• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

يوراكتيف: دعوة طالبان إلى بروكسل تتعارض مع عقوبات أوروبية

6 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1

انتقدت صحيفة يوراكتيف الأوروبية المتخصصة في شؤون الاتحاد الأوروبي قرار استضافة وفد من طالبان في بروكسل، مذكّرة بأن وزير التعليم في حكومة طالبان، يخضع منذ عام 2023 لعقوبات أوروبية بسبب حرمان الفتيات من التعليم وانتهاكات حقوق الإنسان.

ومن المقرر أن يستضيف الاتحاد الأوروبي وفداً من طالبان في بروكسل قبل نهاية الصيف، في إطار محادثات فنية تركز على تسهيل ترحيل المواطنين الأفغان الذين يُنظر إليهم على أنهم يشكلون تهديداً أمنياً أو الذين صدرت بحقهم إدانات جنائية.

وأشارت يوراكتيف إلى أن هذه الدعوة تأتي بعد أشهر من إدانة جهاز العمل الخارجي الأوروبي للانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها طالبان بحق النساء والفتيات في أفغانستان، محذراً من أن هذه الممارسات قد ترقى إلى مستوى «الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي».

ونقلت الصحيفة عن مواطن أفغاني يدير شبكة سرية تضم نحو ألفي فتاة، تتلقى التعليم حضورياً في ثلاثين موقعاً داخل أفغانستان، قوله إن قرار الاتحاد الأوروبي استقبال وفد طالبان رسمياً يبعث على «إحباط عميق».

وفي السياق نفسه، انتقدت هانا نويمان، النائبة عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، خطوة دعوة طالبان إلى بروكسل، معتبرة أن الدول التي تضحي بمبادئ سياستها الخارجية من أجل اتفاقات الترحيل «تفقد مصداقيتها وأمنها في آن واحد».

وأضافت أن القرار يأتي في وقت لا تزال فيه ملايين الفتيات الأفغانيات محرومات من التعليم، بينما يُسمح لممثلي طالبان بالسفر إلى أوروبا.

وحذرت نويمان من أن تداعيات هذه الخطوة لن تقتصر على أفغانستان، مشيرة إلى أن الأنظمة الاستبدادية الأخرى قد تستنتج من ذلك أن أوروبا مستعدة للتراجع عن مبادئها تحت الضغط.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أزمة الشرق الأوسط رفعت كلفة إيصال المساعدات إلى أفغانستان خمسة أضعاف

6 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
أزمة الشرق الأوسط رفعت كلفة إيصال المساعدات إلى أفغانستان خمسة أضعاف
100%

حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود أدت إلى زيادة كبيرة في الوقت اللازم لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

وقد ارتفعت مدة النقل من نحو 10 أيام إلى ما يصل إلى 75 يوماً، فيما زادت تكاليف الشحن بما يصل إلى خمسة أضعاف.

وأوضح البرنامج أن شركات النقل اضطرت إلى استخدام طرق بديلة بعد تعطل مسارات الإمداد الرئيسية، ما تسبب في تأخير وصول المساعدات وارتفاع تكلفتها.

وأضاف أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وما تبعها من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، دفعت نحو 1.5 مليون شخص إضافي إلى حافة الجوع.

وأشار البرنامج إلى أنه كان قد توقع في مارس الماضي أن يؤدي استمرار أسعار النفط عند مستوى يقارب 100 دولار للبرميل حتى يونيو إلى مواجهة 45 مليون شخص حالة من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وذكر أن هذا السيناريو بات يقترب من التحقق مع بقاء أسعار النفط الخام فوق هذا المستوى منذ أوائل مارس.

ووفقاً للتقرير، تُعد الأسر في أفغانستان والصومال وسريلانكا من بين الفئات الأكثر تضرراً، إذ تواجه ارتفاع تكاليف الوقود وأسعار المواد الغذائية وتراجع الدخل واضطرابات التجارة.

وفي الصومال، يُتوقع أن يواجه نحو 6.5 مليون شخص، أي ما يقارب ثلث سكان البلاد، مستويات حادة من الجوع خلال عام 2026.

كما حذّر البرنامج من أنه في حال استمرار الاضطرابات الحالية، فقد ينضم 2.5 مليون شخص إضافي إلى دائرة انعدام الأمن الغذائي في الصومال، إلى جانب 2.3 مليون شخص آخر في أفغانستان.

وأكد البرنامج أن أفغانستان والصومال تعتمدان بدرجة كبيرة على واردات الطاقة والمواد الغذائية، ما يجعلهما أكثر عرضة لتقلبات الأسواق العالمية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية نقصاً حاداً في التمويل. ففي الصومال، قد تنفد بحلول يوليو المقبل مخزونات الأغذية العلاجية المخصصة للأطفال دون سن الخامسة المصابين بسوء التغذية المتوسط.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن عدد الأشخاص الذين قد يواجهون انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان قد يصل إلى 17.4 مليون شخص خلال عام 2026.

طالبان في هرات تأمر باعتقال النساء اللواتي لا يغطين وجوههن

6 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
طالبان في هرات تأمر باعتقال النساء اللواتي لا يغطين وجوههن
100%

أعلنت سلطات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان في ولاية هرات غربي أفغانستان تشديد إجراءاتها بشأن ما تصفه بـ«الالتزام بالحجاب الشرعي»، مهددة باتخاذ إجراءات ضد النساء اللواتي يظهرن في الأماكن العامة بوجوه مكشوفة أو مع وضع مساحيق التجميل.

وبحسب بيان متداول نُسب إلى رئاسة الأمر بالمعروف في هرات، فإن النساء اللواتي لا يلتزمن باللباس الذي تفرضه الحركة قد يتعرضن للاعتقال والنقل إلى السجن. واستند البيان إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية لتبرير هذه الإجراءات، كما أشار إلى مسؤولية الرجال عن التزام النساء من أفراد أسرهم بالتعليمات المتعلقة باللباس.

وجاء في البيان أن عناصر الأمر بالمعروف مكلفون بمتابعة تنفيذ هذه التعليمات واتخاذ الإجراءات بحق المخالفات.

وفي موازاة ذلك، انتشر تسجيل صوتي في هرات يُسمع فيه صوت رجل يقول إن القرار جاء عقب اجتماع عقده مسؤولون في طالبان مع إدارة الأمر بالمعروف في الولاية.

100%

ووفقاً لما ورد في التسجيل، من المقرر أن يبدأ تطبيق القرار اعتباراً من السابع من يونيو/حزيران 2026، مع توجيه وكلاء الأحياء وأئمة المساجد لإبلاغ السكان بالتعليمات الجديدة والمساعدة في تنفيذها.

ويُنسب التسجيل إلى أحد موظفي إدارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان في هرات، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من مسؤولي الحركة بشأن صحة البيان أو التسجيل الصوتي.

وكان سكان في هرات قد أفادوا في وقت سابق بأن عناصر الأمر بالمعروف استأنفوا حملات تفتيش ومراقبة لباس النساء في الولاية، وسط اتهامات باستخدام أساليب مشددة وعنيفة خلال تلك الحملات.

وساطة جديدة تعيد طالبان وباكستان إلى مسار الحوار

5 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
وساطة جديدة تعيد طالبان وباكستان إلى مسار الحوار
100%

كشفت مصادر مطلعة، الخميس، عن عقد لقاء غير رسمي بين ممثلين عن طالبان وباكستان في مدينة ترمذ الأوزبكية، في إطار مساعٍ تقودها أوزبكستان لتخفيف التوتر بين الجانبين.

وبحسب المصادر، عُقد الاجتماع بطلب ووساطة من الحكومة الأوزبكية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسلام آباد وطالبان توتراً متزايداً على خلفية الهجمات التي تنسبها باكستان إلى جماعات مسلحة تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

ومثل الجانب الباكستاني في الاجتماع الدكتورة آمنة خان، الباحثة البارزة في مركز الدراسات الاستراتيجية بإسلام آباد، ومنصور خان، السفير الباكستاني السابق لدى كابل. فيما شارك ذاكِر جلالي وغنچه غُل أرمان ممثلين عن طالبان.

وقالت المصادر إن اللقاء جاء بعد جهود مكثفة من جانب المسؤولين الأوزبك وموافقة الطرفين على عقده، دون الكشف عن تفاصيل القضايا التي نوقشت خلاله.

وجرى الاجتماع على هامش "حوار ترمذ"، الذي يشارك فيه أكثر من 150 وفداً من دول المنطقة ومنظمات دولية وإقليمية.

ولم تصدر طالبان أو الحكومة الباكستانية أي تعليق رسمي بشأن الاجتماع حتى الآن.

ويأتي هذا اللقاء في وقت أبدت فيه باكستان استياءً متزايداً من نتائج الاتصالات السابقة مع طالبان. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية قد أكد في وقت سابق أن إسلام آباد ما زالت تفضل الحوار والدبلوماسية، لكنها لم تعد قادرة على تجاهل الهجمات التي تنفذها جماعات مسلحة ضد أراضيها.

وتسعى أوزبكستان خلال السنوات الأخيرة إلى لعب دور أكثر فاعلية في القضايا الإقليمية المرتبطة بأفغانستان، انطلاقاً من قناعتها بأن استقرار البلاد يشكل عاملاً أساسياً لتعزيز مشاريع التعاون الاقتصادي والتجاري والنقل في المنطقة.

وكانت محاولات وساطة سابقة قادتها كل من تركيا وقطر والصين بين طالبان وباكستان قد أخفقت في التوصل إلى تسوية دائمة للخلافات بين الجانبين. ورغم تراجع وتيرة الهجمات خلال بعض فترات الحوار، فإنها لم تتوقف بشكل كامل، ما دفع إسلام آباد إلى التشكيك في جدوى المفاوضات.

وتأتي محادثات ترمذ في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة، تخللته عمليات إغلاق متكررة للمعابر الحدودية وتبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني.

في المقابل، ترفض طالبان الاتهامات الباكستانية، وتؤكد أن معالجة التحديات الأمنية داخل باكستان مسؤولية إسلام آباد نفسها، كما تنفي وجود عناصر من حركة طالبان الباكستانية أو جماعات بلوشية مسلحة على الأراضي الأفغانية.

احتجاج في مدريد رفضاً لأي تعامل أوروبي مع طالبان

5 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
احتجاج في مدريد رفضاً لأي تعامل أوروبي مع طالبان
100%

تجمع عدد من النشطاء والمواطنين الأفغان والإسبان، الخميس، أمام مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة الإسبانية مدريد، احتجاجاً على أي دعوات أو استضافات أو اتصالات رسمية محتملة بين المؤسسات الأوروبية وحركة طالبان.

ورفع المشاركون لافتات ورددوا شعارات داعمة للنساء الأفغانيات، مؤكدين أن أي حوار رسمي مع طالبان يمنح الشرعية لجماعة متهمة بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وفرض قيود ممنهجة على النساء في أفغانستان.

وقال المحتجون في بيان تلي خلال التجمع إن طالبان حولت أفغانستان، خلال السنوات الأربع الماضية، إلى "سجن كبير للنساء والفتيات"، عبر حرمان الملايين منهن من حق التعليم والعمل وحرية التنقل والمشاركة في الحياة العامة.

كما أعرب البيان عن القلق إزاء تزايد حالات الزواج القسري وزواج القاصرات، معتبراً أن هذه الممارسات تهدد كرامة الفتيات وأمنهن ومستقبلهن.

وأكد المشاركون أن استضافة طالبان في المؤسسات الأوروبية تمثل إساءة لضحايا الحركة وتجاهلاً لمعاناة ملايين النساء الأفغانيات، محذرين من أن أي انخراط سياسي مع الحركة من دون مساءلة أو محاسبة من شأنه أن يساهم في تطبيع القمع ومنح الشرعية لما وصفوه بـ"الفصل القائم على النوع الاجتماعي".

وجاء في البيان: "طالبان ليست شريكاً للسلام، بل مسؤولة عن الفصل القائم على النوع الاجتماعي والقمع المنظم للنساء والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان. مكانها ليس في البرلمان الأوروبي، بل أمام المحاكم الدولية".

ودعا المحتجون المجتمع الدولي إلى دعم ضحايا سياسات طالبان، والعمل على محاسبة الحركة، وبذل مزيد من الجهود لإنهاء التمييز ضد النساء والفتيات في أفغانستان.

ريتشارد بينيت يهنئ أفغانية الأصل بانضمامها إلى الحكومة الدنماركية

5 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
ريتشارد بينيت يهنئ أفغانية الأصل بانضمامها إلى الحكومة الدنماركية
100%

هنأ المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، سُميرة نوا، المنحدرة من أصول أفغانية، بمناسبة تعيينها وزيرة للمناخ والطاقة والمرافق العامة في الحكومة الدنماركية الجديدة.

وقال بينيت في منشور على منصة إكس إن هذا الإنجاز يمثل دليلاً واضحاً على أهمية المشاركة المتساوية للنساء في الحياة العامة، وعلى الفوائد التي تعود بها القيادة الشاملة على المجتمعات.

وأضاف أن وجود النساء في مواقع القيادة وصنع القرار يشكل مصدر إلهام للآخرين، مؤكداً أن المشاركة المتساوية للمرأة في الحياة السياسية ليست حقاً أساسياً فحسب، بل عامل مهم في تحقيق التقدم والتنمية.

ولقي تعيين سُميرة نوا ترحيباً من ناشطين ومدافعين عن حقوق المرأة، الذين اعتبروا وصولها إلى الحكومة الدنماركية نموذجاً لقدرات النساء الأفغانيات على النجاح في المناصب الدولية عندما تتوفر لهن الفرص المناسبة.

ويقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن النجاحات التي يحققها اللاجئون والمواطنون من أصول أفغانية في الدول الأوروبية تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن تزدهر إذا توفرت البيئة الداعمة والفرص المتكافئة.

وتأتي إشادة بينيت في وقت تواصل فيه طالبان فرض قيود واسعة على النساء والفتيات في أفغانستان، بما في ذلك منع الفتيات من التعليم بعد الصف السادس، وفرض قيود مشددة على عمل النساء ومشاركتهن في الحياة العامة.

وبحسب تقارير صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، تتسبب القيود المفروضة على تعليم الفتيات بخسائر اقتصادية سنوية كبيرة لأفغانستان، كما تنذر بأزمة مستقبلية في الكوادر النسائية المتخصصة.