• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جبهة الحرية تعتبر عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان أهدافاً مشروعة لهجماتها

13 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1

أكد رئيس المجلس السياسي لجبهة الحرية الأفغانية، داوود ناجي، أن عناصر «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التابعة لطالبان لا تزال تُعد أهدافاً مشروعة لهجمات الجبهة، وذلك في أعقاب حملة الاعتقالات التي طالت نساءً في ولاية هرات.

وقال ناجي، في مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الجمعة، إن مقاتلي جبهة الحرية استهدفوا خلال الأشهر الماضية عناصر من جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان في كابول وقندوز وبغلان وتخار، مؤكداً أن هذه العمليات ستتواصل.

وأضاف أن جبهة الحرية «ملتزمة بقوانين الحرب ومبادئ حقوق الإنسان، وأن عملياتها ليست عشوائية»، مشيراً إلى أن جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان «يُعد هدفاً عسكرياً بالنظر إلى الممارسات والانتهاكات التي يرتكبها».

واتهم ناجي عناصر هذا الجهاز باختطاف المواطنين، معتبراً أن تصرفاتهم «تفتقر إلى أي سند شرعي أو قانوني».

وأضاف أن عائلات النساء والفتيات اللواتي يتم توقيفهن غالباً ما تبقى لمدة تصل إلى 48 ساعة من دون معرفة أماكن احتجازهن أو مصيرهن، مشيراً إلى أن طالبان «تتعامل معهن عملياً بوصفهن مختطفات، وتطالب في بعض الحالات بمبالغ مالية مقابل الإفراج عنهن».

وكان ناجي قد اعتبر في وقت سابق أن نشر طالبان للدبابات والقوات المسلحة وإغلاق الطرق الرئيسية في هرات وكابول لمنع الاحتجاجات، لا يعكس قوة الحركة، بل يعبر عن مخاوفها من تصاعد الغضب الشعبي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تهدد بفصل الموظفين الذين يرفضون تسليم هواتفهم الذكية

13 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تهدد بفصل الموظفين الذين يرفضون تسليم هواتفهم الذكية
100%

كشفت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن حركة طالبان أصدرت تعليمات إلى جميع المؤسسات الحكومية في ولاية خوست شرقي أفغانستان، تقضي بجمع الهواتف الذكية الخاصة بالموظفين، مهددة بفصل من لا يمتثل للقرار أو لا يُسجل اسمه في الاستمارة المخصصة لذلك.

وقالت المصادر إن السلطات التابعة لطالبان صادرت في يوم واحد فقط نحو 90 هاتفاً ذكياً من موظفي مديرية الزراعة في خوست.

وكانت «أفغانستان إنترناشيونال» قد أفادت في وقت سابق، استناداً إلى وثيقة حصلت عليها، بأن قراراً شفهياً منسوباً إلى زعيم طالبان، هبة الله أخوند زاده، يحظر استخدام الهواتف الذكية على عناصر الحركة وموظفي الدولة.

ووفقاً للوثيقة، فإن مخالفة هذا القرار ستُعد جريمة تستوجب الملاحقة القانونية، على أن يُحال المخالفون إلى المحاكم العسكرية التابعة للحركة.

وأضافت الوثيقة أن التوجيه أُبلغ إلى رؤساء المحاكم العسكرية، بحضور قادة الشرطة ومسؤولي الاستخبارات في المناطق الثماني، مع تكليفهم بمتابعة تنفيذ القرار وضمان تطبيقه وفق توجيهات قيادة طالبان.

كما أعدت الحركة استمارة خاصة لمراقبة تنفيذ القرار، تتضمن بيانات شخصية ووظيفية، من بينها اسم الموظف، ومكان عمله، ونوع شبكة الاتصالات التي يستخدمها، ورقم هاتفه.

وبعد نشر الوثيقة، تلقت «أفغانستان إنترناشيونال» تسجيلات صوتية من مسؤولين أمنيين في طالبان، يدعون فيها عناصر الحركة إلى تحطيم هواتفهم الذكية، ثم تسجيل أسمائهم في الاستمارة المخصصة.

وفي إحدى هذه التسجيلات، دعا مسؤولون أمنيون في ولايتي هلمند وقندهار جميع عناصر طالبان إلى كسر هواتفهم الذكية وتسليمها للجهات المعنية، في إطار تنفيذ التعليمات الصادرة عن قيادة الحركة.

أكثر من 80 عضواً في الكونغرس الأميركي يطالبون بعدم ترحيل المتعاونين الأفغان

12 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
أكثر من 80 عضواً في الكونغرس الأميركي يطالبون بعدم ترحيل المتعاونين الأفغان
100%

دعا أكثر من 80 عضواً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأميركي، في رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى الوقف الفوري لخطة نقل اللاجئين الأفغان من قطر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال النائب الديمقراطي عن ولاية كولورادو والجندي السابق في الجيش الأميركي، جيسون كرو، في بيان: «من واجبنا الأخلاقي، ومن مقتضيات أمننا القومي، أن تفي بلادنا بوعودها وأن تدعم أولئك الذين خاطروا بحياتهم من أجل أمننا».

وأوضح المشرعون في رسالتهم أن هؤلاء الأفغان خدموا إلى جانب القوات الأميركية خلال المهمة العسكرية التي استمرت عشرين عاماً في أفغانستان، بصفتهم مترجمين ومتعاقدين وأفراداً في الأجهزة الأمنية. وطالبوا وزارة الخارجية الأميركية بتمكين جزء منهم من دخول الولايات المتحدة بدلاً من نقلهم إلى دول ثالثة.

ووفقاً للتقارير، أجرت إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية مباحثات لنقل هؤلاء اللاجئين إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تواجه حالياً تفشياً خطيراً لمرض الإيبولا.

وقال ماركو روبيو الأسبوع الماضي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، إن واشنطن تجري مشاورات مع عدة دول لاستقبال اللاجئين الأفغان الموجودين في قطر.

تغيير السياسة الأميركية تجاه اللاجئين الأفغان

وبحسب وكالة رويترز، تشددت سياسة إدارة ترامب تجاه اللاجئين الأفغان بعد اتهام مهاجر أفغاني يدعى رحمن الله لَكَنْوال، أواخر عام 2025، بالتورط في هجوم وقع في واشنطن العاصمة، أسفر عن مقتل أحد أفراد الحرس الوطني وإصابة شخص آخر.

وكان هذا الشخص قد حصل على اللجوء خلال الولاية الأولى لترامب، إلا أن الإدارة الحالية، التي انتقدت إجراءات التدقيق في خلفيات المهاجرين خلال عهد جو بايدن، فرضت قيوداً على دخول اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة.

وفي أعقاب ذلك، وقع الرئيس دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يحظر دخول اللاجئين الأفغان، بمن فيهم المتعاونون مع الجيش الأميركي، إلى الولايات المتحدة. وأدى هذا القرار إلى تراجع دعم بعض الجمهوريين لبرامج مثل برنامج التأشيرة الخاصة للمهاجرين.

أفغانستان تتصدر قائمة الدول الأقل أمناً في جنوب آسيا وفق مؤشر السلام العالمي 2026

12 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
أفغانستان تتصدر قائمة الدول الأقل أمناً في جنوب آسيا وفق مؤشر السلام العالمي 2026
100%

أظهر تقرير «مؤشر السلام العالمي 2026» أن أفغانستان تصدرت مجدداً قائمة الدول الأقل أمناً في جنوب آسيا، وحلت في المرتبة 157 من أصل 163 دولة، لتبقى ضمن سبع دول تعد الأكثر انعداماً للأمن في العالم.

ويبين التقرير، الذي يصدر سنوياً عن معهد الاقتصاد والسلام، أن الوضع العام للسلام في أفغانستان تراجع بنسبة 0.5 في المئة مقارنة بالعام الماضي. ورغم هذا التراجع الطفيف، فإن التقرير يشير إلى تحسن نسبي في بعض المؤشرات الداخلية، مقابل تفاقم المشكلات المرتبطة بالنزاعات الحدودية.

تحسن نسبي في الأمن الداخلي

ووفقاً للتقرير، تحسن مؤشر «الأمن والسلامة» في أفغانستان بنسبة 1.5 في المئة، فيما ارتفع مؤشر «الاستقرار السياسي» بنسبة 10 في المئة.

ويرى محللو معهد الاقتصاد والسلام أن هذا التحسن النسبي يعود أساساً إلى ترسيخ طالبان سيطرتها على الهياكل السياسية والمؤسسات الأمنية ضمن نظام مركزي.

وأضاف التقرير أن غياب معارضة سياسية منظمة والقمع الواسع لأي شكل من أشكال المعارضة أسهما في خفض احتمالات اندلاع اضطرابات داخلية واسعة النطاق على المدى القصير.

إلا أنه حذر من أن ثلاثة عوامل لا تزال تهدد الاستقرار طويل الأمد في البلاد، وهي استمرار الحكم الاحتكاري غير الشامل، وتواصل العزلة الدولية، وغياب المشاركة السياسية للمواطنين.

وأشار التقرير إلى أنه بعد ما يقرب من خمس سنوات على توليها السلطة، لا تزال طالبان غير معترف بها من أي دولة باستثناء روسيا.

تصاعد التوترات الحدودية مع باكستان

وفي المقابل، تراجع مؤشر «النزاعات الجارية» في أفغانستان بنسبة 1.9 في المئة، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى ارتفاع الخسائر الناجمة عن الصراعات الخارجية بنسبة 19.2 في المئة.

وعزا التقرير هذه الزيادة إلى تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين قوات طالبان وحرس الحدود الباكستانيين خلال العام الماضي.

وبذلك، يرى التقرير أن التحديات الأمنية في أفغانستان انتقلت من مرحلة كانت تتسم بطابع داخلي في الأساس إلى مرحلة تتزايد فيها النزاعات العابرة للحدود.

وخلال الأشهر الماضية، نفذت باكستان هجمات داخل الأراضي الأفغانية، وقالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات من عناصر طالبان الأفغانية والباكستانية، في حين أكدت طالبان أن تلك الهجمات أوقعت ضحايا مدنيين.

وفي إحدى هذه الهجمات، اندلع حريق في مركز لعلاج المدمنين في كابل، ما أدى إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً، معظمهم من المدنيين الذين كانوا يتلقون العلاج.

وبحسب التقرير، تضم قائمة الدول الأكثر انعداماً للأمن في العالم روسيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، وأوكرانيا، وإسرائيل، وجنوب السودان، وأفغانستان.

في المقابل، جاءت آيسلندا ونيوزيلندا وسويسرا وسلوفينيا وإيرلندا والنمسا في صدارة قائمة الدول الأكثر أمناً في العالم.

طالبان تعلن تحديد هوية منفذ حادث دهس فتيات شابات في كابل

12 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
طالبان تعلن تحديد هوية منفذ حادث دهس فتيات شابات في كابل
100%

أكد خالد زدران، المتحدث باسم شرطة طالبان في كابل، يوم الخميس، أن شخصاً صدم بسيارته مجموعة من الفتيات في الدائرة الأمنية السادسة بالعاصمة، ما أدى إلى إصابة عدد منهن. وقال إن منفذ الحادث تم تحديد هويته، وإن الجهود جارية لاعتقاله.

وأوضح أن المصابات نُقلن إلى المستشفى، وأن حالتهن الصحية مستقرة. وفي الوقت نفسه، حصلت أفغانستان إنترناشيونال على تفاصيل جديدة بشأن الحادث.

وبحسب المعلومات التي تلقتها القناة، فإن سيارة من نوع «لاندكروزر» بيضاء اللون هاجمت، يوم الأحد 17 جوزا، مجموعة من الشابات اللواتي كنّ يسِرن على جانب الطريق في الدائرة الأمنية السادسة في كابل. ولم تنشر طالبان حتى الآن أي معلومات بشأن هوية الضحايا.

وقالت مصادر مطلعة لأفغانستان إنترناشيونال إن السيارة التي نفذت الهجوم كانت من دون لوحات تسجيل، وكانت نوافذها معتمة.

وقال خالد زدران إن ثلاث نساء أصبن في الحادث، مضيفاً أن هوية المنفذ معروفة، وأن الجهود مستمرة لإلقاء القبض عليه.

وجاء توضيح شرطة طالبان بعد نحو أربعة أيام من وقوع الحادث، وبعد انتشار مقطع فيديو يوثق الواقعة. ومع ذلك، لم يوضح المتحدث باسم الشرطة هوية المهاجم، ولا سبب عدم تمكن قوات طالبان من اعتقاله خلال الأيام الأربعة الماضية.

تقارير: واشنطن تعتزم ترحيل مهاجرين أفغان إلى جمهورية إفريقيا الوسطى

12 يونيو 2026، 06:25 غرينتش+1
تقارير: واشنطن تعتزم ترحيل مهاجرين أفغان إلى جمهورية إفريقيا الوسطى
100%

أفادت وكالة رويترز بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم نقل مجموعة من المهاجرين، بينهم أفغان، إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، مشيرة إلى أن واشنطن توصلت مؤخراً إلى اتفاق مع هذا البلد بهذا الشأن.

ووفقاً لرويترز، قال محاميان ومسؤول مطلع إن أول رحلة في إطار هذا الاتفاق خُطط لها لنقل نحو 20 لاجئاً، بينهم أفغان وسوريون وإيرانيون.

وتضم المجموعة امرأتين إيرانيتين احتُجزتا بعد دخولهما الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقالت إيميلي تراستل، محامية المرأتين، إن إحداهما اعتنقت المسيحية والأخرى ناشطة مؤيدة للديمقراطية، مؤكدة أن ترحيلهما القسري قد يعرضهما لخطر التعذيب والاضطهاد.

وأضافت أن موكلتيها حصلتا سابقاً على قرار قضائي يمنع ترحيلهما، بعد أن خلصت محكمة الهجرة الأميركية إلى أن احتمال تعرضهما للتعذيب أو الملاحقة في بلدهما يتجاوز 50 في المئة.

لكن الإدارة الأميركية استخدمت ثغرة قانونية تعرف باسم «الترحيل إلى دولة ثالثة» لإرسالهما إلى جمهورية إفريقيا الوسطى بدلاً من بلدهما الأصلي.

كما قال محامي مواطن تركي، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن موكله، الذي فر من الاضطهاد السياسي في بلاده وحصل على حكم قضائي مماثل، مرشح أيضاً لأن يكون ضمن هذه الرحلة.

وتعاني جمهورية إفريقيا الوسطى، الدولة التي ستستقبل هؤلاء اللاجئين، منذ سنوات من عدم الاستقرار المزمن والفقر المدقع وأعمال العنف الداخلية.

وحذر محامون ومدافعون عن حقوق الإنسان من أن إرسال مهاجرين لجأوا إلى الولايات المتحدة بحثاً عن الأمان إلى دولة تعيش أزمات متواصلة قد يعرض حياتهم للخطر.

وبحسب تقارير، أجرت إدارة ترامب خلال الأشهر الماضية محادثات لنقل اللاجئين الأفغان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تواجه حالياً تفشياً خطيراً لفيروس إيبولا.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال جلسة استماع في الكونغرس الأسبوع الماضي، إن واشنطن تتشاور مع عدة دول لاستقبال اللاجئين الأفغان الموجودين في قطر.

وفي هذا السياق، دعا أكثر من 80 عضواً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأميركي، في رسالة مفتوحة إلى ماركو روبيو، إلى الوقف الفوري لخطة نقل اللاجئين الأفغان من قطر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتتعلق الرسالة بمصير أكثر من 1100 مواطن أفغاني ينتظرون إعادة توطينهم في الولايات المتحدة، بعدما تعاونوا سابقاً مع القوات الأميركية، ويعيشون منذ أكثر من أربع سنوات في حالة من عدم اليقين في قطر.

وقال النائب الديمقراطي عن ولاية كولورادو والجندي السابق في الجيش الأميركي، جيسون كرو: «من واجبنا الأخلاقي ومن مقتضيات أمننا القومي أن تفي بلادنا بوعودها وأن تدعم أولئك الذين خاطروا بحياتهم من أجل أمننا».

وأوضح أعضاء الكونغرس في رسالتهم أن هؤلاء الأفغان خدموا إلى جانب القوات الأميركية خلال المهمة العسكرية التي استمرت عشرين عاماً في أفغانستان، بصفتهم مترجمين ومتعاقدين وأفراداً في الأجهزة الأمنية، وطالبوا وزارة الخارجية بتمكين جزء منهم من دخول الولايات المتحدة بدلاً من نقلهم إلى دول ثالثة.