• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المحكمة العسكرية لطالبان تحظر الهواتف الذكية على الموظفين الحكوميين

16 يونيو 2026، 02:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:38 غرينتش+1

حظرت المحكمة العسكرية لحركة طالبان، في خطاب حصلت "أفغانستان إنترناشيونال" على نسخة منه، استخدام الهواتف الذكية على جميع الموظفين الحكوميين، وحذّرت من أنه في حال مخالفة هذا الأمر، سيُكسر هاتف المخالف ويحال إلى المحكمة العسكرية.

وبحسب الخطاب الذي حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال" يوم الثلاثاء، أمر سردار محمد أبو الفيض، نائب المحكمة العسكرية لطالبان، رؤساء المحاكم العسكرية التابعة للحركة في ثماني مناطق، بتنفيذ هذا الأمر في الولايات الواقعة ضمن نطاق مسؤوليتهم.
وجاء في الخطاب أن الموظفين الذين يخالفون هذا الأمر ستفرض عليهم "عقوبة شرعية وقانونية"، كما ستُصادر هواتفهم الذكية و"تُكسر". وأكد الخطاب أن هذا الأمر يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من أول محرم، الموافق 17 يونيو.
وحصلت "أفغانستان إنترناشيونال" أيضاً على تسجيل صوتي لأحد أعضاء طالبان، يبلّغ فيه الموظفين بأن استخدام الهواتف الذكية ممنوع ليس في أماكن العمل فحسب، بل في المنازل أيضاً.
ويقول عضو طالبان، مستنداً إلى الأمر المذكور، إن جميع موظفي الحركة لا يحق لهم استخدام الهواتف اللمسية في أماكن العمل أو في حياتهم الشخصية، وإنهم سيحالون إلى المحاكم العسكرية في حال المخالفة.
وأكد أن هذا الأمر يشمل جميع الأشخاص الذين يتقاضون رواتب من إدارة طالبان.
وبحسب عضو طالبان، اتُّخذ هذا القرار بناء على أمر من قيادة الحركة، وخلال اجتماع إداري.
وكانت "أفغانستان إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بأنه بناء على أمر شفهي منسوب إلى ملا هبة الله آخوندزاده، زعيم طالبان، مُنع أعضاء الحركة والموظفون الحكوميون من استخدام الهواتف الذكية.
وأعدت طالبان استمارة خاصة لمراقبة تنفيذ هذا الأمر، تُسجل فيها بيانات تشمل الاسم والمنصب ومكان العمل ونوع شبكة الاتصالات ورقم الهاتف.
وبعد نشر ذلك التقرير، حصلت "أفغانستان إنترناشيونال" أيضاً على تسجيلات صوتية لعدد من المسؤولين الأمنيين في طالبان، يطلبون فيها من أعضاء الحركة كسر هواتفهم الذكية.
وشددت هذه الرسائل أيضاً على أنه بعد كسر الهواتف، يتعين على الأفراد تسجيل بياناتهم في الاستمارات المحددة، حتى يخضع تنفيذ الأمر للمراقبة الكاملة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ما يقرب من نصف مليون أفغاني عادوا من دول الجوار خلال الشهرين الماضيين

15 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
ما يقرب من نصف مليون أفغاني عادوا من دول الجوار خلال الشهرين الماضيين
100%

أعلن المتحدث باسم وزارة اللاجئين في حكومة طالبان أن أكثر من 495 ألف مهاجر أفغاني عادوا إلى البلاد خلال الشهرين الماضيين من باكستان وإيران وتركيا.

وقال عبد المطلب حقاني، في تصريحات للتلفزيون الوطني، إن نحو أربعة آلاف مهاجر أفغاني كانوا محتجزين في باكستان أُعيدوا أيضاً إلى أفغانستان خلال الفترة نفسها.

وأضاف أن أكثر من 289 ألف شخص عادوا من باكستان، فيما تجاوز عدد العائدين من إيران 199 ألفاً.

وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أُعيد نحو مليونين وتسعمئة ألف مهاجر أفغاني إلى بلادهم خلال عام 2025، في أعقاب التغييرات التي طرأت على سياسات الهجرة في كل من باكستان وإيران.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها العائدون، مشيرة إلى أنهم يواجهون تحديات كبيرة تشمل محدودية الوصول إلى الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والتعليم.

اليابان تخصص نحو 45 مليون دولار لمشاريع تنموية في أفغانستان

15 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
اليابان تخصص نحو 45 مليون دولار لمشاريع تنموية في أفغانستان
100%

أعلن السفير الياباني لدى أفغانستان أن بلاده ستخصص 35 مليون دولار لدعم مشاريع تنموية في البلاد، فيما ستنفق نحو 9 ملايين دولار إضافية خلال عام 2026 لمواجهة آثار التغير المناخي وشح المياه في كابل.

وقالت وزارة الاقتصاد التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد 14 يونيو/حزيران، إن وزير الاقتصاد دين محمد حنيف بحث مع السفير الياباني كينيتشي ماساموتو سبل التعاون التنموي والاحتياجات الإنسانية في أفغانستان.

ودعا حنيف اليابان والدول الأخرى إلى مواصلة دعمها طويل الأمد لمواجهة تداعيات الجفاف ومساندة المهاجرين العائدين إلى أفغانستان.

وخلال السنوات الأخيرة، قدمت اليابان مساعدات إلى أفغانستان عبر المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية. ووفقاً لبيانات منشورة، خصصت طوكيو منذ أغسطس/آب 2021 أكثر من 560 مليون دولار كمساعدات إنسانية وتنموية لأفغانستان.

أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب

15 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب
100%

أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن رجلاً في منطقة كلكان بولاية كابل قتل ابنته البالغة من العمر 14 عاماً بضربات أداة حادة تشبه المجرفة، بعدما اتهمها بالتحدث إلى شاب أثناء عودتها من مدرسة دينية إلى المنزل.

وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الحادثة وقعت فجر الجمعة 12 يونيو/حزيران، وإن المتهم سلّم نفسه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان.

وأضاف أقارب الرجل أن سكان القرية أخبروه بأن ابنته تحدثت مع شاب، ما دفعه إلى تهديدها بالقتل. وبحسب روايتهم، أقدم ليلاً على قتلها أثناء نومها بضربات متكررة.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد التقارير عن مقتل نساء وفتيات على أيدي أفراد من أسرهن. ففي 31 مايو/أيار، قتل رجل زوجته وابنته في مديرية سرخ رود بولاية ننغرهار، فيما قالت شرطة طالبان آنذاك إن الحادثة نجمت عن خلافات عائلية.

طالبان تجدد دعوتها للصين للإسراع في استخراج النحاس من منجم عينك

15 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تجدد دعوتها للصين للإسراع في استخراج النحاس من منجم عينك
100%

دعت حكومة طالبان الصين وشركة «إم سي سي» الصينية إلى الإسراع في بدء استخراج النحاس من منجم مس عينك، في وقت لا يزال فيه المشروع متعثراً رغم مرور أكثر من 18 عاماً على توقيع عقد استثماري بقيمة 2.9 مليار دولار.

وقالت وزارة المناجم والبترول التابعة لطالبان، الأحد 14 يونيو/حزيران 2026، إن وي هواشيانغ، المسؤول عن القسم الآسيوي في وزارة الخارجية الصينية، بحث مع مسؤولين من طالبان تطورات مشروع مس عينك والتحديات التي تواجهه، مؤكداً أهمية العلاقات بين بكين وكابول.

وخلال اللقاء، شدد عبد الرحمن قانت، نائب وزير المناجم في حكومة طالبان، على أهمية المشروع بالنسبة للطرفين، مطالباً ببدء عمليات الاستخراج في أقرب وقت. وقال إن «لا توجد حالياً أي عقبات» تحول دون تنفيذ المشروع، داعياً الشركة الصينية إلى الوفاء بالتزاماتها حتى يتمكن الجانبان من الاستفادة من عائداته.

ورغم أن شركة «إم سي سي» باشرت بعض الأعمال التمهيدية في أغسطس/آب 2024، فإنها لم تبدأ حتى الآن عمليات الاستخراج التجاري، ولم يُنتج المنجم أي كمية من النحاس.

وكانت الحكومة الأفغانية السابقة قد وقعت عقد تطوير المنجم مع الشركة الصينية في 25 أبريل/نيسان 2008، إلا أن المشروع واجه سلسلة من العقبات، من بينها تدهور الأوضاع الأمنية، والخلافات المتعلقة ببنود العقد، فضلاً عن اكتشاف مواقع أثرية في منطقة المنجم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، كررت الحركة دعواتها إلى الشركة الصينية لبدء عمليات الاستخراج، لكن تلك الدعوات لم تحقق نتائج ملموسة. وكان وزير المناجم والبترول في حكومة طالبان، هداية الله بدري، قد أكد خلال اجتماع مع السفير الصيني ومسؤولي الشركة في 6 مايو/أيار 2026 ضرورة الإسراع في إطلاق المشروع.

وتتعامل بكين بحذر مع الاستثمارات الكبيرة في أفغانستان، إذ تشكل المخاوف الأمنية، وارتفاع تكاليف البنية التحتية، ورغبة الصين في تعديل بعض بنود العقد، أبرز أسباب تأخر المشروع.

وفي السنوات الأخيرة، أدى التوسع في صناعات الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية إلى ارتفاع الطلب العالمي على النحاس وزيادة أسعاره، ما عزز أهمية هذا المعدن الاستراتيجية. ومع ذلك، لا تزال الصين تحجم عن بدء الإنتاج التجاري، ما يعكس استمرار المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني والمخاطر السياسية في أفغانستان، فضلاً عن حذر بكين من الاستثمار طويل الأجل في الدول التي تعاني من عدم الاستقرار.

طالبان تواصل حملة اعتقال النساء في هرات

14 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
طالبان تواصل حملة اعتقال النساء في هرات
100%

في استمرار لحملة اعتقال النساء في ولاية هرات، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أوقفت، السبت، عدداً من النساء في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة في هرات.

وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن محتسبي طالبان اعتقلوا، عصر السبت، ما لا يقل عن عشر نساء في مناطق مختلفة من مدينة هرات، رغم ارتدائهن «تشادور الصلاة» وغطاء الوجه.

وأوضح أحد الشهود أنه، رغم وجود عدد كبير من المواطنين في المكان، لم يتمكن أحد من منع عناصر طالبان من اقتياد النساء.

وقال شاهد آخر إن أربع نساء على الأقل كن يرددن أثناء اعتقالهن في منطقة جهارسوق: «نحن نرتدي الحجاب»، إلا أن عناصر طالبان تجاهلوا احتجاجاتهن واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.

وفي حادثة أخرى، أفاد شاهد عيان بأن محتسبي طالبان اعتقلوا، مساء السبت، ست نساء على الأقل كن يرتدين «تشادور الصلاة» في الطريق الشمالي للمسجد الجامع بمدينة هرات.

وكانت مصادر عدة قد أفادت في وقت سابق لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر طالبان اعتقلوا عدداً من النساء، بينهن فتاة مراهقة، في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة.

وبدأت طالبان حملة اعتقال النساء والفتيات في ولاية هرات السبت الماضي، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل واسعة واحتجاجات شعبية داخل هرات وفي عدد من دول العالم.