• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائبة ديمقراطية لروبيو: لماذا نستقبل أفريكانيين بيضاً ونترك حلفاءنا الأفغان؟

4 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1

انتقدت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي غريس مينغ سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطالبة واشنطن بالوفاء بالتزاماتها تجاه الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأميركية خلال الحرب في أفغانستان.

وخلال جلسة استماع في الكونغرس، وجهت مينغ سؤالاً إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قائلة: «لماذا نفرش السجاد الأحمر لـ17 ألفاً و500 أفريكاني من جنوب أفريقيا ليست لهم أي صلة بالولايات المتحدة، بينما تركنا 1100 من حلفائنا الأفغان الذين خاطروا بحياتهم من أجل بلادنا؟».

ورد روبيو بالدفاع عن سياسة الإدارة، قائلاً إن البيض من جنوب أفريقيا يتمتعون بفرص كبيرة للاندماج والنجاح في المجتمع الأميركي.

وأضاف: «توصلنا إلى وجود رغبة حقيقية لدى مجموعة محددة من مواطني جنوب أفريقيا للهجرة إلى الولايات المتحدة، مع احتمالات مرتفعة للاندماج السريع والنجاح داخل مجتمعنا».

ووصف روبيو البرنامج بأنه مبادرة محدودة لإعادة توطين اللاجئين، مؤكداً أن «من مصلحة الولايات المتحدة الوطنية استقبال أشخاص قادرين على الاندماج سريعاً في المجتمع».

لكن غريس مينغ اعتبرت أن هذا التبرير غير مقنع، مشيرة إلى أن نحو 1100 أفغاني، ممن تعاونوا سابقاً مع القوات الأميركية، ما زالوا عالقين في قطر منذ أكثر من عام، وسط تقارير عن احتمال نقل بعضهم إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأكدت أن هؤلاء الأفغان، ومن بينهم مترجمون عملوا مع القوات الخاصة الأميركية وأفراد من عائلات عسكريين أميركيين، أثبتوا بالفعل قدرتهم على الاندماج في المجتمع الأميركي ودفع الضرائب، مضيفة أن الولايات المتحدة مطالبة بالوفاء بوعودها تجاههم.

وقالت: «الحديث عن الاندماج ليس إجابة، بل تبرير خاطئ وغير مقبول».

وكان روبيو قد أعلن الثلاثاء أنه لا يُسمح حالياً لأي لاجئ أفغاني بدخول الولايات المتحدة. وفي رده على أسئلة تتعلق بمصير الأفغان المقيمين في معسكر بمدينة السيلية في قطر، قال إن العمل جارٍ لإعادة توطينهم في دول أخرى آمنة.

من جهته، قال السيناتور الديمقراطي كريس كونز إن نحو 1100 من الحلفاء الأفغان السابقين للولايات المتحدة، بينهم 400 طفل و150 فرداً من عائلات عسكريين أميركيين، ما زالوا ينتظرون حلاً لمصيرهم في قطر.

وحذر كونز من احتمال إعادتهم إلى أفغانستان أو نقلهم إلى دول أخرى، داعياً وزارة الخارجية إلى التعاون مع الكونغرس لإيجاد آلية تسمح بنقلهم إلى الولايات المتحدة، خصوصاً أولئك المرتبطين بعائلات العسكريين الأميركيين.

غير أن روبيو قال إنه لا يستطيع تقديم مثل هذا الالتزام في الوقت الحالي، مشيراً إلى وجود أمر تنفيذي يمنع استقبال مواطنين أفغان في الولايات المتحدة حالياً.

وأضاف أن واشنطن تجري مشاورات مع عدد من الدول لاستقبال جزء من هؤلاء اللاجئين، مؤكداً أن ما لا يقل عن خمس دول أبدت استعدادها لاستقبال بعضهم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سياسية أوروبية بارزة: مكان طالبان هو محكمة لاهاي وليس أوروبا

4 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
سياسية أوروبية بارزة: مكان طالبان هو محكمة لاهاي وليس أوروبا
100%

انتقدت رئيسة وفد العلاقات مع أفغانستان في البرلمان الأوروبي، احتمال توجيه دعوة لممثلي حركة طالبان إلى بروكسل، معتبرة أن سياسات الحركة تجاه النساء تمثل «فصلاً عنصرياً قائماً على النوع الاجتماعي» وترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.

وقالت راكيل غارسيا هيرميدا فان دير فال، في مقابلة مع أفغانستان إنترناشيونال، إن أعضاء طالبان يجب أن يواجهوا الاعتقال والإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بدلاً من استقبالهم في دول الاتحاد الأوروبي.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي لا يمنح طالبان أي شرعية، مشددة على أن الظروف الحالية لا توفر أساساً لأي تعامل رسمي مع الحركة.

وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعتمد خمسة معايير أساسية في علاقاته مع الدول، مشيرة إلى أن أياً من هذه المعايير لا يُحترم في أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان. كما أعربت عن قلقها من الاتصالات التي تجريها بعض الدول الأوروبية مع الحركة، مؤكدة ضرورة التمييز بين السياسة الرسمية للاتحاد الأوروبي والمواقف المنفردة لبعض الحكومات الأعضاء.

وكانت ألمانيا قد استقبلت خلال الأشهر الماضية ممثلين عن طالبان في برلين وبون، وتعاونت مع الحركة في ملف ترحيل المهاجرين الأفغان، فيما استضافت النرويج في وقت سابق وفوداً من طالبان في العاصمة أوسلو.

تحذير من تطبيع العلاقات مع طالبان

ووصفت المسؤولة الأوروبية احتمال دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل بأنه «خطير للغاية»، مضيفة أن مثل هذه الخطوة ستبعث برسالة مفادها أن ممارسات الحركة مقبولة، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تطبيع التعامل معها.

وقالت: «إن دعوة طالبان تعني عملياً إضفاء طابع طبيعي على وجودها السياسي، وهو ما سيعارضه البرلمان الأوروبي».

كما رفضت مبررات المفوضية الأوروبية الداعية إلى الحوار مع طالبان بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان، معتبرة أنه لا يمكن التفاوض مع جهة كانت، بحسب تعبيرها، من الأسباب الرئيسية وراء موجات الهجرة الواسعة من أفغانستان.

دعوات لملاحقة قادة طالبان قضائياً

وأكدت فان دير فال أن السياسات التي تنتهجها طالبان بحق النساء والفتيات تمثل نموذجاً واضحاً للفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي، مشيرة إلى وجود جهود دولية للاعتراف بهذا المفهوم كجريمة ضد الإنسانية.

وأضافت أن الاعتراف القانوني بهذا التصنيف قد يفتح المجال أمام فرض قيود إضافية على سفر مسؤولي طالبان وإصدار مزيد من مذكرات التوقيف الدولية بحق قادة الحركة.

ودعت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اعتقال مسؤولي طالبان في حال دخولهم الأراضي الأوروبية وتسليمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وفي ختام تصريحاتها، طالبت بتشديد الضغوط والعقوبات الدولية على طالبان، مؤكدة أن المجتمع الدولي مطالب ببذل جهود أكبر لإنهاء الوضع الراهن في أفغانستان.

قطر ترفض الإفراج غير المشروط عن 12 مليار دولار لإيران وتقترح خطاً ائتمانياً محدوداً

31 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1
قطر ترفض الإفراج غير المشروط عن 12 مليار دولار لإيران وتقترح خطاً ائتمانياً محدوداً
100%

كشفت مصادر مطلعة على المفاوضات أن زيارة وفد إيراني رفيع المستوى إلى الدوحة برئاسة رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف انتهت دون تحقيق أحد أبرز الأهداف التي سعت إليها طهران، في ما وُصف بأنه انتكاسة دبلوماسية للمساعي الإيرانية.

وقالت المصادر إن السلطات الإيرانية طالبت خلال المحادثات بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 12 مليار دولار من أصولها المجمدة في قطر بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم أولية مع الولايات المتحدة، إلا أن الجانب القطري رفض هذا الطلب.

وبحسب المعلومات، وافقت الدوحة مبدئياً على إتاحة نصف هذا المبلغ فقط، ضمن ترتيبات تفرض قيوداً مشددة على آلية استخدامه.

وأوضحت مصادر قريبة من مسؤولين قطريين مشاركين في المفاوضات أن قطر رفضت تحويل الأموال مباشرة إلى إيران أو منحها حق التصرف النقدي بها، واقترحت بدلاً من ذلك تخصيص المبلغ في شكل خط ائتماني يتيح للجمهورية الإسلامية شراء السلع والمنتجات الأساسية مباشرة من السوق القطرية.

ويأتي هذا الموقف في ظل اعتراض أمريكي على منح إيران وصولاً مباشراً وغير مقيد إلى الأموال المجمدة، وسط مخاوف من أن يؤدي تدفق السيولة النقدية إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على طهران وتمكينها من تمويل نفقات حكومية أو شراء احتياجات عسكرية ولوجستية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وكانت طهران قد اعتبرت الإفراج الكامل وغير المشروط عن الأموال المجمدة في قطر شرطاً أساسياً للمضي قدماً في أي تفاهم أولي أو اتفاق إطار مع واشنطن.

ووفقاً للمصادر، شدد قاليباف خلال اللقاءات على ضرورة حصول إيران على سيولة نقدية مباشرة للمساعدة في معالجة الضغوط الاقتصادية الداخلية، غير أن المقترح القطري حال دون تمكين طهران من التصرف بالأموال بحرية، وهو ما يُنظر إليه على أنه تراجع عن أحد المطالب الرئيسية للجمهورية الإسلامية في المفاوضات.

وبموجب الصيغة المطروحة، ستتمكن إيران من الاستفادة من خط ائتماني محدود لشراء السلع الأساسية فقط، من دون الحصول على الأموال بشكل مباشر.

وأضافت المصادر أن الأطراف المعنية اتفقت على إبقاء تفاصيل الخلاف المالي طي الكتمان، تجنباً لتأثيره على المفاوضات الأوسع بين إيران والولايات المتحدة، والتي تركز على ترتيبات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

بريطانيا تترك حلفاءها الأفغان السابقين في حالة يأس وتيه

30 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
بريطانيا تترك حلفاءها الأفغان السابقين في حالة يأس وتيه
100%

قال عدد من الضباط السابقين في القوات الأمنية الأفغانية إن طلباتهم ضمن برنامج إعادة التوطين والمساعدة للأفغان (أراب) التابع للحكومة البريطانية رُفضت بعد سنوات من الانتظار، ما تركهم في مواجهة حالة من اليأس ومخاطر أمنية متزايدة داخل أفغانستان.

وأوضح هؤلاء الضباط، في رسائل ومراسلات أرسلوها إلى أفغانستان إنترناشيونال، أنهم عملوا بشكل مباشر أو غير مباشر مع القوات البريطانية خلال وجودها في أفغانستان، إلا أن طلباتهم رُفضت رغم تقديم صور ومقاطع مصورة وشهادات تقدير وأدلة على التعاون والتهديدات التي يتعرضون لها.

ويقول أصحاب الرسائل إنهم خدموا في وحدات أمنية مختلفة، من بينها الوحدتان 444 و333، ووحدة «سي آر يو 222»، إضافة إلى الجيش الوطني الأفغاني ومديرية الأمن الوطني ووحدات خاصة في الشرطة، وشاركوا في عمليات وقواعد ومهام مشتركة إلى جانب القوات البريطانية وقوات حلف شمال الأطلسي.

وبحسب إفاداتهم، استندت قرارات الرفض إلى عدم وجود إثبات على توظيف مباشر من قبل الحكومة البريطانية أو إلى اعتبار الأدلة المقدمة غير كافية للتحقق. ويؤكد الضباط أن طبيعة العمليات العسكرية الميدانية لم تكن تعتمد دائماً على عقود رسمية مكتوبة، وأن كثيراً من أوجه التعاون جرت خلال المعارك والمهام المشتركة دون وثائق تعاقدية.

وفي إحدى الرسائل، أفاد عنصر سابق في القوات الخاصة الأفغانية بأنه أُصيب خلال عمليات ضد جماعات مسلحة، ويعيش حالياً في إيران في ظروف وصفها بـ«الهشة وغير الواضحة»، مضيفاً أن برنامج «أراب» رفض ملفه مرتين وأغلق قضيته رغم وضعه الصحي الصعب.

وكانت بريطانيا قد أطلقت برنامج «أراب» في الثالث من أبريل/نيسان 2021 بهدف نقل ومساعدة الأفغان الذين عملوا مع الحكومة البريطانية أو إلى جانبها في وظائف اعتُبرت عالية المخاطر. وأُغلق البرنامج أمام الطلبات الجديدة في الأول من يوليو/تموز 2025، بينما يؤكد ضباط وجنود سابقون أن ملفاتهم قُدمت قبل هذا التاريخ بوقت طويل.

وتشير الحكومة البريطانية إلى أنها نقلت أكثر من 34 ألف أفغاني عبر برامج إعادة التوطين المختلفة، مؤكدة أن مراجعة الطلبات المقدمة قبل إغلاق البرامج ما زالت مستمرة.

وأثارت طلبات الرفض الخاصة بأفراد الوحدات الخاصة الأفغانية، المعروفة في النقاشات البرلمانية البريطانية باسم «التريبلز»، جدلاً واسعاً في بريطانيا. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2024 أقرت الحكومة البريطانية بوجود أوجه قصور وتباينات في آلية تقييم بعض طلبات أفراد هذه الوحدات، ما دفعها إلى إعادة النظر في عدد من الملفات المرفوضة.

كما واجه قرار إغلاق برنامج «أراب» انتقادات من منظمات تدافع عن المترجمين والموظفين الأفغان الذين تعاونوا مع بريطانيا، معتبرة أن إنهاء المسارات الآمنة بشكل مفاجئ شكّل صدمة للعديد من الأفغان المعرضين للخطر.

ويقول الضباط السابقون إن عودة طالبان إلى السلطة جعلت العاملين السابقين مع القوات الأجنبية أو الحكومة السابقة عرضة للملاحقة والتهديد والاعتقال والانتقام، محذرين من أن رفض طلباتهم يتركهم وعائلاتهم دون حماية.

وفي رسائلهم، دعوا وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية وأعضاء البرلمان البريطاني إلى إجراء مراجعة مستقلة وعلنية لآلية اتخاذ القرارات ضمن برنامج «أراب»، مؤكدين أن بريطانيا مطالبة بالوفاء بما وصفوه بـ«التزامها الأخلاقي» تجاه حلفائها الأفغان.

وتزداد مخاوف هؤلاء الضباط في ظل تداعيات حادثة تسريب بيانات اعترفت بها الحكومة البريطانية في فبراير/شباط 2022، عندما تعرضت معلومات شخصية تخص عدداً من المتقدمين إلى برنامج «أراب» وبرنامج التعويضات «إكس غراتشيا» لخطر الكشف نتيجة خطأ إداري.

وعقب الحادثة، أنشأت لندن مساراً سرياً منفصلاً تحت اسم «مسار الاستجابة لأفغانستان» للنظر في حالات الأشخاص الذين اعتُبروا معرضين للخطر بسبب احتمال تسرب بياناتهم.

ويؤكد الضباط السابقون أن استمرار رفض طلباتهم أو إطالة أمد البت فيها يعني بقاءهم في بيئة خطرة، حيث يمكن أن يواجهوا تهديدات جديدة في أي وقت.

نائب أوروبي: بروكسل تنبذ روسيا لكنها تستقبل طالبان بالسجاد الأحمر

29 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1
نائب أوروبي: بروكسل تنبذ روسيا لكنها تستقبل طالبان بالسجاد الأحمر
100%

وجّه مارك بوتينغا، عضو البرلمان الأوروبي عن بلجيكا، انتقادات حادة لخطط الاتحاد الأوروبي استقبال وفد من طالبان في بروكسل، معتبراً أن هذه الخطوة تتناقض مع الخطاب الأوروبي بشأن حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية.

وقال بوتينغا إن الاتحاد الأوروبي يتجنب الحوار مع روسيا بحجة الدفاع عن «القيم الأوروبية»، بينما يرحب في المقابل بطالبان ويمنحها معاملة خاصة، واصفاً ذلك بأنه تناقض واضح في السياسة الأوروبية.

وأعرب النائب الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع في أفغانستان، ولا سيما ما وصفه بالقمع الواسع الذي تتعرض له النساء والفتيات، محذراً من أن أي خطوات لإعادة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم تمثل «مجازفة بحياة البشر».

وكان الاتحاد الأوروبي قد وجّه دعوة إلى مسؤولين من طالبان للمشاركة في مباحثات حول ملف ترحيل اللاجئين الأفغان. وأكدت المفوضية الأوروبية أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات السويدية على تنظيم اجتماعات فنية مع وفد من طالبان في العاصمة البلجيكية خلال الصيف الجاري، دون تحديد موعد نهائي لهذه اللقاءات.

وأكد ماركوس لامرت، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أن مسؤولي الهجرة في الاتحاد الأوروبي ووزارة العدل السويدية أرسلوا رسالة إلى طالبان لاستطلاع استعداد الحركة لإيفاد ممثلين عنها إلى بروكسل.

وأثارت هذه الخطوة انتقادات من عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي.

فقد دانت هيرميدا فان دير فال، النائبة الأوروبية عن هولندا، دعوة طالبان إلى بروكسل، معتبرة أن إجراء محادثات مع الحركة بشأن ملف الهجرة يمثل «خيانة للقيم الأوروبية».

وقالت إن بعض الأطراف داخل الاتحاد الأوروبي لا تجد حرجاً في الدخول في تفاهمات مع طالبان، رغم سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وأضافت أن قوات أوروبية شاركت سابقاً في أفغانستان وقدمت تضحيات دفاعاً عن حقوق النساء والفتيات الأفغانيات، مؤكدة أنه لا ينبغي منح طالبان أي شرعية سياسية.

وشددت على أن الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية يجب ألا يسمح لهم بدخول أوروبا قبل مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

كما حذرت من أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن يضحي بمبادئه الأخلاقية وقيمه الحقوقية تحت ذريعة معالجة ملف اللاجئين والهجرة.

ممثل باكستان السابق: مخاوف طالبان بشأن بقاء حكمها حقيقية

29 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1
ممثل باكستان السابق: مخاوف طالبان بشأن بقاء حكمها حقيقية
100%

قال الممثل السابق لباكستان لدى أفغانستان، آصف دراني، إن تهديد الإرهاب العابر للحدود، ولا سيما من جانب حركة طالبان باكستان، يمثل خطراً حقيقياً لا يمكن تجاهله.

وأكد آصف دراني في الوقت نفسه أن مخاوف طالبان بشأن بقاء سلطتها، وسقوط ضحايا مدنيين، وترحيل اللاجئين، والضغوط الاقتصادية، هي أيضاً قضايا واقعية تستوجب المعالجة.

وكتب دراني في منشور على منصة «إكس» يوم الخميس أن «السلام والاستقرار لن يتحققا عبر الضربات الجوية أو تبادل الاتهامات أو إغلاق الحدود»، مشدداً على ضرورة انتهاج مسار الحوار والتعاون بين الجانبين.

وأشار إلى أن العلاقات بين أفغانستان وباكستان تستند إلى روابط جغرافية وتجارية ودينية وعرقية وتاريخية عميقة، محذراً من أن استمرار المواجهة سيؤدي إلى تعزيز نشاط الجماعات المسلحة، وتفاقم انعدام الثقة، وزيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ورأى المسؤول الباكستاني السابق أن المخرج يكمن في الحوار المستمر، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز التنسيق الحدودي، وتطوير التعاون الاقتصادي، إلى جانب إنشاء آلية مشتركة لمكافحة الإرهاب تكون قابلة للتحقق وتحظى بقبول الطرفين.

وأضاف أن الصين وغيرها من الأطراف الإقليمية يمكن أن تضطلع بدور داعم في هذا المسار، إلا أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق إسلام آباد وحكومة طالبان لاختيار التعاون بدلاً من سياسة الضغوط المتبادلة.

ولفت دراني إلى أنه في ظل الهجمات التي تتعرض لها إيران من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، كان من المتوقع أن تتبنى كابول وإسلام آباد موقفاً مشتركاً يدعم السلام والاستقرار الإقليميين، إلا أن ذلك لم يتحقق.

وأكد أن استقرار أفغانستان يصب في مصلحة باكستان، كما أن استقرار باكستان يخدم مصالح أفغانستان، مشدداً على أن خفض التوترات الحدودية يتطلب تعاوناً مباشراً وآليات عملية لمكافحة الإرهاب.

وتأتي تصريحات دراني في وقت تواصل فيه العلاقات بين باكستان وطالبان مواجهة توترات متصاعدة، وسط فشل الجانبين حتى الآن في التوصل إلى تفاهمات تنهي الاشتباكات الحدودية وتؤدي إلى إعادة فتح المعابر بين البلدين.

وفي سياق متصل، أعلن نائب أمين مجلس الأمن الروسي استعداد موسكو للمساعدة في تسوية الخلافات بين باكستان وطالبان، وذلك خلال لقائه نائب مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الباكستاني.

بالتزامن مع ذلك، اتهم رئيس الوزراء الباكستاني حكومة طالبان بتقديم الدعم للأنشطة الهندية المعادية لبلاده، مؤكداً أن إسلام آباد ستواصل عملياتها العسكرية ضد ما وصفها بالتهديدات المنطلقة من الأراضي الأفغانية.