• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شهود عيان: اعتقال طالبان للنساء أثار حالة من الخوف في هرات

8 يونيو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:26 غرينتش+1

قال شهود عيان في ولاية هرات لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، الأحد، إن موجة الاعتقالات الجديدة للنساء والفتيات ألقت بظلال من الخوف والقلق والذعر على الولاية الواقعة غرب البلاد، وانتقدوا تشدد حركة طالبان تجاه النساء، وقالوا إنهم سئموا من "الإسلام المفروض" من هذه الحركة.

وبالتزامن مع بدء موجة جديدة من اعتقال النساء في هرات بسبب ما تسميه طالبان "عدم مراعاة الحجاب"، عقدت وزارة الداخلية في حركة طالبان، الأحد، اجتماعاً خاصاً لبحث الوضع الأمني في الولاية.
وأكد الاجتماع، الذي عُقد بحضور قائد شرطة طالبان في هرات، تعزيز التدابير الأمنية والحفاظ على النظام العام في هرات.
في الوقت نفسه، قال عدد من شهود العيان لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، الأحد، إن طالبان اعتقلت ما لا يقل عن 20 امرأة، بينهن امرأة حامل، من شارع "64" في هرات، أمام مجمع ألماس شرق التجاري.
وقال شاهد عيان آخر إن طالبان اعتقلت ممرضة تعمل في المستشفى الإقليمي في هرات، بسبب ما قيل إنه "عدم مراعاة اللباس الذي تفرضه الحركة"، وذلك أمام أعين زوجها.
وأدى اتساع نطاق الاعتقالات في مناطق مختلفة من مدينة هرات إلى زيادة القلق والخوف بين سكان هذه الولاية.
ووصف السكان الوضع في الولاية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بقولهم إن "الخوف والقلق خيّما على أجواء المدينة" مع تشديد حملة اعتقال النساء والفتيات.
وقال أحد سكان هرات في رسالة صوتية: "النساء والفتيات لا يجرؤن على الخروج إلى الأزقة والأسواق، لأنهن يخشين أن يتعرضن للاعتقال وأن ينقطع خبر مصيرهن لفترة طويلة".
ودعا المواطنين إلى إظهار مزيد من التضامن دفاعاً عن حقوق النساء والفتيات الأفغانيات.
وقال أحد سكان هرات في رسالة صوتية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه أثناء ذهابه إلى السوق مع شقيقته، تعامل عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان معها بحدة، رغم أنها كانت ترتدي حجاباً كاملاً.
واعتقلت طالبان مراراً خلال الأشهر الأخيرة نساء وفتيات في ولايات مختلفة، ولا سيما هرات، بسبب ما تسميه "عدم مراعاة الحجاب".
وتزامن ذلك مع نشر تقارير عن تعاملات عنيفة لعناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان مع النساء والفتيات.
ولم تعلّق طالبان حتى الآن على الاعتقالات التي وردت تقارير بشأنها خلال اليومين الماضيين في هرات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تصريحات سعد محسني بشأن أوضاع النساء في أفغانستان تشعل موجة انتقادات

8 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
تصريحات سعد محسني بشأن أوضاع النساء في أفغانستان تشعل موجة انتقادات
100%

أثارت تصريحات مالك شبكة «طلوع نيوز»، بشأن أوضاع النساء في أفغانستان موجة من الانتقادات بين ناشطات وسياسيين أفغان، وسط اتهامات له بتقديم صورة لا تعكس واقع القيود المفروضة على النساء في ظل حكم طالبان.

وخلال ندوة استضافتها المكتبة البريطانية في لندن، قال محسني إن أوضاع النساء، ولا سيما في المدن الكبرى، لم تتغير بصورة كبيرة مقارنة بفترة الجمهورية السابقة. وأشار إلى أن والدته تتنقل داخل كابل بشكل طبيعي، معتبراً أن النساء ما زلن قادرات على الظهور في الأماكن العامة وقيادة السيارات، كما زعم أن عدداً من مسؤولي طالبان لا يمنعون بناتهم من التعليم.

وجاءت هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن استمرار حملة اعتقال النساء في مدينة هرات بسبب عدم الالتزام بقواعد اللباس التي تفرضها طالبان. وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن عناصر الحركة اعتقلوا ثماني نساء في منطقة جبريل بالمدينة يوم الأحد.

وانتقد تميم عاصي، نائب وزير الدفاع الأفغاني السابق، تصريحات محسني، مشيراً إلى أن طالبان اعتقلت عشرات النساء في هرات، بينما يجري الحديث عن تمتع النساء بالحرية. وكتب عبر منصة «إكس» أن ما يجري يمثل محاولة لـ«تطبيع الرعب» الذي يعيشه الأفغان.

كما انتقدت فوزية كوفي، العضو السابقة في البرلمان الأفغاني، موقف محسني، وقالت إن قناة «طلوع» لم تُظهر تضامناً مع النساء المعتقلات في هرات، ولا حتى مع صحافيين من العاملين لديها سبق أن اعتقلتهم طالبان.

وكانت طالبان قد أقرت في وقت سابق باعتقال ومحاكمة صحافيين من «طلوع نيوز»، بعدما أفادت مصادر بأن مقر مجموعة «موبي» الإعلامية في كابل تعرض لحصار أمني عقب انتشار أنباء اعتقالهما.

من جانبه، قال رحمة الله نبيل، الرئيس السابق للأمن الوطني وأحد القيادات السياسية الأفغانية، إن تصريحات محسني تتجاهل واقع حرمان ملايين النساء من التعليم والعمل، فضلاً عن القيود المفروضة على الحريات العامة واتساع رقعة الفقر والهجرة.

وأضاف أن تصوير الوضع الراهن على أنه طبيعي يساهم في تجاهل معاناة الأفغان ويمنح شرعية لسياسات القمع، على حد تعبيره.

بدورها، اعتبرت هيلة نجيب الله، ابنة الرئيس الأفغاني السابق، أن استمرار اعتقال النساء في هرات يؤكد أن أوضاع المرأة في أفغانستان لا تزال «مقلقة وخطيرة».

أما الباحث والمسؤول الحكومي السابق شجاع جمال، فوصف تصريحات محسني بأنها «مؤسفة»، مشيراً إلى أن الصحافيين العاملين في المؤسسات الإعلامية التابعة لمجموعة «موبي» هم من يتحملون تبعات الضغوط والقيود التي تفرضها طالبان.

وفي رد على الانتقادات، قال سعد محسني لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن تصريحاته لم تُنشر كاملة، وإن حديثه تضمن انتقادات عديدة لطالبان. كما أكد في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن البعض أساء فهم كلامه، مشدداً على أن «الوضع في أفغانستان ليس أبيض أو أسود».

وتعيد هذه التصريحات الجدل حول توصيف الأوضاع في أفغانستان تحت حكم طالبان، في ظل استمرار القيود المفروضة على النساء وتزايد الانتقادات المحلية والدولية لسجل الحركة في مجال الحقوق والحريات.

وفد يمثل سراج الدين حقاني يشارك في مراسم عزاء آية الله الفياض

8 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
وفد يمثل سراج الدين حقاني يشارك في مراسم عزاء آية الله الفياض
100%

شارك وفد يمثل سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، في مجلس عزاء المرجع الشيعي البارز آية الله محمد إسحاق الفياض، فيما قال المتحدث باسم الوزارة إن الراحل كان يدعم إدارة طالبان ويدعو إلى وحدة المسلمين.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد الموافق 8 يونيو، إن وفداً ضم نائب الوزير للشؤون السياسية، ورئيس العلاقات العامة، والمتحدث باسم الوزارة، حضر مجلس الفاتحة وأبلغ أسرة الراحل ومعارفه رسالة تعزية من سراج الدين حقاني.

وخلال مراسم العزاء، تلا عبد المتين قانع، المتحدث باسم وزارة الداخلية، رسالة حقاني، مشيداً بمسيرة آية الله الفياض، وزعم أن المرجع الشيعي الراحل كان يدعو دائماً إلى وحدة المسلمين، كما كان يدعم إدارة طالبان.

ويعد آية الله محمد إسحاق الفياض، المنحدر من ولاية غزني، أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف، ومن أبرز رجال الدين الشيعة في العالم الإسلامي. وتوفي في 5 يونيو عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد معاناة مع المرض.

وعقب وفاته، أعلنت الحكومة العراقية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام تكريماً للمرجع الشيعي الراحل.

زعيم طالبان يغلق قنوات تلقي شكاوى المواطنين

8 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
زعيم طالبان يغلق قنوات تلقي شكاوى المواطنين
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن مكتب تلقي الشكاوى والعرائض الشعبية التابع لملا هبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان، في ولاية قندهار، متوقف عن العمل منذ نحو شهرين، من دون أن تقدم الحركة أي توضيح بشأن أسباب إغلاقه.

وبحسب المصادر، يواصل المراجعون التوافد يومياً إلى الموقع، لكنهم يغادرون من دون الحصول على أي رد أو إرشادات.

وقالت المصادر إن الكشك الصغير المقابل لمبنى ولاية قندهار، الذي كان يُعد القناة الوحيدة للتواصل المباشر بين المواطنين وزعيم طالبان، مغلق حالياً، ولا يوجد أي موظف لتلقي العرائض. وكان أحد موظفي مكتب هبة الله أخوند زاده يعمل في هذا الموقع، حيث كان المواطنون يقدمون طلباتهم وشكاواهم على أمل إيصالها إلى زعيم الحركة.

وقال أحد سكان قندهار، طالباً عدم الكشف عن هويته، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «تم استملاك منزلي وهدمه ضمن مشروع لتوسعة طريق، لكنني لم أتلقَ كامل التعويضات المستحقة. وبين البلدية ومديرية المالية تتقاذف الإدارات المسؤولية، لذلك قررت رفع شكواي إلى مكتب هبة الله، لكنني في كل مرة أجد الكشك مغلقاً».

100%

وأضافت المصادر أن المكتب لم يكن يقتصر على استقبال شكاوى سكان قندهار، بل كان يستقبل عرائض من ولايات مختلفة، وكان من بين مراجعيه مواطنون عاديون، وأسر مقاتلي طالبان، وأرامل، وأيتام، بل وحتى بعض مسؤولي الحركة.

ويقول عدد من المواطنين إن تفشي الفساد الإداري وعدم معالجة مشكلات الناس داخل مؤسسات طالبان دفع كثيرين إلى اللجوء مباشرة إلى مكتب زعيم الحركة لحل النزاعات الإدارية والقضايا العقارية وغيرها من المشكلات القانونية.

ووفقاً للمصادر، فإن العدد الكبير من الشكاوى والطلبات كان يؤدي في بعض الأحيان إلى تأخر البت في بعض الملفات لأسابيع، بل ولأشهر.

وبحسب معلومات قدمها مسؤولون في طالبان، فإن هبة الله أخوند زاده لا يستخدم الهاتف المحمول أو وسائل الاتصال الحديثة، كما أنه لا يلتقي المواطنين بشكل مباشر. ويقتصر ظهوره على اجتماعات محدودة ومعدة مسبقاً، وعادة ما يتم ذلك بطريقة لا تسمح للحاضرين برؤية وجهه.

صادرات زعفران هرات تسجل زيادة بنسبة 10 في المئة

8 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
صادرات زعفران هرات تسجل زيادة بنسبة 10 في المئة
100%

يواصل الزعفران الأفغاني، المعروف بـ«الذهب الأحمر»، تعزيز حضوره في الأسواق العالمية، بعد أن سجلت صادراته خلال العام الجاري زيادة بنحو 10 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لتجار تحدثوا إلى «أفغانستان إنترناشيونال».

ويعزو تجار الزعفران هذا الارتفاع إلى الجودة العالية للمنتج الأفغاني وتزايد الطلب العالمي عليه، في وقت تظهر فيه الإحصاءات الرسمية نمواً ملحوظاً في حجم الصادرات، رغم استمرار عدد من التحديات التي تواجه القطاع، من بينها التغيرات المناخية، وشدة المنافسة في الأسواق الدولية، إضافة إلى ضعف التسويق والتعبئة والتغليف.

وبحسب بيانات غرفة التجارة والاستثمار في هرات، صدّرت أفغانستان أكثر من 22 طناً من الزعفران خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بقيمة تجاوزت 30 مليون دولار.

وتوجه القسم الأكبر من هذه الصادرات إلى الأسواق الأوروبية، والولايات المتحدة، والدول العربية، ودول آسيا الوسطى. وتعد الهند، وإسبانيا، والسعودية، والإمارات، وكندا، وبريطانيا، وتركيا من أبرز مستوردي الزعفران الأفغاني.

ولم تقتصر شهرة الزعفران الأفغاني على ارتفاع صادراته، بل حصد أيضاً جوائز دولية عديدة بفضل جودته العالية ولونه ورائحته المميزة. وقد صنفه المعهد الدولي لاختبارات المذاق في بلجيكا عشر مرات باعتباره أفضل أنواع الزعفران في العالم.

وفي مديريات غوريان، وبشتون زرغون، وكذرة، وإنجيل بولاية هرات، تستعد آلاف الأسر والمزارعين والعمال الموسميين مع حلول فصل الخريف لموسم حصاد الزعفران، الذي يشكل مصدراً مهماً للدخل في المنطقة.

وتقول زرمينة هراتي، التي تعمل في تجارة الزعفران منذ ثماني سنوات، إن المناخ السائد في هرات يوفر ظروفاً مثالية لإنتاج أحد أجود أنواع الزعفران عالمياً، مشيرة إلى أن الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة ذات الشتاء المعتدل والأمطار المحدودة تمنح أفضل النتائج.

وأضافت: «يسعدني أن صادرات الزعفران إلى الأسواق الخارجية شهدت زيادة هذا العام».

ووفقاً للإحصاءات الرسمية، تبلغ المساحات المزروعة بالزعفران في أفغانستان نحو 12 ألف هكتار، منها أكثر من 10 آلاف و500 هكتار في ولاية هرات، ما جعل الولاية المركز الرئيسي لإنتاج وتجارة هذا المحصول في البلاد.

ويشكل قطاع الزعفران أحد أهم مصادر العمل للنساء في المناطق الريفية، إذ تشارك آلاف النساء في عمليات الزراعة والحصاد والمعالجة الأولية. وتشير التقديرات إلى أن النساء يمثلن نحو 40 في المئة من القوى العاملة في هذا القطاع، بينما تشكل نسبة 20 في المئة الرجال والأطفال الذين تزيد أعمارهم على عشرة أعوام.

ورغم المكانة التي حققها الزعفران الأفغاني عالمياً، لا يزال يواجه تحديات تتعلق بالهوية التجارية والعلامة الخاصة به.

وفي هذا السياق، قالت نفيسة دانش، رئيسة اتحاد الزعفران في هرات، إن جزءاً من الزعفران المنتج في أفغانستان يشتريه تجار إيرانيون، خصوصاً عبر أسواق دبي، قبل إعادة تصديره إلى الأسواق العالمية تحت اسم الزعفران الإيراني.

وأضافت: «يقوم التجار الإيرانيون بشراء الزعفران الأفغاني ثم تسويقه وبيعه باعتباره زعفراناً إيرانياً».

وفي الوقت نفسه، وجد عدد من المهاجرين الأفغان العائدين من إيران فرص عمل في مزارع الزعفران. ويقول صابر، وهو أحد العائدين إلى قريته بعد سنوات من العمل في إيران، إن الطلب على الزعفران شهد انتعاشاً هذا العام داخل أفغانستان وخارجها.

وأضاف: «يشهد سوق الزعفران داخل البلاد هذا العام نشاطاً ملحوظاً».

سكان هرات ينتقدون تشديد طالبان القيود على النساء ويصفونه بأنه «انتقامي»

7 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
سكان هرات ينتقدون تشديد طالبان القيود على النساء ويصفونه بأنه «انتقامي»
100%

وصف عدد من النساء وسكان مدينة هرات فرض طالبان ارتداء البرقع على النساء في الولاية بأنه إجراء «غير عادل» و«ينطوي على دوافع انتقامية».

وقالوا إن القيود والتفسيرات المتشددة التي تفرضها الحركة لا تنسجم مع الطابع الثقافي والتاريخي للمدينة.

وفي إطار تشديد القيود المفروضة على النساء، كثفت طالبان خلال الأيام الأخيرة ضغوطها على نوعية لباس النساء في الولاية.

وفي أحدث الإجراءات، بدأت عناصر الحركة، السبت 6 يونيو/حزيران، حملة واسعة لاعتقال النساء بسبب ما وصفته بعدم الالتزام بالحجاب الذي تفرضه الحركة، في مناطق مختلفة من مدينة هرات.

وقالت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن عناصر طالبان اعتقلوا أكثر من 20 امرأة في منطقة واحدة فقط من المدينة.

وكانت الحركة قد أصدرت تعليمات تقضي باعتقال وسجن النساء اللواتي لا يلتزمن باللباس الذي تحدده، وبدأ تنفيذ القرار اعتباراً من السبت، ما أثار موجة من ردود الفعل.

وفي بيان أصدره عدد من سكان هرات، أكد الموقعون أن اختيار نوع اللباس يجب أن يكون قائماً على إرادة النساء والفتيات ورغبتهن.

وقال أحد معدّي البيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «على والي هرات ألا يعبث بكرامة النساء. وإذا كانت النساء والفتيات قد حُرمن من التعليم والعمل، فعلى الأقل لا يمنعهن من التنفس. دعونا نعيش ونتنفس كبشر».

وأضاف أحد المشاركين في إعداد البيان أن نسخة منه أُرسلت إلى مكتب والي طالبان في هرات، إلا أن المكتب لم يصدر أي تعليق حتى الآن.

واعتبر البيان فرض البرقع إلزامياً إجراءً يتعارض مع المبادئ الدينية ويشكل مظهراً من مظاهر الظلم، محذراً من أن تشديد هذه القيود سيؤثر سلباً على مشاركة النساء في المجالات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية.

كما أعرب الموقعون عن قلقهم من اختلاف تطبيق السياسات بين الولايات، معتبرين أن عدم توحيد الإجراءات قد يعزز الانطباع بوجود ازدواجية في التعامل.

ودعا سكان هرات إلى فتح حوار بناء بين المواطنين وسلطات طالبان بشأن هذه القضية.

وسبق أن اعتقلت طالبان عشرات النساء والفتيات في هرات بالتزامن مع تشديد الرقابة على ملابسهن، كما تحدثت تقارير سابقة عن تعرض بعضهن لسوء المعاملة والعنف على أيدي عناصر الحركة.