طالبان تضغط على عائلة شاب قُتل في احتجاجات هرات لتغيير رواية وفاته

حصلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" على معلومات من مصادر تفيد بأن حركة طالبان تسعى إلى تغيير رواية وفاة مرتضى، الفتى البالغ من العمر 16 عاماً، الذي توفي بعد إصابته في احتجاجات هرات،

حصلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" على معلومات من مصادر تفيد بأن حركة طالبان تسعى إلى تغيير رواية وفاة مرتضى، الفتى البالغ من العمر 16 عاماً، الذي توفي بعد إصابته في احتجاجات هرات،
حيث ضغطت الحركة على عائلته لإلقاء مسؤولية إطلاق النار عليه على المحتجين. وأقيمت مراسم دفن مرتضى يوم الثلاثاء تحت رقابة مشددة من حركة طالبان.
وقال مصدر موثوق ومطلع على هذه الضغوط، يوم الثلاثاء، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن عناصر طالبان أبلغوا عائلة مرتضى بأنهم لن يسلموا جثمانه ما لم تتقدم بشكوى ضد المحتجين.
وبحسب المصدر، اضطرت عائلة مرتضى إلى الإقرار بأنه أصيب خلال الاحتجاجات برصاص أطلقه الأهالي، ثم توفي في المستشفى.
وقال شهود عيان إن طالبان أزالت لافتات وصور مرتضى من جدران منزل عائلته. وأضاف الشهود أن طالبان كانت تسعى إلى منع تسليط الضوء إعلامياً على وفاته.
وأقيمت مراسم دفن مرتضى يوم الثلاثاء، بعد ساعات من وفاته، ودفن في منطقة كمر كلاغ شمال مدينة هرات.
وقالت مصادر إن عناصر طالبان راقبوا جميع مراحل مراسم دفنه، وسعوا إلى إقامتها بسرعة وبمشاركة محدودة من الأهالي.
وبحسب المصادر، راقبت خمس آليات رينجر تابعة للقوات الخاصة في طالبان مراسم الدفن. وفي البداية، كان عدد كبير من الأهالي يعتزمون المشاركة في المراسم، لكن طالبان لم تسمح لجميعهم بمرافقة الجثمان إلى المقبرة.
وأصيب مرتضى، البالغ من العمر 16 عاماً، في 9 يونيو، خلال احتجاجات سكان منطقة جبريل في هرات ضد اعتقالات النساء من قبل وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إثر إصابته برصاصتين.
وكان مرتضى يرقد خلال الأيام الماضية في المستشفى الإقليمي في هرات، قبل أن يتوفى يوم الثلاثاء متأثراً بجروحه.