوسفزاي إلى السياسات التي تفرضها طالبان على النساء، مشيرةً إلى ما ورد في إحدى اللوائح الجزائية للحركة، والتي تنص على أن ضرب الزوج لزوجته لا يُعد جريمة تستوجب الملاحقة القضائية ما لم يتسبب في كسر العظام.

وأضافت أن بعض القادة في العالم يتعاملون مع هذه القضايا باعتبارها «شأناً ثقافياً أو داخلياً»، مؤكدة أن هذا التبرير «غير مقبول»، ومشددة على أن منظومة القانون الدولي لا توفر حماية كافية للنساء والفتيات في مثل هذه الحالات.

وأشادت الحائزة على نوبل بإصرار النساء والفتيات الأفغانيات على مواصلة التعلم رغم القيود المفروضة عليهن، مؤكدة أنهن يواصلن السعي إلى التعليم في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

وقالت: «لم أكن أصدق أن الأشخاص الذين وجهوا السلاح نحوي في الماضي عادوا إلى السلطة مجدداً، ليحرموا جميع النساء والفتيات الأفغانيات من مستقبلهم».

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس/آب 2021، فرضت الحركة سلسلة من القيود على تعليم النساء وعملهن ومشاركتهن في الحياة العامة، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات الغربية.

ورغم الضغوط الدولية المتواصلة، لم تتراجع طالبان عن الإجراءات التي فرضتها على النساء، وتؤكد باستمرار أن هذه السياسات تندرج ضمن «الشؤون الداخلية» لأفغانستان.