• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتحاد نشطاء حقوق الإنسان: قمع النساء على يد طالبان تحول إلى أداة للابتزاز السياسي

7 يونيو 2026، 22:00 غرينتش+1

قال اتحاد نشطاء حقوق الإنسان في بيان إن قمع النساء والفتيات من قبل حركة طالبان لم يعد مجرد سياسة تمييزية، بل تحول إلى أداة للسيطرة الاجتماعية والابتزاز السياسي والاقتصادي، وأشار الاتحاد إلى اعتقال النساء في هرات، مؤكداً أن حركة طالبان تجاوزت كل الخطوط الحمراء للشعب.

وتطرق البيان إلى الوضع في ولاية هرات، وقال إن اختطاف النساء والفتيات واعتقالهن على نطاق واسع في الأماكن العامة بذريعة نوع اللباس، وضربهن، وخلق أجواء من الرعب والخوف، يثبت أن حركة طالبان تجاوزت عملياً جميع الخطوط الحمراء للمجتمع والشعب في أفغانستان.
وكان عدد من سكان هرات قد أبلغوا "أفغانستان إنترناشيونال"، أمس السبت، أن عناصر طالبان بدأوا حملة واسعة لاعتقال النساء بسبب الحجاب في مناطق مختلفة من المدينة. وبحسب المصادر، اعتقل عناصر طالبان أكثر من 20 امرأة في شارع نخودبريزي وحده بمدينة هرات.
وقالت مصادر مطلعة في هرات، السبت، في اتصال مع "أفغانستان إنترناشيونال"، إن عناصر طالبان الذين نفذوا العملية كانوا جميعاً من الرجال، وإن الحملة نُفذت في مناطق مختلفة من المدينة، بينها شارع بيع المستعملات ومنطقة نخودبريزي في مدينة هرات.
كما أدان اتحاد نشطاء حقوق الإنسان اغتيال موظفة الأمم المتحدة فرشته أحمدي في كابل، مؤكداً أن هذه الجريمة تكشف عمق انعدام الأمن، إلى حد أن حتى موظفي المؤسسات الدولية لا يتمتعون بأبسط أشكال الحماية الجسدية في ظل أجواء وادعاءات طالبان الأمنية.
وحذر البيان من أن هذا النهج الإقصائي يمثل هجوماً منهجياً وجزءاً من مسار أوسع لـ"الإبادة الثقافية"، يستهدف الوجود التاريخي والمدني لشعب أفغانستان، وستكون له تداعيات لا يمكن تعويضها على مستقبل البلاد.
وانتقد الاتحاد أي محاولة أو دعوة محتملة لطالبان بذريعة قضايا فنية مثل ملف الهجرة، واصفاً تعامل الاتحاد الأوروبي غير المدعوم بضمانات مع هذه الجماعة بأنه "خطأ استراتيجي"، يؤدي إلى تطبيع تدريجي مع "جماعة قمعية".
ودعا اتحاد نشطاء حقوق الإنسان الأمم المتحدة والدول الديمقراطية إلى تجاوز مرحلة الإعراب المتكرر عن القلق، واتخاذ إجراءات عملية، مثل توثيق الجرائم، وإنشاء آليات دولية للمساءلة، وتوسيع العقوبات الهادفة، وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم قضائياً، باعتبار ذلك أولوية عاجلة.

•
•
•

article.relatedArticles

سكان هرات ينتقدون تشديد طالبان القيود على النساء ويصفونه بأنه «انتقامي»

7 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
سكان هرات ينتقدون تشديد طالبان القيود على النساء ويصفونه بأنه «انتقامي»
100%

وصف عدد من النساء وسكان مدينة هرات فرض طالبان ارتداء البرقع على النساء في الولاية بأنه إجراء «غير عادل» و«ينطوي على دوافع انتقامية».

وقالوا إن القيود والتفسيرات المتشددة التي تفرضها الحركة لا تنسجم مع الطابع الثقافي والتاريخي للمدينة.

وفي إطار تشديد القيود المفروضة على النساء، كثفت طالبان خلال الأيام الأخيرة ضغوطها على نوعية لباس النساء في الولاية.

وفي أحدث الإجراءات، بدأت عناصر الحركة، السبت 6 يونيو/حزيران، حملة واسعة لاعتقال النساء بسبب ما وصفته بعدم الالتزام بالحجاب الذي تفرضه الحركة، في مناطق مختلفة من مدينة هرات.

وقالت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن عناصر طالبان اعتقلوا أكثر من 20 امرأة في منطقة واحدة فقط من المدينة.

وكانت الحركة قد أصدرت تعليمات تقضي باعتقال وسجن النساء اللواتي لا يلتزمن باللباس الذي تحدده، وبدأ تنفيذ القرار اعتباراً من السبت، ما أثار موجة من ردود الفعل.

وفي بيان أصدره عدد من سكان هرات، أكد الموقعون أن اختيار نوع اللباس يجب أن يكون قائماً على إرادة النساء والفتيات ورغبتهن.

وقال أحد معدّي البيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «على والي هرات ألا يعبث بكرامة النساء. وإذا كانت النساء والفتيات قد حُرمن من التعليم والعمل، فعلى الأقل لا يمنعهن من التنفس. دعونا نعيش ونتنفس كبشر».

وأضاف أحد المشاركين في إعداد البيان أن نسخة منه أُرسلت إلى مكتب والي طالبان في هرات، إلا أن المكتب لم يصدر أي تعليق حتى الآن.

واعتبر البيان فرض البرقع إلزامياً إجراءً يتعارض مع المبادئ الدينية ويشكل مظهراً من مظاهر الظلم، محذراً من أن تشديد هذه القيود سيؤثر سلباً على مشاركة النساء في المجالات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية.

كما أعرب الموقعون عن قلقهم من اختلاف تطبيق السياسات بين الولايات، معتبرين أن عدم توحيد الإجراءات قد يعزز الانطباع بوجود ازدواجية في التعامل.

ودعا سكان هرات إلى فتح حوار بناء بين المواطنين وسلطات طالبان بشأن هذه القضية.

وسبق أن اعتقلت طالبان عشرات النساء والفتيات في هرات بالتزامن مع تشديد الرقابة على ملابسهن، كما تحدثت تقارير سابقة عن تعرض بعضهن لسوء المعاملة والعنف على أيدي عناصر الحركة.

اجتماع لولاة طالبان في قندهار يركز على الأمن ومكافحة الجريمة

7 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
اجتماع لولاة طالبان في قندهار يركز على الأمن ومكافحة الجريمة
100%

في ظل تصاعد معدلات الجريمة في مدن أفغانية عدة، عقد عدد من ولاة طالبان اجتماعاً مشتركاً في قندهار، ناقشوا خلاله القضايا الأمنية وتنفيذ أوامر زعيم الحركة هبة الله أخوند زاده وسبل الحد من الجرائم.

وأفاد المكتب الإعلامي لوالي طالبان في قندهار، في بيان صدر السبت 6 يونيو/حزيران، بأن الاجتماع ضم ولاة قندهار وبلخ وهرات وننغرهار وكابل وقندوز وبكتيا.

ويعد المشاركون في الاجتماع من الشخصيات النافذة والمقربة من هبة الله أخوند زاده، ويُعتقد أنهم يتمتعون بصلاحيات أوسع مقارنة بالعديد من الولاة الآخرين في الحركة.

ولم تنشر طالبان أي صور أو تسجيلات مصورة للاجتماع.

ووفقاً للبيان، بحث المجتمعون قضايا تتعلق بمنع زراعة المخدرات وتهريبها، ومكافحة الفساد، ومعالجة مشكلات المعاقين جراء الحرب والأيتام، وتحديد المحتاجين وتسجيلهم، إضافة إلى دراسة شكاوى المواطنين.

وقالت طالبان إن بعض المقترحات والقرارات التي خرج بها الاجتماع أُحيلت إلى مكتب زعيم الحركة لمزيد من الدراسة.

وشكلت مسألة الحد من الجرائم أحد المحاور الرئيسية للاجتماع، في وقت تشير فيه مراجعات أجرتها «أفغانستان إنترناشيونال» إلى ارتفاع معدلات الجرائم الجنائية والمنظمة في المدن الكبرى خلال الأشهر الأخيرة.

كما تظهر بيانات وزارة الداخلية التابعة لطالبان أن السلطات اعتقلت 1878 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد خلال الشهر الماضي بتهم جنائية مختلفة.

وتشير الإحصاءات إلى أن ولايات هرات وكابل وبلخ سجلت أعلى معدلات الاعتقالات والجرائم، وهو ما يراه مراقبون مؤشراً على تفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في المراكز الحضرية الرئيسية.

الأمم المتحدة: زواج الأطفال في أفغانستان قضية حقوقية وليست شأناً ثقافياً أو خاصاً

7 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
الأمم المتحدة: زواج الأطفال في أفغانستان قضية حقوقية وليست شأناً ثقافياً أو خاصاً
100%

قالت رئيسة لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، صوفي كيلادزه، إن المرسوم الجديد الذي أصدرته طالبان بشأن زواج الأطفال، ولا سيما الفتيات، يضفي شرعية على زواج القاصرات ويتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.

وأضافت كيلادزه، في مقابلة مع صحيفة «عرب نيوز» السبت 6 يونيو/حزيران، أن زواج الأطفال «ليس قضية ثقافية أو تقليدية أو خاصة، بل مسألة حيوية تتعلق بحقوق الطفل»، ووصفت المرسوم الجديد لطالبان بأنه «تحد مباشر للمعايير الدولية»، مؤكدة أن عدم الاعتراف الدولي بالحركة لا يلغي التزامات أفغانستان في مجال حقوق الإنسان.

وكانت وزارة العدل التابعة لطالبان قد أعلنت في 14 مايو/أيار نشر «لائحة التفريق بين الزوجين» في الجريدة الرسمية، بعد مصادقة زعيم الحركة هبة الله أخوند زاده عليها. وتحدد اللائحة شروط فسخ الزواج وقضايا زواج الأطفال والأحكام المتعلقة بالحضانة، وقد أثارت انتقادات حادة من المنظمات الدولية.

ومن أكثر بنود المرسوم إثارة للجدل ما يتعلق بمفهوم الرضا، إذ تنص اللوائح الجديدة على أن صمت الفتاة بعد بلوغها يمكن اعتباره موافقة على الزواج، في حين لا يسري هذا الحكم على الذكور.

وقالت كيلادزه إن البند الذي يسمح بالزواج بعد البلوغ ويعتبر صمت الفتاة موافقة «لا يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والتزامات أفغانستان بموجب اتفاقية حقوق الطفل».

وشددت على أن البلوغ لا يمكن اعتباره مرادفاً للرشد أو السن القانونية للزواج، موضحة أن اتفاقية حقوق الطفل تعرف الطفل بأنه كل شخص دون سن الثامنة عشرة، وأن الأطفال يفتقرون بطبيعتهم إلى النضج والاستقلال القانوني اللازمين لإبداء موافقة حرة على الزواج.

ورأت المسؤولة الأممية أن المرسوم الجديد لطالبان ينتهك في الوقت نفسه المبادئ الأساسية لاتفاقية حقوق الطفل، بما في ذلك الحق في التعليم والصحة والحماية من العنف وحرية التعبير.

كما أشارت إلى أن استمرار تعليم الفتيات في المرحلة الثانوية يقلل بدرجة كبيرة من خطر تعرضهن للزواج المبكر.

وسبق للجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة أن دعت طالبان إلى حظر زواج الأطفال وإلغاء القوانين التي تسمح به.

الجمهورية الإسلامية یستغل طفل أفغاني في نشاط ذي طابع سياسي

7 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
الجمهورية الإسلامية یستغل طفل أفغاني في نشاط ذي طابع سياسي
100%

شارك الطفل الأفغاني شايق كفشاني في مراسم أقيمت بطهران لإحياء الذكرى السابعة والثلاثين روح الله خمیني لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية، حيث ألقى قصيدة وكلمة دعماً للحرس الثوري والنظام الإيراني.

وأثار ظهوره مجدداً انتقادات بشأن استخدام الأطفال في الأنشطة السياسية والأيديولوجية.

وأقيمت المراسم يوم الخميس 4 يونيو/حزيران في العاصمة الإيرانية. وخلال الفعالية، صعد كفشاني، البالغ من العمر 14 عاماً، إلى المنصة لإلقاء رسائل داعمة للحرس الثوري والجمهورية الإسلامية.

ولم تتضح كيفية اختيار الطفل الأفغاني للمشاركة في البرنامج أو الجهات التي تقف وراء ذلك، غير أن امرأة إيرانية بدت من بين منظمي الفعالية قالت خلال المراسم إنها طلبت منه الحضور والمشاركة.

واستهل كفشاني مشاركته بقصيدة أشاد فيها بالحرس الثوري، قبل أن يلقي كلمة قصيرة أعرب فيها عن دعمه للجمهورية الإسلامية وما وصفه بـ«وحدة الشعب الإيراني في مواجهة الأعداء». ووصف الحرس الثوري في قصيدته بأنه «تابع للقرآن» و«رستم العصر»، مدعياً أن هذه القوات «أخضعت إسرائيل».

وأعادت مشاركة طفل أفغاني في فعالية ذات مضامين سياسية وأيديولوجية إلى الواجهة الجدل بشأن استخدام الأطفال في الأنشطة السياسية، وهي قضية لطالما أثارت انتقادات منظمات حقوق الطفل والهيئات الدولية.

وتعتبر منظمات حقوقية أن توظيف الحكومات للأطفال واليافعين في الأنشطة السياسية والأمنية والدعائية وأعمال القمع يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الطفل والالتزامات الدولية.

وسبق أن أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، استناداً إلى تقارير تلقتها، إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم الأطفال في مهام مختلفة، بما في ذلك نقاط التفتيش.

إعلام إيراني: وصول 417 مليون متر مكعب من مياه أفغانستان إلى سيستان وبلوشستان

7 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
إعلام إيراني: وصول 417 مليون متر مكعب من مياه أفغانستان إلى سيستان وبلوشستان
100%

أفادت وكالة «فارس نيوز» الإيرانية بأن 417 مليون متر مكعب من مياه نهر هلمند تدفقت إلى محافظة سيستان وبلوشستان، مشيرة إلى أن كمية المياه الواصلة إلى خزانات «تشاه نيمه» تضاعفت بين أواخر مارس وأوائل يونيو.

وقالت الوكالة، في تقرير نشرته السبت 6 يونيو/حزيران، إن المياه القادمة من أفغانستان وصلت إلى المناطق الشمالية من محافظة سيستان وبلوشستان، مدعية أن أفغانستان تشهد أحد أكثر مواسمها غزارة بالأمطار.

وأضاف التقرير أن معاهدة هلمند الموقعة عام 1973 تنص على تزويد إيران بنحو 850 مليون متر مكعب من المياه سنوياً.

وشهدت أفغانستان خلال العام الجاري هطول أمطار غزيرة تسببت في بعض الأحيان بفيضانات ألحقت خسائر واسعة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من سلطات طالبان بشأن حجم المياه التي أُطلقت باتجاه إيران.

وخلال السنوات الأخيرة، أجرت السلطات الإيرانية وطالبان محادثات متكررة بشأن حصة إيران من مياه هلمند، إلا أن طهران أعربت مراراً عن عدم رضاها عن نتائج هذه المباحثات، وطالبت بضمان حصولها على حصتها المائية.

وفي سياق متصل، تشير بيانات وزارة الزراعة الإيرانية إلى أن نحو سبعة لترات من كل عشرة لترات من المياه المستخدمة في القطاع الزراعي تُهدر، فيما لا تصل سوى ثلاثة لترات إلى الغاية المطلوبة.

وقال محمد حب وطن، رئيس مجموعة مراقبة وتطوير حوكمة المياه في إيران، إن غياب التقنيات الحديثة وأساليب الري المتطورة أدى إلى تدني كفاءة استخدام المياه في الزراعة الإيرانية إلى مستويات متدنية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة