• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان تصف بيان طالبان بشأن مقتل مدنيين بأنه «دعاية»

11 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1

نفى عطا الله تارار، وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني، سقوط ضحايا مدنيين في الضربات التي نفذها الجيش الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية، واصفاً تصريحات طالبان بشأن مقتل 13 مدنياً بأنها «حرب دعائية».

وقال تارار، في مقابلة مع قناة «جيو نيوز»، إن العمليات العسكرية الأخيرة جاءت رداً على الهجمات الدامية التي استهدفت القوات الباكستانية في المناطق القبلية، وإنها نُفذت بشكل «دقيق ومبني على معلومات استخباراتية موثوقة».

وأضاف أن الضربات استهدفت حصراً مواقع ومخابئ ومراكز عمليات تابعة لحركة طالبان باكستان، مؤكداً أنها أوقعت خسائر كبيرة في صفوف التنظيم، بما في ذلك مقتل عدد من قادته البارزين.

وأوضح الوزير الباكستاني أن هذه المواقع كانت تستخدم لإيواء عناصر «طالبان باكستان» وتخزين الأسلحة والتخطيط لشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية.

وأكد أن إسلام آباد ستنشر مقاطع مصورة وأدلة تثبت، بحسب قوله، دقة هذه العمليات وعدم استهداف أي منشآت أو أهداف مدنية.

وكانت وكالة «رويترز» قد نشرت، الأربعاء، مقطع فيديو يوثق آثار الضربات الباكستانية في إحدى مناطق ولاية خوست، فيما قال أحد السكان المحليين إن أحد المنازل المدمرة يعود إلى عائلة مدنية. كما سبق للأمم المتحدة أن أكدت سقوط ضحايا مدنيين في ضربات باكستانية سابقة داخل أفغانستان.

وفي معرض حديثه عن تعثر الجهود الدبلوماسية، قال تارار إن بلاده أوفدت خلال السنوات الماضية عدداً من الوفود إلى أفغانستان وقطر وتركيا، كما أجرت محادثات مع أطراف مختلفة في الصين وقطر وتركيا والسعودية، إلا أن هذه المساعي لم تنجح، بحسب تعبيره، في دفع طالبان إلى منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.

وأضاف أن التقارير التي تحدثت عن فتوى غير رسمية من زعيم طالبان لوقف القتال داخل باكستان لم تحقق أي نتائج على أرض الواقع.

وشدد الوزير الباكستاني على أن بلاده جربت خيار الحوار والتواصل، لكنها تعتبر الرد العسكري حقاً مشروعاً إذا استمرت التهديدات القادمة من الأراضي الأفغانية.

وأكد أن مكافحة الإرهاب تحظى بإجماع سياسي وعسكري في إطار «خطة العمل الوطنية»، مضيفاً أن أمن المواطنين الباكستانيين يمثل أولوية، وأن أي تهديد ينطلق من الأراضي الأفغانية سيواجه «رداً حاسماً».

في المقابل، اتهم ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، الجيش الباكستاني بانتهاك المجال الجوي الأفغاني وقصف مواقع عدة في ولايات خوست وبكتيكا وكونر.

وقال مجاهد إن الغارات التي وقعت فجر الأربعاء استهدفت منازل سكنية، ما أدى إلى مقتل 13 مدنياً، بينهم 11 طفلاً وامرأة ورجل مسن، وإصابة 14 آخرين.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"