• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقرير ألماني: طالبان تلتف على العقوبات المصرفية عبر شبكات الحوالة

11 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1

ذكرت شبكة «زد دي إف» الألمانية أن حركة طالبان تنقل العائدات المالية المتأتية من الخدمات القنصلية في سفارة أفغانستان إلى أفغانستان نقداً وعبر شبكات الحوالة التقليدية، في محاولة للالتفاف على القيود المصرفية والعقوبات المفروضة عليها.

وبحسب التقرير، فإن وزارة الخارجية التابعة لطالبان لجأت إلى نظام الحوالة، وهو نظام تقليدي لتحويل الأموال شائع في أفغانستان والمنطقة، لتجاوز القيود المفروضة على التحويلات البنكية.

وأظهرت وثائق نشرتها الشبكة الألمانية أن مصطفى هاشمي، المقرب من وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي، يدير فعلياً السفارة الأفغانية في برلين، رغم أنه لا يتمتع باعتماد دبلوماسي لدى وزارة الخارجية الألمانية.

وأضاف التقرير أن برلين وافقت على وجوده، إلى جانب موظف آخر أرسلته طالبان، في إطار التعاون المتعلق بترحيل المهاجرين الأفغان، إلا أن هاشمي يقدم نفسه بصفته قنصلاً عاماً لأفغانستان، وهو منصب لا تعترف به السلطات الألمانية.

وأشار التقرير إلى أن مئات الأفغان يتوافدون يومياً إلى القنصلية في بون للحصول على جوازات سفر ووثائق هوية، فيما تصل رسوم إصدار جواز السفر الجديد إلى 220 يورو، وتتم جميع المدفوعات نقداً.

ووفقاً لوثائق داخلية، أصدر أمير خان متقي تعليمات بنقل الإيرادات القنصلية إلى أفغانستان، مع التوصية باستخدام الأموال النقدية وشبكات الحوالة التقليدية لتجاوز القيود المصرفية.

وحذر خبراء قانونيون من أن هذه التحويلات قد تتعارض مع عقوبات الاتحاد الأوروبي، وقد تترتب عليها تبعات قانونية بالنسبة لألمانيا، نظراً لأن شبكات الحوالة تسمح بتحويل مبالغ كبيرة من دون المرور عبر النظام المصرفي.

وأثار التقرير مخاوف بشأن احتمال وصول طالبان إلى قواعد البيانات الموجودة في القنصلية الأفغانية في بون، والتي تضم معلومات شخصية تخص مئات الآلاف من المواطنين الأفغان.

ونقل التقرير عن فهيمة حيدري، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة لجأت إلى ألمانيا بعد سقوط كابل، قولها إنها شعرت بالأمان بعد وصولها إلى ألمانيا، لكن وجود ممثلين لطالبان أعاد إليها مشاعر الخوف، مضيفة أنها تخشى على نفسها وعائلتها، وتفضل مراجعة بعثات أفغانية في دول أخرى للحصول على الوثائق الرسمية.

وأشار التقرير إلى أن ألمانيا تعد واحدة من دولتين فقط في الاتحاد الأوروبي سمحتا لممثلين عن طالبان بالعمل في البعثات الدبلوماسية الأفغانية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها برلين و19 دولة أوروبية أخرى لبدء حوار مع الحركة بشأن إعادة المهاجرين الأفغان.

وأثارت هذه السياسة انتقادات من بعض أعضاء البرلمان الأوروبي، إذ قالت هانا نويمان إن الشروط التي سبق أن حددها الاتحاد الأوروبي للحوار مع طالبان لم تنفذ، رغم بدء مسار الانخراط معها.

ورغم هذه الانتقادات، أكد وزير الداخلية الألماني استمرار العمل بالاتفاق القائم لإعادة الأفغان المدانين بارتكاب جرائم، مشدداً على عدم وجود أي تغيير في السياسة الحالية.

وخلص التقرير إلى أن طالبان، بالتوازي مع توسيع حضورها في البعثات الأفغانية بأوروبا، تجمع إيرادات نقدية كبيرة من الخدمات القنصلية، وهي أموال يقول منتقدون إنها تصب في نهاية المطاف في هيكل حكومي يخضع لعقوبات دولية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حُكم على قائد في طالبان بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أميركي

10 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
حُكم على قائد في طالبان بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أميركي
100%

حكمت محكمة في نيويورك، يوم الثلاثاء، على القيادي في طالبان حاجي نجيب الله، المتورط في اختطاف الصحفي الأميركي ديفيد رود واثنين من مرافقيه، بالسجن لمدة 42 عاماً.

وذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز»، نقلاً عن المدعين الفدراليين الأميركيين، أن حاجي نجيب الله وشركاءه احتجزوا ديفيد رود ومترجمه الأفغاني وسائقه لأكثر من سبعة أشهر في مخابئ داخل أفغانستان وباكستان عام 2008.

وقالت النيابة إن الخاطفين كانوا يسعون إلى الحصول على فدية مالية، إضافة إلى الإفراج عن سجناء من طالبان كانوا محتجزين لدى الولايات المتحدة.

وأضاف المدعون أن نجيب الله كان يجبر الرهائن على تسجيل مقاطع فيديو لإثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة، بينما كان مقاتلو طالبان يهددونهم بأسلحة أوتوماتيكية ويطالبون عائلاتهم والحكومة الأميركية بالاستجابة لمطالب الحركة.

وجاء في بيان الادعاء: «عاش الرهائن وعائلاتهم طوال فترة الاحتجاز في خوف دائم من ألا يتمكنوا من رؤية بعضهم بعضاً مرة أخرى».

وكان نجيب الله قائداً لطالبان في ولاية ميدان وردك المتاخمة لكابل منذ عام 2007، كما عمل متحدثاً غير رسمي باسم الحركة. وبحسب المدعين، نفذت القوات التابعة له عدة هجمات كمين ضد قوافل عسكرية أميركية، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود الأميركيين.

وفي نوفمبر 2008، توجه ديفيد رود، الذي كان يعمل آنذاك لدى صحيفة نيويورك تايمز، لإجراء مقابلة مع نجيب الله، إلا أن عناصر طالبان اختطفوه مع مترجمه وسائقه بأوامر منه. وأوضح المدعون أن المسلحين صادروا هواتفهم المحمولة وقيدوا أيديهم وعصبوا أعينهم.

وأضافت النيابة أنه بعدما أخبر رود خاطفيه بأنه أميركي، صرخ أحدهم باللغة البشتونية قائلاً إنه سيتم إرسال «رسالة دموية» إلى الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما.

وتمكن ديفيد رود ومترجمه من الفرار بعد سبعة أشهر، مستخدمين حبلاً بعد أن غلب النوم حراسهم. ونشر رود لاحقاً كتاباً بعنوان «حبل ودعاء» روى فيه تفاصيل احتجازه وهروبه.

وألقي القبض على حاجي نجيب الله في أكتوبر 2020 أثناء سفره إلى أوكرانيا، قبل أن يتم تسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.

الجمهورية الإسلامية یستغل طفل أفغاني في نشاط ذي طابع سياسي

7 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
الجمهورية الإسلامية یستغل طفل أفغاني في نشاط ذي طابع سياسي
100%

شارك الطفل الأفغاني شايق كفشاني في مراسم أقيمت بطهران لإحياء الذكرى السابعة والثلاثين روح الله خمیني لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية، حيث ألقى قصيدة وكلمة دعماً للحرس الثوري والنظام الإيراني.

وأثار ظهوره مجدداً انتقادات بشأن استخدام الأطفال في الأنشطة السياسية والأيديولوجية.

وأقيمت المراسم يوم الخميس 4 يونيو/حزيران في العاصمة الإيرانية. وخلال الفعالية، صعد كفشاني، البالغ من العمر 14 عاماً، إلى المنصة لإلقاء رسائل داعمة للحرس الثوري والجمهورية الإسلامية.

ولم تتضح كيفية اختيار الطفل الأفغاني للمشاركة في البرنامج أو الجهات التي تقف وراء ذلك، غير أن امرأة إيرانية بدت من بين منظمي الفعالية قالت خلال المراسم إنها طلبت منه الحضور والمشاركة.

واستهل كفشاني مشاركته بقصيدة أشاد فيها بالحرس الثوري، قبل أن يلقي كلمة قصيرة أعرب فيها عن دعمه للجمهورية الإسلامية وما وصفه بـ«وحدة الشعب الإيراني في مواجهة الأعداء». ووصف الحرس الثوري في قصيدته بأنه «تابع للقرآن» و«رستم العصر»، مدعياً أن هذه القوات «أخضعت إسرائيل».

وأعادت مشاركة طفل أفغاني في فعالية ذات مضامين سياسية وأيديولوجية إلى الواجهة الجدل بشأن استخدام الأطفال في الأنشطة السياسية، وهي قضية لطالما أثارت انتقادات منظمات حقوق الطفل والهيئات الدولية.

وتعتبر منظمات حقوقية أن توظيف الحكومات للأطفال واليافعين في الأنشطة السياسية والأمنية والدعائية وأعمال القمع يمثل انتهاكاً واضحاً لحقوق الطفل والالتزامات الدولية.

وسبق أن أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، استناداً إلى تقارير تلقتها، إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم الأطفال في مهام مختلفة، بما في ذلك نقاط التفتيش.

حرس الحدود الإيراني: مقتل ستة «إرهابيين» قرب الحدود مع أفغانستان

7 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
حرس الحدود الإيراني: مقتل ستة «إرهابيين» قرب الحدود مع أفغانستان
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ستة «إرهابيين» على الأقل كانوا يعتزمون التسلل إلى الأراضي الإيرانية ومهاجمة مواقع تابعة لقوات حرس الحدود في مدينة زابل بمحافظة سيستان وبلوشستان.

وقالت قيادة حرس الحدود التابعة للشرطة الإيرانية إن «المجموعة الإرهابية» كانت تسعى إلى دخول البلاد، قبل أن تندلع مواجهات مسلحة معها.

ووقع الاشتباك مساء الجمعة 5 يونيو/حزيران. وقال علي أكبر جاويدان، قائد حرس الحدود الإيراني، السبت 6 يونيو/حزيران، إن أفراد المجموعة قُتلوا إثر تبادل كثيف لإطلاق النار ومواجهات عنيفة في منطقة زابل.

وأضاف أن قوات حرس الحدود صادرت كمية من الأسلحة والذخائر التي كانت بحوزة أفراد المجموعة.

وتقع مدينة زابل في محافظة سيستان وبلوشستان على الحدود مع ولاية نيمروز الأفغانية.

عقوبات أمریكية تستهدف أفغانياً وشبكة تهريب للغاز الإيراني إلى آسيا

6 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
عقوبات أمریكية تستهدف أفغانياً وشبكة تهريب للغاز الإيراني إلى آسيا
100%

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على المواطن الأفغاني سرباز عبدالزاده وشبكة من الأفراد والشركات المتهمة بالمشاركة في بيع مئات ملايين الدولارات من الغاز المسال الإيراني إلى دول في جنوب وشرق آسيا.

وقالت الوزارة إن الشبكة استخدمت شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين لإعادة تصنيف الغاز الإيراني على أنه منتج عُماني، بهدف إخفاء مصدره الحقيقي وتسهيل تصديره إلى الأسواق الآسيوية.

وأضافت أن العقوبات تأتي ضمن حملة «الغضب الاقتصادي»، التي تستهدف تقويض مصادر تمويل الحكومة الإيرانية ومنع شبكات التهرب من العقوبات من مواصلة أنشطتها التجارية والمالية.

وبحسب بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، كان عبدالزاده يدير الشبكة بالتعاون مع محمد شكول ميهندوست، وهو مواطن تركي. وأوضح المكتب أن الشبكة اعتمدت أيضاً على ما يعرف بـ«أسطول الظل» لنقل شحنات الغاز الإيراني إلى المشترين في آسيا.

وقال سكوت بيسنت إن واشنطن ستواصل استهداف شبكات الشحن والتمويل التي تساعد إيران على الوصول إلى التجارة العالمية رغم العقوبات المفروضة عليها.

وشملت العقوبات كذلك شركة الصرافة «مهرداد غراميان نيك وشركاؤه» ومديريها مهرداد غراميان نيك ورومينا غراميان نيك، بتهمة تسهيل تحويل مئات ملايين الدولارات لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، من بينها بنك تجارت وبنك ملت وبنك باسارغاد.

كما أضافت وزارة الخزانة عدداً من السفن المرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيراني إلى قائمة العقوبات، بينها ناقلات «إم دي 23» و«غلينديل» و«أمير غاز» و«غاز لاغون» و«مايل» و«غاز جي إم إس».

وأكدت الوزارة أن أي جهة أو مؤسسة مالية أجنبية تتعاون مع هذه الشبكات أو تسهّل المعاملات المرتبطة بالحكومة الإيرانية قد تواجه عقوبات ثانوية أميركية.

يوراكتيف: دعوة طالبان إلى بروكسل تتعارض مع عقوبات أوروبية

6 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
يوراكتيف: دعوة طالبان إلى بروكسل تتعارض مع عقوبات أوروبية
100%

انتقدت صحيفة يوراكتيف الأوروبية المتخصصة في شؤون الاتحاد الأوروبي قرار استضافة وفد من طالبان في بروكسل، مذكّرة بأن وزير التعليم في حكومة طالبان، يخضع منذ عام 2023 لعقوبات أوروبية بسبب حرمان الفتيات من التعليم وانتهاكات حقوق الإنسان.

ومن المقرر أن يستضيف الاتحاد الأوروبي وفداً من طالبان في بروكسل قبل نهاية الصيف، في إطار محادثات فنية تركز على تسهيل ترحيل المواطنين الأفغان الذين يُنظر إليهم على أنهم يشكلون تهديداً أمنياً أو الذين صدرت بحقهم إدانات جنائية.

وأشارت يوراكتيف إلى أن هذه الدعوة تأتي بعد أشهر من إدانة جهاز العمل الخارجي الأوروبي للانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها طالبان بحق النساء والفتيات في أفغانستان، محذراً من أن هذه الممارسات قد ترقى إلى مستوى «الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي».

ونقلت الصحيفة عن مواطن أفغاني يدير شبكة سرية تضم نحو ألفي فتاة، تتلقى التعليم حضورياً في ثلاثين موقعاً داخل أفغانستان، قوله إن قرار الاتحاد الأوروبي استقبال وفد طالبان رسمياً يبعث على «إحباط عميق».

وفي السياق نفسه، انتقدت هانا نويمان، النائبة عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، خطوة دعوة طالبان إلى بروكسل، معتبرة أن الدول التي تضحي بمبادئ سياستها الخارجية من أجل اتفاقات الترحيل «تفقد مصداقيتها وأمنها في آن واحد».

وأضافت أن القرار يأتي في وقت لا تزال فيه ملايين الفتيات الأفغانيات محرومات من التعليم، بينما يُسمح لممثلي طالبان بالسفر إلى أوروبا.

وحذرت نويمان من أن تداعيات هذه الخطوة لن تقتصر على أفغانستان، مشيرة إلى أن الأنظمة الاستبدادية الأخرى قد تستنتج من ذلك أن أوروبا مستعدة للتراجع عن مبادئها تحت الضغط.