• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المسلحون في باكستان نفذوا أكثر من 100 هجوم بطائرات مسيرة خلال خمسة أشهر

15 يونيو 2026، 21:00 غرينتش+1

قال مسؤولون في خيبر بختونخوا إن المسلحين نفذوا خلال عام ونصف العام الماضيين ما لا يقل عن 182 هجوماً بطائرات مسيرة ضد القوات الباكستانية في الإقليم، ووقعت معظم الهجمات منذ بداية العام الميلادي الجديد، إذ سُجل أكثر من 100 هجوم خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وبحسب الشرطة الباكستانية، وقعت معظم الهجمات بطائرات مسيرة في منطقتي شمال وزيرستان وبنو في إقليم خيبر بختونخوا.
وقال مسؤولون في الشرطة إن مئات الهجمات الأخرى أُحبطت قبل وصول الطائرات المسيرة إلى أهدافها.
وتظهر إحصاءات شرطة خيبر بختونخوا أنه في عام 2025 نُفذ ما مجموعه 82 هجوماً بطائرات مسيرة على مراكز ومخافر الشرطة في هذا الإقليم، ووقعت معظم هذه الهجمات في المديريات القبلية.
وبحسب هذه الإحصاءات، سجلت شمال وزيرستان العدد الأكبر من الهجمات، بـ41 هجوماً بطائرات مسيرة على مخافر ومراكز الشرطة. وجاءت بنو في المرتبة الثانية بـ26 هجوماً على منشآت أمنية.
كما سُجلت في العام الماضي خمس هجمات في باجور، وستة في تانك، وثلاثة في جنوب وزيرستان، وهجوم واحد في لاكي مروت.
وأعلنت شرطة خيبر بختونخوا أنه في الأشهر الستة الأولى فقط من عام 2026، سُجل 100 هجوم بطائرات مسيرة في مديريات مختلفة من هذا الإقليم. واستهدفت هذه الهجمات بشكل رئيسي دوريات الشرطة وقواعد القوات الأمنية.
وشهدت 13 مديرية في خيبر بختونخوا هجمات بطائرات مسيرة خلال العام الحالي. وتصدرت شمال وزيرستان القائمة بـ48 واقعة.
وسُجلت تسع هجمات في كل من باجور وتانك، وثمانية في كل من بنو وديرا إسماعيل خان، وخمسة في لاكي مروت، وأربعة في مديرية خيبر، وثلاثة في جنوب وزيرستان.
كما سُجل هجوم واحد في كل من أبوت آباد، وهنغو، ومهمند، وصوابي.
وقال مسؤول رفيع في شرطة خيبر بختونخوا لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن هذه الإحصاءات تشمل فقط الهجمات التي استهدفت الشرطة أو منشآتها وسُجلت رسمياً. وأضاف أن الشرطة كانت الهدف في كثير من هذه الهجمات، لكن هناك حالات عدة قُتل فيها مدنيون أيضاً.
وأضاف أن مئات الهجمات الأخرى أُحبطت قبل وصولها إلى أهدافها، لكنها لا تُسجل في تقارير رسمية.
وبحسب هذا المسؤول، أُحبط في بنو وحدها خلال الأشهر الستة الماضية أكثر من 200 هجوم بطائرات مسيرة.
وكان قائد شرطة خيبر بختونخوا، ذو الفقار حميد، قد أكد في وقت سابق أن عدد الهجمات بطائرات مسيرة في العام الماضي كان أقل من 100 هجوم، لكنه ازداد هذا العام.
وقال إن الشرطة في المديريات النائية زُودت بأنظمة مضادة للطائرات المسيرة وتدربت على استخدامها، وإن هذا الإجراء يمكن أن يساعد في الحد من الهجمات.
ومع ذلك، يقول خبراء أمنيون إن المسلحين في هذه المناطق ابتعدوا عن الهجمات التقليدية واتجهوا إلى الاستخدام التكتيكي للطائرات المسيرة رباعية المراوح.
وقال أستاذ جامعة بيشاور، سيد عرفان أشرف، إن الجماعات المسلحة تتكبد خسائر كبيرة في المواجهة المباشرة مع الجيش، لكنها تستطيع عبر استخدام الطائرات المسيرة إلحاق أضرار أكبر بالقوات الأمنية.
وأضاف أن تزايد الهجمات بطائرات مسيرة في خيبر بختونخوا دفع بعض سكان المناطق المعرضة للخطر إلى مغادرة منازلهم.
وقال: "هناك نقص حاد في التنسيق بين المؤسسات الأمنية؛ ففي حين تُفرض قيود على شبكات التواصل الاجتماعي، لا يُولى الاهتمام الكافي للهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين".
ويقول خبراء أمنيون أيضاً إنه على الرغم من الحظر الحكومي، فإن الطائرات المسيرة الصينية الصنع متاحة بسهولة في السوق السوداء في باكستان.
وكانت حركة طالبان باكستان قد أعلنت في ديسمبر الماضي تشكيل وحدة باسم "القوة الجوية"، لكنها لم توضح حتى الآن هدف هذه الوحدة ومهمتها على نحو واضح.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بلجيكا تتسلم قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل

12 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
بلجيكا تتسلم قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل
100%

أعلنت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تسلمت قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل، وبدأت الإجراءات الأمنية اللازمة لإصدار التأشيرات لهم. ومن المقرر أن يزور هذا «الوفد الفني» بروكسل لإجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة المهاجرين الأفغان.

وقال وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، الخميس، إن المفوضية الأوروبية زودت الحكومة البلجيكية بأسماء أعضاء الوفد، حتى تتمكن الأجهزة الأمنية من إجراء «التقييمات الأولية اللازمة».

وأثارت استضافة الوفد في بروكسل ردود فعل واسعة، لكن الاتحاد الأوروبي لم يتراجع حتى الآن عن قراره رغم تصاعد الانتقادات. وتواجه الحكومات الأوروبية ضغوطاً داخلية لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين والأشخاص ذوي السوابق الجنائية إلى أفغانستان.

وكان وزير الخارجية البلجيكي قد أكد سابقاً أن بلاده لا تمنح تأشيرات لممثلي طالبان من حيث المبدأ، لكنها قد تستثني مثل هذه الحالات بحكم استضافتها مؤسسات دولية مهمة.

وفي السياق نفسه، وصف مفوض الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، عملية إصدار التأشيرات لمسؤولي طالبان بأنها «معقدة إلى حد ما»، مشيراً إلى أنه رغم عدم رغبة الاتحاد الأوروبي في الاعتراف بحكومة طالبان، فإنه «لا خيار سوى الحوار معها» لتحسين أوضاع المهاجرين.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الاتصالات ستبقى في «الإطار الفني» ولا تعني الاعتراف بحكومة طالبان.

إلا أن دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل أثارت موجة من الانتقادات بين المسؤولين والأحزاب الأوروبية، إذ اعتبر معارضون هذه الخطوة تراجعاً عن القيم الحقوقية للاتحاد الأوروبي وتجاوزاً لخط أحمر يتعلق بمنح الشرعية لطالبان.

وجاء القرار تحت ضغط نحو عشرين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، تطالب بسياسات هجرة أكثر تشدداً وبإيجاد قنوات دبلوماسية لإعادة طالبي اللجوء الأفغان، خصوصاً أولئك المتهمين بتهديد الأمن.

وسبق أن اتخذت دول مثل ألمانيا والنمسا خطوات لترحيل بعض اللاجئين الأفغان أو إجراء اتصالات مع ممثلي طالبان.

في المقابل، حذرت منظمات إغاثية دولية، بينها لجنة الإنقاذ الدولية، من أن إعادة الأفغان قسراً إلى بلد يعاني أزمة إنسانية حادة وفقرًا واسع النطاق وانعداماً للأمن الغذائي، قد تعرض حياة الكثيرين للخطر.

المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات تنتقد دعوة طالبان إلى بروكسل

كما أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها من أن تمنح هذه الاجتماعات طالبان فرصة للتعرف على المرحّلين وملاحقتهم بعد عودتهم إلى أفغانستان.

ودعت «المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات» الاتحاد الأوروبي إلى سحب الدعوة الموجهة إلى طالبان، وإعادة التأكيد على عدم الاعتراف بحكمها.

وفي بيان صدر الخميس، حذرت المحكمة من أن التفاوض مع طالبان بشأن ترحيل الأفغان، ولا سيما الأشخاص الذين قد يواجهون الاضطهاد أو الاعتقال أو حتى الموت بعد عودتهم، قد يضع الاتحاد الأوروبي في مواجهة انتهاكات للقانون الدولي للاجئين ومبدأ عدم الإعادة القسرية.

وطالبت المحكمة بوقف جميع عمليات الترحيل إلى أفغانستان فوراً، وزيادة الدعم للاجئين الأفغان، والتعاون مع المجتمع المدني ومنظمات النساء والقوى الديمقراطية الأفغانية بدلاً من التعامل مع طالبان.

واتهم أعضاء المحكمة طالبان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي، معتبرين أن قرار الاتحاد الأوروبي يشكل خطوة خطيرة نحو تطبيع العلاقات مع سلطة مسؤولة، بحسب وصفهم، عن «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وأكد البيان في ختامه أن المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات تقف إلى جانب الشعب الأفغاني، ولا سيما النساء والفتيات اللواتي احتججن على قيود طالبان، داعية الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب الضحايا لا إلى جانب من يمارسون القمع ضدهم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وجه دعوة إلى مسؤولي طالبان لزيارة بروكسل وإجراء محادثات بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان، وهي خطوة أثارت انتقادات حادة من مشرعين أوروبيين ومنظمات حقوقية.

وأكدت المفوضية الأوروبية أيضاً أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات السويدية على تنظيم اجتماعات فنية مع وفد من طالبان في بروكسل خلال الصيف المقبل، رغم أن الموعد النهائي للزيارة لم يُحدد بعد.

وفي حال تمت الزيارة، فستكون المرة الأولى منذ سقوط كابل في أغسطس/آب 2021 التي يستضيف فيها الاتحاد الأوروبي مسؤولين من طالبان بصورة رسمية.

وتُعد المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات هيئة رمزية وغير رسمية أنشأها ناشطون أفغان في مجال حقوق الإنسان بدعم من «المحكمة الدائمة للشعوب»، وتهدف إلى تسليط الضوء على القمع الممنهج الذي تتعرض له النساء والفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان، وتوثيق الجرائم ضد الإنسانية، ولا سيما التمييز والاضطهاد القائمين على النوع الاجتماعي، وزيادة الضغوط الدولية لمحاسبة طالبان.

الرئيس السابق للاستخبارات الباكستانية: طالبان الباكستانية تسعى إلى إقامة حكومة خاصة بها

12 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
الرئيس السابق للاستخبارات الباكستانية: طالبان الباكستانية تسعى إلى إقامة حكومة خاصة بها
100%

قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية إن تي تي بي وسّعت وجودها في أفغانستان بشكل ملحوظ منذ عودة طالبان إلى السلطة، مشيراً إلى أن الهدف النهائي للحركة يتمثل في إنشاء كيان حاكم في المناطق القبلية الباكستانية.

وقال جاويد أشرف قاضي، الجنرال المتقاعد والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية، في حديث لمجلة "نيوز آز"، إن عناصر حركة طالبان الباكستانية انتقلوا إلى أفغانستان بعد وصول طالبان إلى الحكم، وأقاموا حالياً قواعد في المناطق الحدودية مع باكستان.

وأضاف: «انتقلت حركة طالبان الباكستانية إلى أفغانستان عندما وصلت طالبان إلى السلطة، ولديها الآن معسكرات في جميع المناطق الحدودية المحاذية لباكستان».

وبحسب قاضي، فإن الهدف الرئيسي للحركة هو إقامة حكم مستقل في المناطق القبلية الباكستانية، وأنها تواصل شن الهجمات على قوات الأمن الباكستانية رغم بعض الاتفاقات.

وقال: «هدفهم إقامة حكومتهم الخاصة في المناطق القبلية الباكستانية، وهم يختبئون ويواصلون مهاجمة جنودنا وعناصر الشرطة رغم الاتفاقات».

كما زعم الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية أن حركة طالبان الباكستانية تحظى بدعم غير مباشر من الهند وأفغانستان، وأن هذا الدعم يشمل التمويل وتوفير الأسلحة بهدف زعزعة استقرار باكستان.

وأضاف: «تحظى حركة طالبان الباكستانية بدعم ضمني من الهند وأفغانستان (طالبان الأفغانية)، حيث يتم توفير الأموال والأسلحة لها من أجل القتال ضد باكستان».

وأكد المسؤول الأمني الباكستاني السابق أن إسلام آباد لا تملك خياراً سوى مواجهة هذا التهديد بحزم، مشدداً على ضرورة القضاء على هذه الجماعة.

تقرير ألماني: طالبان تلتف على العقوبات المصرفية عبر شبكات الحوالة

11 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
تقرير ألماني: طالبان تلتف على العقوبات المصرفية عبر شبكات الحوالة
100%

ذكرت شبكة «زد دي إف» الألمانية أن حركة طالبان تنقل العائدات المالية المتأتية من الخدمات القنصلية في سفارة أفغانستان إلى أفغانستان نقداً وعبر شبكات الحوالة التقليدية، في محاولة للالتفاف على القيود المصرفية والعقوبات المفروضة عليها.

وبحسب التقرير، فإن وزارة الخارجية التابعة لطالبان لجأت إلى نظام الحوالة، وهو نظام تقليدي لتحويل الأموال شائع في أفغانستان والمنطقة، لتجاوز القيود المفروضة على التحويلات البنكية.

وأظهرت وثائق نشرتها الشبكة الألمانية أن مصطفى هاشمي، المقرب من وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي، يدير فعلياً السفارة الأفغانية في برلين، رغم أنه لا يتمتع باعتماد دبلوماسي لدى وزارة الخارجية الألمانية.

وأضاف التقرير أن برلين وافقت على وجوده، إلى جانب موظف آخر أرسلته طالبان، في إطار التعاون المتعلق بترحيل المهاجرين الأفغان، إلا أن هاشمي يقدم نفسه بصفته قنصلاً عاماً لأفغانستان، وهو منصب لا تعترف به السلطات الألمانية.

وأشار التقرير إلى أن مئات الأفغان يتوافدون يومياً إلى القنصلية في بون للحصول على جوازات سفر ووثائق هوية، فيما تصل رسوم إصدار جواز السفر الجديد إلى 220 يورو، وتتم جميع المدفوعات نقداً.

ووفقاً لوثائق داخلية، أصدر أمير خان متقي تعليمات بنقل الإيرادات القنصلية إلى أفغانستان، مع التوصية باستخدام الأموال النقدية وشبكات الحوالة التقليدية لتجاوز القيود المصرفية.

وحذر خبراء قانونيون من أن هذه التحويلات قد تتعارض مع عقوبات الاتحاد الأوروبي، وقد تترتب عليها تبعات قانونية بالنسبة لألمانيا، نظراً لأن شبكات الحوالة تسمح بتحويل مبالغ كبيرة من دون المرور عبر النظام المصرفي.

وأثار التقرير مخاوف بشأن احتمال وصول طالبان إلى قواعد البيانات الموجودة في القنصلية الأفغانية في بون، والتي تضم معلومات شخصية تخص مئات الآلاف من المواطنين الأفغان.

ونقل التقرير عن فهيمة حيدري، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة لجأت إلى ألمانيا بعد سقوط كابل، قولها إنها شعرت بالأمان بعد وصولها إلى ألمانيا، لكن وجود ممثلين لطالبان أعاد إليها مشاعر الخوف، مضيفة أنها تخشى على نفسها وعائلتها، وتفضل مراجعة بعثات أفغانية في دول أخرى للحصول على الوثائق الرسمية.

وأشار التقرير إلى أن ألمانيا تعد واحدة من دولتين فقط في الاتحاد الأوروبي سمحتا لممثلين عن طالبان بالعمل في البعثات الدبلوماسية الأفغانية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها برلين و19 دولة أوروبية أخرى لبدء حوار مع الحركة بشأن إعادة المهاجرين الأفغان.

وأثارت هذه السياسة انتقادات من بعض أعضاء البرلمان الأوروبي، إذ قالت هانا نويمان إن الشروط التي سبق أن حددها الاتحاد الأوروبي للحوار مع طالبان لم تنفذ، رغم بدء مسار الانخراط معها.

ورغم هذه الانتقادات، أكد وزير الداخلية الألماني استمرار العمل بالاتفاق القائم لإعادة الأفغان المدانين بارتكاب جرائم، مشدداً على عدم وجود أي تغيير في السياسة الحالية.

وخلص التقرير إلى أن طالبان، بالتوازي مع توسيع حضورها في البعثات الأفغانية بأوروبا، تجمع إيرادات نقدية كبيرة من الخدمات القنصلية، وهي أموال يقول منتقدون إنها تصب في نهاية المطاف في هيكل حكومي يخضع لعقوبات دولية.

حُكم على قائد في طالبان بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أميركي

10 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
حُكم على قائد في طالبان بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أميركي
100%

حكمت محكمة في نيويورك، يوم الثلاثاء، على القيادي في طالبان حاجي نجيب الله، المتورط في اختطاف الصحفي الأميركي ديفيد رود واثنين من مرافقيه، بالسجن لمدة 42 عاماً.

وذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز»، نقلاً عن المدعين الفدراليين الأميركيين، أن حاجي نجيب الله وشركاءه احتجزوا ديفيد رود ومترجمه الأفغاني وسائقه لأكثر من سبعة أشهر في مخابئ داخل أفغانستان وباكستان عام 2008.

وقالت النيابة إن الخاطفين كانوا يسعون إلى الحصول على فدية مالية، إضافة إلى الإفراج عن سجناء من طالبان كانوا محتجزين لدى الولايات المتحدة.

وأضاف المدعون أن نجيب الله كان يجبر الرهائن على تسجيل مقاطع فيديو لإثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة، بينما كان مقاتلو طالبان يهددونهم بأسلحة أوتوماتيكية ويطالبون عائلاتهم والحكومة الأميركية بالاستجابة لمطالب الحركة.

وجاء في بيان الادعاء: «عاش الرهائن وعائلاتهم طوال فترة الاحتجاز في خوف دائم من ألا يتمكنوا من رؤية بعضهم بعضاً مرة أخرى».

وكان نجيب الله قائداً لطالبان في ولاية ميدان وردك المتاخمة لكابل منذ عام 2007، كما عمل متحدثاً غير رسمي باسم الحركة. وبحسب المدعين، نفذت القوات التابعة له عدة هجمات كمين ضد قوافل عسكرية أميركية، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين.

وفي نوفمبر 2008، توجه ديفيد رود، الذي كان يعمل آنذاك لدى صحيفة نيويورك تايمز، لإجراء مقابلة مع نجيب الله، إلا أن عناصر طالبان اختطفوه مع مترجمه وسائقه بأوامر منه. وأوضح المدعون أن المسلحين صادروا هواتفهم المحمولة وقيدوا أيديهم وعصبوا أعينهم.

وأضافت النيابة أنه بعدما أخبر رود خاطفيه بأنه أميركي، صرخ أحدهم باللغة البشتونية قائلاً إنه سيتم إرسال «رسالة دموية» إلى الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما.

وتمكن ديفيد رود ومترجمه من الفرار بعد سبعة أشهر، مستخدمين حبلاً بعد أن غلب النوم حراسهم. ونشر رود لاحقاً كتاباً بعنوان «حبل ودعاء» روى فيه تفاصيل احتجازه وهروبه.

وألقي القبض على حاجي نجيب الله في أكتوبر 2020 أثناء سفره إلى أوكرانيا، قبل أن يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.

الجمهورية الإسلامية یستغل طفل أفغاني في نشاط ذي طابع سياسي

7 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
الجمهورية الإسلامية یستغل طفل أفغاني في نشاط ذي طابع سياسي
100%

شارك الطفل الأفغاني شايق كفشاني في مراسم أقيمت بطهران لإحياء الذكرى السابعة والثلاثين روح الله خمیني لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية، حيث ألقى قصيدة وكلمة دعماً للحرس الثوري والنظام الإيراني.

وأثار ظهوره مجدداً انتقادات بشأن استخدام الأطفال في الأنشطة السياسية والأيديولوجية.

وأقيمت المراسم يوم الخميس 4 يونيو/حزيران في العاصمة الإيرانية. وخلال الفعالية، صعد كفشاني، البالغ من العمر 14 عاماً، إلى المنصة لإلقاء رسائل داعمة للحرس الثوري والجمهورية الإسلامية.

ولم تتضح كيفية اختيار الطفل الأفغاني للمشاركة في البرنامج أو الجهات التي تقف وراء ذلك، غير أن امرأة إيرانية بدت من بين منظمي الفعالية قالت خلال المراسم إنها طلبت منه الحضور والمشاركة.

واستهل كفشاني مشاركته بقصيدة أشاد فيها بالحرس الثوري، قبل أن يلقي كلمة قصيرة أعرب فيها عن دعمه للجمهورية الإسلامية وما وصفه بـ«وحدة الشعب الإيراني في مواجهة الأعداء». ووصف الحرس الثوري في قصيدته بأنه «تابع للقرآن» و«رستم العصر»، مدعياً أن هذه القوات «أخضعت إسرائيل».

وأعادت مشاركة طفل أفغاني في فعالية ذات مضامين سياسية وأيديولوجية إلى الواجهة الجدل بشأن استخدام الأطفال في الأنشطة السياسية، وهي قضية لطالما أثارت انتقادات منظمات حقوق الطفل والهيئات الدولية.

وتعتبر منظمات حقوقية أن توظيف الحكومات للأطفال واليافعين في الأنشطة السياسية والأمنية والدعائية وأعمال القمع يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الطفل والالتزامات الدولية.

وسبق أن أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، استناداً إلى تقارير تلقتها، إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم الأطفال في مهام مختلفة، بما في ذلك نقاط التفتيش.